قد نتفهم أو حتى نتجاوز حينما نقرأ شيئا فيه تجاوز للذوق العام
إذا كان خلف ذلك الشيء . ملحدا أو شاب مراهق
ولكن حينما نقرأ لدكتور شاب مفرقه في العلم والمعرفة
وتعاقبت سنينه في معرفة ما يدعى بالذوق العام
فأن الفهم هنا سيتعطل.
سادتي النبلاء
قرأت رواية رائعة فيها من النفس القصصي والإبداع الكثير والكثير
ولكن صدمت من كاتب ذلك العمل الرائع حينما أحال العمل إلى
مسرح من الجنس حتى بين المحارم مثل أن يزني الرجل ببنته
ويزني الشيخ المفتي بكل من يقابلها عند أدنى فرصة تحين له .
شيء مؤسف والله تخيلوا أن هنالك رجل عربي ومسلم يمارس الجنس مع أبنته
ولا يتورع وكذلك شيخا يحفظ كتاب الله ومنصب للفتيا ويمارس الجنس المحرم مع من يلتقي بها!
قد كان العمل رائعا والسرد في الرواية جميل ولكن لا أعلم دوافع ذلك الكاتب
من جعل الرواية نزهة جنسية وعند من عند مسلمين صور في الرواية أن المسلمين لا مشاحة في ممارسة الجنس مع من يمكن لهم الظفر به
الناس ليس بملائكة وقد تحدث منهم الهفوات ولكن ليس بمثل ما يصور هذا الكاتب
ولا أعلم دفعا لذلك المنحى عنده
لقد أفسد علينا قراءة السرد الجيل بهذا الشبق والهوس الجنسي المقزز
قرأت ذلك في رواية ( للدكتور محمد منسي قنديل ) وهي رواية
قمر على سمر قند
وحتى ما قد جعل الحبكة تدور حوله لم أجد فيه ما يستحق فهو
يصور حالة رجل ناقم على والده الذي حاول بقدر جهده أن يمهد له طريق العيش الكريم . أينما أراد أن يتوجه . فليس هنالك سببا مقنعا بحنق هذا الرجل على والده .
أرى أن الرواية لو لم تغادر المحيط الاسيوي إلى مصر كانت أفضل من ذلك الفصل الذي أسماه ( قصتي أنا )
شيء محزن والله أن يكتب رجل عربي مسلم رواية رائعة ثم يدبج كافة فصولها بالمشاهد الجنسية وكافة الأطراف فيها أما علماء أو أباء
إذا كان خلف ذلك الشيء . ملحدا أو شاب مراهق
ولكن حينما نقرأ لدكتور شاب مفرقه في العلم والمعرفة
وتعاقبت سنينه في معرفة ما يدعى بالذوق العام
فأن الفهم هنا سيتعطل.
سادتي النبلاء
قرأت رواية رائعة فيها من النفس القصصي والإبداع الكثير والكثير
ولكن صدمت من كاتب ذلك العمل الرائع حينما أحال العمل إلى
مسرح من الجنس حتى بين المحارم مثل أن يزني الرجل ببنته
ويزني الشيخ المفتي بكل من يقابلها عند أدنى فرصة تحين له .
شيء مؤسف والله تخيلوا أن هنالك رجل عربي ومسلم يمارس الجنس مع أبنته
ولا يتورع وكذلك شيخا يحفظ كتاب الله ومنصب للفتيا ويمارس الجنس المحرم مع من يلتقي بها!
قد كان العمل رائعا والسرد في الرواية جميل ولكن لا أعلم دوافع ذلك الكاتب
من جعل الرواية نزهة جنسية وعند من عند مسلمين صور في الرواية أن المسلمين لا مشاحة في ممارسة الجنس مع من يمكن لهم الظفر به
الناس ليس بملائكة وقد تحدث منهم الهفوات ولكن ليس بمثل ما يصور هذا الكاتب
ولا أعلم دفعا لذلك المنحى عنده
لقد أفسد علينا قراءة السرد الجيل بهذا الشبق والهوس الجنسي المقزز
قرأت ذلك في رواية ( للدكتور محمد منسي قنديل ) وهي رواية
قمر على سمر قند
وحتى ما قد جعل الحبكة تدور حوله لم أجد فيه ما يستحق فهو
يصور حالة رجل ناقم على والده الذي حاول بقدر جهده أن يمهد له طريق العيش الكريم . أينما أراد أن يتوجه . فليس هنالك سببا مقنعا بحنق هذا الرجل على والده .
أرى أن الرواية لو لم تغادر المحيط الاسيوي إلى مصر كانت أفضل من ذلك الفصل الذي أسماه ( قصتي أنا )
شيء محزن والله أن يكتب رجل عربي مسلم رواية رائعة ثم يدبج كافة فصولها بالمشاهد الجنسية وكافة الأطراف فيها أما علماء أو أباء
تعليق