مَوْعدٌ

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مصطفى حمزة
    أديب وكاتب
    • 17-06-2010
    • 1218

    مَوْعدٌ

    موعد

    [align=right]
    اليوم هو الجمعة ، لم ينم بعدَ صلاة الفجر فموعدُ لقائها الأسبوعيّ بعدَ ساعتين فقط تأمّلَ وجهَهُ في المرآة .. وجهٌ مُهمَلٌ جداً ! كيفَ سيلتقيها به ! وزّعَ المعجونَ على خدّيهِ وراحَ يُمرّر شفرةَ الحلاقة بهدوء في كل اتجاه ، ثم تناول زجاجة العطرِ المُغبَرّة ورطّب خدّيهِ ورقبته . أخرج من الخزانة البدلةَ السوداءَ التي اختارتها له بنفسِها قبلَ سنة ، وارتداها بكلّ أناة فوقَ قميصه الأبيض وعقدَ تحتَ ياقته الربطةَ الخمريّةَ التي أهدَتْها إليه في ذلك اليوم .. ثمّ رطّبَ شعره وسرّحه بهدوءٍ وإتقان ، ولبس الجوربين الأسودين والحذاءَ الأسود قبلَ أن يُلمّعه بفرشاة خاصّة به . نهضَ إلى المزهريّة وأخرج منها باقةَ الزهورِ التي اشتراها لها أمس وقرّبها من أنفه ، ثم أراحها على ذراعه واتجه للقائها .
    حينَ وصلَ كانت البوّابةُ الحديديّةُ الكبيرةُ مفتوحة على مصراعَيْها ، ولم يكن ثمة أحدٌ في الداخل ، لكنّه لم يُخامره أدنى شك في أنها تنتظره .. ثمّ رآها في آخر الممرّ الثاني عندَ الشجرة الكبيرة . اقتربَ منها بهدوء ، لا يسمع وقْعَ أقدامِهِ ، حتى وصلَ إليها فانحنى فوقَها ووضع بينَ يَدَيْها باقةَ الزهور .
    جلسَ على حجرٍ صغيرٍ بقربِها ، وأخرج من جيبه مُصحفاً صغيراً ، ومن ثنايا الإجهاش المكبوت خرجت تلاوة على روحها التي رحلت عنه في شهر العسل !!
    [/align]


    ***************
  • إيمان الدرع
    نائب ملتقى القصة
    • 09-02-2010
    • 3576

    #2
    الأخ الغالي مصطفى حمزة:
    كم هو جميلٌ هذا الوفاء..
    قصّة فيها زخمٌ كبيرٌ ،فيها الصور التي تستجرّ مشاعرنا نحو هذا اللقاء المترقّب ، المشوّق ، لقلبين عاشقين
    نتخيّله الآن بأناقته الشديدة ، وباقة الزهور التي يحملها بيده
    هياماً بها...
    وأين هذا اللقاء..؟؟
    هنا عنصر المفاجأة..
    في المقبرة ....
    لامرأة أحبها ،وغادرته منذ أيام الزفاف الأولى إلى العالم الآخر
    وما زال على لمساتها، على عهدها ....
    حالة وفاء نادرة بل وجميلة..ومشرقة في النفس
    ولكن باعتباره من معشر الرجال....
    أقولها بثقة..
    أنه لن يستمرّ طويلاً على هذا الحال....
    سوف يتوجّه إلى بوّابة أخرى...
    ويهدي وروده لامرأة أخرى..بعد مرور بعضٍ من وقت..ليس بطويلٍ..
    معللاّ : مالعمل...؟؟؟الحيّ أبقى من الميّت...ههههههه
    دُمتَ بسعادةٍ.....تحيّاتي...

    تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

    تعليق

    • مصطفى حمزة
      أديب وكاتب
      • 17-06-2010
      • 1218

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة إيمان الدرع مشاهدة المشاركة
      الأخ الغالي مصطفى حمزة:
      كم هو جميلٌ هذا الوفاء..
      قصّة فيها زخمٌ كبيرٌ ،فيها الصور التي تستجرّ مشاعرنا نحو هذا اللقاء المترقّب ، المشوّق ، لقلبين عاشقين
      نتخيّله الآن بأناقته الشديدة ، وباقة الزهور التي يحملها بيده
      هياماً بها...
      وأين هذا اللقاء..؟؟
      هنا عنصر المفاجأة..
      في المقبرة ....
      لامرأة أحبها ،وغادرته منذ أيام الزفاف الأولى إلى العالم الآخر
      وما زال على لمساتها، على عهدها ....
      حالة وفاء نادرة بل وجميلة..ومشرقة في النفس
      ولكن باعتباره من معشر الرجال....
      أقولها بثقة..
      أنه لن يستمرّ طويلاً على هذا الحال....
      سوف يتوجّه إلى بوّابة أخرى...
      ويهدي وروده لامرأة أخرى..بعد مرور بعضٍ من وقت..ليس بطويلٍ..
      معللاّ : مالعمل...؟؟؟الحيّ أبقى من الميّت...ههههههه
      دُمتَ بسعادةٍ.....تحيّاتي...
      ====
      [align=right]
      أختي العزيزة ، الأستاذة إيمان
      أسعد الله أوقاتك بكلّ الخير
      كم أعجبتني قراءتك النقديّة التأثّرية الوجدانيّة ، وأسعدتني ، لقد كنتُ أمامَ قاصّة ناقدة فذّة تُقدّرما تقرأ ، وتُعطيه حقّه .
      وحين أطلّ تقريرُك الواثق ، وحكمُك الفاصل ، بأنّهُ لن يستمرّ طويلاً على وفائه ، وسوفَ ييمم شطرَ أخرى ؛ لم أفاجأ ، فلقد كنتُ أمام امرأة من نسل أمّنا حوّاء ههههه
      والعجب أستاذة إيمان أن يستقرّ في أذهان وعقول ووجدان النساء أنهنّ قد ملكن أزواجهنّ شكلاً ومضموناً ، عقلاً ووجداناً ، يقيناً وظنّاً ، وأحياءً وأمواتاً كذلك ، وأن يقرّ في مفاهيم معظم أمتنا العربيّة ، أنّ زواج الأرمل خيانة وغدر ، أمّا زواجه في حياتها ، بل التلفظ بالموضوع ، بل التفكير فيه .. هو الويل والثبور وكأنّ ( الثانية ) ليست من جنس حواء .. وكأن ديننا - حاشى لله - قد أخطأ في التشريع ..
      تقبلي استطرادي ، فهي كلمة أخاف أن أقولها إلا هنا ، وزوجتي لا تدخل النت !!
      تحياتي وتقديري
      [/align]

      تعليق

      • ركاد حسن خليل
        أديب وكاتب
        • 18-05-2008
        • 5145

        #4
        الأخ العزيز مصطفى حمزة
        لديك ملكة تستطيع رسم الصّور طبقَ أصلٍ لواقع
        ولديك قلم يجعل القارئ.. ما أن يستلم العبارة الأولى في نصّك..
        تسحبه الحروف سحبًا لآخرها..
        ومن يدخل هنا لا بدّ له من جولةٍ هادئةٍ يتعرّفُ بها على ما بين السّطور..
        الوفاء..
        ليس هناك أروع من الوفاء..
        فهذه البذرة التي تجعلنا نقول..
        " الدّنيا لسه بخير"
        أخي مصطفى كنت هنا لأحيّيك وأتعرّف على يراعٍ شريف.

        تحيّاتي خالصة
        تقديري ومحبّتي
        ركاد أبو الحسن

        تعليق

        • مصطفى حمزة
          أديب وكاتب
          • 17-06-2010
          • 1218

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة ركاد حسن خليل مشاهدة المشاركة
          الأخ العزيز مصطفى حمزة

          لديك ملكة تستطيع رسم الصّور طبقَ أصلٍ لواقع
          ولديك قلم يجعل القارئ.. ما أن يستلم العبارة الأولى في نصّك..
          تسحبه الحروف سحبًا لآخرها..
          ومن يدخل هنا لا بدّ له من جولةٍ هادئةٍ يتعرّفُ بها على ما بين السّطور..
          الوفاء..
          ليس هناك أروع من الوفاء..
          فهذه البذرة التي تجعلنا نقول..
          " الدّنيا لسه بخير"
          أخي مصطفى كنت هنا لأحيّيك وأتعرّف على يراعٍ شريف.

          تحيّاتي خالصة
          تقديري ومحبّتي

          ركاد أبو الحسن
          ======
          [align=right]
          أخي الأكرم الأستاذ ركاد
          أسعد الله مساءك بالرضى والأمن والأمان
          سُعدتُ بالوجود بينكم في هذا الملتقى الأغرّ، والآن شرفتُ بالتعرف إليكَ شخصاً نبيلاً ، وأديباً ناقداً .
          أشكرك جزيل الشكر على قراءتك الذواقة ، وعلى كلامك الطيب النقي ، وأرجو أن أكون شخصاً وقلماً ممن يُتقبّلون بالقبول الحسن
          تحياتي لك أخي العزيز وتقديري
          دمت بخير
          [/align]

          تعليق

          • العربي الثابت
            أديب وكاتب
            • 19-09-2009
            • 815

            #6
            [align=center]حين شرعت في قراءة هذه السطور أحسست بالحيرة..
            لأن اليوم يوم جمعة...وسيلتقيها،عصف بي السؤال ومضيت أعبر السطور التي كانت تقدم لي بعض مابدد حيرتي...كغيابها سنة وحالته المهملة وقارورة العطر المغبرة...وفي النهاية اكتمل المشهد تماما.
            دون مجاملة وجدت هنا نصا بديعا وجميلا..بني بفنية رائعة.
            شكرا لك على ا الإبداع المتميز..
            تقبل أستاذي مروري المتواضع..
            مع عاطر التحايا وصادق المحبة...
            العربي الثابت[/align]
            اذا كان العبور الزاميا ....
            فمن الاجمل ان تعبر باسما....

            تعليق

            • مصطفى حمزة
              أديب وكاتب
              • 17-06-2010
              • 1218

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة العربي الثابت مشاهدة المشاركة
              [align=center]حين شرعت في قراءة هذه السطور أحسست بالحيرة..[/align][align=center]
              لأن اليوم يوم جمعة...وسيلتقيها،عصف بي السؤال ومضيت أعبر السطور التي كانت تقدم لي بعض مابدد حيرتي...كغيابها سنة وحالته المهملة وقارورة العطر المغبرة...وفي النهاية اكتمل المشهد تماما.
              دون مجاملة وجدت هنا نصا بديعا وجميلا..بني بفنية رائعة.
              شكرا لك على ا الإبداع المتميز..
              تقبل أستاذي مروري المتواضع..
              مع عاطر التحايا وصادق المحبة...
              العربي الثابت[/align]
              =======
              [align=right]
              أخي الأكرم العربي
              أسعد الله أوقاتك بالخير
              كلامك ينمّ عن قارىء أديب بينه وبين الكلمة صُحبة وعِناق ، ويُفصح عن أخٍ طيّب القلب خَلوق
              تقبل تحيتي ومحبتي
              [/align]

              تعليق

              • نعيم الأسيوطي
                أديب وقاص
                • 29-11-2009
                • 115

                #8
                أخي المبدع الجميل / مصطفي حمزه
                تحية حب وتقدير
                قرأت .. استمتعت .. احترمتك جدا .. ليه
                الوفاء الجميل لبطلة القصة ..
                جملة سردية كتبت بحرفية وحساسية المحب ..
                اللغة الراقية مثل نسيم الفجر ..
                خاتمة قصة مفاجئة وجميله ومعبرة عن سير الأحداث ..
                اللحظة الزمنية التي تناولت الحدث ..
                تصوير دقيق لحالة البطل واستعداده للقاء ..
                أخي الكريم / مصطفي
                مازالت الدنيا بخير طالما أن هناك قلوب عامرة بالحب والوفاء وتعطي بلا حدود لمن وضعوا في حياتنا بصمة الحياة سواء كانوا معنا في الحياة القليله أو رحلوا إلى الحياة الأبديه .. سوف اقرأ لهم الفاتحة .
                مودتي وتقديري

                تعليق

                • عادل الوتي
                  أديب وكاتب
                  • 23-04-2010
                  • 58

                  #9
                  الأستاذ / مصطفى حمزة

                  قصة راقت لي كثيرا

                  فهي في مجملها رائعة لغة واسلوبا

                  دمت بخير ياعزيزي

                  تعليق

                  • عائده محمد نادر
                    عضو الملتقى
                    • 18-10-2008
                    • 12843

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة مصطفى حمزة مشاهدة المشاركة
                    موعد

                    [align=right]
                    اليوم هو الجمعة ، لم ينم بعدَ صلاة الفجر فموعدُ لقائها الأسبوعيّ بعدَ ساعتين فقط تأمّلَ وجهَهُ في المرآة .. وجهٌ مُهمَلٌ جداً ! كيفَ سيلتقيها به ! وزّعَ المعجونَ على خدّيهِ وراحَ يُمرّر شفرةَ الحلاقة بهدوء في كل اتجاه ، ثم تناول زجاجة العطرِ المُغبَرّة ورطّب خدّيهِ ورقبته . أخرج من الخزانة البدلةَ السوداءَ التي اختارتها له بنفسِها قبلَ سنة ، وارتداها بكلّ أناة فوقَ قميصه الأبيض وعقدَ تحتَ ياقته الربطةَ الخمريّةَ التي أهدَتْها إليه في ذلك اليوم .. ثمّ رطّبَ شعره وسرّحه بهدوءٍ وإتقان ، ولبس الجوربين الأسودين والحذاءَ الأسود قبلَ أن يُلمّعه بفرشاة خاصّة به . نهضَ إلى المزهريّة وأخرج منها باقةَ الزهورِ التي اشتراها لها أمس وقرّبها من أنفه ، ثم أراحها على ذراعه واتجه للقائها .
                    حينَ وصلَ كانت البوّابةُ الحديديّةُ الكبيرةُ مفتوحة على مصراعَيْها ، ولم يكن ثمة أحدٌ في الداخل ، لكنّه لم يُخامره أدنى شك في أنها تنتظره .. ثمّ رآها في آخر الممرّ الثاني عندَ الشجرة الكبيرة . اقتربَ منها بهدوء ، لا يسمع وقْعَ أقدامِهِ ، حتى وصلَ إليها فانحنى فوقَها ووضع بينَ يَدَيْها باقةَ الزهور .
                    جلسَ على حجرٍ صغيرٍ بقربِها ، وأخرج من جيبه مُصحفاً صغيراً ، ومن ثنايا الإجهاش المكبوت خرجت تلاوته. على روحها التي رحلت عنه في شهر العسل !!
                    [/align]


                    ***************
                    الزميل القدير
                    مصطفى حمزة
                    لونت لك بالزهري ما رأيته فائضا
                    انتهى النص عند تلاوته هذه رؤيتي ولك أن ترميها وراء ظهر
                    نص جميل مفعم بالشجن والوفاء
                    أحببته كثيرا
                    أحب الوفاء والأوفياء لأني عانيت كثيرا بسبب الخيانة العظمى أكثر ما آلمني خيانة العراق العظيم
                    أتمنى عليك أن تشارك الزميلات والزملاء نصوصهم وتبدي الرأي حول ما تقرء فهذا فيه فائدة للجميع صدقني
                    ودي الأكيد لك


                    عين؛ وأنف؛ وصوت؛
                    عين؛ وأنف؛ وصوت عرفني امرأة سريعة العطب! أكاد لا أميز الأسود من الأبيض حين أغضب، أفقد صوابي ولا أعود أتذكر حتى إنسانيتي.. هكذا عودتني أيامي. أعب كؤوسا مترعة من الهم، أتجرعها شئت أم أبيت فهذي حياتي، مذ عرفت طريق الليل أسيره وحيدة بين وجوه غريبة عني، وأياد تدفع لتدلف باب غرفتي الموارب تتلمس جسدي الذي لم أعد أملكه، تشتري مني
                    الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                    تعليق

                    • عائده محمد نادر
                      عضو الملتقى
                      • 18-10-2008
                      • 12843

                      #11
                      أعتذر حذفتها للتكرار
                      الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                      تعليق

                      • عائده محمد نادر
                        عضو الملتقى
                        • 18-10-2008
                        • 12843

                        #12
                        أعتذر حذفتها للتكرار
                        الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                        تعليق

                        • مصطفى حمزة
                          أديب وكاتب
                          • 17-06-2010
                          • 1218

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة نعيم الأسيوطي مشاهدة المشاركة
                          أخي المبدع الجميل / مصطفي حمزه
                          تحية حب وتقدير
                          قرأت .. استمتعت .. احترمتك جدا .. ليه
                          الوفاء الجميل لبطلة القصة ..
                          جملة سردية كتبت بحرفية وحساسية المحب ..
                          اللغة الراقية مثل نسيم الفجر ..
                          خاتمة قصة مفاجئة وجميله ومعبرة عن سير الأحداث ..
                          اللحظة الزمنية التي تناولت الحدث ..
                          تصوير دقيق لحالة البطل واستعداده للقاء ..
                          أخي الكريم / مصطفي
                          مازالت الدنيا بخير طالما أن هناك قلوب عامرة بالحب والوفاء وتعطي بلا حدود لمن وضعوا في حياتنا بصمة الحياة سواء كانوا معنا في الحياة القليله أو رحلوا إلى الحياة الأبديه .. سوف اقرأ لهم الفاتحة .
                          مودتي وتقديري
                          [align=center]
                          =====
                          أخي الأكرم الأستاذ نعيم
                          أسعد الله أوقاتك بكل الخير
                          وأنا أحببتُك في الله أخي نعيم ، فإناؤك ينضح بطيب نفسك ، ونور عقلك ، وسمو أدبك
                          لك تحياتي وتقديري
                          [/align]

                          تعليق

                          • مصطفى حمزة
                            أديب وكاتب
                            • 17-06-2010
                            • 1218

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة عادل الوتي مشاهدة المشاركة
                            الأستاذ / مصطفى حمزة

                            قصة راقت لي كثيرا

                            فهي في مجملها رائعة لغة واسلوبا

                            دمت بخير ياعزيزي
                            =======
                            أشكرك أخي الأكرم عادل على نقدك الانطباعي البليغ والوجيز
                            تحياتي وتقديري

                            تعليق

                            • مصطفى حمزة
                              أديب وكاتب
                              • 17-06-2010
                              • 1218

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
                              الزميل القدير
                              مصطفى حمزة
                              لونت لك بالزهري ما رأيته فائضا
                              انتهى النص عند تلاوته هذه رؤيتي ولك أن ترميها وراء ظهر
                              نص جميل مفعم بالشجن والوفاء
                              أحببته كثيرا
                              أحب الوفاء والأوفياء لأني عانيت كثيرا بسبب الخيانة العظمى أكثر ما آلمني خيانة العراق العظيم
                              أتمنى عليك أن تشارك الزميلات والزملاء نصوصهم وتبدي الرأي حول ما تقرء فهذا فيه فائدة للجميع صدقني
                              ودي الأكيد لك


                              عين؛ وأنف؛ وصوت؛
                              http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?t=57245
                              =================
                              أختي الفاضلة ، الأستاذة الأديبة عائدة
                              دثّر الله أوقاتك بالأمن ، وزمّل حياتك بالوفاء الذي تُحبّين
                              الرؤية النقديّة النابعة عن ذائقة أدبيّة فاخرة - وتلك رؤيتكِ - لاتُرمى وراء الظهر ، بل توضع نصب العينين ! ولا أشك أن انتهاء القصّة حيث اقترحتِ يجعل القفلة أشدّ ومضاً ، وأكثر إدهاشاً . أما الخاتمة كما اقترحتُها فلعلها تمنح القصّة - على حساب شدّة الإدهاش - أثراً إنسانياً إضافياً .
                              أكبرُ قراءتك النقديّة الدقيقة ، وكلامك الطيب . أما عن مشاركاتي بالرد على ما يكتبه إخوتي وأخواتي ، فأنا أفعل ، مع اعتراف بالتقصير لضيق الوقت وكثرة الأعباء ، ومن عملَ ويعمل في الخليج يعذرني ! ولكن الإجازة على الأبواب وسوف نعوّض إن شاء الله .
                              تقبلي تحياتي وتقديري

                              تعليق

                              يعمل...
                              X