مَوْعدٌ

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • إيمان الدرع
    نائب ملتقى القصة
    • 09-02-2010
    • 3576

    #16
    من ذاكرة عام 2010
    تحيّاتي أستاذ مصطفى
    وكلّ عامٍ وأنتم بخيرٍ

    تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

    تعليق

    • مصطفى حمزة
      أديب وكاتب
      • 17-06-2010
      • 1218

      #17
      المشاركة الأصلية بواسطة إيمان الدرع مشاهدة المشاركة
      من ذاكرة عام 2010
      تحيّاتي أستاذ مصطفى
      وكلّ عامٍ وأنتم بخيرٍ
      ===
      وأنتم بألف خير أختي الأستاذة إيمان
      وجعل الله عامكم القادم مُزهراً بالتوفيق ، ومُثمراً بتحقيق الأماني
      تحياتي

      تعليق

      • أمل ابراهيم
        أديبة
        • 12-12-2009
        • 867

        #18
        [quote=مصطفى حمزة;492377]
        موعد


        [align=right]
        اليوم هو الجمعة ، لم ينم بعدَ صلاة الفجر فموعدُ لقائها الأسبوعيّ بعدَ ساعتين فقط تأمّلَ وجهَهُ في المرآة .. وجهٌ مُهمَلٌ جداً ! كيفَ سيلتقيها به ! وزّعَ المعجونَ على خدّيهِ وراحَ يُمرّر شفرةَ الحلاقة بهدوء في كل اتجاه ، ثم تناول زجاجة العطرِ المُغبَرّة ورطّب خدّيهِ ورقبته . أخرج من الخزانة البدلةَ السوداءَ التي اختارتها له بنفسِها قبلَ سنة ، وارتداها بكلّ أناة فوقَ قميصه الأبيض وعقدَ تحتَ ياقته الربطةَ الخمريّةَ التي أهدَتْها إليه في ذلك اليوم .. ثمّ رطّبَ شعره وسرّحه بهدوءٍ وإتقان ، ولبس الجوربين الأسودين والحذاءَ الأسود قبلَ أن يُلمّعه بفرشاة خاصّة به . نهضَ إلى المزهريّة وأخرج منها باقةَ الزهورِ التي اشتراها لها أمس وقرّبها من أنفه ، ثم أراحها على ذراعه واتجه للقائها .
        حينَ وصلَ كانت البوّابةُ الحديديّةُ الكبيرةُ مفتوحة على مصراعَيْها ، ولم يكن ثمة أحدٌ في الداخل ، لكنّه لم يُخامره أدنى شك في أنها تنتظره .. ثمّ رآها في آخر الممرّ الثاني عندَ الشجرة الكبيرة . اقتربَ منها بهدوء ، لا يسمع وقْعَ أقدامِهِ ، حتى وصلَ إليها فانحنى فوقَها ووضع بينَ يَدَيْها باقةَ الزهور .
        جلسَ على حجرٍ صغيرٍ بقربِها ، وأخرج من جيبه مُصحفاً صغيراً ، ومن ثنايا الإجهاش المكبوت خرجت تلاوة على روحها التي رحلت عنه في شهر العسل !!
        [/align]


        ***************
        أستاذي القدير والرائع/ مصطفى حمزه
        مساء الخير والعافية
        أبكاني ما قرأت وجميل أن نلاقي هذا الوفاء بوقت غادرنا
        فيه الحب والوفاء والعرفان وصلة الرحم
        بارك الله فيك أيها الرائع
        أسعدني وجودي هنا
        درت حول العالم كله.. فلم أجد أحلى من تراب وطني

        تعليق

        • مصطفى حمزة
          أديب وكاتب
          • 17-06-2010
          • 1218

          #19
          [quote=أمل ابراهيم;594933]
          المشاركة الأصلية بواسطة مصطفى حمزة مشاهدة المشاركة
          موعد




          [align=right]
          اليوم هو الجمعة ، لم ينم بعدَ صلاة الفجر فموعدُ لقائها الأسبوعيّ بعدَ ساعتين فقط تأمّلَ وجهَهُ في المرآة .. وجهٌ مُهمَلٌ جداً ! كيفَ سيلتقيها به ! وزّعَ المعجونَ على خدّيهِ وراحَ يُمرّر شفرةَ الحلاقة بهدوء في كل اتجاه ، ثم تناول زجاجة العطرِ المُغبَرّة ورطّب خدّيهِ ورقبته . أخرج من الخزانة البدلةَ السوداءَ التي اختارتها له بنفسِها قبلَ سنة ، وارتداها بكلّ أناة فوقَ قميصه الأبيض وعقدَ تحتَ ياقته الربطةَ الخمريّةَ التي أهدَتْها إليه في ذلك اليوم .. ثمّ رطّبَ شعره وسرّحه بهدوءٍ وإتقان ، ولبس الجوربين الأسودين والحذاءَ الأسود قبلَ أن يُلمّعه بفرشاة خاصّة به . نهضَ إلى المزهريّة وأخرج منها باقةَ الزهورِ التي اشتراها لها أمس وقرّبها من أنفه ، ثم أراحها على ذراعه واتجه للقائها .
          حينَ وصلَ كانت البوّابةُ الحديديّةُ الكبيرةُ مفتوحة على مصراعَيْها ، ولم يكن ثمة أحدٌ في الداخل ، لكنّه لم يُخامره أدنى شك في أنها تنتظره .. ثمّ رآها في آخر الممرّ الثاني عندَ الشجرة الكبيرة . اقتربَ منها بهدوء ، لا يسمع وقْعَ أقدامِهِ ، حتى وصلَ إليها فانحنى فوقَها ووضع بينَ يَدَيْها باقةَ الزهور .
          جلسَ على حجرٍ صغيرٍ بقربِها ، وأخرج من جيبه مُصحفاً صغيراً ، ومن ثنايا الإجهاش المكبوت خرجت تلاوة على روحها التي رحلت عنه في شهر العسل !!
          [/align]



          ***************
          أستاذي القدير والرائع/ مصطفى حمزه


          مساء الخير والعافية
          أبكاني ما قرأت وجميل أن نلاقي هذا الوفاء بوقت غادرنا
          فيه الحب والوفاء والعرفان وصلة الرحم
          بارك الله فيك أيها الرائع
          أسعدني وجودي هنا
          ===
          أختي الفاضلة ، الأديبة أمل إبراهيم
          مساء الأمن والأمان
          وبارك الله بكِ وبذائقتك الأدبيّة الفائقة .
          أشكر كلماتك الطيّبة
          تحياتي

          تعليق

          يعمل...
          X