توطئة
وها أنا ذا
قرأتك يا فتى ، فيما قرأتُ على مهلٍ ،
وبلا ضغوطٍ ..
عارياً ..
فى صدر مرآة ٍ
تُبين من الجهاتِ الستِّ أنك لا تريدُ سوى ولائى ،
والولاءُ
( بلا انتماءٍ يافتى) لغة ُالعبيدِ
وإنهمو " لأنجاسٌ مناكيدٌ"
همو شرٌّ مكانا
فى كتابِ الماء .. لامالٌ ، ولا طللُ
ياسيِّدَ الأرضين ..
هذا ما يُراد بنا
وهذا ما تقولُ به القراءةُ فى عيون الناس
فيما قد يُثارُ على الطريق من الأحاديث المُذاعةِ
ربما ليست لنا
ربما كانت لنا فيما مضى
( عذرا) ، فهذا ما تقولُ به الرواية ، إذ تقول شفاهة ً
إنَّ العبيدَ على المقاهى ..
لايجيدون الكلامَ
لايجيدون المودةَ فى القرابة ، والتراحم ِ
(مثلُ خلق الله) فى بعض القرى
(فرضا) ولاحتى الخصام
فالعبدُ ، عبدٌ
أينما وجَّهتَهُ ـ يأتى
ولا يأتى بخير
وأنهمو "لأنجاس مناكيد"
فلولا أنهم لاينتمون ، لَمَا جلستَ على أريكةِ آلِنا ،
ولمَا سمعنا
أو تعرَّضنا لمن يستحوذون على مَرَاهِم ِقوَّتى ..
: همو شرٌّ مكانا
فى كتاب الماء .. لامالٌ ، ولا طللُ ،
( لايستحُون )
ولا كانوا قديما
عندما يستفتحون ِالباب ، إذ يستفتحونَ
وإنى لسَيِّدُ بابٍ
حين أفتحه .. على القرابة ، لكن
" لاأرى أحدا "
وإنى لعارفُها
ورافِعُها
وصاحبُ نفعِها ، والمانعُ الممنوع ُفى عتباتها منذ
اعتليناها
(على ما قيل) لكن .. هل ترى أحدا
أخلى مكانا
لذى حقٍّ جلىٍّ. بعد أن سكنا ؟!
ولما استشرتُ عجوزا مالكا هالكا
قال : قال الحكيم قديما
قال ثم قضى : لا تسألنِّى انتمائى
قبل أن تحيا
حياة حُرٍّ كريم ، ولكن ..
هل ترى أحدا ؟!
قلت : قد يشترى الحرَّ ـ حُرٌّ
قال : معروفٌ نجودُ به
قلت : ماذا لو تهيَّأ بالعَصَا ؟!
قال : العَصَى !!
هَيِّئ لها عبدا
وإنَّ العبدَ من تَهَيَّئَا
دارُ العبيدِ على دُوَّارَةِ الفُخَّارِ شَكَّلها
مَن شَكَّلته الناسُ فانتعلا
من كان (قبلُ) حافيًا
(أو بعدُ) حين عَلا
فياليتها ما دفعَت بى إلى الكُتَّابِ
مَن دفعَت بغيرى ـ ليتها
( فالسِّنتُ ) يحكمُ بيننا فيما
جرى
والسِّنتُ : سِنتٌ
أينما وجَّهته ـ يأتى
ولا يأتى بخير .
وها أنا ذا
قرأتك يا فتى ، فيما قرأتُ على مهلٍ ،
وبلا ضغوطٍ ..
عارياً ..
فى صدر مرآة ٍ
تُبين من الجهاتِ الستِّ أنك لا تريدُ سوى ولائى ،
والولاءُ
( بلا انتماءٍ يافتى) لغة ُالعبيدِ
وإنهمو " لأنجاسٌ مناكيدٌ"
همو شرٌّ مكانا
فى كتابِ الماء .. لامالٌ ، ولا طللُ
ياسيِّدَ الأرضين ..
هذا ما يُراد بنا
وهذا ما تقولُ به القراءةُ فى عيون الناس
فيما قد يُثارُ على الطريق من الأحاديث المُذاعةِ
ربما ليست لنا
ربما كانت لنا فيما مضى
( عذرا) ، فهذا ما تقولُ به الرواية ، إذ تقول شفاهة ً
إنَّ العبيدَ على المقاهى ..
لايجيدون الكلامَ
لايجيدون المودةَ فى القرابة ، والتراحم ِ
(مثلُ خلق الله) فى بعض القرى
(فرضا) ولاحتى الخصام
فالعبدُ ، عبدٌ
أينما وجَّهتَهُ ـ يأتى
ولا يأتى بخير
وأنهمو "لأنجاس مناكيد"
فلولا أنهم لاينتمون ، لَمَا جلستَ على أريكةِ آلِنا ،
ولمَا سمعنا
أو تعرَّضنا لمن يستحوذون على مَرَاهِم ِقوَّتى ..
: همو شرٌّ مكانا
فى كتاب الماء .. لامالٌ ، ولا طللُ ،
( لايستحُون )
ولا كانوا قديما
عندما يستفتحون ِالباب ، إذ يستفتحونَ
وإنى لسَيِّدُ بابٍ
حين أفتحه .. على القرابة ، لكن
" لاأرى أحدا "
وإنى لعارفُها
ورافِعُها
وصاحبُ نفعِها ، والمانعُ الممنوع ُفى عتباتها منذ
اعتليناها
(على ما قيل) لكن .. هل ترى أحدا
أخلى مكانا
لذى حقٍّ جلىٍّ. بعد أن سكنا ؟!
ولما استشرتُ عجوزا مالكا هالكا
قال : قال الحكيم قديما
قال ثم قضى : لا تسألنِّى انتمائى
قبل أن تحيا
حياة حُرٍّ كريم ، ولكن ..
هل ترى أحدا ؟!
قلت : قد يشترى الحرَّ ـ حُرٌّ
قال : معروفٌ نجودُ به
قلت : ماذا لو تهيَّأ بالعَصَا ؟!
قال : العَصَى !!
هَيِّئ لها عبدا
وإنَّ العبدَ من تَهَيَّئَا
دارُ العبيدِ على دُوَّارَةِ الفُخَّارِ شَكَّلها
مَن شَكَّلته الناسُ فانتعلا
من كان (قبلُ) حافيًا
(أو بعدُ) حين عَلا
فياليتها ما دفعَت بى إلى الكُتَّابِ
مَن دفعَت بغيرى ـ ليتها
( فالسِّنتُ ) يحكمُ بيننا فيما
جرى
والسِّنتُ : سِنتٌ
أينما وجَّهته ـ يأتى
ولا يأتى بخير .
تعليق