دعوة للحوار:مواضيع الخواء الفكري و طغيان وجودها في وسط كتابي راقي/رنا خطيب

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • رنا خطيب
    أديب وكاتب
    • 03-11-2008
    • 4025

    دعوة للحوار:مواضيع الخواء الفكري و طغيان وجودها في وسط كتابي راقي/رنا خطيب

    مواضيع الخواء الفكري و طغيان وجودها في وسط كتابي راقي

    لكل مقالة مقام تتناسب مع إمكانية قارئها الثقافية و اهتماماته و ميوله نحو لون المقال ، فإما يرتفع بسبب اكتناز الفكرة و جودتها ، و إما يهبط بسبب خواء الفكرة و فقرها .

    يعتبر النص ، و الذي هو جسد الفكرة يحمل مكوناتها و دلالاتها المتنوعة ، الرابط الذي يربط الكاتب بالقارئ و من خلال هذا الرابط تنشا علاقة تفكّر بينهما ينتج عنها تفاعلا ، و الذي يستند إلى تجاذب القارئ لنص الكاتب فتجعله يهتم بنص كاتب ما فيقبل عليه و ينفعل معه معبرا عن انفعاله بمحاورة النص وفقا لميوله و اهتماماته الفكرية و الثقافية .
    و لا يمكن لقارئ أن يتفاعل مع نص لا يحبه أو لم يشدّ انتباهه إلا إن أراد أن يقوّم اعوجاجا فيه أو يناقض الفكرة.
    التفاعل يحتاج إلى أداة ذو فعالية لإخراج النص من حيز الصمت إلى حيز المشاهدة و الرؤية و الحياة. و هذه الأداة هي التحاور حول فكرة النص ..
    كل هذا جميل عندما يحمل النص فكرة يراد بها توعية أو تنويرا لعقول القراء أو تذكير بآثار تاريخية قديمة ..لكن ماذا عن المواضيع الخفيفة و المستهلكة لتي تخف فكرتها و يثقل هزلها ؟

    للأسف من خلال السفر عبر محطات هذه الشبكة الحضارية، و التجوال في منتدياتها الفكرية و الأدبية و الثقافية ، نلاحظ تصدر مثل هذه المواضيع الخفيفة و غلبة حضورها على حضور المواضيع الكبيرة ذات الثقل الثقافي المنوع، و التي تتميز بخواء الفكرة و تبعثر شكل الموضوع و كثرة الأخطاء اللغوية و سيطرة الأسلوب الساخر التهكمي و ما يحتوي بين سطوره من غمز و لمز يهدف من خلالها إلى استقطاب عدد القارئين ومشاركاتهم بغض النظر عن نوعية المشاركات..
    و للأسف قد يزور مثل هذه المواضيع المستهلكة كتّاب لهم وجودهم الكتابي في الشبكة فيشاركون في الردود و طبعا هذه النوعية من الكتاب لها أسبابها التي تدفعها للمشاركة العابرة بها .
    الكاتب الذي يكتب مثل هذا النوع من الكتابة الخفيفة يحلق مسرورا لتوافد القراء إلى موضوعه ، و كثرة المشاركات بل يقيّم نجاح الموضوع بكثرة عدد المشاركين بغض النظر عن جودة المشاركة .
    و فعلا مثل هؤلاء الكتاب نراهم محظوظين في عدد المشاركات ، بينما هناك مواضيع تتميز بخصوبة الفكرة، و رقي الطرح ، و تناغم اللغة تبقى أحيانا وحيدة في قارعة الانتظار تنتظر مصافحة العقول لها فيكون مصيرها النسيان..
    عدد المشاركات الكثيرة لن يشكل أية مشكلة عندما يكون الوسط الذي يحتوي مثل هذه النصوص المستهلكة وسطا يعج بالمراهقين الذين لم تتبلور أفكارهم بعد و يتحدد اتجاههم فتشدهم مثل هذه المواضيع ، أو في وسط يبحث أصلا عن المشاركات الخفيفة فقط لشهرة الوسط و تحقيق مكاسب من هذه الشهرة.. لكن الأمر يصبح غريبا عندما يكون الوسط يعج بالكتّاب المتميزين بعطائهم الأدبي و الفكري يسعون بأقلامهم الراقية إلى بناء هرم الكلمة الراقية التي ستكون نبراسا يستظل به كل باحث عن الكلمة الراقية و معرفتها .

    ترى كيف تتسلل هذه المواضيع الخاوية فكريا و التي لا تحمل أية مضمون سوى فقط تجميع عدد القراء إلى مثل هذا الوسط الكتابي الراقي ؟؟
    ما هي طبيعة و نوعية هذا الكاتب الذي يتغلغل إلى وسط كتابي راقي فينافس بطريقته ؟
    من يشجع وجود هذه المواضيع: هل هي سياسة الكاتب ، أم سياسة الإدارة ، أم القارئ نفسه الذي يعطي تلك المواضيع الخفيفة قيمة ؟

    أم هو اهتمام القارئ نفسه بتعبئة فراغه بمثل هذه المواضيع؟

    ما هي المواضيع الخفيفة التي تضر بالوسط الكتابي الراقي؟
    و ما هي المواضيع الخفيفة التي يمكن أن نستبعد ضررها و نستحضر فائدتها في هذا الوسط؟

    كيف السبيل إلى مقاومة مثل هذا النوع الكتابي الخفيف الذي يطغى أحيانا على وجود الأنواع الراقية ذات الثقل الأدبي و الفكري؟

    شاكرة و مقدرة حسن اهتمامكم .

    مع التحيات
    رنا خطيب
    25/6/2010
  • د. وسام البكري
    أديب وكاتب
    • 21-03-2008
    • 2866

    #2
    المشاركة الأصلية بواسطة رنا خطيب مشاهدة المشاركة
    للأسف من خلال السفر عبر محطات هذه الشبكة الحضارية، و التجوال في منتدياتها الفكرية و الأدبية و الثقافية ، نلاحظ تصدر مثل هذه المواضيع الخفيفة و غلبة حضورها على حضور المواضيع الكبيرة ذات الثقل الثقافي المنوع، و التي تتميز بخواء الفكرة و تبعثر شكل الموضوع و كثرة الأخطاء اللغوية و سيطرة الأسلوب الساخر التهكمي و ما يحتوي بين سطوره من غمز و لمز يهدف من خلالها إلى استقطاب عدد القارئين ومشاركاتهم بغض النظر عن نوعية المشاركات..
    و للأسف قد يزور مثل هذه المواضيع المستهلكة كتّاب لهم وجودهم الكتابي في الشبكة فيشاركون في الردود و طبعا هذه النوعية من الكتاب لها أسبابها التي تدفعها للمشاركة العابرة بها .
    الكاتب الذي يكتب مثل هذا النوع من الكتابة الخفيفة يحلق مسرورا لتوافد القراء إلى موضوعه ، و كثرة المشاركات بل يقيّم نجاح الموضوع بكثرة عدد المشاركين بغض النظر عن جودة المشاركة .
    و فعلا مثل هؤلاء الكتاب نراهم محظوظين في عدد المشاركات ، بينما هناك مواضيع تتميز بخصوبة الفكرة، و رقي الطرح ، و تناغم اللغة تبقى أحيانا وحيدة في قارعة الانتظار تنتظر مصافحة العقول لها فيكون مصيرها النسيان..
    عدد المشاركات الكثيرة لن يشكل أية مشكلة عندما يكون الوسط الذي يحتوي مثل هذه النصوص المستهلكة وسطا يعج بالمراهقين الذين لم تتبلور أفكارهم بعد و يتحدد اتجاههم فتشدهم مثل هذه المواضيع ، أو في وسط يبحث أصلا عن المشاركات الخفيفة فقط لشهرة الوسط و تحقيق مكاسب من هذه الشهرة.. لكن الأمر يصبح غريبا عندما يكون الوسط يعج بالكتّاب المتميزين بعطائهم الأدبي و الفكري يسعون بأقلامهم الراقية إلى بناء هرم الكلمة الراقية التي ستكون نبراسا يستظل به كل باحث عن الكلمة الراقية و معرفتها .

    ترى كيف تتسلل هذه المواضيع الخاوية فكريا و التي لا تحمل أية مضمون سوى فقط تجميع عدد القراء إلى مثل هذا الوسط الكتابي الراقي ؟؟
    ما هي طبيعة و نوعية هذا الكاتب الذي يتغلغل إلى وسط كتابي راقي فينافس بطريقته ؟
    من يشجع وجود هذه المواضيع: هل هي سياسة الكاتب ، أم سياسة الإدارة ، أم القارئ نفسه الذي يعطي تلك المواضيع الخفيفة قيمة ؟

    أم هو اهتمام القارئ نفسه بتعبئة فراغه بمثل هذه المواضيع؟

    ما هي المواضيع الخفيفة التي تضر بالوسط الكتابي الراقي؟
    و ما هي المواضيع الخفيفة التي يمكن أن نستبعد ضررها و نستحضر فائدتها في هذا الوسط؟

    كيف السبيل إلى مقاومة مثل هذا النوع الكتابي الخفيف الذي يطغى أحيانا على وجود الأنواع الراقية ذات الثقل الأدبي و الفكري؟

    شاكرة و مقدرة حسن اهتمامكم .

    مع التحيات
    رنا خطيب
    25/6/2010
    الأستاذة القديرة رنا خطيب
    موضوعك هذا يشغل بال عدد كبير من المثقفين في الملتقى بالتأكيد، وكما يبدو من قراءتي له أن الموضوع يتجه إلى الموضوعات الخفيفة عموماً، وإلى الكتابة الساخرة غير المجدية خصوصاً.

    الموضوعات الخفيفة عموماً قد يحتاجها الجميع، سواء أكانوا كتّاباً جادّين في كتاباتهم أم متابعين للقراءة فقط، أم كانوا من ذوي ثقافة تحتّم عليهم الاكتفاء بها.

    وهي أولاً وأخيراً مَطلبٌ للترويح عن النفوس لئلا تكلّ وتملّ.
    وقد شهدتُ لأعضاء بارزين في الملتقى هذين النوعين من الكتابات، وقد أجادوا فيها.


    ==========

    أما الموضوعات الساخرة المسؤولة، الجادة (وهنا أتعمّد وصف الكتابة الساخرة بالجادة؛ لأنها فعلاً في حقيقتها جادة، ولكنّها تتخذ الأسلوب شكلاً من أشكال التوصيل) فلا مشكلة فيها، وهي فنّ أصيل كما يعرفه الجميع.

    ولكنّ المشكلة تكمن في الموضوعات الساخرة التهكمية التي تخرج عن إطار الكتابة المسؤولة، والتي تتعدد فيها أساليب الغمز واللمز والحشر والانتقالات المفاجئة من هذا إلى ذاك للسخرية التي تهين الشخوص، ومن الظريف أن نجد بعضهم لا يستطيع الكتابة إلا عن إخوانه المقربين، ويجعلها وسيلة انتقام لكل مَن يخالفه الرأي.

    ===========

    أين تكمن المشكلة ؟ وما الحل ؟.

    أعتقد برأيي المتواضع أنّ المشكلة والحل لدى الجميع (مسؤولين وغير مسؤولين)، من رأس الهرم في المنتدى إلى القاعدة، ويشمل هذا أحدث عضو مسجّل.

    ـ لا بدّ من الوعي الكافي لأهداف الكاتب مهما كان، وعدم تشجيعه على المضي في موضوعاته غير المرغوب فيها، إما بالنشر المباشر، ولكن بأسلوب مناسب، ومن غير تجريح، لئلا ينطبق قول الشاعر على المعترض: (لا تنْهَ عن خُلُقٍ وتأتيَ مثلَهُ ....).

    ـ مراقبة الإدارة لِما يُنشر، ولكن لابد من أن تتلقى الإدارة المساعدة من القرّاء أنفسهم، كالتبليغ وعدم التشجيع على الكتابات غير الصحيحة.

    وهناك أسباب أخرى، لكني لا أرغب في الخوض فيها، لشدة وضوحها، وأما نشرها، فيجعل موضوعك مشكلة وليس حلاً، أو في أدنى الأحوال البحث عن الحل.

    =========

    لدينا مشكلة النسبية أيضاً، وهي نسبية الأشياء إلينا، فما نراهُ موضوعاً خفيفاً مفيداً، قد يراه غيرنا غير مفيد ويدرجه ضمن الخواء الفكري، وبالعكس أيضاً؛ علماً أننا لا نعني بمشكلة النسبية: المهازل الواضحات.

    ==========

    ومن الجدير بالذكر أن الملتقى يضم نخبة من الكتّاب الساخرين الرائعين، الذين لا يمكن أن تضيع جهودهم الأدبية والفنية في ظل الحديث عن الأنموذج غير الصحيح من الموضوعات والكتابات.

    ولك كل الشكر والتقدير.
    د. وسام البكري

    تعليق

    • مصطفى خيري
      أديب وكاتب
      • 10-01-2009
      • 353

      #3
      الاخت رنا المحترمة
      تحياتي
      كيف ياتي الخواء الفكري
      - كتاب من صفاتهم الانكار والاعراض والحقد والحسد
      - كتاب اما نكرات او ناكرين او منكرين او نافخي الكير
      - كتاب اعرضوا عن الدسم وتقربوا الى الغث باستهتار
      - كتاب هدموا القيم وعارضوا الاخلاق وارادوها مفسدة
      - كتاب يقولون الترويح فجرا والضحك ابتذال وامتهان
      - كتاب لو تعمقوا في ما يكتبوه لعلهم يكتبوا شيئا مفيد
      اختي الفاضلة
      ان امثال هؤلاء اشد خطرا من كتاب الشهوانيات على العقول ويجب معاملتهم معاملة الاعداء حتى نقضي على الخواء الفكري في حياتنا الثقافية
      حين ارادوا تغييب عقول المواطنين في مصر بعد اتفاقيات كامب ديفيد نشروا ثقافة الخواء بالافلام والمنوعات الغنائية من طراز الكليبات وانتشر الهجاء بين كل الكتاب وبعضهم في معركة كان السيد فيها هو
      القاء كل شيء جميل الى مزابل التاريخ
      وتطاول الصغار على الكبار
      وتحول رجال الامن الى كتاب في الصحف والمجلات الملهاة
      هذا هو دور كتاب الافساد في كل زمان ومكان
      القضاء على المجيد والمفيد
      تلك رسالتهم
      التعديل الأخير تم بواسطة مصطفى خيري; الساعة 25-06-2010, 21:04.

      تعليق

      • صادق حمزة منذر
        الأخطل الأخير
        مدير لجنة التنظيم والإدارة
        • 12-11-2009
        • 2944

        #4
        ترى كيف تتسلل هذه المواضيع الخاوية فكريا و التي لا تحمل أية مضمون سوى فقط تجميع عدد القراء إلى مثل هذا الوسط الكتابي الراقي ؟؟
        ما هي طبيعة و نوعية هذا الكاتب الذي يتغلغل إلى وسط كتابي راقي فينافس بطريقته ؟
        من يشجع وجود هذه المواضيع: هل هي سياسة الكاتب ، أم سياسة الإدارة ، أم القارئ نفسه الذي يعطي تلك المواضيع الخفيفة قيمة ؟
        أم هو اهتمام القارئ نفسه بتعبئة فراغه بمثل هذه المواضيع؟
        ما هي المواضيع الخفيفة التي تضر بالوسط الكتابي الراقي؟
        و ما هي المواضيع الخفيفة التي يمكن أن نستبعد ضررها و نستحضر فائدتها في هذا الوسط؟
        كيف السبيل إلى مقاومة مثل هذا النوع الكتابي الخفيف الذي يطغى أحيانا على وجود الأنواع الراقية ذات الثقل الأدبي و الفكري؟




        في الأدب كما في الحياة تبقى الأمور الجادة والخفيفة والساخرة متلازمة جنبا إلى جنب في حياتنا ولها مناسبتها التي قد تكثر أو تقل بحسب طبيعة المرحلة والجو السياسي والإجتماعي والاقتصادي للبيئة التي نعيش فيها ..

        ومن المهم أن ندرك أن الإنسان بطبيعته كائن اجتماعي ويحب التكتل والتجمع ومنذ نشأة الإنسان على الأرض دأب على تأسيس المجتمعات والتشكيلات والتجمعات الكيانية حتى ضمن المجتمعات المنظمة مثل الكثير من النقابات والأندية والأحزاب والمؤسسات المدنية .. وهذا كله مؤسس على طبيعة الإنسان ككائن اجتماعي .. وقد قيل بالمثل الشعبي ( الجنة بدون ناس ما بتنداس ) للدلالة على أهمية التشكل الاجتماعي والميل الطبيعي لدى الإنسان للانضمام للجماعة ..

        و في علم النفس الاجتماعي .. يطالعنا الكثير من التصنيفات والمقاييس التي تقارب المجتمع
        فنقرأ مثلا .. في باب الرأي العام .. عن الإشاعة وهي الخبر المكثف والمختصر غير الصحيح أو غير المؤكد والمبثوث حول قضية معينة بقصد أو بدون قصد والذي ينتشر بسرعة مخيفة بين فئات المجتمع وذلك لتأكيد أو نفي حدث ما ..

        وهكذا نرى أن الأخبار المفبركة ( المزيفة ) كثيرا ما تنتشر ويهتم بها الناس خصوصا إذا ما كانت تلامس قضايا ساخنة .. وكذلك تتعمد بعض الأنظمة إطلاق مجموعة من الإشاعات المدروسة لتحريك راي عام حول قضية ما وكذلك تفعل أجهزة المعارضة .. وهكذا نرى أن التفاعل الأكبر في حياة الناس يتم حول قضايا مزيفة ومفتعلة وتؤدي إلى نتائج مطلوبة ويمكننا بكل ثقة أن ندرس حادثة الأزمة الكروية بين الشقيقتين مصر والجزائر كمثال حي قريب على هذا التصعيد المتعمد من قبل جهات مرتهنة ولها مصالح لعبت دورا ناجحا في ترويج الإشاعة ورعايتها لتحقيق ما حدث وحشد رأي عام مغفل لدى المجتمع حول قضية مزيفة ..

        فإن كان هذا ما يحدث في حياتنا ومن أعلى المنابر ومواقع القرار في الأمة .. أفلا يكون طبيعيا هذا الهذر والتسيب والهبوط والركاكة التي تجتاح قنواتنا الفضائية ومعظم مؤسسات الإعلام والدعاية العربية ..؟؟

        سؤال مشروع رغم أن الإجابة عليه معروفة وواضحة ..!

        تحيتي لك أستاذة رنا ولجميع الأخوات والإخوة المداخلين




        تعليق

        • فواز أبوخالد
          أديب وكاتب
          • 14-03-2010
          • 974

          #5
          سؤال محيرني :

          إذا كنت أنا أرى مواضيع أخصامي تمثل الخواء الفكري
          وهم بلا شك يرون مواضيعي تمثل الخواء الفكري ..!

          إذا الخواء الفكري تهمه جاهزة يمكن أن يضيفها أي شخص
          لأي موضوع وغالبا ليس لها معيار دقيق ..!

          أقول .. ألا نحجر واسعا .. عندما نحارب تلك المواضيع الخفيفة

          التي لها شعبيتها .. ونحن لسنا أوصياء على الناس حتى ندلهم

          على مايصلح ومالا يصلح .. والقراء لهم عقول يميزون بها ..

          ألا ترون معي أن بعض الملتقيات لدينا ..شبه ميته .. وقد هرب

          الأعضاء من المشاركة فيها بسبب تلك التعقيدات .....!!


          تحيااااااااتي لك أستاذتنا رنا الخطيب .


          ...........
          [align=center]

          ما إن رآني حتى هاجمني , ضربته بقدمي على فمه , عوى من شدة
          الألم , حرك ذيله وولى هاربا , بعد أن ترك نجاسته على باب سيده .
          http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?t=67924

          ..............
          [/align]

          تعليق

          • جلاديولس المنسي
            أديب وكاتب
            • 01-01-2010
            • 3432

            #6
            الخواء الفكري

            وما تحمله كثير من الموضوعات من الا شىء ..وهناك فروق كثيرة بين الكتابات الخاوية الفكر والمقاصد ...والكتابات الهدامه ،المثبطه ،المضلله التي ذكرها الأستاذ/ مصطفى خيري بمداخلته.

            وأرى أن خواء الأفكار يأتي من فقر الثقافات والإعتماد على التلقين والبعد عن البحث والسعي للمعرفه يأتي الخواء الفكري من إستعمار العقول وتفريغها من كل مجدي وبتر محاولات وضع أهداف والسعي لتحقيقها ، فأصبحنا نلمس الخواء بشتى فروع الحياة ألا هـــــــــــدف
            نأخذ هنا الملتقى مثال لمجتمعنا فنجد بعض من هذا الخواء وقد إنتشر وعلت أسهمه وكم المداخلات الغير متوقع لمثل هذه الأفكار الاهيه التى ما إن
            تفكّرنا إلى ماذا ترمي وما مقاصدها وأهدافها فلن نجد سوى الا شىء وما هي إلا مضيعه للوقت والجهد التى أراها محاولات للقضاء على الفراغ بفراغ آخر ...
            وأعتبرة هروب من الواقع والعجز في مواجهة أزمات الفكر وعدم القدرة على التواصل مع الآخرين بإسلوب علمي ممنهج والإفتقار إلى الوصول للآخر وتقريب وجهات النظر وتقبلها ..، فيلجأ إلى الاشىء حتى يجد الإتفاق ويسر الوصول وجمع أكبر كم ممكن من فقاعات الهواء
            وهذا إيضا يكشف لنا أن هؤلاء يسعون إلى الكم لا الكيف ومنه نجدنا نعود إلى الأصل وهو إفتقار العقول للفكره والهدف

            تعليق

            • يسري راغب
              أديب وكاتب
              • 22-07-2008
              • 6247

              #7
              الاستاذة رنا الموقرة
              تحياتي
              بداية اي كاتب هو في عمقه مبدع ويمثل اضافة
              التميز صفة المتخصص الموهوب العميق الرؤية
              تبقى القضية في الخواء الفكري اسلوب ومنهج لبعض المبدعين
              لماذا يحدث
              لعدة اسباب اهمها
              - التربص بين الكتاب ممايحيل العام الى الخاص ثارات وانفعالات خاوية
              - الخلط مابين المضمون وكاتبه بشكل انتقامي حاد يتحول الى خواء
              - تعمد البعض ان يكتب وهو في ذهنه زميل او زميلة فيصبح ما يكتبه غثاء
              - ميل بعض الكتاب الى الخلط مابين السفاهة والسخرية في الانتقاد
              - ميل بعض الاساتذة في النقد الى تصغير شان الكتاب والكاتبات باستعلاء
              اذن ما يبعث الخواء الفكري ليس نوع او جنس الكتابة
              لكن ما ياتي بالخواء الفكري هو مايلي
              التربص - السفاهة - الاستعلاء - الاستقواء - الانتقام - الشخصنة
              لو تخلصنا من هذه العيوب
              ستكون لدينا فرصة للتفكير في ما يضيف الى هذا الصرح اسماء اعلام

              تعليق

              • رنا خطيب
                أديب وكاتب
                • 03-11-2008
                • 4025

                #8
                الأستاذ الفاضل وسام البكري

                سعيدة جدا بتواجدك الراقي على متصفحي المتواضع.

                موضوعي يتحدث عن النصوص التي لا هدف منها إلا السخرية و الهزل .. و أستثني منها كل موضوع خفيف يراد منه طرح فكرة معينة بأسلوب أدبي ساخر أو مسابقة أو ألغاز أو حتى مواضيع تتواصل مع الأعضاء من أجل تقوية الروابط التواصل بينهم.

                و من خلال هذه المواضيع الخفيفة يمكننا أن نضيف قليلا من المرح و الدعابة الغير ضارة على وجودنا و معظمنا كبشر شركاء في هذا.. هذا لا ضير فيه..

                اقتبس : "ولكنّ المشكلة تكمن في الموضوعات الساخرة التهكمية التي تخرج عن إطار الكتابةالمسؤولة، والتي تتعدد فيها أساليب الغمز واللمز والحشر والانتقالات المفاجئة منهذا إلى ذاك للسخرية التي تهين الشخوص، ومن الظريف أن نجد بعضهم لا يستطيع الكتابةإلا عن إخوانه المقربين، ويجعلها وسيلة انتقام لكل مَن يخالفه الرأي. "

                و هذه أحد النقاط التي يسلط موضعنا هنا الضوء عليها..

                الكتابة الساخرة الغيرة مسؤولة..
                و للأسف يعتقد الكثير أن كل ما سخر الإنسان من شخص أو أثقل الموضوع الساخر بألفاظ قاسية أو مضحكة كان موضوعه ناجحا ، و أرتفعت أسهمه من خلال توافد الأعضاء أليه..

                من نلوم هنا ؟

                هل هو الكاتب الذي لا يفرق بين الكتابة المسؤولة و الكتابة العابثة ؟

                أم هو القارئ الذي صفق له و أغدق عليه بمزيد من المجاملات ليستمر؟

                أم المسؤولون عن حماية الوسط الكتابي ؟

                أحيانا لا تجد إجابة دقيقة لهذا ..

                أتفق تماما مع ما استعرضته من مشاكل و حلول .

                أقتبس : " ومن الجدير بالذكر أن الملتقى يضم نخبة من الكتّاب الساخرينالرائعين، الذين لا يمكن أن تضيع جهودهم الأدبية والفنية في ظل الحديث عن الأنموذجغير الصحيح من الموضوعات والكتابات "

                إن كان الملتقى أو غيره من أوساط كتابية راقية ..ألا تعتقد معي أن غلبة هذه المواضيع تشكل أثرا سلبيا يتمثل في هجرة النخب التي تكتب بشكل واع و جدي و تريد لمواضيعها أن تقرأها الكتاب الواعية أيضا فتتفاعل معها ..

                فكيف سيحدث التفاعل في وسط يضج بالمواضيع المستهلكة؟

                بل كيف سيستمر الكاتب النخبوي في الكتابة و هو يرى أنّ مواضيعه التي تعب في تحضيرها لا تلاقي اهتمام الأخرين بينما مواضيع الهزل يتهافت عليها الكثير و خصوصا أن المواضيع هذه يقرأها الكل و قد يعلق عليها الكثير.

                فكيف سيحدث التوازن عندما يتواجد كلا النوعين من الكتّاب في وسط واحد؟ .من سيغلب الأخر ؟

                مع الشكر و التقدير لحضوركم الكريم

                دمت بود
                رنا خطيب

                تعليق

                • اسماعيل الناطور
                  مفكر اجتماعي
                  • 23-12-2008
                  • 7689

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة رنا خطيب مشاهدة المشاركة
                  و فعلا مثل هؤلاء الكتاب نراهم محظوظين في عدد المشاركات ، بينما هناك مواضيع تتميز بخصوبة الفكرة، و رقي الطرح ، و تناغم اللغة تبقى أحيانا وحيدة في قارعة الانتظار تنتظر مصافحة العقول لها فيكون مصيرها النسيان..

                  بل كيف سيستمر الكاتب النخبوي في الكتابة و هو يرى أنّ مواضيعه التي تعب في تحضيرها لا تلاقي اهتمام الأخرين

                  رنا خطيب
                  السيدة رنا
                  أرجو أن تزويدنا بأمثلة
                  لمواضيع الكاتب النخبوي
                  والذي قدم موضوعا تعب في تحضيره ولم يلق إهتمام الآخرين
                  حتى نلاحقه فنحن نبحث عن النخبة

                  تعليق

                  • رنا خطيب
                    أديب وكاتب
                    • 03-11-2008
                    • 4025

                    #10
                    الأستاذ الفاضل إسماعيل الناطور

                    هل تدري أن في أسئلتك محاولة لتشخيص الموضوع.. و هل تدري ان تشخيص المواضيع هي من أحد اسباب فسادها ...

                    نحن هنا نناقش وضعا عاما ، و لن أقول ظاهرة كي لا نخرج عن المصداقية.. هذا الوضع العام موجود و يمكنك أن تراه إذا أردت ..

                    أما :" نحن نبحث عن النخبة " : فقد استوقفتني هذه العبارة كثيرا..

                    هل لك أن تقول لي من نحن ؟

                    و من المعني بملاحقته؟

                    و هل الملاحقة قانونية أم شرعية أم استعراضية؟

                    و ثم استغربت أنك لم تجد كاتبا تعب على موضوعه في هذا الوسط الذي يعج بالكتّاب الراقيين!

                    و نعود للموضوع..بإمكانك أن تعترض على الفكرة بمحاورتها أو تتفق معها..

                    مع التحيات
                    رنا خطيب

                    تعليق

                    • رنا خطيب
                      أديب وكاتب
                      • 03-11-2008
                      • 4025

                      #11
                      الأستاذ الفاضل مصطفى خيري

                      شكرا لك على الرد
                      في ردك تعرضت لأنوع كتّاب يمارسون نوعا من السلوك الغريب نتيجة وجود مرض أو خلل في نفوسهم .. و اعتبرتهم من ألد الأعداء كونهم يشكلون خطرا كبيرا على الأمة و توجها ..
                      لكن ألا تتفق معي مثل هذه النماذج التي عرضتها لا يمكن أن تؤثر التأثير الكبير على توجه الأمة ، و خصوصا أنّ هذه الأمة تحتوي على عقول تعمل بشكل جاد و فعّال..

                      بالعكس أن أرى خطر الكاتب على عقول القراء ثم الأمة عندما يكون حاذقا و متعمقا في أهدافه و في توجهاته فيدس السم في العقول الباحثة عن نهضة و خلاص فيقودها بسبب عدم نمو الوعي عندها بعد فتنخدع و تتعلق بمثل هذا النموذج ..

                      الوسائل الناجعة لمثل هذه النماذج التي ذكرتها أعتقد في هجرهم أو تسليط الضوء على سطحية ما يكتبون من خلال مواجهة أفكارهم... فعندها سيظهر عمق الفكرة من خوائها في العقل ..
                      فقد يكون هنا مواضيع يقصد الكاتب أن يجعلها خاوية لغاية في نفسه ربما يريد أن يقرأ العقول و يرى حجم وعيها أو ما يشدّ الكتّاب من أفكار ليعرف اهتماماتهم إن كانت سطحية أم عميقة.

                      أما جملتك في " كيف يأتي الخواء الفكري "

                      فهنا أود أن أسألك :
                      هل الخواء الفكري صفة تلزم الإنسان منذ ولادته الأولى و أقصد هنا الكشف عن خلل في حجم القدرات العقلية باكرا.. أم هي نمط فكري مكتسب مع مراحل النمو و ما هي أسبابه ؟

                      أترك هذا السؤال للمتحاورين و لك للإجابة عليه.

                      دمت بود
                      رنا خطيب

                      تعليق

                      • رنا خطيب
                        أديب وكاتب
                        • 03-11-2008
                        • 4025

                        #12
                        الأستاذ الفاضل صادق حمزة

                        شكرا لك على مداخلتك..

                        الأدب مرآة الواقع تعكس ما يحدث من مواقف و أحداث و تجسدها في الكتابة بوسيلة الحروف الأدبية .. و كلما كان الأدب أقرب إلى الواقع كلما كان أكثر نجاحا..
                        هذا لو كان ما يعرض من قبل تلك الفئة التي نتحدث عنها أدبا أو فكرا أو حتى كتابة لها مضمون ... حديثنا عن الكتابة الهزلية في وسط راقي تشغل حيزا من المساحة و تعتمد في أسلوبها على الاستفزاز و الغمز و اللمز ..
                        أما انتشار الإشاعات و ترويجها بين صفوف الجماهير و إتباعها كغريزة القطيع دون التفكير في جدواها فأعتقد بأنها تنتشر في وسط يضعف فيه الوعي المعرفي أو وسط يعاني من تعتيم إعلامي و قمع لحرية الرأي و الكلمة أو وسط جاهل يعيش و يتغذى على تلك الإشاعات..

                        صدقت في تساؤلك البسيط ..أمام هذا الاجتياح لوسائل الإعلام ، و أمام فراغ الكثير من العقول ، و أمام ضياع الاجيال بسبب سوء التنشئة منذ الصغر ماذا سيعني انتشار الغث في وسط شبكة عنكبوتية غير مرئية ..تساوى فيها الأديب و المتطفل.. العالم و الطالب.. الجاد و الباحث على التسلية..الجيد و السيء؟؟

                        لكن الحل بسيط و هو بيد كل إنسان ما دام يملك القدرة في التحكم بهذا الوسائل ؟

                        مع الشكر
                        رنا خطيب

                        تعليق

                        • رنا خطيب
                          أديب وكاتب
                          • 03-11-2008
                          • 4025

                          #13
                          الأستاذ الفاضل فواز

                          و أنا لدي سؤال محيرني

                          كنت بالأمس معنا و هنا..لماذا اختفى اسمك؟

                          المهم الحوار الفكري ليس تهمة جاهزة.. بل هو فعلا موجود و يستطيع أن يكشفها من يملك عقلا قادرا على القراءة الصحيحة و فهم مفردات ما يقرأ.. ربما يستطيع القارئ الجيد أن يميز مواضيع الخواء الفكري ، لكن لن يستطع القارئ الباحث فقط عن التسلية أو على التهكم في مواضيعه أن يميز الخواء الفكري في تلك المواضيع..

                          و يبقى أيضا هناك استثناءا كما أشار أليه الدكتور وسام حول الحكم على نوعية المواضيع الخاوية فكريا..

                          مع التحيات

                          تعليق

                          • رنا خطيب
                            أديب وكاتب
                            • 03-11-2008
                            • 4025

                            #14
                            الأخت الفاضلة جلاديولس


                            السلام عليكم

                            الخواء الفكري يعني وجود فراغ معرفي و ثقافي في عقل الإنسان و هذا الفراغ له عدة أسباب منها:
                            طبيعة و شخصية الإنسان إن كانت تميل إلى ملء هذا الفراغ الفكري أو تميل إلى تعبئته بما ينفعه..

                            البيئة التي ترعرع و نشأ فيها و نطق أول أبجديته فيها أيضا لها تأثير على مسار عقله و توجهه.

                            المؤسسات التعليمية و الإجتماعية و ما ترفده لهذا العقل ؟

                            غياب الإرادة و العزم في تنمية العقل و مهاراته الذهنية ..فالعقل يحتاج إلى رعاية مثل اي شيء لكي يكبر..

                            و طبعا الظروف العامة التي تحيط بمجتمعنا و التي تتحكم به قوى معينة تجعل من هذا الفرد يعزف على خلق الجديد و الابداع فيه بسبب القيود الذي يواجهها و التي تقف ضد إبداعه..

                            إذا الفراغ الفكري هو ، في رأي ، عملية مشتركة تساهم فيها البيئة أولا ثم يأتي دور الفرد الذاتي و الذي تنتقل إليه مسؤولية هذا الأمر بشكل شبه كامل..

                            مع التحيات
                            رنا خطيب

                            تعليق

                            يعمل...
                            X