لماذا نخطئ في لغتنا العربية ؟ وكيف نعالج هذا الخطأ؟!!

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد فهمي يوسف
    مستشار أدبي
    • 27-08-2008
    • 8100

    لماذا نخطئ في لغتنا العربية ؟ وكيف نعالج هذا الخطأ؟!!

    لماذا نخطيء في لغتنا العربية. ؟!
    وكيف نعالج هذا الخطأ .؟!

    من أكبر مشكلاتنا اللغوية المعاصرة , انحدار صيغ التعبير الكلامي والكتابي في تعامل العرب مع لغتهم القومية ,
    وكثرة ما يشيع في حديثنا أو كتابتنا بها من أخطاء لغوية ؛
    حتى مع عدد كبير من المتخصصين في اللغة العربية أنفسهم ,
    ولا أعفي نفسي من وجود هذه العيوب عندي فيما أكتب على عجالة , وبدون روية ومراجعة وتدقيق قبل النشر.
    وهذه ظاهرة تكاد تكون عامة حتى بين الأكاديميين في علوم اللغة العربية ، وكبار الأدباء وناشئيهم .
    ونحن نريد أن نبحث في أسباب وعوامل هذا الخطأ .
    ثم ننتهي إلى أفضل الأساليب والطرق العلاجية الممكنة للتقليل من هذه الأخطاء , أو القضاء عليها نهائيا ،
    بالتعاون والتواصل والحوار الهاديء الجاد المتزن ،
    بمنهجية علمية , ومقترحات منطقية موضوعية بناءة ،
    حتى لو كانت بعيدة المدى في عملية الإصلاح التطبيقي لعلاج القصور الشديد في اهتمامنا برقي اللغة العربية , وتطورها ,
    والعمل على خلوها من العيوب التي تشوب حواراتنا الكلامية العصبية ؛ كأننا في مباريات كرة لأندية يتعصب لكل منها فريق ،

    أو الكتابة الأدبية التي تعج بالأخطاء على كل المستويات والمجالات التي تستخدم اللغة العربية .

    وإذا بدأنا نضع محاور لهذه القضية الحوارية النقاشية المتأنية فأنني أقترح :
    1- بيان عوامل وأسباب الخطأ ؛ في إهمال اللغة العربية.
    2- كشف معاداة اللغة العربية , ومساندة عدم التقيد بضوابطها .
    3- الحديث عن تمكن العامية فينا ، وشيوعها على اتساع الوطن العربي.
    4- الإشارة إلى اعتماد كثير من الكتاب والمتحدثين على عملية النقل
    5- توضيح كثرة السماعي في اللغة ، مما لايقاس عليه ، ونقيس عليه خطأ
    6- مظاهر تأخر دخول اللغة العربية عصر التقنيات الحديثة المتطورة .
    وبعد استيفاء تلك المحاور عن العوامل والأسباب ؛ نصل إلى ؛
    محاور العلاج :
    1- الاتفاق على وضع خطة شاملة لتطوير سياسة تعليم اللغة العربية على مستوى الوطن العربي ، ببلورة منتجات الحوار وعمل توصيات
    لرفعها ، عن طريق الأكاديميين الجامعيين في البلاد العربية , أو من يمكنه ذلك عن طريق وسائل الإعلام المختلفة إلى المسئولين عن التخطيط للسياسة التعليمية لرقي وتطوير دراسة اللغة العربية الفصحى في البلاد العربية .
    2- الالتفاف حول إنشاء رابطة محبي اللغة العربية والدفاع عنها ، من جميع الفئات والتخصصات لمواجهة الحملة الشعواء التي تهاجم الفصحى ، محاولة النيل من مكانتها وإلصاق تهم التأخر وعدم مواكبة التطور التقني والعلمي بالكتابة أو الحديث بها .
    3- الاعتراف بواقع وجود اللهجات المحلية ـ العامية ـ العربية ؛ والفصل بينها وبين ، اللغة العربية الفصحى ، والعمل على تنشئة الأجيال القادمة منذ بدء تعلمهم النطق والكتابة على اللغة العربية الفصحى السهلة ، كلغة حياة يومية للتواصل ، وأن العامية لاتصلح للتعامل الحضاري المعاصر ولا يمكنها أن تواكب تقنيات العصر ، لعدم وجود ضوابط أو قواعد مقننة لها ، ولا تعتبر لغة أدبية أو ثقافية للأمة .
    4- مواجهة ظاهرة النقل من السابقين باعتبارهم أكثر علما ومعرفة من الناقل بالتحري وراء صحة المنقول لغويا وعلميا ، عن طريق بيان الصواب اللغوي المتمشي مع القواعد الثابتة للغة العربية الفصحى .
    5- عدم القياس على السماعي عن العرب في اللغة العربية ، وذلك يتطلب معرفة بمواضع تلك الألفاظ السماعية ومواضعها في علمي الصرف والاشتقاق الكثيرة
    في مثل : مزيدات الأفعال ـ باب الإلحاق ـ لزوم الفعل وتعديه ـ أوزان المصادر ـ
    الصفة المشبهة وما يبنى من الصفات ـ بناء اسم الآلة والمقصور والممدود ـ المؤنث المعنوي ومؤنث الذي منه فعلان وفعلى ـ وجموع التكسير ....... وغيرها
    من السماعيات ، التي لايقاس عليها وتتوقف على المسموع في نصوص موثقة عن العرب القدماء ، أو التي تضمنتها أحكام المجامع اللغوية العربية في المعاجم الحديثة .
    6- الإسراع في عملية دخول اللغة العربية الفصحى عالم التقنيات الحديث على الحاسوب ، وبرمجة علومها وقواعدها ومعاجمها بطرق ميسرة لجميع المتعاملين مع تلك اللغة على الحاسوب وفي الحياة العملية للتواصل اللغوي كتابة وحوارا .
    وعندما أستعرض من وجهة نظري المتواضعة الكلام عن العامل الأول في إهمال اللغة العربية وغيره ؛ مما سبب تلك الأخطاء القاتلة لجمال اللغة وروعتها ,
    أجد مما يؤسف له في نظم التعليم في بلادنا العربية للغتنا القومية أن ما يتلقاه الدارسون منها قشورا ؛ يتخذونها كمعبر لاجتياز الامتحانات بنجاح والحصول على شهادة التخرج ،
    بلا حب ولا انتماء إلا للعامية التي تربوا عليها ،
    وبعد تخرجهم ينسون حتى تلك القشور السطحية من اللغة ،
    وينخرطون في التكلم والكتابة بما يحتفظون به من العامية الدارجة ،
    ولا ينمون ما حصلوه من مباديء اللغة بالمطالعة والمراجعة والثقافة الذاتية ،
    فيظهر الضعف والخطأ في حديثهم وكتابتهم بها ،
    وهذا أمر ملحوظ في معظم الأدباء من الكتاب والشعراء والخطباء والإعلاميين والصحفيين ومختلف المواقع التي مهمتها أن تعني باللغة العربية كالإذاعة المسموعة والمرئية والسينما والمسرح والمحاضرات الجامعية نفسها فضلا عن التدريس في المدارس ، قبل الجامعة .
    وهكذا نرى أن نضيع لغتنا بأيدينا .
    وإذا ما انتبه واضعوا السياسة التعليمية إلى هذا الهوان الذي صارت إليه اللغة بين المعلمين والمتعلمين على السواء ،
    وأخذوا على عاتقهم دراسة ما يرفع إليهم من مقترحات وتوصيات جادة هادفة لنفع الوطن ولغة الشعب العربي القومية ؛
    وقاموا بوضع المناهج والكتب المؤصلة لتلك اللغة وتطورها ،
    وتدريب القائمين على تعليمها بأساليب حديثة تقنية وشفهية ؛ تبعد هذا الإهمال أو تزيله عن طريق الأجيال ،
    فسوف تنحصر الأخطاء وتقل ثم تتلاشى تدريجيا ,
    فما لايدرك كله لايترك كله ،
    وعلى الناطقين باللغة العربية تنمية مهاراتهم اللغوية ذاتيا وثقافيا
    لمساعدة أبنائهم من الأجيال القادمة , مع تنفيذ تلك المناهج الجديدة للوصول إلى الارتقاء والتقدم ، والانتماء إلى لغتهم القومية .
    وعلى المخلصين لتك اللغة , والمتخصصين ,
    وأعضاء رابطة محبي اللغة العربية المقترحة ؛
    تنظيم أنفسهم وتوزيع أدوار العمل للتصدي للمعادين للغتهم من أهلها أو من أعدائها ممن يزينون للأدباء من الكتاب والشعراء وغيرهم ؛
    أن ينظموا ويكتبوا ويتحدثوا كيف شاءوا وبما شاءوا من ألفاظ وأساليب دون مراعاة لأحكام اللغة وقواعدها وأصولها الصرفية والنحوية والبلاغية والإملائية والأدبية ،
    ولا يتقيدون في الشعر بالالتزام بقواعده المعروفة في العروض أو القافية ، كل ذلك بدعوى التحرر التعبيري ، والانطلاق اللغوي التطوري ،
    ويقولون لهم مروجين لأفكارهم السيئة عن حقد أو جهل منهم عن اللغة العربية :
    ( إنها أحكام شاخت , ولم تعد تواكب عصر التطور التقني والعلمي )
    وهدفهم تقويض أبنية اللغة ؛ ليتسنى لهم أن يذهبوا في كتاباتهم كل مذهب ، معرضين في استخداماتهم للألفاظ عما نصت عليه معاجم اللغة العربية ، وما أسسه العلماء في طريقة صياغة الجمل والتراكيب الصحيحة .

    والعجيب أنه حينما يأتي غيور على اللغة من أبنائها البررة الأمناء المخلصين لها والأوفياء لنهضتها والدفاع عنها وحمايتها ؛
    ويدقق أخطاءهم ويراجع كتاباتهم السقيمة بالعيوب الفنية والكتابية ، يتهمونه بأنه من ذوي العقول الجافة الجامدة المتأخرة , المطبوعين على مقت الجديد والتمسك بالقديم ؛
    وهذا خلاف الصواب
    الذي ينشده أهل اللغة من تطورها المنظم المنضبط الفاصل بين اللهجات العامية واللغة الفصحى السليمة ؛ على أسس من العلم الثابت الذي لايرفض تطورا , ولا يتخلى عن ثوابته المعروفة في لغة القرآن الكريم ولسان العرب المبين , بالدليل الدامغ على القياس والسماع اللغوي في التطق والكتابة ، ويقولون : إن المهم المعنى في أي شكل كان من الألفاظ المنحوتة أو غيرها ،
    وكيف يأتي المعنى أنيقا ساميا بألفاظ ركيكة رديئة ليست مقيسة ولا مسموعة عن معاجم اللغة وعلماء العرب ومجامعهم العلمية المعنية بالبحث والتطوير اللغوي والمحافظة على اللغة العربية .؟
    لابد أن يكون معنى معتلا صدئا غير مقبول إلا من أمثالهم المجاهرين بالخروج عن مباديء اللغة البديهية .
    وكما قال أحد محبي اللغة العربية : ( إذا أمكن أن يكون السيف الماضي الحاد في غمد من ذهب ؛ أفليس من الخرق أن نُصِرَّ على جعله في قِراب من خشب .؟!! )
    ===========================
    وللحديث بقية بعد الاستفادة من إضافات من يرغب أن يدلي بدلوه في هذا الحوار الهام من وجهة نظري . !
    والله تعالى يوفقنا جميعا لخدمة لغتنا العربية وقضايا أمتنا المختلفة .
  • د. م. عبد الحميد مظهر
    ملّاح
    • 11-10-2008
    • 2318

    #2
    بسم الله الرحمن الرحيم

    [align=right]
    أخى الكريم والأستاذ الفاضل محمد فهمي يوسف

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    موضوع جدير بالحوار ، و المحاور المقترحة هى:....

    [frame="1 98"]
    1- بيان عوامل وأسباب الخطأ ؛ في إهمال اللغة العربية.

    2- كشف معاداة اللغة العربية , ومساندة عدم التقيد بضوابطها .

    3- الحديث عن تمكن العامية فينا ، وشيوعها على اتساع الوطن العربي.

    4- الإشارة إلى اعتماد كثير من الكتاب والمتحدثين على عملية النقل

    5- توضيح كثرة السماعي في اللغة ، مما لايقاس عليه ، ونقيس عليه خطأ

    6- مظاهر تأخر دخول اللغة العربية عصر التقنيات الحديثة المتطورة .
    [/frame]


    و بعدها محاور للعلاج إن شاء الله

    و نبدأ الآن ب....

    [align=center]
    المحور الأول: عوامل وأسباب الخطأ ؛ في إهمال اللغة العربية...
    [/align]

    و فى انتظار فرسان الحوار

    و تحياتى


    [/align]

    تعليق

    • محمد فهمي يوسف
      مستشار أدبي
      • 27-08-2008
      • 8100

      #3
      مرحبا بأخي الفاضل د. م . عبدالحميد مظهر
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
      كمْ أشتاق إلى حماسكم الطيب لخدمة الملتقى , الذي من خلاله ننشد جميعا
      نفع أمتنا العربية , بكل ما يصلح أحوالها ويؤلف بين شعوبها , ويوحد فكر
      أبنائها , في الالتفاف حول الحوار الجاد لمناقشة قضاياها . وهذا مالمسته في تفضلك بتشريفي وتحدثنا فيه مع الأخ الكريم الأستاذ عبدالرؤوف النويهي متعه الله بالصحة.
      وأول تلك القضايا الهامة التي عليها بنت الدول تقدمها , وسبقها : ( قضية التعليم بوجه عام , وتعليم اللغة القومية على وجه الخصوص ) ولغتنا العربية الفصحى تحتاج منا إلى غاية الاهتمام والجهد .
      شكرا لمداخلتك القيمة التي بلورت محاور النقاش لفرسان الحوار الأفاضل
      الذين ننتظر مساهماتهم الفعالة والإيجابية في هذا الموضوع .


      تعليق

      • مختار عوض
        شاعر وقاص
        • 12-05-2010
        • 2175

        #4
        أستاذنا الفاضل
        محمد فهمي يوسف
        نحيي هذه الخطوات ونتمنى تفعيل الموضوع ودعمه ومساهمة كل من يجد في نفسه الكفاءة عن طريق أساليب بسيطة وميسرة..
        مودتي وتقديري لهذا الجهد القدير.

        تعليق

        • محمد فهمي يوسف
          مستشار أدبي
          • 27-08-2008
          • 8100

          #5
          الأخ الأستاذ مختار عوض
          أشكركم على مروركم , وتشجيعكم لكل الإخوة أصحاب الاهتمام , ومحبي لغة القرآن الكريم , ولسان العرب ( اللغة العربية ) أن يشاركوا في تفعيل الموضوع

          ولا ريب أنكم كشاعر وقاص لديكم من التجربة ما يمكنك المساهمة به في بيان
          أسباب وعوامل إهمال اللغة العربية عند الكثير منا .
          ونأمل ألا تبخل علينا برأيكم .

          وأسألك سؤالا :
          ما العوامل التي تجعلك أنت شخصيا تخطيء أحيانا في كتابتك
          القصصية , أو قصائدك الشعرية ؟

          تعليق

          • مختار عوض
            شاعر وقاص
            • 12-05-2010
            • 2175

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة محمد فهمي يوسف مشاهدة المشاركة
            الأخ الأستاذ مختار عوض
            أشكركم على مروركم , وتشجيعكم لكل الإخوة أصحاب الاهتمام , ومحبي لغة القرآن الكريم , ولسان العرب ( اللغة العربية ) أن يشاركوا في تفعيل الموضوع

            ولا ريب أنكم كشاعر وقاص لديكم من التجربة ما يمكنك المساهمة به في بيان
            أسباب وعوامل إهمال اللغة العربية عند الكثير منا .
            ونأمل ألا تبخل علينا برأيكم .
            وأسألك سؤالا :
            ما العوامل التي تجعلك أنت شخصيا تخطيء أحيانا في كتابتك
            القصصية , أو قصائدك الشعرية ؟
            أستاذنا الفاضل
            محمد فهمي يوسف
            أعود مرة أخرى - رغبة في تفعيل الموضوع - وكلي سعادة بسؤالك الذي أتمنى أن يسأله كل منا لنفسه ولا يجد غضاضة في أن يعترف بالخطأ وبالقصور في كتاباته، ولا أظن كائنًا من كان لا يخطئ، ولكن العبرة بنوعية الخطأ وحجمه..
            عنِّي - أستاذي - فأحب أن تعرف أن تخصصي هو الرياضيات، وأستطيع أن أدَّعي أنني كنت حتَّى تخرجي من الجامعة أتقن قواعد العربية اتقانًا شبه تام وكنت أمتلك ذائقة جيدة لأنني كنت نهمًا للقراءة بدرجة فائقة إلى أن أخذتني مسؤوليات الحياة (بعد التخرج) فابتعدتُ عن القراءة بدرجة كبيرة وانقطعتُ عن الكتابة تمامًا، ولكنني استطعت - بفضل الله - العودة لهما في العامين الأخيرين محاولاً استرجاع قواعد اللغة بشتى الطرق، ومع ذلك فأتصور أن أخطائي يسيرة إذا ما وضعنا في الاعتبار أنني غير متخصص وكذلك ما فقدته - بفعل الزمن والإهمال - من قواعد للغة طوال فترة انقطاع قاربت ثلث قرن..
            محبتي وتقديري .

            تعليق

            • عزيز نجمي
              أديب وكاتب
              • 22-02-2010
              • 383

              #7
              بسم الله الرحمن الرحيم

              1- بيان عوامل وأسباب الخطأ ؛ في إهمال اللغة العربية.

              2- كشف معاداة اللغة العربية , ومساندة عدم التقيد بضوابطها .

              3- الحديث عن تمكن العامية فينا ، وشيوعها على اتساع الوطن العربي.

              4- الإشارة إلى اعتماد كثير من الكتاب والمتحدثين على عملية النقل

              5- توضيح كثرة السماعي في اللغة ، مما لايقاس عليه ، ونقيس عليه خطأ

              6- مظاهر تأخر دخول اللغة العربية عصر التقنيات الحديثة المتطورة .
              يسعدني أن أحجز مقعدي لأكون تلميذا هنا،أتعلم لغة الضاد بتأطير من أساتذة كرام غيورين يعملون جاهدين للإرتقاء بسيدة اللغات التي ينبغي أن تبقى كذلك إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها.
              لكي نتقن الكتابة علينا التسلح بالعلم والثقافة،عن طريق الإنكباب على القراءة،لأنها هي العتبة التي يمر منها الإنسان إلى فضاء الكتابة،ومن لا يقرأ لا يكتب.ويظل على هامش الحضارة كما يقال.
              بالنسبة لي من العوامل التي تجعلني أرتكب الأخطاء رغم قلتها،أحيانا العجلة ومرات كثيرة الجهل بالقواعد،كما أن غياب من يرشد للطريق الصحيح يعمق الأزمة.
              تحياتي لصاحب هذا الموضوع الهام الأستاذ محمد فهمي يوسف،وللمشاركين الكريمين:د.م.عبد الحميد مظهر،والشاعر القاص مختار عوض،ولكل من سيتحفنا بمشاركات تثري هذا النقاش المفيد.
              [fieldset=ما هو ملائم]نلتقي لنرتقي[/fieldset]

              تعليق

              • محمد فهمي يوسف
                مستشار أدبي
                • 27-08-2008
                • 8100

                #8
                أشكر لك صراحتك أخي الأستاذ مختار عوض
                في الإجابة عن سؤالي الذي لا أعنيك وحدك به , وإنما أوافقك الرأي أن يسأله
                كل كاتب أو أديب لنفسه . ـ وأنا أول المخطئين ـ مع تخصصي في اللغة العربية
                فكلنا بشر نخطيء ونصيب .
                ===============
                إذن أفدتنا بعامل من عوامل وأسباب إهمال اللغة العربية والوقوع في أخطاء
                كتابتها أو التحدث بها . وهو :

                ( مسؤوليات الحياة (بعد التخرج) فابتعدتُ عن القراءة بدرجة كبيرة وانقطعتُ عن الكتابة تمامًا )
                مع عدم التخصص في اللغة . وذلك كما أشرت :
                (أن تخصصي هو الرياضيات )
                وكونك كنت ؛ تتقن قواعد اللغة إتقانا شبه تام ,
                فهذا شيء مشرف ,
                ينبغي أن يتابعه أصحاب القلم والكلمة من الأدباء ؛ شعراء أو كُتَّاب
                ولو كانوا من غير المتخصصين في اللغة العربية ؛ فكم من أديب طبيب
                أو أديب مهندس أو أديب محام ..... إلخ
                تفوقوا في صحة أساليبهم ولغتهم الفصحى على أهل اللغة الذين أهملوا ما درسوه من قواعدها وبلاغتها .
                ولم يواصلوا القراءة ومراجعة أصول الكتابة , فجاءت كتاباتهم مليئة
                بالأخطاء والقصور .

                تعليق

                • د. م. عبد الحميد مظهر
                  ملّاح
                  • 11-10-2008
                  • 2318

                  #9
                  بسم الله الرحمن الرحيم
                  [align=right]

                  أخى الكريم والأستاذ العزيز محمد

                  تحية طيبة

                  من أسباب الخطأ

                  00- عدم سماع لغة عربية سليمة
                  00- مستوى تعليم اللغة العربية فى المدارس غير مرضى
                  00- نسبة معتبرة من معلمى اللغة العربية يشرحون دروس اللغة العربية باللغة العامية
                  00- دروس اللغة فى الفصول تهتم بحفظ القواعد و ليس للتدريب على ممارسة اللغة
                  00- تحاورنا اليومى بالعامية

                  و تحياتى
                  [/align]

                  تعليق

                  • محمد فهمي يوسف
                    مستشار أدبي
                    • 27-08-2008
                    • 8100

                    #10
                    أخي الفاضل الأستاذ د. م. عبد الحميد مظهر
                    تحيتي وتقديري لكم . جزاكم الله خيرا .
                    هذه هي دقة الهندسة ومحبة اللغة العربية , في موضوعية الرد على المحور
                    المطلوب مناقشته ضمن محاور الحوار حول ( لماذا نخطيء في لغتنا العربية ؟)
                    أولا قبل أن نصل إلى ( وكيف نعالج هذا الخطأ ؟) . شكرا لك .


                    من أسباب الخطأ :

                    00- عدم سماع لغة عربية سليمة .
                    00- مستوى تعليم اللغة العربية فى المدارس غير مرضى . ( مُرْضٍ )
                    00- نسبة معتبرة من معلمى اللغة العربية يشرحون دروس اللغة العربية باللغة العامية .
                    00- دروس اللغة فى الفصول تهتم بحفظ القواعد , و ليس للتدريب على ممارسة اللغة .
                    00- تحاورنا اليومى بالعامية
                    .
                    =================
                    بالإضافة إلى العاملين الذين ذكرهما الأستاذ مختار عوض وهما :
                    00 عدم التخصص في اللغة العربية أوالاهتمام بها.
                    00 مسئوليات الحياة والابتعاد عن القراءة بدرجة كبيرة والانقطاع عن الكتابة تمامًا )
                    ====================
                    ونواصل البحث عن أسباب جديدة للخطأ في اللغة العربية
                    ودعوة إلى التحاور الجاد للوصول إلى استقصاء الأسباب للبحث عن الحلول العلاجية .

                    تعليق

                    • ناريمان الشريف
                      مشرف قسم أدب الفنون
                      • 11-12-2008
                      • 3454

                      #11
                      1- بيان عوامل وأسباب الخطأ ؛ في إهمال اللغة العربية.

                      أخي محمد
                      سلام الله عليك
                      أشكرك على هذا الطرح القيم
                      وسأكتفي هنا بنقاش المحور الأول :
                      علماً بأن صياغة المحور ينبغي أن تكون :
                      بيان عوامل وأسباب إهمال اللغة العربية
                      أو : أسباب تواجد الخطأ في كتابة نص باللغة العربية .
                      وسأعتبر الافتراض الأول هو ما تقصد
                      = = = =
                      تنوعت الأسباب وتكاثرت .. والتقصير واحد
                      وهو أصل المصيبة
                      نعم التقصير ..
                      فنحن أبناء اللغة العربية من نساهم في ذبحها , مؤسسات ووزارات وشعوب كلنا نتحمل مسؤولية إهمال اللغة .
                      ولكن ( التربية والتعليم .. والإعلام ) هما من تتحملان المسؤولية بالدرجة الأولى .. وكل منهما تؤازر الأخرى في ذبح اللغة العربية .


                      ولنبدأ بالإعلام
                      - تساهله في إجراءات قبول العمل في مجالات الإعلام المتنوعة
                      ففي السنوات الأخيرة ضم الاعلام تحت مظلته كل من هبّ ودب ..
                      فكل من امتلكت صوتاً رقيقاً صارت مذيعة
                      وكل من أمسك القلم وكتب بضعة أسطر صار كاتباً
                      فالرقابة على الكتابات المنشورة لم تعد تراقب متانة اللغة أوتنقد القيمة الأدبية لها
                      بل صارت تتابع فقط ( صلاحية الكتاب من حيث موافقته للنظام الحاكم أو لا) !! مع الأسف .

                      أما المناهج التعليمية في مدارسنا في الوطن العربي .. تجعل الطالب يكره قواعد اللغة العربية منذ الصغر .. وذلك للكم الهائل الذي يحصل عليه الطالب في سن مبكرة ليس هذا فحسب
                      بل انفصال المعلومة المدرسية عما يجده في الواقع
                      فالطالب لايجد في الحياة الواقعية ما هو مطابق لما يحصل عليه من معلومات
                      - بمعنى -
                      إن ما يدرسه الطالب في المدرسة لا يسمعه في البيت وهذا يقتضي اتساع الفجوة بين المعلومة التي يحصل عليها في المدرسة وبين الواقع الذي يعيش .
                      ويؤازر الإعلامُ التربية َ والتعليم هذا التقصير.. حيث لا يجد الطالب اللغة السليمة سواء أكانت المسموعة أو المقروءة ..
                      فالإعلامي في معظم وسائل الاعلام المسموعة والمرئية على وجه التحديد يتحدث اللغة الدارجة لأهل البلد وهذا ما يزيد الطين بلة

                      أطلت عليكم .. سأعود
                      أشكرك أخي محمد على هذا الطرح الرائع
                      وأتمنى أن نخلص في نهاية النقاش إلى نتيجة

                      تحياتي ... ناريمان
                      sigpic

                      الشـــهد في عنــب الخليــــل


                      الحجر المتدحرج لا تنمو عليه الطحالب !!

                      تعليق

                      • د. وسام البكري
                        أديب وكاتب
                        • 21-03-2008
                        • 2866

                        #12
                        الأستاذ الجليل محمد فهمي يوسف

                        إنّ من دواعي سرورنا أن نفتح صفحة جادة لمناقشة أسباب شيوع الأخطاء في كتاباتنا باللغة العربية. ولعل تفصيلات موضوعك القيّم أغنت القارئ كثيراً، فضلاً عن تعقيبات الأساتذة الأفاضل التي أكملت الموضوع، وأضافت إليه، ووجّهتْه خير توجيه.

                        ولكن من الناحية العملية التطبيقية فإني أؤيد مَن يرى أن من أهم الأسباب المباشرة في شيوع الأخطاء هو:

                        1. المناهج التعليمية، وأساليب التعليم.
                        2. التوجيه الإعلامي؛ بدءاً من المذيع وليس انتهاءً بالانتاج الدرامي والإعلامي.


                        وأشكر الأستاذة ناريمان الشريف لتعقيبها القيّم، وإشارتها إلى هذين السببين الرئيسين.

                        مع وافر تقديري للجميع.
                        د. وسام البكري

                        تعليق

                        • رنا خطيب
                          أديب وكاتب
                          • 03-11-2008
                          • 4025

                          #13
                          السادة الأساتذة الأفاضل في الصالون الأدبي
                          الأستاذ الفاضل محمد فهمي يوسف
                          الأستاذ الفاضل وسام البكري
                          الأستاذ الفاضل عبد الحميد مظهر

                          موضوع رائع و هادف انتظرته طويلا حتى تكلل انتظاري بالنجاح من خلال عرضكم لهذا الموضوع القيّم، و الذي أتمنى من الجميع محاورته لنستفيد منه..

                          و سأكون تلميذة مستمعة ، و ربما مشاركة حسب مقدرتي البسيطة مع الأساتذة المحترمين هنا.

                          تعتبر اللغة العربية من اللغات السامية التي لم تندثر مثل أخواتها و التي ما زالت حيّة رغم جميع التحديات العصرية التي تتعرض لها .. و يكفينا مفخرة كعرب أن جاء خطاب الله للعالمين بلغة عربية فصيحة و بلاغية تجسدت بكتابه العزيز القرآن الكريم.. و من قوة هذه اللغة والتي تعطيها صفة الديمومة و قدرتها على استيعاب متطلبات العصر هي أنها لغة النحت و الاشتقاق و التراكيب و الترادف اللغوي و التوليد . و كل هذه الخصائص تساعد المستخدم لهذه اللغة في عملية التأليف و الترجمة و البحث و الدراسة و الابتكار..و بالتالي هذه العمليات كلها تعتبر من الوسائل التي تضع اللبنات الأساسية لانبعاث حضارة أمة ما و تثبيت أقدامها في خارطة الحضارات و السعي المستمر لتقدمها .

                          لكن مكانة اللغة العربية في وقتنا الحالي في وسط يزدحم باللغات و العلوم الأدبية و العلمية المتقدمة تعاني من تراجع . وكلنا كعرب مسؤولون عن هذا التراجع.

                          اللغة ظاهرة اجتماعية مكتسبة يبدأ تكوينها بشكل تدريجي منذ ولادة الإنسان .. فيكون السمع أول من يلتقط صوت هذه اللغة ثم يتدرج بالنطق وفقا لمراحل اكتساب اللغة المحكية ثم يبدأ بدراسة قواعدها و نحوها و معانيها و خصائصها العامة إلى أن يدخل في مرحلة التخصص و هذا للأكاديمي الذي سيختص في هذا المجال..

                          إذا من وجهة نظري الخاصة المشكلة الأولى و الأساسية التي تجعلنا نخطئ في لغتنا العربية هي مرحلة السماع في مرحلة الطفولة الأولى التي من خلالها تتكون منظومة النطق عندنا.. و بما أننا نتكلم اللهجات المحكية فهذا يعني سيطرته على اللغة الفصحى .. و للأسف هذه الهجات المحكية تعد من أخطر التحديات التي تهدد لغتنا العربية ..
                          ثم تأتي مرحلة المؤسسات التعليمية، و التي يكثر فيها الفساد اللغوي حتى على مستوى مدرسي اللغة.فالأستاذ اللغوي هو ابن بيئته الذي اكتسب منها لغته ثم تخصص بها فاستخدمها كمهنة للرزق و العيش و لم يهتم لقيمة هذه اللغة الذي اختارها كعلم ليتخصص بها ، فغاب عنه الكثير من جمالياتها و بيانها و فصاحتها و بلاغته.. لذلك دوره لم يكن في التعليم أكثر من ملقن يلقن بعضا من قواعدها كما هو مطلوب من مناهج التعليم ..فقضى على روح الابتكار و الإبداع اللغوي عند الطلاب فتحول إلى أداة محصورة في تلقين بعضا من قواعدها و علومها .


                          لغتنا أيضا تعاني من عجز عن مواكبة لغات العلوم المتقدمة و التكنولوجية الحديثة و السبب في هذا منافسة اللغات العالمية الأخرى لها و توفير كل الوسائل لنشرها و جعلها لغة العالم يرافق هذه المنافسة عدم التطور في معاجمنا اللغوية و القواميس و التي لم تعد كافية لمحاكاة متطلبات هذا العصر..

                          اهتمامنا بلغتنا ينطلق من أنفسنا و رغبتنا الحقيقية في ترقيتها من خلال جديتنا في التعامل معها..فهل فعلا نحن جادون في ترقيتها؟؟

                          مع الشكر للأستاذ محمد فهمي يوسف على فتح لنا هذه الصفحة لنتحاور حول أهم عنصر في هويتنا العربية و هي اللغة العربية..

                          و نبقى متواصلين معكم ..

                          دمتم جميعا بود
                          رنا خطيب

                          تعليق

                          • محمد فهمي يوسف
                            مستشار أدبي
                            • 27-08-2008
                            • 8100

                            #14
                            الأخت الأستاذة ناريمان الشريف
                            تقديري لمداخلتكم الطيبة في حوارنا الدائر حول عوامل وأسباب الخطأ في اللغة العربية ؛
                            ولقد أشرت بما أضفته من إهمال ( التربية والتعليم , والإعلام ) كسبب رئيس
                            في أخطاء اللغة العربية .
                            ولقد ألمحت إلى ذلك في طرحي الموضوع حين قلتُ :

                            مما يؤسف له في نظم التعليم في بلادنا العربية للغتنا القومية أن ما يتلقاه الدارسون منها قشورا ؛ يتخذونها كمعبر لاجتياز الامتحانات بنجاح والحصول على شهادة التخرج ،
                            ويظهر الضعف والخطأ في حديثهم وكتابتهم بها ،
                            وهذا أمر ملحوظ في معظم الأدباء من الكتاب والشعراء والخطباء والإعلاميين والصحفيين ومختلف المواقع التي مهمتها أن تعني باللغة العربية كالإذاعة المسموعة والمرئية والسينما والمسرح والمحاضرات الجامعية نفسها فضلا عن التدريس في المدارس ، قبل الجامعة .

                            وهكذا نرى أننا نضيع لغتنا بأيدينا .
                            وشكرا لتفصيلك عن دور هذين العاملين في الاستهانة بأهمية اللغة العربية
                            في مساهمتك الكريمة .

                            تعليق

                            • محمد فهمي يوسف
                              مستشار أدبي
                              • 27-08-2008
                              • 8100

                              #15
                              الأخ الدكتور وسام البكري
                              تحيتي وتقديري لتشجيعكم على التحاور البناء .
                              وأشير إلى مقترحات الأخ الفاضل د. م, عبد الحميد مظهر

                              عن : - مستوى تعليم اللغة العربية فى المدارس غير مرضٍ .
                              وتقديمه برنامجا لتطوير التعليم في مدارسنا , حبذا لو أخذ به المعنيون بوضع الخطط التربوية والتعليمية في دراساتهم للتطوير والتحديث .
                              وإلى ما ألمحت إليه في مداخلتكم وهو :
                              2. التوجيه الإعلامي؛ بدءاً من المذيع وليس انتهاءً بالانتاج الدرامي والإعلامي. تلخيصا لما تفضلت به الأخت ناريمان الشريف .

                              تعليق

                              يعمل...
                              X