الحب العميق: استسلام حتى الموت.

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • إيمان ملال
    أديبة وكاتبة
    • 07-05-2010
    • 161

    الحب العميق: استسلام حتى الموت.

    [align=center][/align]

    إن الحب العميق يستطيع بلا شك أن يمنح القلب طاقة كفيلة بجعله يتلدد بالحياة، رغم المآسي والآلام التي تضطهده حد الإحتضار .
    إننا نتأرجح هاهنا ومن جديد، بين النسبي والمطلق، وبين الواقعي والخيالي، باحثين عن مركز التوازن، وبالضبط عن تلك النقطة التي تفصل بين الوجود والعدم، الموجودة في مكان ما في دهن الإنسان، والتي يختفي عندها دلك الفرق الجلي بين الحياة والموت.
    إنها لحظة جديدة في تاريخ البشرية، تلك التي سينبثق عندها شعاع النور الساطع الدي سيزحزح الظلال عن أماكنها المعتادة، ويسقط الأوثان الحجرية وتماثيل الآلهة عن أعراشها نحو أضرحتها المزدانة بأكاليل من الورود السوداء القاتمة.
    تلك اللحظة الموعودة إدن، لا يمكن ان تكون كباقي اللحظات، لأنها ستقلب التاريخ كله، وسوف يظهر بوضوح أن تلك الحقائق التي كانت المخطوطات التاريخية والكتب المستوحاة من خيال البشر تعلن عنها، ليست سوى شكلاً قديماً جدا من أشكال الأساطير والأكاديب التي أكل عليها الدهر وشرب.
    من هنا ينبعث الحب العميق، حب الحياة وحب الموت، حب الخير وحب الشر في دات اللحظة. وبعد دلك سيكون هناك متسع من الوقت للعداب النفسي والجسدي، الدي قد يكون، عكس ما يبدو عليه، مصدر لدة كبرى لا تقاوم، خصوصا ان الأمر يتعلق بنوع ليس بالقديم ولا بالجديد، من أنواع الحب، أقصد دلك الحب العميق الساكن في أرواحنا، والدي يطلق علينا سهامه القاتلة في كل لحظة وحين، لحظتئد، لا نجد لأنفسنا مخرجاً، سوى الإستسلام له، وإفساح المجال لقدومه إلينا، ليقيم فينا من جديد وللأبد، وليمسح عن قلوبنا كل أثر للحقد والكراهية..
    إننا نمارسه كل يوم، ونحن نقرأ كتاباً أسطوريا، أو جريدة تحمل اخباراً مزيفة، أو حتى رواية بوليسية من آ.كونان دويل أو غيره من كبار المؤلفين.. أقصد دلك الحب الكامن وراء رموز الأساطير التي نقشها القدامى على أضرحة الآلهة، وعلى جدران المدن المحرمة والقلاع المحصنة، إنه هو نفسه الحب المتولد عن الحقائق المزيفة والتي تأحد ألواناً شتى باختلاف مواقعها، كحرباء تتضور جوعاً، وتبحث عن مهرب من فرسان الليل وضحايا الحقد والكراهية تجاه الآخر، وهو نفسه الحب الدي تشعر به تلك القطة الصغيرة التي غلبها النعاس على عتبة أحد الأكواخ المهجورة في ليلة مظلمة، لتجد نفسها مع بزوغ الشمس، ملقاة في أحد صناديق القمامة في مأوى للكلاب الضالة، وهو الحب داته الدي نتدوق طعمه في المطاردات الليلية بين رجال الأمن والمتشردين الخارجين عن القانون، والمتمردين على أخلاق السادة.
    لقد أصبحنا بعد قرون مضت، نمارس الحب العميق طواعية ودون أية اشكاليات تواصلية أو أخلاقية، حتى ما عدنا نعرفه، وبات ضائعاُ بين ممارساتنا اليومية التي تتسم عادة بالخلق والحكمة، وفي أغلب الأحيان يغلب عليها طابع الندالة والجنون..
    هكدا إدن، أدعو نفسي قبل الآخرين، إلى استكشاف دوافع وأسباب دلك الحب العميق المتولد عن أقصى درجات الحقد والكراهية، وأدعوها أيضا، إلى عدم التربص به ليلاً حين ياتي حاملاً أسلحته داعياً إلى السلم والتواصل البريء، وكأن الحرب المدمرة ما هي إلا لحظات عابرة من المتعة النادرة.
    فعلاً، إنه الحب العميق، الدي يحمينا من انفسنا قبل كل شيء، ويمنحنا الطاقة اللازمة لمواصلة السير بخطى ثابتة في درب الحياة والموت، دونما خوف ولا اضطراب.
    فلنبحث عن دلك الحب بجانب أضرحة الآلهة، والقلاع المحصنة، أو حتى في متاهات لا مخرج لها في دروب المدن المحرمة، هناك حيث لن يلاحظ أحد وجودنا، ونكون بدلك أقرب إلى الىخر من انفسنا ...
    ... هناك فقط نستطيع الإستسلام حتى الموت .
    استطاعت الإنسانية أن تحقق العظمة والجمال والحقيقة والمعرفة والفضيلة والحب الأزلي، فقط على الورق.

    جورج برنارد شو


  • إيمان ملال
    أديبة وكاتبة
    • 07-05-2010
    • 161

    #2
    اسمحوا لي أن أنتقد نفسي ..
    1- مقالة مجنونة وليست فلسفية بالمرة !
    2- فقرات غير مترابطة ولا عبارات منطقية !
    3- أنا نفسي لم افهم شيئا مما كتبته !

    ههه إنها المعاناة بعينها .. شكرا على التعليقات الوهمية ..

    تحياتي ..

    سفيرة الجنون !!!!
    استطاعت الإنسانية أن تحقق العظمة والجمال والحقيقة والمعرفة والفضيلة والحب الأزلي، فقط على الورق.

    جورج برنارد شو


    تعليق

    • عزيز نجمي
      أديب وكاتب
      • 22-02-2010
      • 383

      #3
      الأستاذة إيمان
      لا تستعجلي التعليقات،فنحن هنا..ربما بعض النصوص في ملتقانا البديع هذا تحتاج وقفات..
      أحيانا نتفاعل،وأحيانا أخرى نستفيد أو ننتقد في صمت..
      عموما الحب علاقة تقيمها الذات مع الآخر،وهو من المواضيع الفلسفية.
      إنه التجربة الأكثر إبهارا وإدهاشا في حياتنا..
      نحن أبناؤه..
      في مكان ما من هذا العالم جمع الحب محروس حين أثقلته الوحدة بمحروسة،تبادلا أحلى وأنقى وربما أنذل العبارات..فحملت المحروسة.
      ولكن،ماهو الحب بالضبط؟إدمان أم هو علاج لمشاكل الإنسان؟
      جميل أم قبيح؟يبعث على الرضى والقبول أم على الإشمئزاز والنفور؟
      نقول هذا لأننا كثيرا ما نسمع،ومن الحب ما قتل.
      هل يمكن أن يِؤدي بالإنسان إلى أن ينسى نفسه وأهله ووطنه وأمته؟
      لو تأملنا كلمات بعض الأغاني لزاد حجم التساؤل.
      أمن اللازم أن نتوقف عند نقطة ما ونفر؟
      أهو سحابة صيف أم يظل يرتبط بجلدة الإنسان؟
      في انتظار تأمل النص الغني بالمضامين المتناقضة،هل يكفي أن نقول:حياتنا كلها حب..ومن لم يحب لم يذق طعم الحياة.به تتجدد الآمال..
      نصحو ونحن نحب وننام ونحن نحب أهلنا بغزة.
      تحياتي وتقديري
      [fieldset=ما هو ملائم]نلتقي لنرتقي[/fieldset]

      تعليق

      • منجية بن صالح
        عضو الملتقى
        • 03-11-2009
        • 2119

        #4
        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

        الأخت الفاضلة إيمان ملال

        من هنا ينبعث الحب العميق، حب الحياة وحب الموت، حب الخير وحب الشر في دات اللحظة.


        ما الحب العميق إلا لعبة بين الحياة و الموت يموت فينا الحقد حتى يحيا الحب و الرياء ليكون تواضعا و الكذب ليكون الصدق و الكفر ليكون الإيمان ....

        حتى يحيا فينا الحب في أجمل معانيه المنعشة لإنسانية الإنسان
        تحياتي و تقديري لقلك النبيل
        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

        تعليق

        • مهند حسن الشاوي
          عضو أساسي
          • 23-10-2009
          • 841

          #5
          الأخت الأستاذة إيمان
          دعيني أنطلق من العنوان
          الحب .. ما هو؟
          للحب أشكال مختلفة يتحد في كونه يحرك المشاعر والأحاسيس الكامنة في القلب نحو وجهة ما
          وحين نقول القلب فنحن نقصد شيء غير العضلة التي تضخ الدم .. ونقصد ما يقابل العقل
          فأرقى ما يصل إليه العقل هو اليقين عن طريق الفكر
          وأرقى ما يصل إليه القلب هو اليقين عن طريق الحب
          وفرق بين اليقين القلبي واليقين العقلي كالفرق بين الأفكار ومفاهيمها وبين تطبيقها على الواقع.
          والحب هو ميل النفس الى الشيء لكمال أدرك فيه بحيث يحملها الى ما يقربه إليه، فكلما كان الكمال اكثر كان الميل أشد حتى ينتهي الى موجود هو عين الكمال.
          (قُلْ إِن كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَآؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُم مِّنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُواْ حَتَّى يَأْتِيَ اللّهُ بِأَمْرِهِ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ) التوبة24
          فالذين قد أحيا الإيمان قلوبهم (يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ) المائدة54
          وإن الحب يستلزم التسليم لمن يحب، كما قال تعالى عن المؤمنين: (فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّىَ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُواْ فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجاً مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسْلِيماً) النساء65
          وكما قال الشاعر:

          [poem=font="decotype naskh swashes,7,darkred,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=2 line=0 align=center use=ex num="0,black""] تعصِي الإلهَ وأنتَ تُظهرُ حبَّهُ = هذا محالٌ في القياسِ بديعُ
          لو كانَ حبُّكَ صادقاً لأَطعتَهُ = إنَّ المحبَّ لمنْ أحبَّ مُطيعُ[/poem]

          :
          [CENTER][SIZE=6][FONT=Traditional Arabic][COLOR=purple][B]" رُبَّ مَفْتُوْنٍ بِحُسْنِ القَوْلِ فِيْهِ "[/B][/COLOR][/FONT][/SIZE][/CENTER]

          تعليق

          • سحر الخطيب
            أديب وكاتب
            • 09-03-2010
            • 3645

            #6
            نعم للحب انواع وربما اتفلسف بحقيقه لاقول اعشق الماء
            وربما كان الحب اقرب لعشق الانسان للماء
            عندما أتامل داخل اعماق الطبيعه تغوص انفاسي تحت ما هومخفي للانسان
            ارى حركه مستميته لا تريد الاستسلام نحو حب البقاء وعشق الجذور للماء
            أسبح رب الاكوان فترتوي أعماقي بنور يمائة الايمان

            ونوع اخر لحب الانسان
            عندما تحب تحتوي من تحبه تدخل اعماقه تتغلل فى نفسه تصبح نفسك نفسه تراه بعين ثالثه لا يرآها انسان تقطع المسافات تعيشة ليصبح ظلك الممتد ما بين مسافه البشر وتحت الشريان
            تصبح روحا لروحين تتألق حتى تعيش ارض واقع ما ان تسقط على الارض حتى تصل مرحله الذوبان

            نوع اخر من الحب
            حب الله تطلبه يحتويك .. تذكرة بعمق الروح تخر ساجدا لعظمته .. تبكيه حبا ومغفرا تتعرى من ذنوبك امام عظمته . تنصهر دما ودمعا واعصاب يحتويك حبا بنور فى القلب تصحوا من صمتك المتوحد لتجد كأنك خلقت من جديد
            لست ادري هل استطعت ان اوصل حروفي
            الجرح عميق لا يستكين
            والماضى شرود لا يعود
            والعمر يسرى للثرى والقبور

            تعليق

            • مصطفى شرقاوي
              أديب وكاتب
              • 09-05-2009
              • 2499

              #7
              مقاله مجنونه لا تحتمل إلا التفسير الجنوني بالعقل الطائش من متناقضات الحب وكان المصطلحات قد قلبناها ومفاهيم الحب قد تغيرت في زمن التفجير بغير انبهار وقتل النفس ببارد النار والوقوف أمام عجلات القطار ليمر الجميع سالمين إلى محطة أخرى تكتظ بالوقوف والخير فيه موصوف لو ألقيت نفسك تحت عجلاته لعلمت حينها شيئاً جديداً من عمق الجوهر وسراب الفؤاد اللامتناهي .... هنا حيث التجول مع ما يأخذ الخيال إلى غير ما بال ستجدك في بوتقة الحب العميق قامع ... لا حراك فيه ولا مؤنس لك سوى ما يشبهك وإن تشابهت مع شخص يصعب عليك جداً الوصول إليه وإذا ما وصلت إليه لا تجد من العبارات ما تخرجه ليتعرف عليك به ... نعم يا هذا هذا أنا ........ ولكن ما بين مكان الحب الكائن في الأعماق وبين طرف اللسان مسافه طويله أطول من ذلك الوقت الذي ستجتمع فيه مع حِبك .... ولا ندري هل سيكون لنا إفاقه من تلك الرواية المزعومة أم أننا سنظل هنا قامعين ...... ينظر إلينا من جاء للبئر الإرتوازي ليرتوي منه فيزداد عطشه ويتحطب ريقه ... فيعود ليبحث ثانية عن مكان أعمق ليجد فيه الحب .................................... إن أخلص البحث سيجد

              تعليق

              • سامي جميل
                أديب وفنان
                • 11-09-2010
                • 424

                #8
                بسم الله الرحمن الرحيم

                الأستاذة القديرة
                إيمان ملال
                حفظها الله ورعاها

                السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


                أسئلة ما ... في رحلة ما .... دوماً كانت تخالجني
                وحيرة منها كانت تتخلل إلى وجداني دونما توقف ..

                هل العيب منا ... ؟

                في أن نشعر بالآخرين وندون أحاسيسنا نحوهم بكل حروف في أعماقنا ينبض. في حين أننا ندرك أنهم قد تجاهلوا كل كلماتنا ؟

                هل العيب منا ... ؟

                أن يقف الزمان ناصباً ذراعيه حاجباً لمكنون أعماقنا فيقضي من حولنا علينا بتلك الرؤية الضبابية !!!

                هل العيب منا ... ؟

                أن تصبح مشاعر الحب كتماثيل ارتصت فوق قضبان سكة الحديد ... تنتظر من ينتشلها أولاً .... إنسان أم قطار ... !!!

                هل العيب منا ... ؟

                أن نرغب في إهداء مشاعر المحبة الصادقة لشخص ما ... فينكرها لأنها لا تلبي رغباته منا .... !!!

                لعلنا نجد إجابة في يوم ما ... وقد تمتد لتكون إجابات

                ولكن

                قد تكون حاجتنا في أن نجد إجابة هو العيب في حد ذاته

                لأن الحب العميق هو عطاءً لا محدوداً

                ولاينتظر مردوداً ولا إجابات...

                فالإجابات عن الحب أن صاحب الحب يعلم جيداً مصدر سعادته ....



                أحب أن أنوه هنا أن كلمة "حب" توازي مفهوها العميق لكلمة "كره".


                فمن أي البحار نستقي .... نـدنو أو نرتـقي

                " وَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تُحِبُّواْ شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ وَاللّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لاَ تعلمون"


                أستاذتي الفاضلة

                تقبلي ردي المتواضع فلازلت جاهلاً.

                تقبلي خالص تحياتي وعميق التقدير؛؛؛


                بداخلي متناقضين
                أحدهما دوماً يكسب
                والآخر
                أبداً لا يخسر …

                تعليق

                • سحر الخطيب
                  أديب وكاتب
                  • 09-03-2010
                  • 3645

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة إيمان ملال مشاهدة المشاركة
                  اسمحوا لي أن أنتقد نفسي ..
                  1- مقالة مجنونة وليست فلسفية بالمرة !
                  2- فقرات غير مترابطة ولا عبارات منطقية !
                  3- أنا نفسي لم افهم شيئا مما كتبته !

                  ههه إنها المعاناة بعينها .. شكرا على التعليقات الوهمية ..

                  تحياتي ..

                  سفيرة الجنون !!!!
                  ههه وما الفلسفة الا جنون فى النهايه لا شىء يبقى ولا شىء يتغير ولن تستفيد اي شىء هي فلسفه الذات فقط تتحرك حسب نفسياتنا ثم تموت لحظه انبلاج الفجر
                  الجرح عميق لا يستكين
                  والماضى شرود لا يعود
                  والعمر يسرى للثرى والقبور

                  تعليق

                  • منجية بن صالح
                    عضو الملتقى
                    • 03-11-2009
                    • 2119

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة إيمان ملال مشاهدة المشاركة
                    اسمحوا لي أن أنتقد نفسي ..
                    1- مقالة مجنونة وليست فلسفية بالمرة !
                    2- فقرات غير مترابطة ولا عبارات منطقية !
                    3- أنا نفسي لم افهم شيئا مما كتبته !

                    ههه إنها المعاناة بعينها .. شكرا على التعليقات الوهمية ..

                    تحياتي ..

                    سفيرة الجنون !!!!
                    الأخت الفاضلة إيمان

                    هناك كتابة و كتابة كتابة يخط حروفها القلم بعد أن يشاهد صورها الكاتب على شاشة خياله
                    و كتابة تعيش معانيها في وجدان الكاتب دون أن يعيها فيخطها القلم و لا يدركها العقل
                    هكذا كتبت لنا هذا النص الرائع بمتناقضاته التي تعيش داخلنا و لا ندري من أين أتت أو إلى أين هي ذاهبة تزاحمت في ذاكرتك المعانات و المعاني و تفاعلت مع إحساسك بالحب هذا الشعور الملائكي و الذي في كثير من الأحيان نعجز عن التعبير عنه بالكلمة أو بالفعل فيكون إنفعال بركان مدمر حارق و نافع مضيء و محرق جميل و مرعب
                    هي الحياة بأحلى معانيها وتناقضاتها تحتضن أقبح ما فينا و أجمله
                    دمتي طيبة

                    تعليق

                    يعمل...
                    X