طعامٌ شهيٌ ..ولكن

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • رغداء أحمد
    عضو الملتقى
    • 09-10-2009
    • 191

    طعامٌ شهيٌ ..ولكن

    طعامٌ شهيٌّ .. و لكن


    - جلس على كرسيّه تحت الشّجرة أمام بيته، و رفع رجليه على حافّة المصطبة ،
    و أجال ببصره إلى ما حوله .

    - كانت زوجته هناك في حديقة المنزل ، تقتلع الأعشاب ، و بالقربِ منها قدرٌ على نارٍ يغلي ويفور .

    - تناولَ جريدةُ الثّورة ، و أخذ يتصفّحها ،وقف عند الصّفحة التّي كان له زاوية فيها كمحرّر ،
    غرز بصره بزاويته المفضّلة ، و أخذ يقرأ محتواها ،


    سمع صوت زوجته من بعيد تنادي إحدى بناتها الخمس بصوتٍ عالٍ ، و هي تنظر للأعشاب التي تقتلعها من بين الشّجيرات


    : يا عوازل، أضيفي الملح للقدر لقد نسيت إضافته.


    - التفت الرّجل إلى موقد النّار، و القدر الّذي يغلي و يفور،

    حسد نفسه على هذا النهار الجميل وهذا الجو الساحر ، كم كان يفتقده،
    الآن عاد بعد تقاعده إلى زوجته و أولاده ، و لكن شيئاً ما يعكّر صفوه



    - جال بنظره الى ما حوله ، كل شيء جميل , الحديقة

    و رائحة دخان الرّيف الممزوج بعبق الزّيزفون ورائحة التّراب .

    - عاد ثانية للجريدة ، و أخذ يتصفّح ، و يقرأ .

    - بعد قليل أتى صوت زوجته ثانيةً من بعيد أقوى من السّابق
    : يا بثينة أضيفي الملح للقدر ، لقد نسيت إضافته ، و أختك لم تلبّيني .


    - أغلق الجريدة ، و سرح بخياله ، ناظراً إلى زوجته التّي تعمل كلّ شيء،
    و لا تعمل شيئاً ، و من ثم نظر الى القدر الذّي يغلي ويفور ، و الطّبخة التي طالما كان يطلبها من زوجته،

    عندما تسنح له الفرصة لإجازة يقضيها مع عائلته( القمح مع الحبش )
    كثيراً ما كانت زوجته تصنعها تلبية لرغبته،

    في هذه المرّة كان يمنّي نفسه كثيراً بهاً،ولكن هناك شيئاً ما يعكّر عليه صفوه .


    - أيقظه صوت زوجته تصيح : يا سميّة أضيفي الملح للقدر إنّ خلفة البنات ليست .....
    يا ربييييييييييي لماذا؟؟؟؟؟؟؟؟؟..........


    - وقف الرّجل ، وضع الجريدة التي لم يكمل قراءتها على الكرسي ، و كأنّه فطن لشيء ما،
    و بكل هدوء ذهب الى القدر تناول وعاء الملح من يد زوجته وأفرغ كلّ الملح قائلاً : لم يبق غيري لم يضف الملح .




    التعديل الأخير تم بواسطة رغداء أحمد; الساعة 06-07-2010, 10:01.
  • مصطفى الصالح
    لمسة شفق
    • 08-12-2009
    • 6443

    #2
    المشاركة الأصلية بواسطة رغداء احمد مشاهدة المشاركة
    طعامٌ شهيٌّ .. و لكن


    - جلس على كرسيّه تحت الشّجرة أمام بيته، و رفع رجليه على حافّة المصطبة ،
    و أجال ببصره إلى ما حوله .

    - كانت زوجته هناك في حديقة المنزل ، تقتلع الأعشاب ، و بالقربِ منها قدرٌ على نارٍ يغلي ويفور .

    - تناولَ جريدةُ الثّورة ، و أخذ يتصفّحها ،وقف عند الصّفحة التّي كان له زاوية فيها كمحرّر ،
    غرز بصره بزاويته المفضّلة ، و أخذ يقرأ محتواها ،



    سمع صوت زوجته من بعيد تنادي إحدى بناتها الخمس بصوتٍ عالٍ ، و هي تنظر للأعشاب التي تقتلعها من بين الشّجيرات


    : يا عوازل، أضيفي الملح للقدر لقد نسيت إضافته.


    - التفت الرّجل إلى موقد النّار، و القدر الّذي يغلي و يفور،

    حسد نفسه على هذا النهار الجميل وهذا الجو الساحر ، كم كان يفتقده،
    الآن عاد بعد تقاعده إلى زوجته و أولاده ، و لكن شيئاً ما يعكّر صفوه




    - جال بنظره الى ما حوله ، كل شيء جميل , الحديقة

    و رائحة دخان الرّيف الممزوج بعبق الزّيزفون ورائحة التّراب .

    - عاد ثانية للجريدة ، و أخذ يتصفّح ، و يقرأ .

    - بعد قليل أتى صوت زوجته ثانيةً من بعيد أقوى من السّابق
    : يا بثينة أضيفي الملح للقدر ، لقد نسيت إضافته ، و أختك لم تلبّيني .


    - أغلق الجريدة ، و سرح بخياله ، ناظراً إلى زوجته التّي تعمل كلّ شيء،
    و لا تعمل شيئاً ، و من ثم نظر الى القدر الذّي يغلي ويفور ، و الطّبخة التي طالما كان يطلبها من زوجته،

    عندما تسنح له الفرصة لإجازة يقضيها مع عائلته( القمح مع الحبش )
    كثيراً ما كانت زوجته تصنعها تلبية لرغبته،

    في هذه المرّة كان يمنّي نفسه كثيراً بهاً،ولكن هناك شيئاً ما يعكّر عليه صفوه .


    - أيقظه صوت زوجته تصيح : يا سميّة أضيفي الملح للقدر إنّ خلفة البنات ليست .....
    يا ربييييييييييي لماذا؟؟؟؟؟؟؟؟؟..........


    - وقف الرّجل ، وضع الجريدة التي لم يكمل قراءتها على الكرسي ، و كأنّه فطن لشيء ما،
    و بكل هدوء ذهب الى القدر تناول وعاء الملح من يد زوجته وأفرغ كلّ الملح قائلاً : لم يبق غيري لم يضف الملح .




    نص جميل معبر

    ضحكت في آخره

    لان كل البنات اضفن الملح وكلما نادت واحدة تنادي على الثانية!!

    غريبة..!!

    نص عميق صراحة اعجبني لان فيه نقدا للمراة الضوضائية الغير مرتبة..

    لاحظي ان كثيرا من الكلمات ملتصقة.. صححي لو سمحت

    تحياتي
    [align=center] اللهم صل على محمد أفضل الخلق وعلى آله وصحبه أجمعين

    ستون عاماً ومابكم خجــلٌ**الموت فينا وفيكم الفزعُ
    لستم بأكفائنا لنكرهكم **وفي عَداء الوضيع مايضعُ

    رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ

    حديث الشمس
    مصطفى الصالح[/align]

    تعليق

    • ربيع عقب الباب
      مستشار أدبي
      طائر النورس
      • 29-07-2008
      • 25792

      #3
      نالت مني هذه الطريقة فى التناول
      قربتني من عوالم لأكبر الكتاب
      و أقوي الكتابات .. !

      ربما كان الموضوع قديما ، و لكنه غير متداول
      غير مطروق .. هذه البساطة و العفوية حين تقدم
      سما بالتأكيد سوف نلتهمه ، و بكل بساطة حامدين
      شاكرين .. لالالا .. ليس الأمر كذلك ، أشبه أو
      أعطي مثلا لقدرتك الحكائية على الوصول ، وتقديم
      ما تريد دون انفعال أو افتعال !!

      من أو العمل ، و التيمة المكررة
      تأتي ، و تغيب لتأتي .. وهكذا حتى
      ورقة النهاية أو لمسة الانتهاء !
      و أنا معك .. ومعها هناك ، وهى تفعل
      و تردد .. وهاجسها أدريه من البدء

      شكرا لك على هذا العمل الخفيف
      القصير .. الذي تمنيت لو طال أكثر و أكثر !

      تقديري و احترامي
      sigpic

      تعليق

      • عائده محمد نادر
        عضو الملتقى
        • 18-10-2008
        • 12843

        #4
        الزميلة القديرة
        رغداء أحمد
        بعض النساء تستحق (( قطم وسطهن ))
        ربما كانت تريد أن تثير انتباه الزوج لها
        وربما كانت تريد ازعاجه
        من يدري بالقلوب
        وي ومحبتي لك
        الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

        تعليق

        • محمد فطومي
          رئيس ملتقى فرعي
          • 05-06-2010
          • 2433

          #5

          الأخت الأديبة رغداء أحمد،
          قصّة طريفة و جيّدة الحبك.
          لكن في المقابل :
          وردت التّراكيب السرديّة غير مترابطة كما ينبغي في النصّ،ممّا فتّت كتلته العضويّة،و جعل منه أشبه بمجموعة أفكار متجاورة،أو رؤوس أقلام مرتّبة تصاعديّا في الزّمن.
          ثمّ أختي أتساءل ما علاقة خبر النصّ الرّئيسي،و المتمثّل في الموقف الهزلي الذي ختم به الوالد ،و كونه كان يحرّر مقالا قارّا في زاوية من جريدة الثّورة؟


          ألف شكر على سعة الصّدر،و أوقاتا طيّبة أختي الفاضلة.
          مدوّنة

          فلكُ القصّة القصيرة

          تعليق

          • إيمان الدرع
            نائب ملتقى القصة
            • 09-02-2010
            • 3576

            #6
            أختي الغالية:رغداء أحمد:
            أسعد الله صباحك..
            القصة أتت على مشهدٍ غاية في العفويّة والجمال..
            صورة واقعيّة ..رُصدت على الطبيعة..
            المكان الحميمي..على بساطته المحببّة التي تدعوك إلى الدخول بتلقائيّة شديدة لتكوني واحدةً منهم..
            أكلة الهريسة الشعبيّة المتداولة وهي تُطبخ على الموقد وتتصاعد أبخرتها
            الزوج والجريدة في يده ،وهو يتابعها باهتمام..لأنه من نسيجها
            النداءات المتكرّرة للأم على بناتها من قلب الشرود والضجر ،وصعوبة التركيز أحياناً....
            لوجود حبال أخرى تقيّد الحواس ..وتشاغلها..
            أنا أعتقد أنها تسرح بعيداً وهي تعدّ العدّة لمرحلة جديدة من حياتها بعد تقاعد الزوج ..وجلوسه أمامها مثل كابوسٍ..يحصي أنفاسها..
            وكيس الملح الذي رشّه على الطعام دفعة واحدة ، دليلٌ على ذلك..ه
            أستاذة رغداء النصّ لطيف ..وسلس المفردات والتراكيب..
            وقريب من القلب، ويدخل دون استئذان لواقعيّته..
            سلمت يداك..
            دُمتِ بسعادةٍ....تحيّاتي..

            تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

            تعليق

            • دريسي مولاي عبد الرحمان
              أديب وكاتب
              • 23-08-2008
              • 1049

              #7
              اكتملت الوصفة بذر حبيبات الملح الأخيرة على قدر شارك فيه الجميع...
              رائحة الطعام بحيثيات اعداده تشي بحميمية المكان وروعة الذكرى.
              استمتعت بقص يعيد لي رائحة الخبز في الفجر مع شقشقة الشمس...
              شكرا لك رغداء.
              تقبلي مروري.

              تعليق

              • رغداء أحمد
                عضو الملتقى
                • 09-10-2009
                • 191

                #8
                الشاعر والأديب / مصطفى الصالح :

                جزيل الشكر لك للحضور وللتعليق

                أنا لم أنقد المرأة فقط وإنما كل الأشخاص الموجودين بالقصّة ..

                وأيضاً الظروف .. وربما هي أوسع وأعمق من ذلك أيضاً


                تحيّة وتقدير لك أيّها الأديب
                التعديل الأخير تم بواسطة رغداء أحمد; الساعة 08-07-2010, 20:19.

                تعليق

                • علي ابريك
                  كاتب وباحث سياسي
                  • 08-07-2010
                  • 42

                  #9
                  رغداء.ز
                  بعضنا يفقد العلاقة مع المكان ..
                  وعندما يعود يكون قد فقد المكان أيضا ..
                  نص جميل ..
                  دمت بود
                  [gdwl]العرب أمّة ستعرّب العالم بقرآنها ...كل العالم ..[/gdwl]

                  تعليق

                  • رغداء أحمد
                    عضو الملتقى
                    • 09-10-2009
                    • 191

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                    نالت مني هذه الطريقة فى التناول
                    قربتني من عوالم لأكبر الكتاب
                    و أقوي الكتابات .. !

                    ربما كان الموضوع قديما ، و لكنه غير متداول
                    غير مطروق .. هذه البساطة و العفوية حين تقدم
                    سما بالتأكيد سوف نلتهمه ، و بكل بساطة حامدين
                    شاكرين .. لالالا .. ليس الأمر كذلك ، أشبه أو
                    أعطي مثلا لقدرتك الحكائية على الوصول ، وتقديم
                    ما تريد دون انفعال أو افتعال !!

                    من أو العمل ، و التيمة المكررة
                    تأتي ، و تغيب لتأتي .. وهكذا حتى
                    ورقة النهاية أو لمسة الانتهاء !
                    و أنا معك .. ومعها هناك ، وهى تفعل
                    و تردد .. وهاجسها أدريه من البدء

                    شكرا لك على هذا العمل الخفيف
                    القصير .. الذي تمنيت لو طال أكثر و أكثر !

                    تقديري و احترامي



                    الأديب الكبير / ربيع عقب الباب :

                    السلام عليك


                    أسعدني حضورك وتعليقك وابتسامة عين الرّضى التي لمستها صفحتي

                    ورأتها عيناها


                    لك من الشكر جزيله

                    ومن الفل عطره


                    تحية واحترام




                    تعليق

                    • رغداء أحمد
                      عضو الملتقى
                      • 09-10-2009
                      • 191

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
                      الزميلة القديرة
                      رغداء أحمد
                      بعض النساء تستحق (( قطم وسطهن ))
                      ربما كانت تريد أن تثير انتباه الزوج لها
                      وربما كانت تريد ازعاجه
                      من يدري بالقلوب
                      وي ومحبتي لك


                      الزهرة العطرة والأديبة القديرة /عائدة محمد نادر:



                      القصّة تثير مسائل أسريّة واقعة فعلاً

                      المرأة هنا...... بحكم أخذها لدور المرأة و الرجل معاً
                      ظهرت مهملة .... حمّلتها الحياة أكبر من طاقتها


                      شكراً لهذا الحضور الجميل

                      وأتمنى أن تكوني دوماً بالقرب


                      تحيّة وباقة فل

                      تعليق

                      • صبري رسول
                        أديب وكاتب
                        • 25-05-2009
                        • 647

                        #12
                        العزيزة رغدا
                        ربما للتحول الوظيفي له الأثر في تغيير السلوك البشري
                        ربما هناك تأويلات كثيرة فيرسم الشخصيات
                        نص يستحق الوقوف أمامه
                        أعتقد أنه عليك تصحيح هذين الخطأين:
                        تقتلع (تقلع،لأن التاء هنا للتعدية، والفعل رباعي وليس خماسياً) الأعشاب
                        ،ولكنهناك شيئاً(شيءٌ ، خبر مرفوع)

                        تعليق

                        • بوبكر الأوراس
                          أديب وكاتب
                          • 03-10-2007
                          • 760

                          #13
                          طعام شهي ولكن

                          المشاركة الأصلية بواسطة رغداء أحمد مشاهدة المشاركة
                          طعامٌ شهيٌّ .. و لكن




                          - جلس على كرسيّه تحت الشّجرة أمام بيته، و رفع رجليه على حافّة المصطبة ،
                          و أجال ببصره إلى ما حوله .



                          - كانت زوجته هناك في حديقة المنزل ، تقتلع الأعشاب ، و بالقربِ منها قدرٌ على نارٍ يغلي ويفور .



                          - تناولَ جريدةُ الثّورة ، و أخذ يتصفّحها ،وقف عند الصّفحة التّي كان له زاوية فيها كمحرّر ،
                          غرز بصره بزاويته المفضّلة ، و أخذ يقرأ محتواها ،




                          سمع صوت زوجته من بعيد تنادي إحدى بناتها الخمس بصوتٍ عالٍ ، و هي تنظر للأعشاب التي تقتلعها من بين الشّجيرات


                          : يا عوازل، أضيفي الملح للقدر لقد نسيت إضافته.



                          - التفت الرّجل إلى موقد النّار، و القدر الّذي يغلي و يفور،



                          حسد نفسه على هذا النهار الجميل وهذا الجو الساحر ، كم كان يفتقده،
                          الآن عاد بعد تقاعده إلى زوجته و أولاده ، و لكن شيئاً ما يعكّر صفوه





                          - جال بنظره الى ما حوله ، كل شيء جميل , الحديقة

                          و رائحة دخان الرّيف الممزوج بعبق الزّيزفون ورائحة التّراب .

                          - عاد ثانية للجريدة ، و أخذ يتصفّح ، و يقرأ .

                          - بعد قليل أتى صوت زوجته ثانيةً من بعيد أقوى من السّابق
                          : يا بثينة أضيفي الملح للقدر ، لقد نسيت إضافته ، و أختك لم تلبّيني .


                          - أغلق الجريدة ، و سرح بخياله ، ناظراً إلى زوجته التّي تعمل كلّ شيء،
                          و لا تعمل شيئاً ، و من ثم نظر الى القدر الذّي يغلي ويفور ، و الطّبخة التي طالما كان يطلبها من زوجته،

                          عندما تسنح له الفرصة لإجازة يقضيها مع عائلته( القمح مع الحبش )
                          كثيراً ما كانت زوجته تصنعها تلبية لرغبته،

                          في هذه المرّة كان يمنّي نفسه كثيراً بهاً،ولكن هناك شيئاً ما يعكّر عليه صفوه .



                          - أيقظه صوت زوجته تصيح : يا سميّة أضيفي الملح للقدر إنّ خلفة البنات ليست .....
                          يا ربييييييييييي لماذا؟؟؟؟؟؟؟؟؟..........




                          - وقف الرّجل ، وضع الجريدة التي لم يكمل قراءتها على الكرسي ، و كأنّه فطن لشيء ما،
                          و بكل هدوء ذهب الى القدر تناول وعاء الملح من يد زوجته وأفرغ كلّ الملح قائلاً : لم يبق غيري لم يضف الملح .




                          [frame="4 70"]
                          السلام قصة طريفة وجميلة أعجبتني ولكن أه من رجال ونساء هذا الزمان ههههههه
                          لكن لما هذه المرأة لم توضع الملح هي بنفسها أهي مريضة أم تعبانة أو غلبانة المسكينة لقد شفقت عليهاههه ولكن الرجل تفطن وعلم أن زوجته أرادت أن يضع الزوج بنفسه الملح ولكنه تفطن هو الأخر لمكيدة زوجه أو زوجته ووضع كل الملح في القدر يا له من ماكر ........................................ما أجمل الريف وما أجمل الحياة فيه وأنا أحب الريف كثيرا لقد ولدت في االريف رغم أن ريفنا ليس فيه شجر ولا حجر ورغم هذا أحبه

                          [/frame]

                          تعليق

                          • رغداء أحمد
                            عضو الملتقى
                            • 09-10-2009
                            • 191

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة محمد فطومي مشاهدة المشاركة
                            الأخت الأديبة رغداء أحمد،
                            قصّة طريفة و جيّدة الحبك.
                            لكن في المقابل :
                            وردت التّراكيب السرديّة غير مترابطة كما ينبغي في النصّ،ممّا فتّت كتلته العضويّة،و جعل منه أشبه بمجموعة أفكار متجاورة،أو رؤوس أقلام مرتّبة تصاعديّا في الزّمن.
                            ثمّ أختي أتساءل ما علاقة خبر النصّ الرّئيسي،و المتمثّل في الموقف الهزلي الذي ختم به الوالد ،و كونه كان يحرّر مقالا قارّا في زاوية من جريدة الثّورة؟

                            ألف شكر على سعة الصّدر،و أوقاتا طيّبة أختي الفاضلة.
                            أستاذ محمد فطومي :

                            السلام عليك


                            لو تعمّقت أكثر لرأيت أنّ هناك قضيّة كبرى ( الطّبخة بالقدر )

                            يرمي لها الجميع كلّ بدوره نصيبه من الملح .

                            - أمّا لسعة صدري لا عليك أملك منها الكثير

                            - أرجو إعادة قراءة القصّة بعدما أعطيتك رأس الخيط

                            وأنتظر رأيك الجديد بكل شوق أخي

                            وأهلاً ومرحباً بك دوماً في عالمي

                            تعليق

                            • رغداء أحمد
                              عضو الملتقى
                              • 09-10-2009
                              • 191

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة إيمان الدرع مشاهدة المشاركة
                              أختي الغالية:رغداء أحمد:
                              أسعد الله صباحك..
                              القصة أتت على مشهدٍ غاية في العفويّة والجمال..
                              صورة واقعيّة ..رُصدت على الطبيعة..
                              المكان الحميمي..على بساطته المحببّة التي تدعوك إلى الدخول بتلقائيّة شديدة لتكوني واحدةً منهم..
                              أكلة الهريسة الشعبيّة المتداولة وهي تُطبخ على الموقد وتتصاعد أبخرتها
                              الزوج والجريدة في يده ،وهو يتابعها باهتمام..لأنه من نسيجها
                              النداءات المتكرّرة للأم على بناتها من قلب الشرود والضجر ،وصعوبة التركيز أحياناً....
                              لوجود حبال أخرى تقيّد الحواس ..وتشاغلها..
                              أنا أعتقد أنها تسرح بعيداً وهي تعدّ العدّة لمرحلة جديدة من حياتها بعد تقاعد الزوج ..وجلوسه أمامها مثل كابوسٍ..يحصي أنفاسها..
                              وكيس الملح الذي رشّه على الطعام دفعة واحدة ، دليلٌ على ذلك..ه
                              أستاذة رغداء النصّ لطيف ..وسلس المفردات والتراكيب..
                              وقريب من القلب، ويدخل دون استئذان لواقعيّته..
                              سلمت يداك..
                              دُمتِ بسعادةٍ....تحيّاتي..

                              الأديبة/ إيمان الدرع:

                              تحليل جميل

                              لقد أحطت بكل الجوانب بكل عفويّة ولطف واثراء

                              أشكرك لهذا الحضور النّقي

                              وأعتذر لتأخري بالرد

                              لك قوافل شكر و ورد

                              تعليق

                              يعمل...
                              X