11/07/2010
اقتحام قوات الاحتلال الاسرائيلية لأحد البيوت في مجدل شمس

اقتحمت قوات من الشرطة الإسرائيلية عصر هذا اليوم منزل السيد ماجد الشاعر في بلدة مجدل شمس وادى ذلك الى تجمع المئات من الاشخاص امام منزله فيما عناصر الشرطة الإسرائيلية داخله، وقد بدات الشرطة بإطلاق القنابل المسيلة للدموع بكثافة على المتجمهرين الأمر الذي ادى إلى تجمع المزيد من الأشخاص من أبناء البلدة، وهرعت وحدة الطوارئ الطبية وطاقم الإسعاف إلى المكان لنقل المصابين نتيجة استنشاق الغاز بينهم اطفال...
ولتفاصيل ما شهدته بلدة مجدل شمس هذا اليوم في التقرير التالي:
ابتدأت الاحداث في تل ابيب داخل مطار بن غوريون حين اوقف الامن الاسرائيلي الشاب فداء ماجد الشاعر، بعد عودته من دراسته في العاصمة الفرنسية باريس، في هذا الوقت تفاجئ ابناء العائلة بنبأ اعتقال ابنهم فداء لغاية الان لم تتضح اسباب اعتقاله بشكل دقيق ، الا انها انعكست مباشرة على الاحداث التي شهدتها البلدة عصر هذا اليوم، حين دخلت قوات من الشرطة الاسرائيلية الى منزل السيد ماجد الشاعر الذي لم يكن متواجداً في المنزل في هذا الوقت، الامر الذي سبب الخوف والهلع لدى افراد عائلته. تواجد افراد الشرطة امام المنزل اثار تساؤلات المارة والناس وابناء الحارة فبدأوا بالتجمع والاستفسار عن ما يجري، الا انه سرعان ما تطورت الامور بشكل غير واضح، فاطلق افراد الشرطة الاسرائيلية القنابل المسيلة للدموع بكثافة على الجيران والناس لتفريقهم ودوى صوت القنابل واصيب عدة اشخاص باختناقات نتيجة الغاز المسيل للدموع، وهرعت الطواقم الطبية ووحدة الطوارئ والاسعاف الى المكان لتقديم العلاج للمصابين، وبحسب شهادات الطواقم الطبية فقد بلغ عدد المصابين اكثر من25 اصابة بينهم عدد من الأطفال الذين استنشقوا الغاز وبينهم طفلين لم يبلغا الستة أشهر ، وقد تم نقل شاب الى مستشفى صفد بعد اصابة في راسه و فتاة اصيبت بحالة خوف شديد واستنشاق غاز.. احد ابناء الحارة قال ان ابنة مريض منذ عدة سنوات وهو ملازم للفراش لم يستطع التنفس نتيجة دخول الغاز الى غرفته، الامر الذي سبب له مضاعفات صحية كان بغنى عنها، وقد علت اصوات وصراخ الامهات من داخل منازلهم نتيجة استنشاق أطفالهم الغاز خاصة في هذا الجو الخمسيني الخانق ونتيجة لرد فعل الشرطة باطلاق قنابل الغاز تحطمت ثلاثة سيارات تابعة للامن الاسرائيلي الذي تحصن 13 عنصرا من افراده في المنزل خوفاً من الجمهور الغاضب، وقد رفضوا الخروج باي شكل من الاشكال من المنزل حتى ابتعاد الجمهور الغاضب عن المكان، وقد توصل وجهاء البلدة من رجال الدين والزعامة الروحية وعدد من الشخصيات الاجتماعية إلى حل بإبعاد الجمهور الغاضب. في المقابل يخرج إفراد القوة الإسرائيلية من المنزل، وهذا ما حدث بعد أكثر من ثلاثة ساعات متواصلة من التوتر والغضب والمفاوضات مع الشرطة الإسرائيلية حيث اقلتهم حافلة وبداخلها عدد من الوجهاء وتم تسليمهم الى الشرطة الاسرائيلية التي كانت قد اعلنت حالة الطوارئ واستدعت قوات خاصة لاخراج عناصر الشرطة من البيت الذي تحصنوا فيه
تصوير الفيديو يأتيكم لاحقاً.. .




اقتحمت قوات من الشرطة الإسرائيلية عصر هذا اليوم منزل السيد ماجد الشاعر في بلدة مجدل شمس وادى ذلك الى تجمع المئات من الاشخاص امام منزله فيما عناصر الشرطة الإسرائيلية داخله، وقد بدات الشرطة بإطلاق القنابل المسيلة للدموع بكثافة على المتجمهرين الأمر الذي ادى إلى تجمع المزيد من الأشخاص من أبناء البلدة، وهرعت وحدة الطوارئ الطبية وطاقم الإسعاف إلى المكان لنقل المصابين نتيجة استنشاق الغاز بينهم اطفال...
ولتفاصيل ما شهدته بلدة مجدل شمس هذا اليوم في التقرير التالي:
ابتدأت الاحداث في تل ابيب داخل مطار بن غوريون حين اوقف الامن الاسرائيلي الشاب فداء ماجد الشاعر، بعد عودته من دراسته في العاصمة الفرنسية باريس، في هذا الوقت تفاجئ ابناء العائلة بنبأ اعتقال ابنهم فداء لغاية الان لم تتضح اسباب اعتقاله بشكل دقيق ، الا انها انعكست مباشرة على الاحداث التي شهدتها البلدة عصر هذا اليوم، حين دخلت قوات من الشرطة الاسرائيلية الى منزل السيد ماجد الشاعر الذي لم يكن متواجداً في المنزل في هذا الوقت، الامر الذي سبب الخوف والهلع لدى افراد عائلته. تواجد افراد الشرطة امام المنزل اثار تساؤلات المارة والناس وابناء الحارة فبدأوا بالتجمع والاستفسار عن ما يجري، الا انه سرعان ما تطورت الامور بشكل غير واضح، فاطلق افراد الشرطة الاسرائيلية القنابل المسيلة للدموع بكثافة على الجيران والناس لتفريقهم ودوى صوت القنابل واصيب عدة اشخاص باختناقات نتيجة الغاز المسيل للدموع، وهرعت الطواقم الطبية ووحدة الطوارئ والاسعاف الى المكان لتقديم العلاج للمصابين، وبحسب شهادات الطواقم الطبية فقد بلغ عدد المصابين اكثر من25 اصابة بينهم عدد من الأطفال الذين استنشقوا الغاز وبينهم طفلين لم يبلغا الستة أشهر ، وقد تم نقل شاب الى مستشفى صفد بعد اصابة في راسه و فتاة اصيبت بحالة خوف شديد واستنشاق غاز.. احد ابناء الحارة قال ان ابنة مريض منذ عدة سنوات وهو ملازم للفراش لم يستطع التنفس نتيجة دخول الغاز الى غرفته، الامر الذي سبب له مضاعفات صحية كان بغنى عنها، وقد علت اصوات وصراخ الامهات من داخل منازلهم نتيجة استنشاق أطفالهم الغاز خاصة في هذا الجو الخمسيني الخانق ونتيجة لرد فعل الشرطة باطلاق قنابل الغاز تحطمت ثلاثة سيارات تابعة للامن الاسرائيلي الذي تحصن 13 عنصرا من افراده في المنزل خوفاً من الجمهور الغاضب، وقد رفضوا الخروج باي شكل من الاشكال من المنزل حتى ابتعاد الجمهور الغاضب عن المكان، وقد توصل وجهاء البلدة من رجال الدين والزعامة الروحية وعدد من الشخصيات الاجتماعية إلى حل بإبعاد الجمهور الغاضب. في المقابل يخرج إفراد القوة الإسرائيلية من المنزل، وهذا ما حدث بعد أكثر من ثلاثة ساعات متواصلة من التوتر والغضب والمفاوضات مع الشرطة الإسرائيلية حيث اقلتهم حافلة وبداخلها عدد من الوجهاء وتم تسليمهم الى الشرطة الاسرائيلية التي كانت قد اعلنت حالة الطوارئ واستدعت قوات خاصة لاخراج عناصر الشرطة من البيت الذي تحصنوا فيه
تصوير الفيديو يأتيكم لاحقاً.. .



المصدر : موقع الجولان
التعليق .. أتركه لكم ..
تعليق