اقتحام قوات الاحتلال الاسرائيلية لأحد البيوت في الجولان المحتل

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • صادق حمزة منذر
    الأخطل الأخير
    مدير لجنة التنظيم والإدارة
    • 12-11-2009
    • 2944

    اقتحام قوات الاحتلال الاسرائيلية لأحد البيوت في الجولان المحتل


    11/07/2010
    اقتحام قوات الاحتلال الاسرائيلية لأحد البيوت في مجدل شمس



    اقتحمت قوات من الشرطة الإسرائيلية عصر هذا اليوم منزل السيد ماجد الشاعر في بلدة مجدل شمس وادى ذلك الى تجمع المئات من الاشخاص امام منزله فيما عناصر الشرطة الإسرائيلية داخله، وقد بدات الشرطة بإطلاق القنابل المسيلة للدموع بكثافة على المتجمهرين الأمر الذي ادى إلى تجمع المزيد من الأشخاص من أبناء البلدة، وهرعت وحدة الطوارئ الطبية وطاقم الإسعاف إلى المكان لنقل المصابين نتيجة استنشاق الغاز بينهم اطفال...
    ولتفاصيل ما شهدته بلدة مجدل شمس هذا اليوم في التقرير التالي:
    ابتدأت الاحداث في تل ابيب داخل مطار بن غوريون حين اوقف الامن الاسرائيلي الشاب فداء ماجد الشاعر، بعد عودته من دراسته في العاصمة الفرنسية باريس، في هذا الوقت تفاجئ ابناء العائلة بنبأ اعتقال ابنهم فداء لغاية الان لم تتضح اسباب اعتقاله بشكل دقيق ، الا انها انعكست مباشرة على الاحداث التي شهدتها البلدة عصر هذا اليوم، حين دخلت قوات من الشرطة الاسرائيلية الى منزل السيد ماجد الشاعر الذي لم يكن متواجداً في المنزل في هذا الوقت، الامر الذي سبب الخوف والهلع لدى افراد عائلته. تواجد افراد الشرطة امام المنزل اثار تساؤلات المارة والناس وابناء الحارة فبدأوا بالتجمع والاستفسار عن ما يجري، الا انه سرعان ما تطورت الامور بشكل غير واضح، فاطلق افراد الشرطة الاسرائيلية القنابل المسيلة للدموع بكثافة على الجيران والناس لتفريقهم ودوى صوت القنابل واصيب عدة اشخاص باختناقات نتيجة الغاز المسيل للدموع، وهرعت الطواقم الطبية ووحدة الطوارئ والاسعاف الى المكان لتقديم العلاج للمصابين، وبحسب شهادات الطواقم الطبية فقد بلغ عدد المصابين اكثر من25 اصابة بينهم عدد من الأطفال الذين استنشقوا الغاز وبينهم طفلين لم يبلغا الستة أشهر ، وقد تم نقل شاب الى مستشفى صفد بعد اصابة في راسه و فتاة اصيبت بحالة خوف شديد واستنشاق غاز.. احد ابناء الحارة قال ان ابنة مريض منذ عدة سنوات وهو ملازم للفراش لم يستطع التنفس نتيجة دخول الغاز الى غرفته، الامر الذي سبب له مضاعفات صحية كان بغنى عنها، وقد علت اصوات وصراخ الامهات من داخل منازلهم نتيجة استنشاق أطفالهم الغاز خاصة في هذا الجو الخمسيني الخانق ونتيجة لرد فعل الشرطة باطلاق قنابل الغاز تحطمت ثلاثة سيارات تابعة للامن الاسرائيلي الذي تحصن 13 عنصرا من افراده في المنزل خوفاً من الجمهور الغاضب، وقد رفضوا الخروج باي شكل من الاشكال من المنزل حتى ابتعاد الجمهور الغاضب عن المكان، وقد توصل وجهاء البلدة من رجال الدين والزعامة الروحية وعدد من الشخصيات الاجتماعية إلى حل بإبعاد الجمهور الغاضب. في المقابل يخرج إفراد القوة الإسرائيلية من المنزل، وهذا ما حدث بعد أكثر من ثلاثة ساعات متواصلة من التوتر والغضب والمفاوضات مع الشرطة الإسرائيلية حيث اقلتهم حافلة وبداخلها عدد من الوجهاء وتم تسليمهم الى الشرطة الاسرائيلية التي كانت قد اعلنت حالة الطوارئ واستدعت قوات خاصة لاخراج عناصر الشرطة من البيت الذي تحصنوا فيه
    تصوير الفيديو يأتيكم لاحقاً.. .




    المصدر : موقع الجولان

    التعليق .. أتركه لكم ..




  • صادق حمزة منذر
    الأخطل الأخير
    مدير لجنة التنظيم والإدارة
    • 12-11-2009
    • 2944

    #2
    12/07/2010شهود عيان يتحدثون عن احداث مجدل شمس


    [YOUTUBE]p8Yq3ge4wy4[/YOUTUBE]


    تسبب اقتحام قوات من الشرطة الإسرائيلية عصر امس منزل السيد ماجد الشاعر الواقع في المدخل الغربي لمجدل شمس الى نتائج لم تكن بحسابات الضباط الذين دبروا هذا الاقتحام لبلدة لا يعرف شبابها ورجالها الا مد العون لابناء بلدهم وقت الشدة، فبحسابات الذين لا يعرفون اهالي الجولان اعتقدواا ان الشباب الذي جاء للمؤازرة سيهربون فور اطلاق عناصر شرطة الاحتلال للغاز المسيل للدموع عليهم، فكانت المفاجأة التي لم يكونوا يحسبون لها حساب، فكلما كانت تزداد وتيرة اطلاق النار تضاعف عدد المتجمهرين، فلم يكن من افراد الوحدة الاسرائيلية الذين كان من المفروض حماية العناصر التي تفتش البيت الا ان هربوا الى داخل البيت والتحقوا بعناصر الشرطة في داخل البيت فأسروا افراد عائلة ماجد الشاعر داخل بيتهم ودخل افراد الشرطة في هستيريا من الخوف الشديد وكانت ترافقهم شرطية

    وحسب شهود عيان، عندما وصل افراد الوحدة المقتحمة للبيت خرجت ربة البيت تستغيث الجيران والمارة على الشارع الرئيسي طالبة المساعدة، فسمع صوتها جيرانها في بيت السيد نايف رباح الذي كان واولاده واحفاده الصغار في باحة البيت، فهرعوا وهم لا يزالون في حدود بيتهم ليعرفوا مصدر الصوت، فقابلهم عدد من افراد الشرطة الاسرائيلية الذين بقوا خارج المنزل للحماية افراد الشرطة التي تفتش البيت، فطلب هؤلاء بشكل استفزازي من السيد نايف رباح واولاده الدخول الى بيتهم، وسرعان ما سارع احد افراد الشرطة باطلاق الغاز المسيل للدموع باتجاههم مما ادى الى حالات اختناق شديدة وحروقفي اجسادهم خاصة وان الغاز وصل الى الغرفة حيث اطفال رضع نائمون، وعندما بدأت جماهير الناس بالوصول الى المكان سارع افراد الشرطة الاسرائيلية الى اطلاق المزيد من القنابل المسيلة للدموع بينما هرعت سيارات الاسعاف بالوصول الى المكان لنقل المصابين بحالات الاختناق الى مجمع العيادات الطبية في مجدل شمس.

    وانتشر الخبر في مجدل شمس وقرى الجولان، وبفترة زمنية قصيرة امتلأ الشارع المؤدي الى المدخل الغربي للمجدل بالمئات من سكان الجولان وخاصة الشباب الغاضب على هذا العمل الاستفزازي المستهتتر، فتدخل رجال الدين مطالبين الشباب بترك المكان لافساح المجال لاخلاء افراد الشرطة من البيت الذي حبسوا انفسهم به ولم يجرؤا على المغادرة خاصة عندما كان يخرج احدهم الى الشرفة ويرى الكم الهائل من الجمهور الهائج والذي حطم كليا ثلاثة من سياراتهم وحرق محتوياتها من اوراق.

    وحسب شهود عيان كانت طائرة تحوم وتلتقط الصور وترسلها الى متخذي القرار، وفي ذات الوقت - وقبل خروج عناصر الشرطة من البيت - قامت وحدة انزال من وحدات في القوات الاسرائيلية بالهبوط بالحبال شمالي مجدل شمس وكانت قد بدأت تتجه باتجاه البيت فيما تجمع قوات كبيرة جدا من الشرطة والامن الاسرائيلي على مدخل مجدل شمس الغربي، وقوات اخرى في منطقة واسط.استعداداً لاي طارئ جديد



    المصدر : موقع الجولان




    تعليق

    • صادق حمزة منذر
      الأخطل الأخير
      مدير لجنة التنظيم والإدارة
      • 12-11-2009
      • 2944

      #3
      12/07/2010شهود عيان يتحدثون عن احداث مجدل شمس


      [YOUTUBE]p8Yq3ge4wy4[/YOUTUBE]

      [YOUTUBE]_L2o4k46iXE[/YOUTUBE]

      تسبب اقتحام قوات من الشرطة الإسرائيلية عصر امس منزل السيد ماجد الشاعر الواقع في المدخل الغربي لمجدل شمس الى نتائج لم تكن بحسابات الضباط الذين دبروا هذا الاقتحام لبلدة لا يعرف شبابها ورجالها الا مد العون لابناء بلدهم وقت الشدة، فبحسابات الذين لا يعرفون اهالي الجولان اعتقدواا ان الشباب الذي جاء للمؤازرة سيهربون فور اطلاق عناصر شرطة الاحتلال للغاز المسيل للدموع عليهم، فكانت المفاجأة التي لم يكونوا يحسبون لها حساب، فكلما كانت تزداد وتيرة اطلاق النار تضاعف عدد المتجمهرين، فلم يكن من افراد الوحدة الاسرائيلية الذين كان من المفروض حماية العناصر التي تفتش البيت الا ان هربوا الى داخل البيت والتحقوا بعناصر الشرطة في داخل البيت فأسروا افراد عائلة ماجد الشاعر داخل بيتهم ودخل افراد الشرطة في هستيريا من الخوف الشديد وكانت ترافقهم شرطية

      وحسب شهود عيان، عندما وصل افراد الوحدة المقتحمة للبيت خرجت ربة البيت تستغيث الجيران والمارة على الشارع الرئيسي طالبة المساعدة، فسمع صوتها جيرانها في بيت السيد نايف رباح الذي كان واولاده واحفاده الصغار في باحة البيت، فهرعوا وهم لا يزالون في حدود بيتهم ليعرفوا مصدر الصوت، فقابلهم عدد من افراد الشرطة الاسرائيلية الذين بقوا خارج المنزل للحماية افراد الشرطة التي تفتش البيت، فطلب هؤلاء بشكل استفزازي من السيد نايف رباح واولاده الدخول الى بيتهم، وسرعان ما سارع احد افراد الشرطة باطلاق الغاز المسيل للدموع باتجاههم مما ادى الى حالات اختناق شديدة وحروقفي اجسادهم خاصة وان الغاز وصل الى الغرفة حيث اطفال رضع نائمون، وعندما بدأت جماهير الناس بالوصول الى المكان سارع افراد الشرطة الاسرائيلية الى اطلاق المزيد من القنابل المسيلة للدموع بينما هرعت سيارات الاسعاف بالوصول الى المكان لنقل المصابين بحالات الاختناق الى مجمع العيادات الطبية في مجدل شمس.

      وانتشر الخبر في مجدل شمس وقرى الجولان، وبفترة زمنية قصيرة امتلأ الشارع المؤدي الى المدخل الغربي للمجدل بالمئات من سكان الجولان وخاصة الشباب الغاضب على هذا العمل الاستفزازي المستهتتر، فتدخل رجال الدين مطالبين الشباب بترك المكان لافساح المجال لاخلاء افراد الشرطة من البيت الذي حبسوا انفسهم به ولم يجرؤا على المغادرة خاصة عندما كان يخرج احدهم الى الشرفة ويرى الكم الهائل من الجمهور الهائج والذي حطم كليا ثلاثة من سياراتهم وحرق محتوياتها من اوراق.

      وحسب شهود عيان كانت طائرة تحوم وتلتقط الصور وترسلها الى متخذي القرار، وفي ذات الوقت - وقبل خروج عناصر الشرطة من البيت - قامت وحدة انزال من وحدات في القوات الاسرائيلية بالهبوط بالحبال شمالي مجدل شمس وكانت قد بدأت تتجه باتجاه البيت فيما تجمع قوات كبيرة جدا من الشرطة والامن الاسرائيلي على مدخل مجدل شمس الغربي، وقوات اخرى في منطقة واسط.استعداداً لاي طارئ جديد



      المصدر : موقع الجولان




      تعليق

      يعمل...
      X