سمِعتُ عذابَكِ سيِّدتي
د. نديم حسين
[gdwl] [/gdwl][gdwl]
لَمَسَتْ ذِكراكِ يَدا زَمَنٍ
يتوضَّأُ قبلَ صلاةِ الفجرِ بذاكِرَةِ الإيمانْ .
وقُهِرتِ
نُهِرتِ
وُئِدتِ
صَرختِ دمًا ،
مُعتصِمٌ قامَ ونامَ على أصداءِ الصَّرخةِ مُعتصِمانْ .
لا وَردٌ عَطَّرَ شُرفةَ عاصمةٍ ثكلى
أو نارٌ جَمَّلَ جَذوَتَها طَعمُ النيرانْ .
يا بِنتُ ،
شربتُ دموعَكِ ، لم تَرحَلْ أحزانُكِ ، لم تَسكُتْ عيناكِ
ولم يَخرُجْ من أَرَقي ليلُ الأحزانْ .
يا بِنتُ ،
سمِعتُ عذابَكِ يَرسُمُ سَوطًا فوقَ نياشينِ السجَّانْ .
مِن قَبوٍ تحرُسُهُ الجُّدرانْ .
يا بِنتُ ،
شَمَمتُ الذلَّ المُطرِقَ في عينيكِ ، خجِلتُ كثيرًا ،
هل تَعذُرُ عيناكِ قتيلاً يخجَلُ من موتٍ نِصفُهُ مَوتانْ ؟
يا بِنتُ ،
سمِعتُ خُطى " عُمَرٍ " تَبكيْ .
وأَزقَّةَ مكَّةَ تَحكيْ يُتْمًا ،
تَهمِسُ أنَّ القاتِلَ من نَجرانْ .
يا بِنتُ ،
على ياقَةِ جُرحي يَبكي سَيفانْ !
يا بِنتُ ،
يُوَسِّدُ شَمسَكِ زندٌ منطفيءٌ نعسانْ .
هُزِّي يا بِنتُ جذوعَ نخيلِكِ كي يَهوي عن صَدرِكِ
مَن لَكَزَ الرُّمحَ الرومِيَّ إلى باحاتِ الشريانْ !
يا بِنتُ ،
" أبو بَكرٍ " يُحصي فُرسانَ العِزِّ ليَغسِلَ دَمعَكِ بالآياتِ
ويَمسَحَ عن فَمِها عَسَسَ العُربانْ !
يا بِنتُ ،
أَطِلِّي مِن شُبَّاكِ القلبِ تَرَي
رَملاً جَمرِيًّا يُحصي أعتاقَ الفُرسانْ .
وتَرَي أعمامَكِ ، أخوالَكِ ، إخوانَكِ ،
شَدُّوا السَّيفَ إلى الأسيافِ وغَطُّوا رملَ الشُّطآنْ .
ويُقالُ ،
رأَتْ بعُيونِ القلبِ فَتًى حَبَشيًّا يرفَعُ آياتِ الرحمن .
ورأتْ نورًا يَرمي قَسَماتِ المَجدِ على وجهٍ يبكي فَرَحًا
ويَمورُ بجنَّةِ رضوانْ .
لي كلُّ نياقِ الأرضِ إذا دَمَعَتْ عَيناكِ ،
وكَرَّاتٌ ،
خَيلي ، زِندي ، غَضَبي ، حِلمي ، شَرِّي .. وجَمَلْ !
لي أنْ أسكُبَ نَصًّا ذَكَريًّا في أُذُنَيِّ حَبَلْ !
لي أن أفعَلَ قَولاً أو أحكي فِعلاً
.. ماضٍ .. آتٍ .. غافَلَنا ورَحَلْ !
لي أن أمتَصَّ رحيقَ النُّورِ الآتي من قنديلِ زُحَلْ !
لي أن أفقأَ عينَ الطَّبلِ القابِعِ في نَصٍّ شِعرِيٍّ ،
يَكذِبُ ،
يَقطُرُ سُمًّا يَدْعوهُ " الأتباعُ " .. عَسَلْ !
لي أن أًشهِرَ حُزنَ الفقراءِ الباقينَ هُنا ،
في وَجهِ الهارِبِ كي يَرجِعَ في ثَوبِ بَطَلْ !
في باحةِ قلبي الخَلفيَّةِ ما زالَ مَكانْ !!
لنِداءٍ بَرَّرَهُ الأَجرانْ !
لي أنْ أتركَكُم هذي اللحظةَ كي أمضي في رَكبِ الفُرسانْ !.
[/gdwl]
د. نديم حسين
[gdwl] [/gdwl][gdwl]
لَمَسَتْ ذِكراكِ يَدا زَمَنٍ
يتوضَّأُ قبلَ صلاةِ الفجرِ بذاكِرَةِ الإيمانْ .
وقُهِرتِ
نُهِرتِ
وُئِدتِ
صَرختِ دمًا ،
مُعتصِمٌ قامَ ونامَ على أصداءِ الصَّرخةِ مُعتصِمانْ .
لا وَردٌ عَطَّرَ شُرفةَ عاصمةٍ ثكلى
أو نارٌ جَمَّلَ جَذوَتَها طَعمُ النيرانْ .
يا بِنتُ ،
شربتُ دموعَكِ ، لم تَرحَلْ أحزانُكِ ، لم تَسكُتْ عيناكِ
ولم يَخرُجْ من أَرَقي ليلُ الأحزانْ .
يا بِنتُ ،
سمِعتُ عذابَكِ يَرسُمُ سَوطًا فوقَ نياشينِ السجَّانْ .
مِن قَبوٍ تحرُسُهُ الجُّدرانْ .
يا بِنتُ ،
شَمَمتُ الذلَّ المُطرِقَ في عينيكِ ، خجِلتُ كثيرًا ،
هل تَعذُرُ عيناكِ قتيلاً يخجَلُ من موتٍ نِصفُهُ مَوتانْ ؟
يا بِنتُ ،
سمِعتُ خُطى " عُمَرٍ " تَبكيْ .
وأَزقَّةَ مكَّةَ تَحكيْ يُتْمًا ،
تَهمِسُ أنَّ القاتِلَ من نَجرانْ .
يا بِنتُ ،
على ياقَةِ جُرحي يَبكي سَيفانْ !
يا بِنتُ ،
يُوَسِّدُ شَمسَكِ زندٌ منطفيءٌ نعسانْ .
هُزِّي يا بِنتُ جذوعَ نخيلِكِ كي يَهوي عن صَدرِكِ
مَن لَكَزَ الرُّمحَ الرومِيَّ إلى باحاتِ الشريانْ !
يا بِنتُ ،
" أبو بَكرٍ " يُحصي فُرسانَ العِزِّ ليَغسِلَ دَمعَكِ بالآياتِ
ويَمسَحَ عن فَمِها عَسَسَ العُربانْ !
يا بِنتُ ،
أَطِلِّي مِن شُبَّاكِ القلبِ تَرَي
رَملاً جَمرِيًّا يُحصي أعتاقَ الفُرسانْ .
وتَرَي أعمامَكِ ، أخوالَكِ ، إخوانَكِ ،
شَدُّوا السَّيفَ إلى الأسيافِ وغَطُّوا رملَ الشُّطآنْ .
ويُقالُ ،
رأَتْ بعُيونِ القلبِ فَتًى حَبَشيًّا يرفَعُ آياتِ الرحمن .
ورأتْ نورًا يَرمي قَسَماتِ المَجدِ على وجهٍ يبكي فَرَحًا
ويَمورُ بجنَّةِ رضوانْ .
لي كلُّ نياقِ الأرضِ إذا دَمَعَتْ عَيناكِ ،
وكَرَّاتٌ ،
خَيلي ، زِندي ، غَضَبي ، حِلمي ، شَرِّي .. وجَمَلْ !
لي أنْ أسكُبَ نَصًّا ذَكَريًّا في أُذُنَيِّ حَبَلْ !
لي أن أفعَلَ قَولاً أو أحكي فِعلاً
.. ماضٍ .. آتٍ .. غافَلَنا ورَحَلْ !
لي أن أمتَصَّ رحيقَ النُّورِ الآتي من قنديلِ زُحَلْ !
لي أن أفقأَ عينَ الطَّبلِ القابِعِ في نَصٍّ شِعرِيٍّ ،
يَكذِبُ ،
يَقطُرُ سُمًّا يَدْعوهُ " الأتباعُ " .. عَسَلْ !
لي أن أًشهِرَ حُزنَ الفقراءِ الباقينَ هُنا ،
في وَجهِ الهارِبِ كي يَرجِعَ في ثَوبِ بَطَلْ !
في باحةِ قلبي الخَلفيَّةِ ما زالَ مَكانْ !!
لنِداءٍ بَرَّرَهُ الأَجرانْ !
لي أنْ أتركَكُم هذي اللحظةَ كي أمضي في رَكبِ الفُرسانْ !.
[/gdwl]
تعليق