صورة تذكارية
عزيزتي المتألقة آسيا
عزيزتي المتألقة آسيا
أقدم التحية لكي على إبداعاتك المضيئة المتنوعة التي تضفي على أدبك إشعاعات من الجمال والتألق ، وكما هو رأيي أنكي تلامسين الواقع الذي نحياه .
هذا التوصيف الذي ترسمينه لما حدث وتلك الصورة التي تجذرت في أعماق أعماق ذاكرتك الذهبية تمثل التجسيد للواقع الحياتي الذي نواجهه في الحياة اليومية وخاصة في مجال ممارسة المهنة وأجدني مضطرا في هذه العجالة لأن أعطي نماذج وأمثلة حية من واقعنا الراهن .
أولا/ عندنا في قطاع غزة نحن نعمل موظفين في مدارس تتبع جهات دولية تحظر علينا ممارسة العمل السياسي ، وتحاسب كل من يتجاوزهذه القوانين إلى حد قد يصل في بعض الأحيان إلى الفصل والطرد من الخدمة .
ثانياً / إبان الاحتلال الصهيوني لقطاع غزة كنا نحاسب على الكلمة ، وأذكر تماما أنني تعرضت للاعتقال والإهانة والتعذيب عدة مرات بسبب ممارسة أنشطة نضالية ضمن فعاليات الانتفاضة الأولى .
ثالثاً / التدين يا أخت آسيا ليس عيبا ولا نقيصة بل هو شرف ووسام على كل جبين ، ونحن في نهاية المطاف مسلمون ولكن التطرف والغلو يغاير وسطية الإسلام ، وينفر الناس من هذا الدين .
رابعا / أذكر أن الأجهزة الأمنية الفلسطينية في عام 1994 كانت تعتقل المعلمين وغيرهم على أي كلمة لها علاقة بإبداء الرأي وكانت تخضعهم لأشد أنواع التعذيب والاعتقال وبالطبع نهاية المطاف الإحالة القسرية للتقاعد .
وعندما طاردت الهواجس المعلمة لدى استدعائها لمكتب المدير للاستفسارمنها حول ترويج كتبٍ قد تودي بصاحبها وراء الشمس كانت محقة في ذلك باعتبار خطورة ذلك من وجهتي النظر الأمنية ، والتربوية فإدارتي التعليم، والأمن لايمكنهما القبول باستغلال المهنة لترويج أفكار حزبية مهما كانت المبررات ولكن ذلك يشي بأهمية تأمين لقمة العيش في ظل الخطر المحدق والأمن الوظيفي المهدد .
أذكر في غزة حادثة نشوء مجموعة متطرفة تحمل اسم ( جلجلت ) استغلت الدين لتهديد أمن القطاع ومؤسساته وأفراده ووصل الحد بها إلى حد استخدام السلاح الناري لبسط الهيمنة لولا تدخل الأجهزة الأمنية الحالية بالقطاع والتي وضعت حدا اضطراريا لتجاوزاتها وأخطارها .
خامساً / جميل أن نحترم عملنا ، ونربي أبناءنا عن حكمة ووعي ، وأن ندرك تماما أهمية توسيع الأفق الأدبي لدى طلبتنا ، وتبني مشاريع القراءة للجميع ، وأن نعزز تواصل طلابنا مع الكتاب الذي ينضح بالأفكار والقيم النبيلة السامية ، وأن نغرس الروح الوطنية المعززة للانتماء للوطن وصيانته .
الأخت / آسيا
لقلمك المدرار ، لقلبك الواعي ، لكلماتك الجميلة ، لوفائكِ الزاهي ، لمروركِ الأنيق ... أقدّم إعجابي ، فلك التحية
هذا التوصيف الذي ترسمينه لما حدث وتلك الصورة التي تجذرت في أعماق أعماق ذاكرتك الذهبية تمثل التجسيد للواقع الحياتي الذي نواجهه في الحياة اليومية وخاصة في مجال ممارسة المهنة وأجدني مضطرا في هذه العجالة لأن أعطي نماذج وأمثلة حية من واقعنا الراهن .
أولا/ عندنا في قطاع غزة نحن نعمل موظفين في مدارس تتبع جهات دولية تحظر علينا ممارسة العمل السياسي ، وتحاسب كل من يتجاوزهذه القوانين إلى حد قد يصل في بعض الأحيان إلى الفصل والطرد من الخدمة .
ثانياً / إبان الاحتلال الصهيوني لقطاع غزة كنا نحاسب على الكلمة ، وأذكر تماما أنني تعرضت للاعتقال والإهانة والتعذيب عدة مرات بسبب ممارسة أنشطة نضالية ضمن فعاليات الانتفاضة الأولى .
ثالثاً / التدين يا أخت آسيا ليس عيبا ولا نقيصة بل هو شرف ووسام على كل جبين ، ونحن في نهاية المطاف مسلمون ولكن التطرف والغلو يغاير وسطية الإسلام ، وينفر الناس من هذا الدين .
رابعا / أذكر أن الأجهزة الأمنية الفلسطينية في عام 1994 كانت تعتقل المعلمين وغيرهم على أي كلمة لها علاقة بإبداء الرأي وكانت تخضعهم لأشد أنواع التعذيب والاعتقال وبالطبع نهاية المطاف الإحالة القسرية للتقاعد .
وعندما طاردت الهواجس المعلمة لدى استدعائها لمكتب المدير للاستفسارمنها حول ترويج كتبٍ قد تودي بصاحبها وراء الشمس كانت محقة في ذلك باعتبار خطورة ذلك من وجهتي النظر الأمنية ، والتربوية فإدارتي التعليم، والأمن لايمكنهما القبول باستغلال المهنة لترويج أفكار حزبية مهما كانت المبررات ولكن ذلك يشي بأهمية تأمين لقمة العيش في ظل الخطر المحدق والأمن الوظيفي المهدد .
أذكر في غزة حادثة نشوء مجموعة متطرفة تحمل اسم ( جلجلت ) استغلت الدين لتهديد أمن القطاع ومؤسساته وأفراده ووصل الحد بها إلى حد استخدام السلاح الناري لبسط الهيمنة لولا تدخل الأجهزة الأمنية الحالية بالقطاع والتي وضعت حدا اضطراريا لتجاوزاتها وأخطارها .
خامساً / جميل أن نحترم عملنا ، ونربي أبناءنا عن حكمة ووعي ، وأن ندرك تماما أهمية توسيع الأفق الأدبي لدى طلبتنا ، وتبني مشاريع القراءة للجميع ، وأن نعزز تواصل طلابنا مع الكتاب الذي ينضح بالأفكار والقيم النبيلة السامية ، وأن نغرس الروح الوطنية المعززة للانتماء للوطن وصيانته .
الأخت / آسيا
تعليق