على ورق الجسد/ وفاء عرب

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • وفاء الدوسري
    عضو الملتقى
    • 04-09-2008
    • 6136

    #31
    المشاركة الأصلية بواسطة العربي الثابت مشاهدة المشاركة
    نص مدهش أكبر من أن أكتب عنه شيئا..
    تحاياي العميقة لهذه الروح العصية على التشكيل....
    تقديري ومحبتي العظيمين........
    العربي الثابت
    الأستاذ/العربي الثابت
    ربما هو نص أقل من أن يقال أو يكتب عنه له شيئاً
    لكنه تواضعك الجميل
    شكراً لمسك حضورك المبدع
    دمت بخير

    تعليق

    • محمد مثقال الخضور
      مشرف
      مستشار قصيدة النثر
      • 24-08-2010
      • 5517

      #32
      الأستاذة الفاضلة وفاء عرب
      نظرا لحداثة انضمامي لهذا الملتقى فقد بدات بقراءة ما فاتني من الأعمال، وقد فرغت توا من قراءة قصصك القصيرة الرائعة حقا.
      لم أرد أن أعلق على كل واحدة لأن التعليق هو نفسه لا يختلف، فرأيت أن أجمل الكل بتعليق واحد وهو أن هذه الأعمال رائعة، جميلة، معبرة عن خفايا النفس الإنسانية بشكل مذهل.
      أردت أن أهنئك وأشكر لك هذا العطاء
      راجيا أن تتقبلي هذا المرور المتواضع
      تحيتي واحترامي

      تعليق

      • كربوب خديجة
        عضو الملتقى
        • 05-11-2009
        • 15

        #33
        نص قصصى متمرد على الجاهز .الابنة تتوق الى تشكيل عالمها كما ترغب لكنها تصطدم بالام والمحيط الدى يختلف عنها فتحاول ان تفاوم عبر العنف والسخريةولعل هده الصراعات جعلت من الابنة كيانا اكبر من سنها وهدا ما جعلها فيما بعد تتور على الكل ولم تنتبه الى الجسد المتخن الدى انفلت من قبضتها وعادت من جديد مراتها لتعيد فعل الترتيب,نص جميل يمسنا نحن النساء خاصة اطن ان غالبيتنا قد مر من نفس التجربة واختلفت الياتنا فى فعل التصدى والتصفية,نص يحتفل بالعراء الجميل,ويجعل الفضاء شفافا لاتحكمه قواعد,استمتعت وتالمت لانك اعدتنى الى طفولتى .والطفولة هى مفتاح الشخصية ,

        تعليق

        • وفاء الدوسري
          عضو الملتقى
          • 04-09-2008
          • 6136

          #34
          المشاركة الأصلية بواسطة محمد الخضور مشاهدة المشاركة
          الأستاذة الفاضلة وفاء عرب
          نظرا لحداثة انضمامي لهذا الملتقى فقد بدات بقراءة ما فاتني من الأعمال، وقد فرغت توا من قراءة قصصك القصيرة الرائعة حقا.
          لم أرد أن أعلق على كل واحدة لأن التعليق هو نفسه لا يختلف، فرأيت أن أجمل الكل بتعليق واحد وهو أن هذه الأعمال رائعة، جميلة، معبرة عن خفايا النفس الإنسانية بشكل مذهل.
          أردت أن أهنئك وأشكر لك هذا العطاء
          راجيا أن تتقبلي هذا المرور المتواضع
          تحيتي واحترامي
          أستاذ/محمد
          لا أملك مع تواضعك الجميل
          شموخ أناقة وعبق تواجدك
          نجومك الـ أغرقت بمسك الكلمة
          الصفحات
          غير الشكر الجزيل
          تقديري


          تعليق

          • وفاء الدوسري
            عضو الملتقى
            • 04-09-2008
            • 6136

            #35
            المشاركة الأصلية بواسطة كربوب خديجة مشاهدة المشاركة
            نص قصصى متمرد على الجاهز .الابنة تتوق الى تشكيل عالمها كما ترغب لكنها تصطدم بالام والمحيط الدى يختلف عنها فتحاول ان تفاوم عبر العنف والسخريةولعل هده الصراعات جعلت من الابنة كيانا اكبر من سنها وهدا ما جعلها فيما بعد تتور على الكل ولم تنتبه الى الجسد المتخن الدى انفلت من قبضتها وعادت من جديد مراتها لتعيد فعل الترتيب,نص جميل يمسنا نحن النساء خاصة اطن ان غالبيتنا قد مر من نفس التجربة واختلفت الياتنا فى فعل التصدى والتصفية,نص يحتفل بالعراء الجميل,ويجعل الفضاء شفافا لاتحكمه قواعد,استمتعت وتالمت لانك اعدتنى الى طفولتى .والطفولة هى مفتاح الشخصية ,
            القديرة/كربوب خديجة
            شكراً لتواجد منك عزف
            على وتر النص بتفرد مبدع وجميل
            احترامي والود
            التعديل الأخير تم بواسطة وفاء الدوسري; الساعة 04-11-2010, 08:01.

            تعليق

            • عبدالمنعم حسن محمود
              أديب وكاتب
              • 30-06-2010
              • 299

              #36
              الأستاذة القديرة / وفاء عرب
              تحية طيبة
              يبدو أنه قد فاتني الكثير..الكثير الأجمل الأروع..وعليه قررت أن األحق ما فاتني ولو اليسير..وقفت كثيرا أما مجموع ما كتبتيه من قصص متمعنا في العناوين وإحالاتها ومدى قدرتها على خلخلة أفق توقعات القارئ، وإلى أي مدى تركت له مساحات شاغرة في بنية السرد القصصي..وهذا موضوع طويل حتما سأعود له يوما ما..
              ما يدفعني لذلك هو القراءة المفتونة وليست المتحاملة لمجمل أعلام القص في ملتقانا وما فاتني من انتاجهم..
              أضع المؤشر في عتبة النص..أختبر مطلع النص داخل المستطيل..المداخل هي النافذة الوحيدة والمضمونة للجذب أو الابعاد من النص..
              شدني بقوة واستفزني هذا المطلع " أعتقد أنني شخصية مهمة.. يبدو هذا في قصر نظر من حولي.."
              بداية إغوائية تشويقية قللت من درجتها كلمة (قصر) تخيلتها غير موجودة وقرأت المطلع مرة أخرى: " أعتقد أنني شخصية مهمة.. يبدو هذا في نظر من حولي.." أريد كقارئ أن أكون منتجا آخر للنص..لا تحددي لي إن كان طويلا أم قصيرا!!
              وواصلت، لم أذهب بعيدا..وجدت ما أبحث عنه قبل أن أتوغل..
              "كرهت ظلال الأيدي، وهذه الخواتم التي كانت تخنقني أمي بها، منذ نعومة أظفاري.. الكريمات التي تدهن شعري بها ووجنتي.. أوف.. يا للزوجتها!.. أمقتها حقاً"
              تأملي جمالية اللغة هنا في بعدها المجازي وانزياحها التعبيري فالخيال الكامن في التعبير" كرهت ظلال الأيدي" ليس هو بذالك الخيال المعتاد إنه تماما خيال كما نراه في الأحلام..ثم كيف أدلقت ببراعة لزوجة الغضب في سائل الغناء.."وأنا أكرر بغضب: جايه جايه... أتمرد معظم الاوقات.. أحيانا أصغي على مضض". كيف فعلتيها يا أستاذة وأنت تجمعين التفوق رغم أنف علب الزينة التي تحيط بك..
              وحالما وصلت في قراءتي ل" لا أرغب في أن أنظر لوجه أنثوي مكرر في كل مكان"! حتى توقفت متسمرا بغرض البحث عن كلمات تعبر بما يجول في ذهني..وعندما أجدها أستاذتي حتما سأعود.
              شكرا على كل هذا الجمال.
              التواصل الإنساني
              جسرٌ من فراغ .. إذا غادره الصدق


              تعليق

              • وفاء الدوسري
                عضو الملتقى
                • 04-09-2008
                • 6136

                #37
                المشاركة الأصلية بواسطة عبدالمنعم حسن محمود مشاهدة المشاركة
                الأستاذة القديرة / وفاء عرب
                تحية طيبة
                يبدو أنه قد فاتني الكثير..الكثير الأجمل الأروع..وعليه قررت أن األحق ما فاتني ولو اليسير..وقفت كثيرا أما مجموع ما كتبتيه من قصص متمعنا في العناوين وإحالاتها ومدى قدرتها على خلخلة أفق توقعات القارئ، وإلى أي مدى تركت له مساحات شاغرة في بنية السرد القصصي..وهذا موضوع طويل حتما سأعود له يوما ما..
                ما يدفعني لذلك هو القراءة المفتونة وليست المتحاملة لمجمل أعلام القص في ملتقانا وما فاتني من انتاجهم..
                أضع المؤشر في عتبة النص..أختبر مطلع النص داخل المستطيل..المداخل هي النافذة الوحيدة والمضمونة للجذب أو الابعاد من النص..
                شدني بقوة واستفزني هذا المطلع " أعتقد أنني شخصية مهمة.. يبدو هذا في قصر نظر من حولي.."
                بداية إغوائية تشويقية قللت من درجتها كلمة (قصر) تخيلتها غير موجودة وقرأت المطلع مرة أخرى: " أعتقد أنني شخصية مهمة.. يبدو هذا في نظر من حولي.." أريد كقارئ أن أكون منتجا آخر للنص..لا تحددي لي إن كان طويلا أم قصيرا!!
                وواصلت، لم أذهب بعيدا..وجدت ما أبحث عنه قبل أن أتوغل..
                "كرهت ظلال الأيدي، وهذه الخواتم التي كانت تخنقني أمي بها، منذ نعومة أظفاري.. الكريمات التي تدهن شعري بها ووجنتي.. أوف.. يا للزوجتها!.. أمقتها حقاً"
                تأملي جمالية اللغة هنا في بعدها المجازي وانزياحها التعبيري فالخيال الكامن في التعبير" كرهت ظلال الأيدي" ليس هو بذالك الخيال المعتاد إنه تماما خيال كما نراه في الأحلام..ثم كيف أدلقت ببراعة لزوجة الغضب في سائل الغناء.."وأنا أكرر بغضب: جايه جايه... أتمرد معظم الاوقات.. أحيانا أصغي على مضض". كيف فعلتيها يا أستاذة وأنت تجمعين التفوق رغم أنف علب الزينة التي تحيط بك..
                وحالما وصلت في قراءتي ل" لا أرغب في أن أنظر لوجه أنثوي مكرر في كل مكان"! حتى توقفت متسمرا بغرض البحث عن كلمات تعبر بما يجول في ذهني..وعندما أجدها أستاذتي حتما سأعود.
                شكرا على كل هذا الجمال.
                الأستاذ/عبد المنعم حسن
                وضعت سلما لأصعد إلى الغيم ومنه
                اقراء ما نثرت نجوم كلماتك
                أشكرك لأنك القيت على صفحتي
                الكثير من أجنحة الضوء
                الآن فقط سوف أطير..
                لأجمع لك من حقول الجمال باقة ورد
                معقودة بشريط من حرير الود
                كل احترامي وتقديري
                التعديل الأخير تم بواسطة وفاء الدوسري; الساعة 14-12-2010, 17:43.

                تعليق

                يعمل...
                X