ما بين الأرضِ و السماء !!
تتهادي ترانيمُكِ
تُموسقُ جنباتِ الشجنِ
ذراتِ تكويني
وذاك العشبَ الذي شتلتِهِ
ذاتَ سحرٍ فى شراييني
كأنه كان دائما هنا
يحنُّ لمخاضٍ عصيٍّ
خلّقَ له من شعاعِ عينيكِ
شموسا
ومن نجواه بخورا وعنبرا
وصبية يغنون نشيدي إليكِ
مسَّ شُغفَ أوراقي المتراقصةِ
على زفيفِ قري تنهكها مخاضاتها
بعيدٍ لا يأتي فى العمرٍ سوي مرةٍ !!
يامن أطلقتِ جيادي
مطهمةً بعد أسرٍ كتيم
زودتني بتواريخ الفوارس
أحلامِ الندي الطائرة
أعلنتني على تلك الممالك
بلا شبيهٍ
بلا معصيةٍ
بلا ذاكرةٍ
ومن جموحِكِ المحلقِ شققتِ لي الأسماءَ
كالفصولِ
كمواسمٍ لا تأتي إلا برحيقِ اسمكِ الأحلى
كسرٍّ من أسرار تكويني
وأنتِ تكويني !!
أفسحي لي حزنَكِ قليلا
وبعضًا مما كان لي
أنا الضالُ مذ بعثي فيكِ
وحتى انهيارُ تلك المدائنِ بالغيابِ
من تيهٍ إلى تيهٍ إلى موت
أقطعني في بقاعٍ لا تري
سوي حزني
وانهزاماتي
مجندلا علي ضفاف الأنجم الصماء
ومفازات الرحيق الملون بك
وذاك الزهو حين طيفا ترقصين
فتنبض القصيدة بوهج
أنت روحه / ناره الظمأي
فتتقافز مناديل الريح
تلقي ألوانها على صحراء
لا منقذ لها ولا محي سواك
تمزقها دهشة الخيبة الماكرة
كآخر قطرة فى عين لا تري ترتجل الغواية!!
دعيني أغفو قليلا بإحدى الغرف
أما قلت يوما
أن لي قصرا مشيدا هنا
رسمت هيكله
أقمته على ضفافك
بأغلي ما ملكتُ من روعةٍ خلقتِها فيّ ؟
نعم كان لي
نعم جوستُ فيه طويلا
كم راقصت الملائكة و الشياطين فى باحاته
كم عانقت خلجاته
سكرات نبضه و انبعاثها
خالطتُ قطيفَ أشجانه والحنين
رويتُهُ بدموع أشواقنا
أدميتُهُ تحليقا ما بين القمر وعينيك
كنتُ وحدي أدري سرَّ روعتِهِ
وكم على العالمين عصيٌّ
حتي إذا فار قيظ البلاغة
أطلقتْ سهامَ الإفكِ
تغتالني
تستبيحُ دمي وما كان لي
رجيما ما بين الأرض و السماء
بلا ذاكرةٍ إلا منكِ !!
تتهادي ترانيمُكِ
تُموسقُ جنباتِ الشجنِ
ذراتِ تكويني
وذاك العشبَ الذي شتلتِهِ
ذاتَ سحرٍ فى شراييني
كأنه كان دائما هنا
يحنُّ لمخاضٍ عصيٍّ
خلّقَ له من شعاعِ عينيكِ
شموسا
ومن نجواه بخورا وعنبرا
وصبية يغنون نشيدي إليكِ
مسَّ شُغفَ أوراقي المتراقصةِ
على زفيفِ قري تنهكها مخاضاتها
بعيدٍ لا يأتي فى العمرٍ سوي مرةٍ !!
يامن أطلقتِ جيادي
مطهمةً بعد أسرٍ كتيم
زودتني بتواريخ الفوارس
أحلامِ الندي الطائرة
أعلنتني على تلك الممالك
بلا شبيهٍ
بلا معصيةٍ
بلا ذاكرةٍ
ومن جموحِكِ المحلقِ شققتِ لي الأسماءَ
كالفصولِ
كمواسمٍ لا تأتي إلا برحيقِ اسمكِ الأحلى
كسرٍّ من أسرار تكويني
وأنتِ تكويني !!
أفسحي لي حزنَكِ قليلا
وبعضًا مما كان لي
أنا الضالُ مذ بعثي فيكِ
وحتى انهيارُ تلك المدائنِ بالغيابِ
من تيهٍ إلى تيهٍ إلى موت
أقطعني في بقاعٍ لا تري
سوي حزني
وانهزاماتي
مجندلا علي ضفاف الأنجم الصماء
ومفازات الرحيق الملون بك
وذاك الزهو حين طيفا ترقصين
فتنبض القصيدة بوهج
أنت روحه / ناره الظمأي
فتتقافز مناديل الريح
تلقي ألوانها على صحراء
لا منقذ لها ولا محي سواك
تمزقها دهشة الخيبة الماكرة
كآخر قطرة فى عين لا تري ترتجل الغواية!!
دعيني أغفو قليلا بإحدى الغرف
أما قلت يوما
أن لي قصرا مشيدا هنا
رسمت هيكله
أقمته على ضفافك
بأغلي ما ملكتُ من روعةٍ خلقتِها فيّ ؟
نعم كان لي
نعم جوستُ فيه طويلا
كم راقصت الملائكة و الشياطين فى باحاته
كم عانقت خلجاته
سكرات نبضه و انبعاثها
خالطتُ قطيفَ أشجانه والحنين
رويتُهُ بدموع أشواقنا
أدميتُهُ تحليقا ما بين القمر وعينيك
كنتُ وحدي أدري سرَّ روعتِهِ
وكم على العالمين عصيٌّ
حتي إذا فار قيظ البلاغة
أطلقتْ سهامَ الإفكِ
تغتالني
تستبيحُ دمي وما كان لي
رجيما ما بين الأرض و السماء
بلا ذاكرةٍ إلا منكِ !!
تعليق