ما بين الأرض و السماء !! / ربيع عقب الباب

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    ما بين الأرض و السماء !! / ربيع عقب الباب

    ما بين الأرضِ و السماء !!

    تتهادي ترانيمُكِ
    تُموسقُ جنباتِ الشجنِ
    ذراتِ تكويني
    وذاك العشبَ الذي شتلتِهِ
    ذاتَ سحرٍ فى شراييني
    كأنه كان دائما هنا
    يحنُّ لمخاضٍ عصيٍّ
    خلّقَ له من شعاعِ عينيكِ
    شموسا
    ومن نجواه بخورا وعنبرا
    وصبية يغنون نشيدي إليكِ
    مسَّ شُغفَ أوراقي المتراقصةِ
    على زفيفِ قري تنهكها مخاضاتها
    بعيدٍ لا يأتي فى العمرٍ سوي مرةٍ !!

    يامن أطلقتِ جيادي
    مطهمةً بعد أسرٍ كتيم
    زودتني بتواريخ الفوارس
    أحلامِ الندي الطائرة
    أعلنتني على تلك الممالك
    بلا شبيهٍ
    بلا معصيةٍ
    بلا ذاكرةٍ
    ومن جموحِكِ المحلقِ شققتِ لي الأسماءَ
    كالفصولِ
    كمواسمٍ لا تأتي إلا برحيقِ اسمكِ الأحلى
    كسرٍّ من أسرار تكويني
    وأنتِ تكويني !!

    أفسحي لي حزنَكِ قليلا
    وبعضًا مما كان لي
    أنا الضالُ مذ بعثي فيكِ
    وحتى انهيارُ تلك المدائنِ بالغيابِ
    من تيهٍ إلى تيهٍ إلى موت
    أقطعني في بقاعٍ لا تري
    سوي حزني
    وانهزاماتي
    مجندلا علي ضفاف الأنجم الصماء
    ومفازات الرحيق الملون بك
    وذاك الزهو حين طيفا ترقصين
    فتنبض القصيدة بوهج
    أنت روحه / ناره الظمأي
    فتتقافز مناديل الريح
    تلقي ألوانها على صحراء
    لا منقذ لها ولا محي سواك
    تمزقها دهشة الخيبة الماكرة
    كآخر قطرة فى عين لا تري ترتجل الغواية!!



    دعيني أغفو قليلا بإحدى الغرف
    أما قلت يوما
    أن لي قصرا مشيدا هنا
    رسمت هيكله
    أقمته على ضفافك
    بأغلي ما ملكتُ من روعةٍ خلقتِها فيّ ؟
    نعم كان لي
    نعم جوستُ فيه طويلا
    كم راقصت الملائكة و الشياطين فى باحاته
    كم عانقت خلجاته
    سكرات نبضه و انبعاثها
    خالطتُ قطيفَ أشجانه والحنين
    رويتُهُ بدموع أشواقنا
    أدميتُهُ تحليقا ما بين القمر وعينيك
    كنتُ وحدي أدري سرَّ روعتِهِ
    وكم على العالمين عصيٌّ
    حتي إذا فار قيظ البلاغة
    أطلقتْ سهامَ الإفكِ
    تغتالني
    تستبيحُ دمي وما كان لي
    رجيما ما بين الأرض و السماء
    بلا ذاكرةٍ إلا منكِ !!
    sigpic
  • إيمان الدرع
    نائب ملتقى القصة
    • 09-02-2010
    • 3576

    #2
    ما بين الأرض والسماء..
    كانت رحلات الرّوح التي ما لها نهاية..
    وكانت بسمة الرضا...ودمعة التلاقي
    وقصور شّيدت بحلم ليس كا الأحلام
    وبوجدٍ ليس كالوجد..
    هذا الحبّ الصوفيّ المنزرع كلحن ناي حزينٍ
    في نبض قلبٍ صار كظلّ القمر..
    في ثنايا ذاكرة خانتها الأيام ..
    وهي الآن مترعة بالنجوم والعشب النديّ ..وأجمل الكلمات والألحان
    وحنين ناسك في محراب العشق..
    تقتات روحه على تصوّرات تباريح تخالط دمه..
    ورؤى نسائم تداعب شريانه المتعب..
    فكان هذا الإبداع ...
    الممتدّ على وقع صهيل جيادٍ لا تعرف الوقوف، ولا الترويض
    دُمتَ ياربيعنا ، ودام هذا القلم الذي يلفّ بنا الكون
    ثمّ يعود من حيث بدأنا..

    تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

    تعليق

    • وفاء الدوسري
      عضو الملتقى
      • 04-09-2008
      • 6136

      #3
      ما بين الأرضِ و السماء !!


      تتهادي ترانيمُكِ
      تُموسقُ جنباتِ الشجنِ
      ذراتِ تكويني
      وذاك العشبَ الذي شتلتِهِ
      ذاتَ سحرٍ فى شراييني
      كأنه كان دائما هنا
      يحنُّ لمخاضٍ عصيٍّ
      خلّقَ له من شعاعِ عينيكِ
      شموسا
      ومن نجواه بخورا وعنبرا
      وصبية يغنون نشيدي إليكِ
      مسَّ شُغفَ أوراقي المتراقصةِ
      على زفيفِ قري تنهكها مخاضاتها
      بعيدٍ لا يأتي فى العمرٍ سوي مرةٍ !!

      يامن أطلقتِ جيادي
      مطهمةً بعد أسرٍ كتيم
      زودتني بتواريخ الفوارس
      أحلامِ الندي الطائرة
      أعلنتني على تلك الممالك
      بلا شبيهٍ
      بلا معصيةٍ
      بلا ذاكرةٍ
      ومن جموحِكِ المحلقِ شققتِ لي الأسماءَ
      كالفصولِ
      كمواسمٍ لا تأتي إلا برحيقِ اسمكِ الأحلى
      كسرٍّ من أسرار تكويني
      وأنتِ تكويني !!

      أفسحي لي حزنَكِ قليلا
      وبعضًا مما كان لي
      أنا الضالُ مذ بعثي فيكِ
      وحتى انهيارُ تلك المدائنِ بالغيابِ
      من تيهٍ إلى تيهٍ إلى موت
      أقطعني في بقاعٍ لا تري
      سوي حزني
      وانهزاماتي
      مجندلا علي ضفاف الأنجم الصماء
      ومفازات الرحيق الملون بك
      وذاك الزهو حين طيفا ترقصين
      فتنبض القصيدة بوهج
      أنت روحه / ناره الظمأي
      فتتقافز مناديل الريح
      تلقي ألوانها على صحراء
      لا منقذ لها ولا محي سواك
      تمزقها دهشة الخيبة الماكرة
      كآخر قطرة فى عين لا تري ترتجل الغواية!!



      دعيني أغفو قليلا بإحدى الغرف
      أما قلت يوما
      أن لي قصرا مشيدا هنا
      رسمت هيكله
      أقمته على ضفافك
      بأغلي ما ملكتُ من روعةٍ خلقتِها فيّ ؟
      نعم كان لي
      نعم جوستُ فيه طويلا
      كم راقصت الملائكة و الشياطين فى باحاته
      كم عانقت خلجاته
      سكرات نبضه و انبعاثها
      خالطتُ قطيفَ أشجانه والحنين
      رويتُهُ بدموع أشواقنا
      أدميتُهُ تحليقا ما بين القمر وعينيك
      كنتُ وحدي أدري سرَّ روعتِهِ
      وكم على العالمين عصيٌّ
      حتي إذا فار قيظ البلاغة
      أطلقتْ سهامَ الإفكِ
      تغتالني
      تستبيحُ دمي وما كان لي
      رجيما ما بين الأرض و السماء
      بلا ذاكرةٍ إلا منكِ !!

      الأستاذ/ربيع عقب الباب
      للتو قطفت كلماتك من حدائق القمر
      تضج تفيض جمالا وعذوبة
      ألق يروي حكاية،من أصل بداية
      باقة من شكر مع أطيب وأرق التحايا
      احترامي وتقديري
      التعديل الأخير تم بواسطة وفاء الدوسري; الساعة 24-07-2010, 15:55.

      تعليق

      • بكور عاروب
        أديب وكاتب
        • 23-03-2010
        • 153

        #4
        هنا يقرفص السطر إحتراماً للصور و الكلمات
        دمت مبدعاً أيها المميز
        و حقيقة نتمنى أن نفيك حقك في التحية عندما نمر بقصور كلماتك الرائعة
        ودي و تقديري

        أسفي على وطن في دائرة الطباشير

        تعليق

        • سمية الألفي
          كتابة لا تُعيدني للحياة
          • 29-10-2009
          • 1948

          #5
          بلا ذاكرةٍ
          ومن جموحِكِ المحلقِ شققتِ لي الأسماءَ

          كالفصولِ
          كمواسمٍ لا تأتي إلا برحيقِ اسمكِ الأحلى
          كسرٍّ من أسرار تكويني
          وأنتِ تكويني !!


          الله الله الله

          يالك من رائع سيدي الألق

          نهرك ماشاء الله نبعه صافي , وحرفك وارف الظلال
          نستظل به من وهج الأشواق فيريح الظامىء بالنغم الراقي

          عناقيد الفل لروحك

          احترامي

          تعليق

          • علي الكسواني
            أديب وكاتب
            • 02-01-2009
            • 206

            #6
            ما بين السماء والارض
            وقفت مع الصبية نغني نشيدك إليها نحثها على الوقوف اجلالا لهذا العشق
            لترقص مع أوراقك المتراقصةِ
            (على زفيفِ قري تنهكها مخاضاتها
            بعيدٍ لا يأتي فى العمرٍ سوي مرةٍ !!)

            اتمنى ان تكون حياتك كلها اعياد كي تكتب وتكتب بلا انقطاع

            تحياتي
            علي الكسواني

            تعليق

            • ميساء عباس
              رئيس ملتقى القصة
              • 21-09-2009
              • 4186

              #7
              دعيني أغفو قليلا بإحدى الغرف
              أما قلت يوما
              أن لي قصرا مشيدا هنا
              رسمت هيكله
              أقمته على ضفافك
              بأغلي ما ملكتُ من روعةٍ خلقتِها فيّ ؟
              نعم كان لي
              نعم جوستُ فيه طويلا
              كم راقصت الملائكة و الشياطين فى باحاته
              كم عانقت خلجاته
              سكرات نبضه و انبعاثها
              خالطتُ قطيفَ أشجانه والحنين
              رويتُهُ بدموع أشواقنا
              أدميتُهُ تحليقا ما بين القمر وعينيك
              كنتُ وحدي أدري سرَّ روعتِهِ

              ربيع
              شاعرنا العريق
              الكلمة الصادقة دائما هي التي تفوز
              حروفك يالربيع اعشوشبت حبا وحنينا
              لأقول لك
              حروفك المدماة بالحب والشعر
              تطير وحدها
              لأثبتها على جدران الذاكرة
              سعدت بأقمارك وعينيها التي انجبت القصائد
              تحيتي وتقديري
              ميساء
              مخالب النور .. بصوتي .. محبتي
              https://www.youtube.com/watch?v=5AbW...ature=youtu.be

              تعليق

              • ربيع عقب الباب
                مستشار أدبي
                طائر النورس
                • 29-07-2008
                • 25792

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة إيمان الدرع مشاهدة المشاركة
                ما بين الأرض والسماء..
                كانت رحلات الرّوح التي ما لها نهاية..
                وكانت بسمة الرضا...ودمعة التلاقي
                وقصور شّيدت بحلم ليس كا الأحلام
                وبوجدٍ ليس كالوجد..
                هذا الحبّ الصوفيّ المنزرع كلحن ناي حزينٍ
                في نبض قلبٍ صار كظلّ القمر..
                في ثنايا ذاكرة خانتها الأيام ..
                وهي الآن مترعة بالنجوم والعشب النديّ ..وأجمل الكلمات والألحان
                وحنين ناسك في محراب العشق..
                تقتات روحه على تصوّرات تباريح تخالط دمه..
                ورؤى نسائم تداعب شريانه المتعب..
                فكان هذا الإبداع ...
                الممتدّ على وقع صهيل جيادٍ لا تعرف الوقوف، ولا الترويض
                دُمتَ ياربيعنا ، ودام هذا القلم الذي يلفّ بنا الكون
                ثمّ يعود من حيث بدأنا..
                فاق الجمال هنا حديث القصيدة
                و تموسق جماله حتي آخر خيط للشهيق
                للغتك إيمان غني وسموق
                تحملها طيبة مذهلة
                تجبرنا على الانحناء تأدبا فى حضرتها

                شكرا لك هذا الحضور البهيج إلى حد الامتاع

                تقديري و احترامي
                sigpic

                تعليق

                • على محمود عبيد
                  عضو اتحاد كتاب مصر
                  • 06-05-2010
                  • 260

                  #9
                  مابين السماء والأرض بنيت لها قصرا منيفا وبين السماء والأرض اسكنتنايا صديقى وبين السماء والأرض كان حزنى وفرحى
                  وبين السماء والأرض
                  أنا الضالُ مذ بعثي فيكِ
                  وحتى انهيارُ تلك المدائنِ بالغيابِ

                  من تيهٍ إلى تيهٍ إلى موت
                  أقطعني في بقاعٍ لا تري
                  سوي حزني
                  وانهزاماتي
                  مجندلا علي ضفاف الأنجم الصماء
                  ومفازات الرحيق الملون بك
                  وذاك الزهو حين طيفا ترقصين
                  فتنبض القصيدة بوهج
                  أنت روحه / ناره الظمأي
                  فتتقافز مناديل الريح
                  تلقي ألوانها على صحراء
                  لا منقذ لها ولا محي سواك
                  تمزقها دهشة الخيبة الماكرة
                  كآخر قطرة فى عين لا تري ترتجل الغواية!!
                  دمت صداحا يا صديقى
                  مودتى

                  تعليق

                  • ماهر هاشم القطريب
                    شاعر ومسرحي
                    • 22-03-2009
                    • 578

                    #10
                    الشاعر الصديق ربيع
                    انت الذي تحول الحروف ربيعا
                    ايها العميق دائما تغرقنا بروحك وتصفعنا بدهشة حرفك
                    اعرف اني حين اجد الربيع ساجد لحنا راقيا يطربني
                    ابق كما انت رائع كعادتك
                    مودتي ومحبتي

                    تعليق

                    • ربيع عقب الباب
                      مستشار أدبي
                      طائر النورس
                      • 29-07-2008
                      • 25792

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة وفاء عرب مشاهدة المشاركة
                      ما بين الأرضِ و السماء !!


                      تتهادي ترانيمُكِ
                      تُموسقُ جنباتِ الشجنِ
                      ذراتِ تكويني
                      وذاك العشبَ الذي شتلتِهِ
                      ذاتَ سحرٍ فى شراييني
                      كأنه كان دائما هنا
                      يحنُّ لمخاضٍ عصيٍّ
                      خلّقَ له من شعاعِ عينيكِ
                      شموسا
                      ومن نجواه بخورا وعنبرا
                      وصبية يغنون نشيدي إليكِ
                      مسَّ شُغفَ أوراقي المتراقصةِ
                      على زفيفِ قري تنهكها مخاضاتها
                      بعيدٍ لا يأتي فى العمرٍ سوي مرةٍ !!


                      يامن أطلقتِ جيادي
                      مطهمةً بعد أسرٍ كتيم
                      زودتني بتواريخ الفوارس
                      أحلامِ الندي الطائرة
                      أعلنتني على تلك الممالك
                      بلا شبيهٍ
                      بلا معصيةٍ
                      بلا ذاكرةٍ
                      ومن جموحِكِ المحلقِ شققتِ لي الأسماءَ
                      كالفصولِ
                      كمواسمٍ لا تأتي إلا برحيقِ اسمكِ الأحلى
                      كسرٍّ من أسرار تكويني
                      وأنتِ تكويني !!

                      أفسحي لي حزنَكِ قليلا
                      وبعضًا مما كان لي
                      أنا الضالُ مذ بعثي فيكِ
                      وحتى انهيارُ تلك المدائنِ بالغيابِ
                      من تيهٍ إلى تيهٍ إلى موت
                      أقطعني في بقاعٍ لا تري
                      سوي حزني
                      وانهزاماتي
                      مجندلا علي ضفاف الأنجم الصماء
                      ومفازات الرحيق الملون بك
                      وذاك الزهو حين طيفا ترقصين
                      فتنبض القصيدة بوهج
                      أنت روحه / ناره الظمأي
                      فتتقافز مناديل الريح
                      تلقي ألوانها على صحراء
                      لا منقذ لها ولا محي سواك
                      تمزقها دهشة الخيبة الماكرة
                      كآخر قطرة فى عين لا تري ترتجل الغواية!!



                      دعيني أغفو قليلا بإحدى الغرف
                      أما قلت يوما
                      أن لي قصرا مشيدا هنا
                      رسمت هيكله
                      أقمته على ضفافك
                      بأغلي ما ملكتُ من روعةٍ خلقتِها فيّ ؟
                      نعم كان لي
                      نعم جوستُ فيه طويلا
                      كم راقصت الملائكة و الشياطين فى باحاته
                      كم عانقت خلجاته
                      سكرات نبضه و انبعاثها
                      خالطتُ قطيفَ أشجانه والحنين
                      رويتُهُ بدموع أشواقنا
                      أدميتُهُ تحليقا ما بين القمر وعينيك
                      كنتُ وحدي أدري سرَّ روعتِهِ
                      وكم على العالمين عصيٌّ
                      حتي إذا فار قيظ البلاغة
                      أطلقتْ سهامَ الإفكِ
                      تغتالني
                      تستبيحُ دمي وما كان لي
                      رجيما ما بين الأرض و السماء
                      بلا ذاكرةٍ إلا منكِ !!

                      الأستاذ/ربيع عقب الباب
                      للتو قطفت كلماتك من حدائق القمر
                      تضج تفيض جمالا وعذوبة
                      ألق يروي حكاية،من أصل بداية
                      باقة من شكر مع أطيب وأرق التحايا

                      احترامي وتقديري
                      شكرا لحضورك أستاذة وفاء
                      و لحديثك المحلق
                      أسعدني ما جاء هنا !!

                      تحياتي و تقديري
                      sigpic

                      تعليق

                      • ربيع عقب الباب
                        مستشار أدبي
                        طائر النورس
                        • 29-07-2008
                        • 25792

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة بكور عاروب مشاهدة المشاركة
                        هنا يقرفص السطر إحتراماً للصور و الكلمات
                        دمت مبدعاً أيها المميز
                        و حقيقة نتمنى أن نفيك حقك في التحية عندما نمر بقصور كلماتك الرائعة
                        ودي و تقديري

                        شكرا لك أستاذي الغالي
                        على تشريفك لي و لحديثي و ثنائك عليه
                        لا حرمت منك و نبالة روحك

                        محبتي
                        sigpic

                        تعليق

                        • ربيع عقب الباب
                          مستشار أدبي
                          طائر النورس
                          • 29-07-2008
                          • 25792

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة سمية الألفي مشاهدة المشاركة
                          بلا ذاكرةٍ
                          ومن جموحِكِ المحلقِ شققتِ لي الأسماءَ
                          كالفصولِ
                          كمواسمٍ لا تأتي إلا برحيقِ اسمكِ الأحلى
                          كسرٍّ من أسرار تكويني
                          وأنتِ تكويني !!


                          الله الله الله

                          يالك من رائع سيدي الألق

                          نهرك ماشاء الله نبعه صافي , وحرفك وارف الظلال
                          نستظل به من وهج الأشواق فيريح الظامىء بالنغم الراقي

                          عناقيد الفل لروحك

                          احترامي
                          أستاذة سمية الألفي
                          حضورك زان صفحتي ،
                          و أعطاها بهاء وروعة لم تكن إلا بحضورك و حديثك

                          تحياتي
                          sigpic

                          تعليق

                          • ربيع عقب الباب
                            مستشار أدبي
                            طائر النورس
                            • 29-07-2008
                            • 25792

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة علي الكسواني مشاهدة المشاركة
                            ما بين السماء والارض
                            وقفت مع الصبية نغني نشيدك إليها نحثها على الوقوف اجلالا لهذا العشق
                            لترقص مع أوراقك المتراقصةِ
                            (على زفيفِ قري تنهكها مخاضاتها
                            بعيدٍ لا يأتي فى العمرٍ سوي مرةٍ !!)

                            اتمنى ان تكون حياتك كلها اعياد كي تكتب وتكتب بلا انقطاع

                            تحياتي
                            علي الكسواني

                            شكرا شاعرنا الجميل على حديثك الطيب وروحك المبدعة
                            لا حرمت من سمو روحك

                            محبتي
                            sigpic

                            تعليق

                            • ربيع عقب الباب
                              مستشار أدبي
                              طائر النورس
                              • 29-07-2008
                              • 25792

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة ميساء عباس مشاهدة المشاركة
                              دعيني أغفو قليلا بإحدى الغرف
                              أما قلت يوما
                              أن لي قصرا مشيدا هنا
                              رسمت هيكله
                              أقمته على ضفافك
                              بأغلي ما ملكتُ من روعةٍ خلقتِها فيّ ؟
                              نعم كان لي
                              نعم جوستُ فيه طويلا
                              كم راقصت الملائكة و الشياطين فى باحاته
                              كم عانقت خلجاته
                              سكرات نبضه و انبعاثها
                              خالطتُ قطيفَ أشجانه والحنين
                              رويتُهُ بدموع أشواقنا
                              أدميتُهُ تحليقا ما بين القمر وعينيك
                              كنتُ وحدي أدري سرَّ روعتِهِ

                              ربيع
                              شاعرنا العريق
                              الكلمة الصادقة دائما هي التي تفوز
                              حروفك يالربيع اعشوشبت حبا وحنينا
                              لأقول لك
                              حروفك المدماة بالحب والشعر
                              تطير وحدها
                              لأثبتها على جدران الذاكرة
                              سعدت بأقمارك وعينيها التي انجبت القصائد
                              تحيتي وتقديري
                              ميساء

                              امتناني على المرور الراقي
                              و على الحديث المبدع و سمو روحك

                              تحياتي و تقديري
                              sigpic

                              تعليق

                              يعمل...
                              X