[frame="2 50"]
[/frame]
كان خوفاً
بين شَكي ورؤيتي واختلافي
ألفُ حُلْمٍ وذكرياتٍ عجافِ
ألفُ حُلْمٍ وذكرياتٍ عجافِ
ولقاءِ الأرواحِ في سطوة الليلِ
وهمسِ السكونِ خلفَ المرافي
وهمسِ السكونِ خلفَ المرافي
حين تبدو الرمالُ واضحةً بين
الفراغاتِ أو على الأصدافِ
الفراغاتِ أو على الأصدافِ
أين أحلامي! ما حصدتُ لقاءً
يابساتٍ شواطئي وضفافي
يابساتٍ شواطئي وضفافي
هُوَ ذا طَلْعُها النديُّ تدلَّى
كانسدالِ الندى على الصفصافِ
كانسدالِ الندى على الصفصافِ
***
كان خوفاً..أحرى به ليسَ خوفاً
وارتباكاً توقفي وارتجافي
وارتباكاً توقفي وارتجافي
أناْ لنْ أسألَ الفراغَ نديمي
عن بريدِ الظنونِ والأطيافِ
عن بريدِ الظنونِ والأطيافِ
أبداً، لا، فما مَلَلتُ انتظاراً
وانحباساً بمدلِجٍ شَفَّافِ
وانحباساً بمدلِجٍ شَفَّافِ
كنتُ في البَدْء عائماً فوقَ نفسي
أتحرى البياضَ في أطرافي
أتحرى البياضَ في أطرافي
فاستغثتُ السوادَ كيف أواري
سوءة الذنبِ في خضمِّ اقترافي!
سوءة الذنبِ في خضمِّ اقترافي!
***
عبرَ عمْرٍ تخلَّفَ الصحبُ عنه
صحتُ.. من للعروقِ بعدَ جفافِ
صحتُ.. من للعروقِ بعدَ جفافِ
لمْ يُعرني الظلام أيَ اهتمامٍ
والتوتْ في مضيقه أكتافي
والتوتْ في مضيقه أكتافي
[/frame]
تعليق