كان خوفاً

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد ثلجي
    أديب وكاتب
    • 01-04-2008
    • 1607

    كان خوفاً

    [frame="2 50"]


    كان خوفاً


    بين شَكي ورؤيتي واختلافي
    ألفُ حُلْمٍ وذكرياتٍ عجافِ

    ولقاءِ الأرواحِ في سطوة الليلِ
    وهمسِ السكونِ خلفَ المرافي


    حين تبدو الرمالُ واضحةً بين
    الفراغاتِ أو على الأصدافِ


    أين أحلامي! ما حصدتُ لقاءً
    يابساتٍ شواطئي وضفافي

    هُوَ ذا طَلْعُها النديُّ تدلَّى
    كانسدالِ الندى على الصفصافِ



    ***

    كان خوفاً..أحرى به ليسَ خوفاً
    وارتباكاً توقفي وارتجافي

    أناْ لنْ أسألَ الفراغَ نديمي
    عن بريدِ الظنونِ والأطيافِ

    أبداً، لا، فما مَلَلتُ انتظاراً
    وانحباساً بمدلِجٍ شَفَّافِ

    كنتُ في البَدْء عائماً فوقَ نفسي
    أتحرى البياضَ في أطرافي

    فاستغثتُ السوادَ كيف أواري
    سوءة الذنبِ في خضمِّ اقترافي!

    ***

    عبرَ عمْرٍ تخلَّفَ الصحبُ عنه
    صحتُ.. من للعروقِ بعدَ جفافِ

    لمْ يُعرني الظلام أيَ اهتمامٍ
    والتوتْ في مضيقه أكتافي

    [/frame]
    التعديل الأخير تم بواسطة محمد ثلجي; الساعة 28-07-2010, 08:36.
    ***
    إنه الغيبُ يا ضيّق الصدرِِ
    يا أيها الراسخ اليومَ في الوهمِ والجهلِ
    كم يلزمُ الأمرَ حتى يعلّمك الطينُ أنك منهُ
    أتيت وحيدًا , هبطت غريبًا
    وأنت كذلك أثقلت كاهلك الغضّ بالأمنياتِ
    قتلت أخاك وأسلمته للغرابِ
    يساوى قتيلاً بقابرهِ
  • محمد القبيصى
    عضو الملتقى
    • 01-08-2009
    • 415

    #2
    [align=center]
    شاعرنا الكبير محمد ثلجى

    قرأت واستمتعت ومن أحسن ما أعجبنى :

    كنتُ في البَدْء عائماً فوقَ نفسي
    أتحرى البياضَ في أطرافي


    فاستغثتُ السوادَ كيف أواري
    سوءة الذنبِ في خضمِّ اقترافي!


    فهذا حال الناس صورت بريشة فنان مبدع

    دام قلمك
    [/align]

    تعليق

    • سحر الشربينى
      أديب وكاتب
      • 23-09-2008
      • 1189

      #3
      الله الله الله

      الرائع محمد ثلجى

      قرأتها كثيراً واستمتعت بها كل استمتاع

      تقديرى لقلمك الراقى
      إنَّ قلبي
      مثل نجماتِ السماءِ
      هل يطولُ الإنسُ نجماً
      (بقلمي)​

      تعليق

      • محمد ثلجي
        أديب وكاتب
        • 01-04-2008
        • 1607

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة محمد القبيصى مشاهدة المشاركة
        [align=center]
        شاعرنا الكبير محمد ثلجى

        قرأت واستمتعت ومن أحسن ما أعجبنى :

        كنتُ في البَدْء عائماً فوقَ نفسي
        أتحرى البياضَ في أطرافي


        فاستغثتُ السوادَ كيف أواري
        سوءة الذنبِ في خضمِّ اقترافي!

        فهذا حال الناس صورت بريشة فنان مبدع

        دام قلمك
        [/align]
        نعم هو حال البشرية جمعاء .. محبتي لك أخي واحترامي
        ***
        إنه الغيبُ يا ضيّق الصدرِِ
        يا أيها الراسخ اليومَ في الوهمِ والجهلِ
        كم يلزمُ الأمرَ حتى يعلّمك الطينُ أنك منهُ
        أتيت وحيدًا , هبطت غريبًا
        وأنت كذلك أثقلت كاهلك الغضّ بالأمنياتِ
        قتلت أخاك وأسلمته للغرابِ
        يساوى قتيلاً بقابرهِ

        تعليق

        • زياد بنجر
          مستشار أدبي
          شاعر
          • 07-04-2008
          • 3671

          #5
          الشاعر المبدع " محمّد ثلجي "
          وجدانيّة بحت بها عن مكنونات النَّفس و أحلامها و مخاوفها
          و أبدعت المعاني الدقيقة فسلم الجنان و القلم .
          تثبَّت
          تحيَّاتي و تقديري
          لا إلهَ إلاَّ الله

          تعليق

          • يوسف أبوسالم
            أديب وكاتب
            • 08-06-2009
            • 2490

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة محمد ثلجي مشاهدة المشاركة
            [frame="2 50"]


            كان خوفاً


            بين شَكي ورؤيتي واختلافي
            ألفُ حُلْمٍ وذكرياتٍ عجافِ

            ولقاءِ الأرواحِ في سطوة الليلِ
            وهمسِ السكونِ خلفَ المرافي

            حين تبدو الرمالُ واضحةً بين
            الفراغاتِ أو على الأصدافِ


            أين أحلامي! ما حصدتُ لقاءً
            يابساتٍ شواطئي وضفافي


            هُوَ ذا طَلْعُها النديُّ تدلَّى
            كانسدالِ الندى على الصفصافِ



            ***

            كان خوفاً..أحرى به ليسَ خوفاً
            وارتباكاً توقفي وارتجافي

            أناْ لنْ أسألَ الفراغَ نديمي
            عن بريدِ الظنونِ والأطيافِ

            أبداً، لا، فما مَلَلتُ انتظاراً
            وانحباساً بمدلِجٍ شَفَّافِ

            كنتُ في البَدْء عائماً فوقَ نفسي
            أتحرى البياضَ في أطرافي

            فاستغثتُ السوادَ كيف أواري
            سوءة الذنبِ في خضمِّ اقترافي!

            ***

            عبرَ عمْرٍ تخلَّفَ الصحبُ عنه
            صحتُ.. من للعروقِ بعدَ جفافِ

            لمْ يُعرني الظلام أيَ اهتمامٍ
            والتوتْ في مضيقه أكتافي

            [/frame]

            الشاعر محمد ثلجي

            كانت لحظات شديدة السعادة والمتعة وأنا أقرأ هذه القصيدة الجميلة
            التي تميزت بإيقاعها الجميل وقافيتها المميزة
            وحينما تتماهى الموسيقى مع الصورة والمفردة تحلق القصيدة للذرى
            وقصيدتك هذه حقا محلقة
            وخصوصا لما تضمنته من صور جميلة ومبدعة ومبتكرة
            أشد على يدك بالإهتمام الدائم بالصورة الشعرية
            فالشعر بلا صور مكثفة وجديدة يصبح نظما
            لقلملك نكهة مميزة وصوت خاص
            فابق كما أنت مبدعا محلقا
            وأتمنى أن نسمع هذه القصيدة مجلجلة في المركز الصوتي

            تحياتي

            تعليق

            • أشرف حشيش
              عضو الملتقى
              • 12-07-2010
              • 75

              #7
              جميل هذا النص الوجداني الذي يشف عن مرايا صافية

              وعكس تجربة ذاتية صادقة
              حقيقة استمتعت وأنا أقرأ
              أين أحلامي! ما حصدتُ لقاءً
              يابساتٍ شواطئي وضفافي
              لا فض فوك

              تعليق

              • صادق حمزة منذر
                الأخطل الأخير
                مدير لجنة التنظيم والإدارة
                • 12-11-2009
                • 2944

                #8
                [align=center]

                هاجس وجداني وروحي يتلحف كل ما أقرأ لك
                فالفضيلة .. والقداسة .. والذنوب .. والسيئات لا بد أن تظل حاضرة
                في خلفية البناء الإبداعي لديك .. في حين يستولي هاجس الحداثة على
                البناء الشعري واللفظي .. مما يخلق مزيجا مميزا جدا يعطي قصائدك
                هذه النكهة المتفردة ..

                تحيتي وتقديري لك
                [/align]




                تعليق

                • محمد ثلجي
                  أديب وكاتب
                  • 01-04-2008
                  • 1607

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة سحر الشربينى مشاهدة المشاركة
                  الله الله الله

                  الرائع محمد ثلجى

                  قرأتها كثيراً واستمتعت بها كل استمتاع

                  تقديرى لقلمك الراقى
                  أستاذة سحر .. مرورك أشبه بالغيم الماطر .. تروي الروح والفؤاد
                  تحية وتقدير
                  ***
                  إنه الغيبُ يا ضيّق الصدرِِ
                  يا أيها الراسخ اليومَ في الوهمِ والجهلِ
                  كم يلزمُ الأمرَ حتى يعلّمك الطينُ أنك منهُ
                  أتيت وحيدًا , هبطت غريبًا
                  وأنت كذلك أثقلت كاهلك الغضّ بالأمنياتِ
                  قتلت أخاك وأسلمته للغرابِ
                  يساوى قتيلاً بقابرهِ

                  تعليق

                  • محمد ثلجي
                    أديب وكاتب
                    • 01-04-2008
                    • 1607

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة زياد بنجر مشاهدة المشاركة
                    الشاعر المبدع " محمّد ثلجي "
                    وجدانيّة بحت بها عن مكنونات النَّفس و أحلامها و مخاوفها
                    و أبدعت المعاني الدقيقة فسلم الجنان و القلم .
                    تثبَّت
                    تحيَّاتي و تقديري
                    أخي الذي أحبه في الله وأقدر له مجهوده وتفانيه وتقديره للإبداع
                    أشكرك يا زياد كل الشكر على تكريمك الدائم وتفضلك بالقراءة والتثبيت
                    محبتي
                    ***
                    إنه الغيبُ يا ضيّق الصدرِِ
                    يا أيها الراسخ اليومَ في الوهمِ والجهلِ
                    كم يلزمُ الأمرَ حتى يعلّمك الطينُ أنك منهُ
                    أتيت وحيدًا , هبطت غريبًا
                    وأنت كذلك أثقلت كاهلك الغضّ بالأمنياتِ
                    قتلت أخاك وأسلمته للغرابِ
                    يساوى قتيلاً بقابرهِ

                    تعليق

                    • حسن علي
                      أديب وكاتب
                      • 24-09-2011
                      • 110

                      #11
                      جميل هذا النص وفيه رؤية عميقة , ربما أعود إليه لقراءة ثانية إذا أسعفني الوقت .
                      كنتُ في البَدْء عائماً فوقَ نفسي
                      أتحرى البياضَ في أطرافي

                      فاستغثتُ السوادَ كيف أواري
                      سوءة الذنبِ في خضمِّ اقترافي!
                      ليتك اكتشفت السواد فاستغثت بالبياض ياسيدي .
                      تحيتي وإعجابي

                      تعليق

                      يعمل...
                      X