الشمسُ تحرقُ أَمْ هيَ الأشواقُ ... خالد شوملي

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • خالد شوملي
    أديب وكاتب
    • 24-07-2009
    • 3142

    شعر عمودي الشمسُ تحرقُ أَمْ هيَ الأشواقُ ... خالد شوملي

    الشمسُ تحرقُ أَمْ هيَ الأشواقُ
    خالد شوملي

    إهداء إلى شعراء وكتاب مصر





    الشمْسُ تَحرِقُ أَمْ هيَ الأشواقُ ؟
    أينَ الأحبّةُ عَنْكَ والعُشّاقُ ؟


    ما لي سجينٌ والحياةُ طليقةٌ ؟
    يا قلبُ كلّا... لا تَقُلْ مُشتاقُ !


    الماءُ لا يروي غليلَ بيادري
    فالانتظارُ نخيلُهُ حرّاقُ


    في العينِ يرقصُ ظِلُّهُمْ مُتموّجاً
    مُتوهّجاً إذْ تُغمِضُ الأحْداقُ


    الابتسامةُ فوقَ جرحي بلسمٌ
    يا روحُ هلْ في ثغرِهمْ إشفاقُ ؟


    هَمْسُ الأحبّةِ يملأُ الوادي شذا
    فوحُ العبيرِ أَم الصدى سَبّاقُ ؟


    أينَ الفراشةُ... أينَ ورْدةُ حبِّنا ؟
    عِطرُ البنفْسَجِ طيّبٌ عبّاقُ


    أينَ الشُجَيراتُُ التي رَقصَتْ لنا ؟
    في الفجْرِ خبّأََ دُرَّهُ الدُرّاقُ


    قُبَلُ الندى فوقَ الغصونِ لآلئٌ
    فتمايلي بالعِقْدِ يا أعْناقُ !


    الأغنياتُ الذكرياتُ سفينتي
    وأنا لأمْواجِ الهوى مُنساقُ


    البَحرُ يَرمينا... يُرينا ضَعفَنا
    يا حُبُّ نشهَدُ أنّكَ العِمْلاقُ


    فارحمْ عشيقاً أنتَ تعرفُ حالَهُ !
    دربي إليهِمْ لولبيٌّ شاقُ


    للحُبِّ ألْفُ بدايةٍ ونهايةٍ
    مِنهُ انْطِلاقٌ... بعضُهُ خنّاقُ


    مُتعجّباً مِنْ بحرِهِ هذا الهوى
    لو غُصْتُ فيهِ تختفي الأعْماقُ


    أو صِرْتُ طيراً كي أُقبّلَ نَجمَهُ
    في اللانهايةِ تسقُطُ الآفاقُ


    الحرْفُ يركضُ نحوَهُ مُتلهّفاً
    لا الخوْفُُ يوقِفُهُ ولا الإخفاقُ


    العُمْرُ نهرٌ راقصٌ متعرّجٌ
    ما نالَ مِنْ إصرارِهِ الإرهاقُ


    إنْ كُنتَ تلقاهُ فَقلْ يا طيرُ لي
    هلْ يا تُرى هُوَ للهوى تَوّاقُ ؟


    ما زِلْتُ أذكُرُهُ وأعْشَقُ روحَهُ
    قَطرُ القصيدةِ كاسْمِهِ رَقْراقُ


    مَنْ ذاقَ طعْمَ الحُبِّ يَرفُضُ غَيرَهُ
    لمْ تختلِفْْ في حُكمِها الأذواقُ


    الحبُّ منفى العاشقينَ جميعِهِمْ
    وطنٌ لهُمْ ... ولروحِهِم إعتاقُ


    والسِرُّ فيهِ أنّهُ متجدّدٌ
    متمرّدٌ... هُوَ مبدعٌ خلّاقُ


    لنْ ينضبَ الشلّالُ بينَ ربوعِنا
    إنَّ المحبّةَ نبعُها الأخلاقُ


    نهرُ الغرامِ قصيدةٌ إيقاعُها
    متسارعٌ... متدافعٌ دفّاقُ


    ولكمْ يسيرُ النيلُ مِلْءَ حنانِهِ
    في طيّهِ الأشعارُ والإشراقُ


    مَهْما ابتعدْنا سوفَ يبقى حُبُّنا
    عَلَماً يُرفرفُ نبضُهُ خَفّاقُ


    لمْ تنتهِ الأشواقُ لكنْ قِصّتي
    هبَّ النسيمُ فطارتِ الأوراقُ

    http://www.youtube.com/watch?v=QceJF0uwURY
    التعديل الأخير تم بواسطة خالد شوملي; الساعة 23-03-2013, 14:01.
    متعرّجٌ كالنهرِ عمري مرّةً يسري ببطءٍ تارةً كالخيلِ يجري
    www.khaledshomali.org
  • بسمة الصيادي
    مشرفة ملتقى القصة
    • 09-02-2010
    • 3185

    #2
    الله !
    سمعتها في الأمسية منذ قليل وتمنيت لو انك تدرجها ...
    وها هي أمامي، لأشهد على روعتها مرارا ومرارا ..
    مشكور جدا أنت شاعر لا محال ...
    والنيل وأهله يستحقون أجمل الكلمات...!
    لكن ماذا عن فلسطين ولبنان! هههه
    تحياتي لك
    في انتظار ..هدية من السماء!!

    تعليق

    • مجدي يوسف
      أديب وكاتب
      • 23-10-2009
      • 356

      #3
      الشمْسُ تَحرِقُ أَمْ هيَ الأشواقُ ؟
      أينَ الأحبّةُ عَنْكَ والعُشّاقُ ؟



      ما لي سجينٌ والحياةُ طليقةٌ ؟
      يا قلبُ كلّا... لا تَقُلْ مُشتاقُ !



      الماءُ لا يروي غليلَ بيادري
      فالانتظارُ نخيلُهُ حرّاقُ



      في العينِ يرقصُ ظِلُّهُمْ مُتموّجاً
      مُتوهّجاً إذْ تُغمِضُ الأحْداقُ



      الابتسامةُ فوقَ جرحي بلسمٌ
      يا روحُ هلْ في ثغرِهمْ إشفاقُ ؟



      هَمْسُ الأحبّةِ يملأُ الوادي شذا
      فوحُ العبيرِ أَم الصدى سَبّاقُ ؟



      أينَ الفراشةُ... أينَ ورْدةُ حبِّنا ؟
      عِطرُ البنفْسَجِ طيّبٌ عبّاقُ



      أينَ الشُجَيراتُُ التي رَقصَتْ لنا ؟
      في الفجْرِ خبّأََ دُرَّهُ الدُرّاقُ



      قُبَلُ الندى فوقَ الغصونِ لآلئٌ
      فتمايلي بالعِقْدِ يا أعْناقُ !



      الأغنياتُ الذكرياتُ سفينتي
      وأنا لأمْواجِ الهوى مُنساقُ



      البَحرُ يَرمينا... يُرينا ضَعفَنا
      يا حُبُّ نشهَدُ أنّكَ العِمْلاقُ

      [align=center][table1="width:95%;background-color:limegreen;"][cell="filter:;"][align=center]



      أخي الشاعر القدير خالد شوملي
      مررت على السماء
      كي أرتوي من الطهر والأضواء
      نص شعري كبير
      عظيم خالد
      إنه من أجمل ما أبدعت يداك
      الكريمتين وروحك الشفافة
      وعالمك المسحور
      فاقبل مني هذا العناق
      عناق الأحبة والإخوان
      مجدي يوسف
      [/align]
      [/cell][/table1][/align]

      تعليق

      • سحر الشربينى
        أديب وكاتب
        • 23-09-2008
        • 1189

        #4
        الشاعر المبدع خالد شوملى

        سمعتها مرتين وقرأتها مرات واستمتعت بها كل استمتاع

        وأنا بالنيابة عن كل شعراء مصر أشكرك وأقدم لك كل تحية وتقدير

        وتثبت لجمالها
        إنَّ قلبي
        مثل نجماتِ السماءِ
        هل يطولُ الإنسُ نجماً
        (بقلمي)​

        تعليق

        • سحر الخطيب
          أديب وكاتب
          • 09-03-2010
          • 3645

          #5
          كنت جميلا فى الالقاء
          جميلا فى التعبير
          جميلا فى مشاعرك
          تقبل مني اعجابي بنصك
          الجرح عميق لا يستكين
          والماضى شرود لا يعود
          والعمر يسرى للثرى والقبور

          تعليق

          • خالد سرحان الفهد
            شاعر وأديب
            • 23-06-2010
            • 2869

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة خالد شوملي مشاهدة المشاركة
            الشمسُ تحرقُ أَمْ هيَ الأشواقُ

            خالد شوملي

            إهداء إلى شعراء وكتاب مصر





            الشمْسُ تَحرِقُ أَمْ هيَ الأشواقُ ؟
            أينَ الأحبّةُ عَنْكَ والعُشّاقُ ؟


            ما لي سجينٌ والحياةُ طليقةٌ ؟
            يا قلبُ كلّا... لا تَقُلْ مُشتاقُ !


            الماءُ لا يروي غليلَ بيادري
            فالانتظارُ نخيلُهُ حرّاقُ


            في العينِ يرقصُ ظِلُّهُمْ مُتموّجاً
            مُتوهّجاً إذْ تُغمِضُ الأحْداقُ


            الابتسامةُ فوقَ جرحي بلسمٌ
            يا روحُ هلْ في ثغرِهمْ إشفاقُ ؟


            هَمْسُ الأحبّةِ يملأُ الوادي شذا
            فوحُ العبيرِ أَم الصدى سَبّاقُ ؟


            أينَ الفراشةُ... أينَ ورْدةُ حبِّنا ؟
            عِطرُ البنفْسَجِ طيّبٌ عبّاقُ


            أينَ الشُجَيراتُُ التي رَقصَتْ لنا ؟
            في الفجْرِ خبّأََ دُرَّهُ الدُرّاقُ


            قُبَلُ الندى فوقَ الغصونِ لآلئٌ
            فتمايلي بالعِقْدِ يا أعْناقُ !


            الأغنياتُ الذكرياتُ سفينتي
            وأنا لأمْواجِ الهوى مُنساقُ


            البَحرُ يَرمينا... يُرينا ضَعفَنا
            يا حُبُّ نشهَدُ أنّكَ العِمْلاقُ


            فارحمْ عشيقاً أنتَ تعرفُ حالَهُ !
            دربي إليهِمْ لولبيٌّ شاقُ


            للحُبِّ ألْفُ بدايةٍ ونهايةٍ
            مِنهُ انْطِلاقٌ... بعضُهُ خنّاقُ


            مُتعجّباً مِنْ بحرِهِ هذا الهوى
            لو غُصْتُ فيهِ تختفي الأعْماقُ


            أو صِرْتُ طيراً كي أُقبّلَ نَجمَهُ
            في اللانهايةِ تسقُطُ الآفاقُ


            الحرْفُ يركضُ نحوَهُ مُتلهّفاً
            لا الخوْفُُ يوقِفُهُ ولا الإخفاقُ


            العُمْرُ نهرٌ راقصٌ متعرّجٌ
            ما نالَ مِنْ إصرارِهِ الإرهاقُ


            إنْ كُنتَ تلقاهُ فَقلْ يا طيرُ لي
            هلْ يا تُرى هُوَ للهوى تَوّاقُ ؟


            ما زِلْتُ أذكُرُهُ وأعْشَقُ روحَهُ
            قَطرُ القصيدةِ كاسْمِهِ رَقْراقُ


            مَنْ ذاقَ طعْمَ الحُبِّ يَرفُضُ غَيرَهُ
            لمْ تختلِفْْ في حُكمِها الأذواقُ


            الحبُّ منفى العاشقينَ جميعِهِمْ
            وطنٌ لهُمْ ... ولروحِهِم إعتاقُ


            والسِرُّ فيهِ أنّهُ متجدّدٌ
            متمرّدٌ... هُوَ مبدعٌ خلّاقُ


            لنْ ينضبَ الشلّالُ بينَ ربوعِنا
            إنَّ المحبّةَ نبعُها الأخلاقُ


            نهرُ الغرامِ قصيدةٌ إيقاعُها
            متسارعٌ... متدافعٌ دفّاقُ


            ولكمْ يسيرُ النيلُ مِلْءَ حنانِهِ
            في طيّهِ الأشعارُ والإشراقُ


            مَهْما ابتعدْنا سوفَ يبقى حُبُّنا
            عَلَماً يُرفرفُ نبضُهُ خَفّاقُ


            لمْ تنتهِ الأشواقُ لكنْ قِصّتي
            هبَّ النسيمُ فطارتِ الأوراقُ
            *********************************
            قصيدة من دنِّ شعر ........
            خفق القلب لها كما شاءت
            وشرب ... شرب .. ماارتوى من شرابها الساحر
            شاعر ياخالد من خيرة الشعراء
            أحييك
            https://www.facebook.com/profile.php?id=100010660022520

            تعليق

            • محمد بوحوش
              كبار الأدباء والمفكرين
              • 22-06-2008
              • 378

              #7
              نصّ بديع.. يغني عن كلّ قول..
              بالتوفيق أخ خالد..

              تعليق

              • محمد الشاعر
                أديب وكاتب
                • 09-04-2010
                • 273

                #8
                أخي المهندس خالد
                أنت لست مهندسا مدنيا فقط ولكنك مهندس أيضا في الرسم بالكلمات
                قصيدة رائعة دمت لنا
                sigpic

                تعليق

                • عبد الرحمن بن يوسف
                  عضو الملتقى
                  • 23-09-2009
                  • 13

                  #9
                  انسكب الحرف من حنايا المحبرة
                  لينثر حرقة في تجاويف غائرة وسط الحنايا
                  يزيدها احتراقا شوق يلهب المشاعر ليكتوي بها وجه جميل
                  لطالما حافظ عليه صاحبه من لظى الشمس فاحترق من لواعج الشوق
                  [FONT=Traditional Arabic][SIZE=6][COLOR=darkred]تواضعي هان فيك الغطرسة والغرور [/COLOR][/SIZE][/FONT]
                  [FONT=Traditional Arabic][SIZE=6][COLOR=darkred]وعلمك درس في الأخلاق يامدرسة [/COLOR][/SIZE][/FONT]

                  تعليق

                  • عايده البصيلى
                    أديب وكاتب
                    • 09-07-2010
                    • 30

                    #10
                    الشاعر المهندس \خالد شوملى
                    عندما يلتقى الشعر والهندسة لابد
                    يكون هناك صرح من ألأبداع
                    الراقى وألأحساس السامى
                    فقصيدتك تحفة معمارية
                    تسرى فيها روح خالد شوملى
                    ابدعت حروفك التى ترجمت
                    اجمل مشاعر لشاعر رقيق
                    الحس دمت أخى مبدعا
                    ولك عظيم مودتى

                    تعليق

                    • فؤاد سلطان
                      عضو الملتقى
                      • 08-07-2010
                      • 17

                      #11
                      الشاعر/ خالد
                      ما أجملها من قصيدة
                      احيك عليها معى الريح والماء والمريخ
                      دمت مبدعا" دائما"

                      تعليق

                      • لميس الامام
                        أديب وكاتب
                        • 20-05-2007
                        • 630

                        #12
                        الشاعر الجميل خالد شوملي

                        دائما ما تقتحم الذاكرة علينا خلوتنا لتعيدنا الى الزمن الجميل الى
                        زمن كانت القلوب فيه دائما بانتظار الحب..
                        ذكرياتك أعادت إلى نفسي قصيدة عبد الوهاب..
                        مسافر زاده الخيال ..
                        مسافر زاده الخيال .. والسحر والعطر والظلال ..

                        ظمآن والكأس فى يديه ..

                        والحب .. والفن .. والجمال ..

                        شابت على أرضه الليالى .. وضيعت عمرها الجبال ..

                        ولم يزل ينشد الديار .. ويسأل الليل والنهار ..

                        والناس فى حبه سكارى .. هاموا على شطه الرحيب ..

                        اه .. اه .. على سرك الرهيب ..

                        وموجك التائه الغريب ..

                        يا نيل يا ساحر الغيوب


                        لن أقول غير الله الله الله قصيدة رائعة شفيفة تصل الى شغاف القلب مباشرة..

                        مع احترامي

                        لميس الامام

                        تعليق

                        • على محمود عبيد
                          عضو اتحاد كتاب مصر
                          • 06-05-2010
                          • 260

                          #13
                          الشاعر الكبير خالد شوملى

                          هدية مقبولة
                          وبالنيابةعن أدباء وشعراء مصر أتقبلها بقبول حسن

                          والله أسأل أن تكون فى موازينك يوم القيامة

                          تحياتى ومودتى

                          تعليق

                          • زياد بنجر
                            مستشار أدبي
                            شاعر
                            • 07-04-2008
                            • 3671

                            #14
                            الشاعر المبدع " خالد شومليّ "
                            أبدعت بحقّ يا شاعرنا و حلَّقت بالصّور الشعريَّة الجميلة
                            و بمشاعر الودّ و المحبَّة و الصَّفاء
                            يستحقّ الأحبَّة أدباء و شعراء مصر كلّ هذا الحبّ و أكثر
                            فلا فضَّ فوك أخي الرَّائع
                            تحيَّتي الخالصة
                            لا إلهَ إلاَّ الله

                            تعليق

                            • أشرف حشيش
                              عضو الملتقى
                              • 12-07-2010
                              • 75

                              #15
                              ما أجملها من قصيدة توثق للذكريات الجميلة

                              وما أجمله من قلم ينزف شعرا صادقا

                              إن هذا القلب حديقة فواحة بواحة

                              لا كسر الله لك قلما

                              دمت بخير
                              حقيقة استمتعت وأنا أقرأ وكان الطبيعة كانت تقرأ معي
                              التعديل الأخير تم بواسطة أشرف حشيش; الساعة 01-08-2010, 07:47.

                              تعليق

                              يعمل...
                              X