أنا .. وهي .. وهذه .. والثعبان ( قطعة تصويرية من ذات البيان )

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مصطفى شرقاوي
    أديب وكاتب
    • 09-05-2009
    • 2499

    أنا .. وهي .. وهذه .. والثعبان ( قطعة تصويرية من ذات البيان )

    توقفت بقلمي لفترة من الوقت , لا لعجز القلم , ولا لقلة الحروف , ولكنه صبر المحبرة .... ولما قررت أن اكتب .... تسائلت :-
    ماذا سيكتب قلمي وعن أى شئ ستسفر المحبرة ؟ فالفكر في رأسي والعقل يسامره .....
    أن يصل الفكر حد الروغان ؟ ........... أبدْ لم يكن ذلك في الحسبان , مَنَتْني نفسي حتى الغثيان , وأنا ... لا أتسائل لم أرغمتني على الذوبان .... أنا ... وهي ... وهذه ... وبيننا ثعبان !
    أنا المأمور.. وهي الآمرة.. وهذه تتجمل .. والذي بيننا كالألعبان ... لــــذا حار الفقيد في حارة العبيد في اللامكان ... أن أكون كما تريد فهذا سهل وفي الإمكان ... أما من يريد أن تكون هي كما يريد فكالمحتمي بالبحر من الطوفان .... بينها وبيني كالذي بينك وبينها هي علاقه ... لا ... بل علاقتان .
    العلاقة الأولى : علاقة قائد ومنقاد يمتطيها لا بل تمتطيه تلكُمُ هي أرجوحة الهَيَمان .
    العلاقة الثانية : يلجمها يذللها تنقاد له كما القطعان
    فلا تتأففوا من لفظ قولي فكلام تعبيري لا يعدُلُ بيان , فنهاية الفصل : أنه أضل من ذاك الحيوان ... إن تتبعها وسار خلف الهوى بلا رادعٍ خسران .
    فرق كبير بينها وهذه كالفرق بين الأنثى مع الذكران , أيا لبيب الفِكر أفصح هل داعبتك حقيقة الأخوان , ذاك يقتل أخيه من أجلها وهل لأجل النسوة يتقاتل الرجلان .
    أما هذه فقد لبست زينتها وأسفرت عن وجهٍ فوقه وجهان , جبلت على الأكدار فيا خسارة المتعلق الندمان .... فلن نخلد لأجلها وكذا هي الأخرى فيا ذلة الحرمان .
    وبيننا من يلفظ سمه ويدسه كوسوسة بلا استئذان ... ولكنه خلف الباب يمضي ولن يلج إلا باب الغافل النشوان ....
    فهاهمُ قد حاصروني وبت بينهما أنشد القصيد وأنظم التبيان , من قال إن الفكر يغفو فقد قال عظيم ويحسبه هوان .....
    فالفكر منا لازال يرفض أن ينقاد خلف العهر أو الروغان .... والفكر صدقٌ لا زال يمضي بثوب الطهر في ممكلة الرحمن .
  • جلاديولس المنسي
    أديب وكاتب
    • 01-01-2010
    • 3432

    #2
    [align=center]
    وصلتني وكأنك تتحدث عن
    [align=center]النفس[/align]
    ولكنك دائم الوصف لها بالأماره وكأن لم يقول الحق فيها
    أيتها النفس المطمئنه
    لمست بسطورك نفس لوامه إذن هي لوامه ومطمئنه فلما تنعتها دوماً بالأماره
    وهل دوماً أمارتها سؤ...!
    ألم تقودنا النفس يوماً لطاعه ،لقرب ، لعباده ، لتفكر وتدبر وتأمل
    وكونها كثيراً لوامه فهي أقرب للمطمئنه فلما القسوه ؟

    ومن هم محاصريك.. ومن المحاصر .؟ إذ بالنفس وفعلها تكون الروح ورقيها أو شقياها ...
    والروح عالم أرحب من مادية النفس وحدودها ، أتسائل هل لروح مطمئنه ذات النفس أم جائز أن نحمل المتضادان.
    [/align]

    تعليق

    • مصطفى شرقاوي
      أديب وكاتب
      • 09-05-2009
      • 2499

      #3
      ولماذا تصري على رؤية العلاقة الأولى ولم تنظري للعلاقة الثانية .... ولكنا إن تركنا النفس تجمح لما أوصلتنا إلا للشهوات والدنايا ولكن المجاهدة بعد الفضل قرينان يسوقاها إلى مرضاة ربنا ...... تحاصرنا بين جنبيها وتغمرنا الدنيا بحليها ويقف الشيطان على الباب كثعبان يريد أن يلفظ سمه .. أبعد هذا التوضيح يخفى بيان ؟

      تعليق

      • جلاديولس المنسي
        أديب وكاتب
        • 01-01-2010
        • 3432

        #4
        العلاقة الأولى : علاقة قائد ومنقاد يمتطيها لا بل تمتطيه تلكُمُ هي أرجوحة الهَيَمان .
        العلاقة الثانية : يلجمها يذللها تنقاد له كما القطعان

        [align=center]

        لا أرى خلاف بينهما سوى كونه بالاولى يضعف وينزل لرغباتها وأمارتها السؤ وبالثانيه هي هي لم تختلف ولكنه أقوى ولم ينجرف
        ولذا كان أستفساري أهي دوماً أمارة سؤ أم هي مابين ذلك وتلك


        [/align]

        تعليق

        • جلاديولس المنسي
          أديب وكاتب
          • 01-01-2010
          • 3432

          #5
          [align=center]
          قد يرى النائم ما لا يراه اليقظ
          كيف لا وروحه عند عرش الرحمن يقلبها كيفما يشاء
          يقربها فترضى أو يبعدها فتشقى..
          وكوني راجية الرضا فألتمس القرب بمخالفة النفس والهوى

          [frame="2 98"]وخالف النفس والشيطان وإعصيهما!!
          وإن هما محضاك النصح فإتهم!!
          ولا تطع منهما خصما ولا حكما !!
          فأنت تعرف كيد الخصم والحكم!!
          [/frame]

          [/align]
          التعديل الأخير تم بواسطة جلاديولس المنسي; الساعة 31-07-2010, 05:19.

          تعليق

          يعمل...
          X