توقفت بقلمي لفترة من الوقت , لا لعجز القلم , ولا لقلة الحروف , ولكنه صبر المحبرة .... ولما قررت أن اكتب .... تسائلت :-
ماذا سيكتب قلمي وعن أى شئ ستسفر المحبرة ؟ فالفكر في رأسي والعقل يسامره .....
أن يصل الفكر حد الروغان ؟ ........... أبدْ لم يكن ذلك في الحسبان , مَنَتْني نفسي حتى الغثيان , وأنا ... لا أتسائل لم أرغمتني على الذوبان .... أنا ... وهي ... وهذه ... وبيننا ثعبان !
أنا المأمور.. وهي الآمرة.. وهذه تتجمل .. والذي بيننا كالألعبان ... لــــذا حار الفقيد في حارة العبيد في اللامكان ... أن أكون كما تريد فهذا سهل وفي الإمكان ... أما من يريد أن تكون هي كما يريد فكالمحتمي بالبحر من الطوفان .... بينها وبيني كالذي بينك وبينها هي علاقه ... لا ... بل علاقتان .
العلاقة الأولى : علاقة قائد ومنقاد يمتطيها لا بل تمتطيه تلكُمُ هي أرجوحة الهَيَمان .
العلاقة الثانية : يلجمها يذللها تنقاد له كما القطعان
فلا تتأففوا من لفظ قولي فكلام تعبيري لا يعدُلُ بيان , فنهاية الفصل : أنه أضل من ذاك الحيوان ... إن تتبعها وسار خلف الهوى بلا رادعٍ خسران .
فرق كبير بينها وهذه كالفرق بين الأنثى مع الذكران , أيا لبيب الفِكر أفصح هل داعبتك حقيقة الأخوان , ذاك يقتل أخيه من أجلها وهل لأجل النسوة يتقاتل الرجلان .
أما هذه فقد لبست زينتها وأسفرت عن وجهٍ فوقه وجهان , جبلت على الأكدار فيا خسارة المتعلق الندمان .... فلن نخلد لأجلها وكذا هي الأخرى فيا ذلة الحرمان .
وبيننا من يلفظ سمه ويدسه كوسوسة بلا استئذان ... ولكنه خلف الباب يمضي ولن يلج إلا باب الغافل النشوان ....
فهاهمُ قد حاصروني وبت بينهما أنشد القصيد وأنظم التبيان , من قال إن الفكر يغفو فقد قال عظيم ويحسبه هوان .....
فالفكر منا لازال يرفض أن ينقاد خلف العهر أو الروغان .... والفكر صدقٌ لا زال يمضي بثوب الطهر في ممكلة الرحمن .
ماذا سيكتب قلمي وعن أى شئ ستسفر المحبرة ؟ فالفكر في رأسي والعقل يسامره .....
أن يصل الفكر حد الروغان ؟ ........... أبدْ لم يكن ذلك في الحسبان , مَنَتْني نفسي حتى الغثيان , وأنا ... لا أتسائل لم أرغمتني على الذوبان .... أنا ... وهي ... وهذه ... وبيننا ثعبان !
أنا المأمور.. وهي الآمرة.. وهذه تتجمل .. والذي بيننا كالألعبان ... لــــذا حار الفقيد في حارة العبيد في اللامكان ... أن أكون كما تريد فهذا سهل وفي الإمكان ... أما من يريد أن تكون هي كما يريد فكالمحتمي بالبحر من الطوفان .... بينها وبيني كالذي بينك وبينها هي علاقه ... لا ... بل علاقتان .
العلاقة الأولى : علاقة قائد ومنقاد يمتطيها لا بل تمتطيه تلكُمُ هي أرجوحة الهَيَمان .
العلاقة الثانية : يلجمها يذللها تنقاد له كما القطعان
فلا تتأففوا من لفظ قولي فكلام تعبيري لا يعدُلُ بيان , فنهاية الفصل : أنه أضل من ذاك الحيوان ... إن تتبعها وسار خلف الهوى بلا رادعٍ خسران .
فرق كبير بينها وهذه كالفرق بين الأنثى مع الذكران , أيا لبيب الفِكر أفصح هل داعبتك حقيقة الأخوان , ذاك يقتل أخيه من أجلها وهل لأجل النسوة يتقاتل الرجلان .
أما هذه فقد لبست زينتها وأسفرت عن وجهٍ فوقه وجهان , جبلت على الأكدار فيا خسارة المتعلق الندمان .... فلن نخلد لأجلها وكذا هي الأخرى فيا ذلة الحرمان .
وبيننا من يلفظ سمه ويدسه كوسوسة بلا استئذان ... ولكنه خلف الباب يمضي ولن يلج إلا باب الغافل النشوان ....
فهاهمُ قد حاصروني وبت بينهما أنشد القصيد وأنظم التبيان , من قال إن الفكر يغفو فقد قال عظيم ويحسبه هوان .....
فالفكر منا لازال يرفض أن ينقاد خلف العهر أو الروغان .... والفكر صدقٌ لا زال يمضي بثوب الطهر في ممكلة الرحمن .
تعليق