سرب

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد فطومي
    رئيس ملتقى فرعي
    • 05-06-2010
    • 2433

    #16
    تحيّة طيّبة لك أستاذة لبنى
    تقديري و شكري لك ،أسعدتني رؤيتك و و تقصّيك أخبار السّرب الذي مايزال حتّى الّلحظة في الجوّ.
    مودّتي.
    مدوّنة

    فلكُ القصّة القصيرة

    تعليق

    • محمد فطومي
      رئيس ملتقى فرعي
      • 05-06-2010
      • 2433

      #17
      أستاذي الغالي ربيع،
      الفضل كلّ الفضل يعود للاحتقان الذي بلغ بنا مبلغا اختلط معه الهزل بالمجاز بما نكابد من مغالطات و تضليل شرّير.
      محبّة عميقة.
      مدوّنة

      فلكُ القصّة القصيرة

      تعليق

      • عبد المجيد التباع
        أديب وكاتب
        • 23-03-2011
        • 839

        #18
        جميل هذا النص في سخريته،و دلالاته المنفتحة على الهوى والطمع والشره وحب التملك
        كم من كنوز في الأرض والسماء وثقهتا النفوس الجشعة إلى نفسها بنفسها،
        تحياتي للأستاذ القدير محمد فطومي

        تعليق

        • محمد فطومي
          رئيس ملتقى فرعي
          • 05-06-2010
          • 2433

          #19
          المشاركة الأصلية بواسطة عبد المجيد التباع مشاهدة المشاركة
          جميل هذا النص في سخريته،و دلالاته المنفتحة على الهوى والطمع والشره وحب التملك
          كم من كنوز في الأرض والسماء وثقهتا النفوس الجشعة إلى نفسها بنفسها،
          تحياتي للأستاذ القدير محمد فطومي
          تحيّة برقّة حضورك أستاذنا الجميل عبد المجيد التباع،
          شرّفني دخولك و عنايتك بالنصّ.
          محبّتي.
          مدوّنة

          فلكُ القصّة القصيرة

          تعليق

          • شريف عابدين
            أديب وكاتب
            • 08-02-2011
            • 1019

            #20
            المشاركة الأصلية بواسطة محمد فطومي مشاهدة المشاركة
            سرب



            ضوضاء في الأعلى..


            رفع بصره إلى السّماء، فإذا هو سرب من الدّجاج المهاجر..لم يكذّب عينيه .صدّق الظّاهرة مباشرة .و حدّث نفسه فورا بأنّه سيوفّر ثمن تسمينها منذ تلك اللّحظة، فلم تترك غبطة الفوز مكانا في قلبه للحيرة و الدّهشة.و سارع يلتقط من باب التّوثيق و الحجّة، صورة للّسرب قبل أن يبتلعه الأفق ..



            محمد فطومي
            بل خياله،
            هو الذي حلق في السماء
            حين اضطلع مرغما بالمسئولية،
            الرائع هنا هو الاسترسال في تجسيد الحلم
            "التوثيق"
            مما يجعل المتلقي يركض خلف السرب
            موزعا بين الحلم والحقيقة
            أحييك أستاذ محمد فطومي على هذا النص الرائع
            دمت مبدعا.
            التعديل الأخير تم بواسطة شريف عابدين; الساعة 18-01-2013, 12:05.
            مجموعتي القصصية الأولى "تلك الحياة"

            تعليق

            • محمد فطومي
              رئيس ملتقى فرعي
              • 05-06-2010
              • 2433

              #21
              أشكرك من أعماقي أستاذي و أخي شريف عابدين،
              تشجيعك دافع بحد ذاته لأبحث و أقدّم الأفضل.
              محبّتي.
              مدوّنة

              فلكُ القصّة القصيرة

              تعليق

              • خديجة بن عادل
                أديب وكاتب
                • 17-04-2011
                • 2899

                #22
                يبدو أن الضوضاء تمكنت من أعلى رأسه لتعطيه اشارات خاطئة يتعجب لها ويحاول جاهدا
                أن يوثقها حتى وإن ظهرت له مجرد فكرة عابرة ..
                يتجلى من القصيصة أن الناص يريد ايصال أنها حالة انفصام في ذات المرء عندما يصدِق ما لا يصدَق
                جميلة جدا وأعجبني التمويه أكثر .
                تحيتي واحترامي أستاذ : محمد الفطومي .
                التعديل الأخير تم بواسطة خديجة بن عادل; الساعة 20-01-2013, 14:33.
                http://douja74.blogspot.com


                تعليق

                • محمد فطومي
                  رئيس ملتقى فرعي
                  • 05-06-2010
                  • 2433

                  #23
                  ثنائي على حدّة تحليلك لمنطق الخطاب الذي يوجّهه الكاتب إلى القارىء بشكل عامّ.و أعترف أنّك كشفتِ جانبا من الرّسالة خلته سيظلّ مطويّا.الحرص على تبليغ فكرة التّصديق الفوري لما لا يُصدّق في العادة.
                  عزوتِ ذلك أختي الكريمة لانفصام في ذات المرء،ربّما يكون السّبب أيضا تمكّن فلسفة الغرابة التي لم تعد تُثير الغرابة في ذات المرء جرّاء افتضاح أمر العالم أمام عينيه بجرعات تفوق قدرته على الجدل.
                  ألا ترين معي أستاذتي الفاضلة أنّ الزّخم المعلوماتي قد قتل الدّهشة؟

                  مودّتي و تقديري لبراعتك أستاذة خديجة.
                  مدوّنة

                  فلكُ القصّة القصيرة

                  تعليق

                  • فارس رمضان
                    أديب وكاتب
                    • 13-06-2011
                    • 749

                    #24
                    هو الوهم حين نعيشه ويعايشنا. أراه يعاني... يهيم بالذكري ويبحث دوما عنها ليحيي بها آلام الماضي التي صنعها وصنعته والتوثيق عنده حجة وتبرير. حتى لو غردت بعيدا عن السرب فيبقى النص واللغة والأسلوب ..تحياتي لك أيها الرائع دوما

                    تعليق

                    • محمد فطومي
                      رئيس ملتقى فرعي
                      • 05-06-2010
                      • 2433

                      #25
                      الصّديق العزيز فارس رمضان،
                      لك مُطلق الحرّيّة في التقاط صورتك من الزّاوية التي يرتضيها انطباعك.شخصيّا لا أومن بأنّ هناك تغريدا خارج السّرب و ذلك لسببين،أوّلا لأنّ أفراد السّرب أنفسهم كلّ يغرّد حسب هواه،لو كان كورالا ربّما لاختلفت الرّؤية.ثانيا لأنّ السّرب هو الحرّيّة في النّهاية.
                      كلامك صحيح تماما،إذ لولا ضغط الذّاكرة و الرّغبة المُوجعة (طيّبة أو خبيثة) في إخمادها لما سارع لتحنيط الّلحظة.

                      قربك يؤنسني أخي فارس.
                      كن بخير دائما.
                      مدوّنة

                      فلكُ القصّة القصيرة

                      تعليق

                      • عاشقة النثر
                        عضو الملتقى
                        • 28-07-2013
                        • 22

                        #26
                        إيماء راقي جدا ، نص محير يبعث الدهشة لدى المتلقي ، ينم عن مقدرة فذة على التعبير الأنيث والمتميز
                        دمت براقا
                        أختك / أماني الكوني - صفاقس

                        تعليق

                        • نصير فليح العائدي
                          أديب وكاتب
                          • 29-07-2013
                          • 62

                          #27
                          ضوضاء جميلة ورائعة .. ابداع استاذ محمد فطومي

                          تعليق

                          • محمد فطومي
                            رئيس ملتقى فرعي
                            • 05-06-2010
                            • 2433

                            #28
                            المشاركة الأصلية بواسطة عاشقة النثر مشاهدة المشاركة
                            إيماء راقي جدا ، نص محير يبعث الدهشة لدى المتلقي ، ينم عن مقدرة فذة على التعبير الأنيث والمتميز
                            دمت براقا
                            أختك / أماني الكوني - صفاقس
                            تحيّة مودّة خالصة أماني،
                            سعيد بلقائي بك هنا.
                            أشكرك على العناية أختي.
                            أنتظر إبداعك فلا تبخلي علينا بالحضور.
                            كوني بخير.أجدّد ترحيبي بك مرّة أخرى.
                            مدوّنة

                            فلكُ القصّة القصيرة

                            تعليق

                            • محمد فطومي
                              رئيس ملتقى فرعي
                              • 05-06-2010
                              • 2433

                              #29
                              المشاركة الأصلية بواسطة نصيرفليح مشاهدة المشاركة
                              ضوضاء جميلة ورائعة .. ابداع استاذ محمد فطومي
                              أشكر لك تفاعلك النّبيل أخي نصير..
                              كلّ ضوضاء إلى زوال إلاّ تواصلنا الجميل..
                              مرحبا بك.
                              مودّتي.
                              مدوّنة

                              فلكُ القصّة القصيرة

                              تعليق

                              • أحمد عكاش
                                أديب وكاتب
                                • 29-04-2013
                                • 671

                                #30
                                الأخ (محمد الفطومي): تحيّة وتقدير:
                                يسعدني التعرّف عليكم، فيبدو لي أنّكم قامة سامقة في الأدب، وفارس لا يشقّ له غبار في مضمار (القصّة)... هذا السرب ذكّرني بالمثل العربي (لا تطلبْ أثراً بعد عين)، فهل أعدَّ هذا الصيّادُ القفصَ قبل أن يُعِدَّ الشّركَ؟ وقبلَ أنْ يُوقِعَ بالصّيْدِ؟ تساؤلٌ مشروعٌ مُسوَّغٌ ..
                                أم هو كصاحب جرَّة (العسل) الذي أطلق العنانَ لخياله على غارِبه، وراح يحلم بالربح الوافر الذي سيحظى به من بيع العسل (من بيت وزواج وأولاد ..) وتمادى في أطماعه حتّى كسرَ جرّة العسل وأفاق من تخيّلاته صفر اليدين؟.
                                أم هو المخدوع الذي يصدّق ما لا يكون أنَّه يكونُ؟.
                                أمْ هو (ذاك الفم الفاغر الذي يبتلع كلّ ما تقع عليه عينُهُ) وإن كان بين أفلاك السماء؟.
                                أراها تخميناتٍ لا تتجافى عن كبد الحقيقة كثيراً.
                                ألسْتَ معي في أنَّ أحدَ أهمّ شواهد نجاح القصة القصيرة جداً هو (أنْ تتركَ القارئَ يطرُق في تفسيرها أبواباً شتّى؟ لعلّ أحد هذه الأبواب هو الذي يلِجُ منه إلى الدّاخل؟).
                                وهل تراني اهتديْتُ إلى الباب الصواب ؟.
                                أُراني مديناً لكم بسابقة الخير، فأنتم أوَّل كاتبٍ في هذا الملتقى
                                يطرق عليَّ باب بيتي ويلقي التّحيّة، ويستلّ قلمه المُبدعَ
                                ويوقّع لي تحت قصّة (في الظلام)، فلن أنسى لكم يدكم البيضاء هذه.
                                تقبّلوا مودّتي (أحمد عكاش).
                                التعديل الأخير تم بواسطة أحمد عكاش; الساعة 02-08-2013, 18:11.
                                يَا حُزْنُ لا بِنْتَ عَنْ قَلْبِي فَمَا سَكَنَتْ
                                عَرَائِسُ الشِّعْرِ فِي قَلْبٍ بِلا حَزَنِ
                                الشاعر القروي

                                تعليق

                                يعمل...
                                X