المشاركة الأصلية بواسطة يعقوب احمد يعقوب
مشاهدة المشاركة
[frame="11 80"]
[frame="11 90"][]
***
***
[motr]يعقوب أحمد يعقوب[/motr]
****
(هذه الكلمات كتبت عندما بلغ عمر الجدار /سنه وكان أيامها قصة القصص
وكان حديث الساعه وحديث القاعات والمؤتمرات والسفارات وأنا الذي لا يفهم
بالسياسة أبداً أبداً
قلت لجدتي رحمها الله التي خرفت تخريفاً عبقرياً:هاي يا جدتي صار عمر الجدار سنه
قالت بعفويه الخرفان: إن شالله سنه حلوه-و عقبال الميه وعشرين يا ستي مبروك
****
وحكاية الجدار الفاصل
هي حكايه للأطفال الكبار جدا من
السبعين فما فوق مع الأعتذار للاطفال الصغار)
[]***
بمدينة بعيده
بعيدة بعيدة
ببلاد تسمى
بلاد الإنتظار
***
شمسها حزينه
سماؤها حزينه
تكتظ بالغبار
ووجوه السكان
كوجه المكان
يكسوها اصفرار
***
بعيونهم شقاء
شفاههم خرساء...
وقلوبهم تفيض بالهم والمرار
وفي تلك المدينه
حكاية حزينه
إسمها الجدار
**
جدار طويل
ليس كالجدار
يفصل ما بين
اللحم والعظم
والأخ والاخت
والجار والجار
**
ويفصل ما بين
الصيف وألشتاء
وألعتم وألنهار
ويمنع الاطيار أن تبني أعشاشاً
وتزور الأشجار
***
جدار طويل
ليس كالجدار
جدار أحجاره
وجوه ووجوه
تحدق بفراغ
بمرار الْنتظار
**
جدار يمتد
كليل طويل
لآخر النهار
وله عيون
وله آذان
تخيف الصغار
**
وحوله جنود
وجنود وجنود
وأكياس رمال
وأسلاك ونار
**
ولهذا وذاك
ينام البعض هناك
على أمل...ُيسمى
سقوط الجدار
**
وصار الإنتظار
هوية المكان
وهوية السكان
وابتدأ المهرجان
يسقط الإسان ويحيا الجدار
يسقط الإنسان ويحيا الجدار
وانعقد البرلمان
بوصلة فريده
لعازف الكمان
وصفق الحضور
وقالوا يا الله
قد أبدع الفنان
***
وكان اللحن عذبا
مقامه نهوند
يفيض بالألحان
وتألق العريف
عريف المهرجان
وتهافت الشعراء
وتهافت السكان
واكتظ المكان
بالصور بالألوان
وكان الختام
بخطاب للرئيس
من أبدع ما كان
***
وقال شهيدا شهيدا شهيدا
وانفض المهرجان
وبقي الجدار
بالضبط هناك
هناك
هناك
بذات المكان وذات الأحجار
**
وجاء الرسامون
من كل البلدان
من شرق أوروبا
ومن غرب أوروبا
ومن أقصى الانسان
ورسموا لوحات
جميلة جميله
تفيض بالالوان
وصارت الجدران
كأنها البستان
**
هنا ليلى الحمراء
وهنا سلوى الشقراء
وهناك توم وجيري
والسيده ملعقه
والسيد فنجان
***
واعلام ترفرف
باربعة ألوان
الأحمر اقتلوه
والإخضر احرقوه
والاسود كفنوه
والابيض ارفعوه
هو لوننا المفضل
ترفعه الجيوش
وترفعه العواصم
ويرفعه السكان
***
وبعد المهرجان
والرسم بالألوان
شُكلت لجان
ولجان تعالج
شؤون اللجان
لجان فرعيه
ولجان شعبيه
ولجان فكريه
ولجان شعريه
ولجان حجريه
ولجان عصريه
ولجان تناقش
خطورة الجدار
وتأثير الاحجار
تأثيرا مباشرا
مستقبلا حاضرا
لتسوس الاسنان
***
واعلنوا مؤتمراً
مبرمجا محضراً
مفلفلا مبهراً
مؤتمراً صحفياً
للسيد المسؤول
فلان بن فلان
**
وكان المؤتمر
ويشهد من حضر
بانه علمي
شريف مختصر
وصرح الصنم
تصريحا مشفوعا
بالله و بالقسم
بأن الاصنام
عيونها زجاج
ووجوهها حجر
واقسم من حضر
بأنه أحس
بقسوة الخطر
***
وجاء المسؤول
حفيد المسؤول
واقتبس ما جاء
بقرار مسهول
وتمسك بالمبادىء
ومنطق الأصول
وخاطب الضمائر
بكلام معقول
وقال لهذا
وذاك وهذا
بأن الجبال
ستبقى جبالا
وبأن السهول
ستبقى سهول
***
وكان الوفد وصل
بالرقص بالطبول
فمسح النظارات
وسوى الكلسات
واعتذر كثيرا
كثيرا كثيرا
واعطى الإشارة
لقرع الطبول
***
وكان الرقص جميلا
شهيا اصيلا
وطنيا طويلا
برقصة قد صممت
خصيصا للجدار
ليصاب بالذهول
طبول كثيره
لا تشبه الطبول[/b]
***
( وبينما الطبول تدق .. وتدق وتصول وتجول......... توقف ال... وساد المكان الصمت والذهول)
**
ومن أقصى المدينه
جاء رجل يسعى
وخلفه صغار
وأمامه صغار
وصغار صغار
وصغار صغار
وأمامه صغار
وورائه صغار
صغار صغار
صغار صغار
وقال يا احفادي
لماذا الانتظار
إنه..... جدار
إنه..... أحجار
****
هي ضربة وأخرى
وضربة وأخرى
ويسقط الجدار
وحدق الجميع
برجل جاء يسعى
بحقل من صغار
وقالوا اقتلوه
كي تبقى الحكايه
حكاية تمتد
وتمر
وتمد....
كطول الجدار
ويقسم من كان
في ذاك النهار
بان الرجل هذا
هو جد الصغار
قبل موته قال:
اسمعوا يا صغار
اسمعوا يا كبار
قصة الجدار
هي قصة قديمه
عمرها قديم من عمر المرار
امام كل بيت
يمتد جدار
وخلف كل بيت
يمتد جدار
لأن الاحتلال
لا يحمل رساله
ولا يكون ابدا
إلا احتلالا
ومن هذا الاحتلال
جاء احتلال
من اهل هذي الارض
وهذه الديار
وبنوا جدارا
كهذا الجدار
بعقولنا جدار
بقلوبنا جدار
وبين كل درب و درب
جدار...
وبين كل قلب
وقلب جدار..
وبين كل جار وجار
جدار
وهمهم ان يبقى
الليل هذا ليلا
لا يعرف النهار
.....لا يرحل جدار....لا يسقط جدار....إلا بالسواعد.
...سواعد الفقراء..وسواعد الصغار.....وسواعد الاحرار
***
( وأكمل الشيخ: وهذا المهرجان..... وذاك المهرجان هو عيد ميلاد ... يليق بالصبيان)
[size="5"][color="green"]
آمنوا بالصبح
كي يأتي النهار
وآمنوا بالفرح
كي يرحل المرار
قال هذا ومات
وترك
الصغار
سواعدهم صغيره
صغيره صغيره
كسواعد الصغار
***"
ونام المدمنون
ونام الكفار
بعد طول رقص
حول تلك النار
وطبلوا وزمروا
بألف طبل طبلوا
وبألف مزمار
وسافر من سافر
وصرح بالمطار
بأن القضية قضية شرعية
وقضية قوميه وقضية فكريه
وقضية سلميه وقضية عصريه
وقضية فقهيه وبحاجة يوميه
لركوب الطائرات...وركوب القطار
****
ليعلم من تأخر...ويعلم من تقدم
ويعلم من تجاهل...ويعلم من تعلم
وبكل الاختصار
بأنها الفنادق...في السابق واللاحق...تمتلك القرار
***
بالأمس ودعناه
واليوم...قابلناه
وفي الغد وبعده
وقبله وبعده
سيبقى يصر
وبكل الإصرار
بأن الحمار
سيصير حصانا
وسيسبق الجميع
بسوق الخضار
والحاجة ملحة
لفلفل
وملحه
وقليل من بهار
***
لتكون الوليمة
كبيره
ذات قيمة
وطويلة
عظيمة
بطول الجدار
ولهذا دعوناهم
الاخ المناضل
والاخ المقاتل
والاخ ابو نفخه
...والاخ المفاوض
والاخ السمسار...
والاخ ابو طبله
والاخ الزمار
والاخ المختص
بأمور تخص...دحر الاستعمار
***
ولهذا وذاك...سيبقى الجدار..
.ويبقى الاستعمار...ونبقى كل عام
نحتفل بعيد..قومي وطني...هو عيد الجدار..
.ونغني للجدار:
سنه حلوه يا جدار...¯سنه حلوه يا جدار ¯
سنه حلوه يا حبيبي...سنه حلوه يا جدار
****
وسنشعل النجوم
ونشعل الاقمار
ونقدم الهدايا
ونقدم الضحايا
ويبقى الجدار
*******
وسنهتف ذات جيل..بعد زمن قليل
أو زمن طويل....
يعيش يعيش
يعيش الجدار
سنه حلوه ...سنه حلوه
سنه حلوه يا حبيبي
سنه حلوه يا جدار..
***
(واليوم وبعد أن كبر الجدار وإنتفخ وإبتلع ما ابتلع ... وصار يتلوى كالأفعى...لا أحد يذكر
قصة الشيخ الذي جاء يسعى )
************************************************** *************************
قد تكون بقية .......................................... يكملها أحد بعدي
.......................... باحتفالية المئه للجدار ......... سنه حلوه.... يا جدار ....................
.................................................. ........... ( تعتيم ) ...................................
***************************************************/*************************[/frame]
[/frame]***
سنه حلوه يا جدار..!
***
[motr]يعقوب أحمد يعقوب[/motr]
****
(هذه الكلمات كتبت عندما بلغ عمر الجدار /سنه وكان أيامها قصة القصص
وكان حديث الساعه وحديث القاعات والمؤتمرات والسفارات وأنا الذي لا يفهم
بالسياسة أبداً أبداً
قلت لجدتي رحمها الله التي خرفت تخريفاً عبقرياً:هاي يا جدتي صار عمر الجدار سنه
قالت بعفويه الخرفان: إن شالله سنه حلوه-و عقبال الميه وعشرين يا ستي مبروك
****
وحكاية الجدار الفاصل
هي حكايه للأطفال الكبار جدا من
السبعين فما فوق مع الأعتذار للاطفال الصغار)
[]***
بمدينة بعيده
بعيدة بعيدة
ببلاد تسمى
بلاد الإنتظار
***
شمسها حزينه
سماؤها حزينه
تكتظ بالغبار
ووجوه السكان
كوجه المكان
يكسوها اصفرار
***
بعيونهم شقاء
شفاههم خرساء...
وقلوبهم تفيض بالهم والمرار
وفي تلك المدينه
حكاية حزينه
إسمها الجدار
**
جدار طويل
ليس كالجدار
يفصل ما بين
اللحم والعظم
والأخ والاخت
والجار والجار
**
ويفصل ما بين
الصيف وألشتاء
وألعتم وألنهار
ويمنع الاطيار أن تبني أعشاشاً
وتزور الأشجار
***
جدار طويل
ليس كالجدار
جدار أحجاره
وجوه ووجوه
تحدق بفراغ
بمرار الْنتظار
**
جدار يمتد
كليل طويل
لآخر النهار
وله عيون
وله آذان
تخيف الصغار
**
وحوله جنود
وجنود وجنود
وأكياس رمال
وأسلاك ونار
**
ولهذا وذاك
ينام البعض هناك
على أمل...ُيسمى
سقوط الجدار
**
وصار الإنتظار
هوية المكان
وهوية السكان
وابتدأ المهرجان
يسقط الإسان ويحيا الجدار
يسقط الإنسان ويحيا الجدار
وانعقد البرلمان
بوصلة فريده
لعازف الكمان
وصفق الحضور
وقالوا يا الله
قد أبدع الفنان
***
وكان اللحن عذبا
مقامه نهوند
يفيض بالألحان
وتألق العريف
عريف المهرجان
وتهافت الشعراء
وتهافت السكان
واكتظ المكان
بالصور بالألوان
وكان الختام
بخطاب للرئيس
من أبدع ما كان
***
وقال شهيدا شهيدا شهيدا
وانفض المهرجان
وبقي الجدار
بالضبط هناك
هناك
هناك
بذات المكان وذات الأحجار
**
وجاء الرسامون
من كل البلدان
من شرق أوروبا
ومن غرب أوروبا
ومن أقصى الانسان
ورسموا لوحات
جميلة جميله
تفيض بالالوان
وصارت الجدران
كأنها البستان
**
هنا ليلى الحمراء
وهنا سلوى الشقراء
وهناك توم وجيري
والسيده ملعقه
والسيد فنجان
***
واعلام ترفرف
باربعة ألوان
الأحمر اقتلوه
والإخضر احرقوه
والاسود كفنوه
والابيض ارفعوه
هو لوننا المفضل
ترفعه الجيوش
وترفعه العواصم
ويرفعه السكان
***
وبعد المهرجان
والرسم بالألوان
شُكلت لجان
ولجان تعالج
شؤون اللجان
لجان فرعيه
ولجان شعبيه
ولجان فكريه
ولجان شعريه
ولجان حجريه
ولجان عصريه
ولجان تناقش
خطورة الجدار
وتأثير الاحجار
تأثيرا مباشرا
مستقبلا حاضرا
لتسوس الاسنان
***
واعلنوا مؤتمراً
مبرمجا محضراً
مفلفلا مبهراً
مؤتمراً صحفياً
للسيد المسؤول
فلان بن فلان
**
وكان المؤتمر
ويشهد من حضر
بانه علمي
شريف مختصر
وصرح الصنم
تصريحا مشفوعا
بالله و بالقسم
بأن الاصنام
عيونها زجاج
ووجوهها حجر
واقسم من حضر
بأنه أحس
بقسوة الخطر
***
وجاء المسؤول
حفيد المسؤول
واقتبس ما جاء
بقرار مسهول
وتمسك بالمبادىء
ومنطق الأصول
وخاطب الضمائر
بكلام معقول
وقال لهذا
وذاك وهذا
بأن الجبال
ستبقى جبالا
وبأن السهول
ستبقى سهول
***
وكان الوفد وصل
بالرقص بالطبول
فمسح النظارات
وسوى الكلسات
واعتذر كثيرا
كثيرا كثيرا
واعطى الإشارة
لقرع الطبول
***
وكان الرقص جميلا
شهيا اصيلا
وطنيا طويلا
برقصة قد صممت
خصيصا للجدار
ليصاب بالذهول
طبول كثيره
لا تشبه الطبول[/b]
***
( وبينما الطبول تدق .. وتدق وتصول وتجول......... توقف ال... وساد المكان الصمت والذهول)
**
ومن أقصى المدينه
جاء رجل يسعى
وخلفه صغار
وأمامه صغار
وصغار صغار
وصغار صغار
وأمامه صغار
وورائه صغار
صغار صغار
صغار صغار
وقال يا احفادي
لماذا الانتظار
إنه..... جدار
إنه..... أحجار
****
هي ضربة وأخرى
وضربة وأخرى
ويسقط الجدار
وحدق الجميع
برجل جاء يسعى
بحقل من صغار
وقالوا اقتلوه
كي تبقى الحكايه
حكاية تمتد
وتمر
وتمد....
كطول الجدار
ويقسم من كان
في ذاك النهار
بان الرجل هذا
هو جد الصغار
قبل موته قال:
اسمعوا يا صغار
اسمعوا يا كبار
قصة الجدار
هي قصة قديمه
عمرها قديم من عمر المرار
امام كل بيت
يمتد جدار
وخلف كل بيت
يمتد جدار
لأن الاحتلال
لا يحمل رساله
ولا يكون ابدا
إلا احتلالا
ومن هذا الاحتلال
جاء احتلال
من اهل هذي الارض
وهذه الديار
وبنوا جدارا
كهذا الجدار
بعقولنا جدار
بقلوبنا جدار
وبين كل درب و درب
جدار...
وبين كل قلب
وقلب جدار..
وبين كل جار وجار
جدار
وهمهم ان يبقى
الليل هذا ليلا
لا يعرف النهار
.....لا يرحل جدار....لا يسقط جدار....إلا بالسواعد.
...سواعد الفقراء..وسواعد الصغار.....وسواعد الاحرار
***
( وأكمل الشيخ: وهذا المهرجان..... وذاك المهرجان هو عيد ميلاد ... يليق بالصبيان)
[size="5"][color="green"]
آمنوا بالصبح
كي يأتي النهار
وآمنوا بالفرح
كي يرحل المرار
قال هذا ومات
وترك
الصغار
سواعدهم صغيره
صغيره صغيره
كسواعد الصغار
***"
ونام المدمنون
ونام الكفار
بعد طول رقص
حول تلك النار
وطبلوا وزمروا
بألف طبل طبلوا
وبألف مزمار
وسافر من سافر
وصرح بالمطار
بأن القضية قضية شرعية
وقضية قوميه وقضية فكريه
وقضية سلميه وقضية عصريه
وقضية فقهيه وبحاجة يوميه
لركوب الطائرات...وركوب القطار
****
ليعلم من تأخر...ويعلم من تقدم
ويعلم من تجاهل...ويعلم من تعلم
وبكل الاختصار
بأنها الفنادق...في السابق واللاحق...تمتلك القرار
***
بالأمس ودعناه
واليوم...قابلناه
وفي الغد وبعده
وقبله وبعده
سيبقى يصر
وبكل الإصرار
بأن الحمار
سيصير حصانا
وسيسبق الجميع
بسوق الخضار
والحاجة ملحة
لفلفل
وملحه
وقليل من بهار
***
لتكون الوليمة
كبيره
ذات قيمة
وطويلة
عظيمة
بطول الجدار
ولهذا دعوناهم
الاخ المناضل
والاخ المقاتل
والاخ ابو نفخه
...والاخ المفاوض
والاخ السمسار...
والاخ ابو طبله
والاخ الزمار
والاخ المختص
بأمور تخص...دحر الاستعمار
***
ولهذا وذاك...سيبقى الجدار..
.ويبقى الاستعمار...ونبقى كل عام
نحتفل بعيد..قومي وطني...هو عيد الجدار..
.ونغني للجدار:
سنه حلوه يا جدار...¯سنه حلوه يا جدار ¯
سنه حلوه يا حبيبي...سنه حلوه يا جدار
****
وسنشعل النجوم
ونشعل الاقمار
ونقدم الهدايا
ونقدم الضحايا
ويبقى الجدار
*******
وسنهتف ذات جيل..بعد زمن قليل
أو زمن طويل....
يعيش يعيش
يعيش الجدار
سنه حلوه ...سنه حلوه
سنه حلوه يا حبيبي
سنه حلوه يا جدار..
***
(واليوم وبعد أن كبر الجدار وإنتفخ وإبتلع ما ابتلع ... وصار يتلوى كالأفعى...لا أحد يذكر
قصة الشيخ الذي جاء يسعى )
************************************************** *************************
قد تكون بقية .......................................... يكملها أحد بعدي
.......................... باحتفالية المئه للجدار ......... سنه حلوه.... يا جدار ....................
.................................................. ........... ( تعتيم ) ...................................
*****************************
.................................................. ................
تعليق