نحو معجم تأثيلي للعربية

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبدالرحمن السليمان
    مستشار أدبي
    • 23-05-2007
    • 5434

    نحو معجم تأثيلي للعربية

    [align=center]بسم الله الرحمن الرحيم[/align]
    [align=justify]لا تزال المكتبة العربية تفتقر إلى معجم تأثيلي يعالج أصولها بطريقة تأثيلية ويبين ما هو عربي تشترك العربية فيه مع أخواتها من اللغات السامية وبنات عمها من اللغات الحامية، وما تنفرد به وحدها من الألفاظ التي طورتها بمعزل عن التراث اللغوي السامي المشترك ، وما اشتقته من جذورها خلال مراحل تطورها الكثيرة، وما استعارته من لغات أخرى. إن خلو المكتبة العربية من معجم تأثيلي ثغرة كبيرة في الثقافة العربية خصوصا وأن علم صناعة المعجم علم عربي أصيل وضعه العرب منذ أيام الخليل بن أحمد الفراهيدي وطوروه فيما بعد تطورا كبيرا، فسبقوا بوضعه وتطويره سائر الأمم التي أخذت عنهم هذا العلم، وذلك منذ وضعه وحتى القرن الثامن عشر الميلادي، عندما بدأ الأوربيون، متأثرين بعلم صناعة المعجم العربي، ينسجون على منوال العرب ويضعون معاجم للغاتهم بلغت في جودتها الغاية.

    ونظرا للحاجة الماسة إلى معجم تأثيلي من جهة، ووجود علماء في جمعيات اللغة والترجمة الرصينة بمقدورهم وضع معجم تأثيلي للغة العربية يفيها حقها، أقترح طرح هذا الموضوع للنقاش والبدء بجمع المادة اللازمة لذلك ومعالجتها باتباع المنهج المبسط التالي:

    1. ذكر الجذر
    2. تأثيله بالمقارنة مع اللغات السامية إذا كان جذرا عربيا قحا
    3. رده إلى أصله إذا كان دخيلا* في اللغة وتتبع القنوات التي عبر منها قبل دخوله العربية
    4. ذكر كل مشتقاته تحته
    5. حد ما ينبغي حده من مشتقاته

    مثال 1 (الجذر العربي الأصيل):

    الجذر: /ب ر أ/.

    1. بَرَأ (فعل متعد) "خلق".

    [الحميرية: /برأ/ "بنى، أسّسَ"، /مِبرأ/ "مبنى"؛ الآرامية والسريانية: ܒܪܐ = بِرا "خلقَ"؛ العبرية: ברא = بَرا "خلق"].

    المشتقات:

    البارئ وهو الخالق سبحانه وتعالى؛
    البريئة/البرية: "الخلق"؛ **
    براء: أول الشيء، ومنه "يوم البراء" وهو أول يوم من الشهر؛ ***
    أبرَأ: فعل لازم مشتق من اسم: "دخل في يوم البراء".

    2. بَرئَ (فعل لازم) "شُفي وتعافى من المرض".

    [الأكادية: /بَرو/ "شُفِيَ، تعافى من المرض"؛ العبرية: ברה = بَرى " شُفِيَ، تعافى من المرض"؛ الآرامية اليهودية: ברא = بَرا "تحسَّنَ، تقوّى". (والمعنى الأصلي للجذر: التخلص من المرض (قارن الأكادية" /أشتبَرِّي/ "أكل ملء شهيته، شبعَ"؛ السريانية: ܐܣܬܒܪ = أسْتِبَّر"مثله"؛ ويقرب منه في العبرية: ברא = بَرا "سَمِنَ")].
    بَرئ: "شُفي وتعافى من المرض"؛ أبرأ (الله): "شافى وعافى"؛ ****

    المشتقات:

    البارئ "المعافى من المرض" جمع بِراء.

    3. بَرُؤَ (فعل لازم) "بَرئَ من العيب والدَّغَل والغش".

    [هذا فعل لا مجانس له في الساميات بهذا المعنى، وهو مما طورته العربية منفردة. ومعنى هذا الفعل قريب من معنى "بَرئَ". وأميل إلى الاعتقاد الشديد بأنه المعنى المجازي لـ "بَرئَ" الذي يفيد معناه الحسي "التخلص من الداء الجسدي/النفسي"، بينما يفيد "بَرُؤَ" معنى "التخلص" من العوارض السلبية الطارئة التي تعتري الانسان مثل الشبهة والتهمة والدين والخلاف].

    بَرُؤَ: "بَرئَ من العيب والدَّغَل والغش؛ صار سليم الصدر؛ خلا مما اتهم به"؛
    بارأ: "فاصلَ؛ فارقَ؛ صالح"؛
    بَرَّأ: "أخلى سبيله، قضى ببراءته"؛
    تبارَأ: "تفاصلَ؛ تفارقَ؛ تصالح"؛
    تبَرَّأ: "تخلصَ (من)؛ تخلى (عن)"؛
    استبرأ (من النجس): "تطهر منه؛ طلبَ البراءة (من الدين)"

    المشتقات:

    بريء؛ بَراء؛ براءة؛ بُرأة؛

    مثال 2 (الجذر الدخيل):

    هيكل، "معبد، قصر؛ كنيس، كنيسة؛ تمثال". من السومرية: إي جَل "البيت الكبير"، ومن ثمة: "المعبد، القصر".

    [السومرية: /إي جَل/ < الأكادية: /إيكلُّ/ < الآرامية القديمة: היכלא = هَيكلا (والأف نهاية الكلمة للتعريف)؛ <الأوغاريتية: /هكل/؛ < الفينيقية: /هكل/؛ < العبرية: היכל = هَيكل؛ < السريانية: ܗܝܥܠܐ = هَيكلا؛ < العربية /هيكل/].

    المشتقات:

    الهيكلة: "المرأة العظيمة؛ واحدة النبات والشجر"؛
    الهيكل العظمي: "مجموع عظام الجسم".
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    * يقصد بـ "الدخيل" كل كلمة ذات أصل أجنبي، سواء أطوعت لتنسجم مع الأوزان العربية (مثل "أسقف") أو لم تطوع (مثل "كومبيوتر"). وعليه فإن "الدخيل" يشمل "المعرب" في هذا التعريف.
    ** أخطأ أصحاب المعجم الوسيط بوضع هذا الاسم تحت "بَرُؤ".
    *** أخطأ أصحاب المعجم الوسيط بوضع هذا الفعل تحت "بَرُؤ".
    **** أخطأ أصحاب المعجم الوسيط بوضع هذا الفعل تحت "بَرُؤ".[/align]
    عبدالرحمن السليمان
    الجمعية الدولية لمترجمي العربية
    www.atinternational.org
  • أحمد الأقطش
    أديب وكاتب
    • 30-05-2008
    • 376

    #2
    الدكتور العزيز عبد الرحمن السليمان،،

    معرفة الدخيل من الأصيل هي من أعظم ما يمكن للغويين أن يقدّموه للعربية، وإن كانت هذه ليست بالمهمة السهلة. فقد كان هذا الأمر دافعاً للمستشرقين والمستغربين من بني جلدتنا في البحث عن أصول اللغة العربية!! وما بين المؤلفات القديمة والجديدة، صار لزاماً إعادة التدقيق والتمعن في الوشائج بين اللغات السامية.

    وقد دار بيني وبين لفيف من الأساتذة نقاش حول عروبة كلمة (تنور) استعرضتُ فيها أقوال القدماء والمحدثين، ومِلت إلى عروبتها.

    فما رأيك الكريم؟
    [poem=font="Mudir MT,6,,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="http://www.almolltaqa.com/vb/mwaextraedit2/backgrounds/97.gif" border="none,4," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black""]
    تاقَت نفسي إلى نزولِ الماءِ=فأطهّر جُثتي مِن الأقذاءِ
    لكنّ تَراكُمَ الهوى في بَدَني=يقذفني في دوّامةِ الأشياءِ![/poem]
    ... أحمد

    تعليق

    • عبدالرحمن السليمان
      مستشار أدبي
      • 23-05-2007
      • 5434

      #3
      [align=justify]أخي العزيز الأستاذ أحمد الأقطش،

      صدقت! باب المعرب والدخيل أصبح ثغرة ينفذ منها للتشكيك أكثر منه فرعا علميا يمارسه المتسلحون بالأدوات اللازمة لذلك.

      والمعجم التأثيلي ضروري جدا لسببين:

      أولا: لتأثيل الجذور العربية بالمقارنة مع اللغات السامية لأن العربية إحداها من جهة وأهمها من جهة أخرى خصوصا وأنها تحتوي على كل الجذور الموجودة في اللغات السامية مجتمعة تقريبا. وهذا يفتح آفاقا لا حدود لها للبحث!

      ثانيا: فرز الدخيل في العربية فرزا دقيقا، وهذا مقدور عليه في نهاية المطاف كما تفضلت وذكرت. ومن الجدير بالذكر أن الدخيل أصبح لقوم "علما" يتمترسون خلفه لرد كل الجذور العربية التي تشترك العربية فيها مع الساميات التي يجهلونها، إلى السريانية لأنها أقدم تدوينا من العربية بزعمهم. ولا يبيح علم اللغة وعلم التأثيل مثل هذه الترهات (1) إلا أنها معمول بها في الأوساط الشعوبية التي نشأت بعد عهد الاستعمار (2).

      أما بخصوص كلمة (تنور)، فالثابت أخي الكريم أن الكلمة سومرية الأصل فقد وردت في النصوص السومرية ثم استعارها الأكاديون منهم، ثم دخلت الكلمة معظم اللغات السامية تقريبا ومنها العربية بالطبع. فوجود النص السومري ــ ولا علاقة مهما دقت بين السومرية واللغات السامية وبالتالي العربية ــ يقطع الشك باليقين علما أن أوائلنا حاروا فيها كما نعلم.

      ومن الكلمات السومرية الدخيلة في العربية (وفي أكثر الساميات): ملاح (قائد السفينة، مشتق من: (/مَ/ "سفينة" و/لَخْ/ "قاد") ـ أَجَمَة (= الشجر الكثير الملتف) ـ أَكَّار (= الحرّاث) ـ آنُك (= الرصاص)، تموز (= شهر، من دومزي، إله الزراعة في الأساطير السومرية)، إران (= تابوت، ومنه ארון /أَرُون/ "تابوت العهد" عند اليهود) ـ سَدين (= الصوف) ـ صِير (= شق الباب عند ملتقى الرَّتاج والعِضادة) ـ فخار ـ فَرْزَل ـ قَرطالة، قَرطَلَّة (= عدل الحمار، ومنه في العامية الشامية "قَرْطَل" وهو سلة توضع فيها الفواكه خصوصاً العنب والتين) ـ كِتّان ـ كُرسي ـ كَمُّون ـ كُور (= مجمرة الحداد) ـ مَنا (= معيار قديم للكيل) ـ نَقّاد (= الراعي) ـ هيكل (وهي كلمة مركبة من /إي/ "بيت" و/جال/ "كبير").

      المصدر: القاموس السومري لفريدريخ ديليتش. ليبزيخ 1969 (Friedrich Delitzsch, Sumerisches Glossar. Leipzig, 1969).
      ــــــــــــــــــــــــــــــ

      (1) يستأنس في هذا المجال بقول الأب أنستاس ماري الكرملي (في كتابه نشوء اللغة العربية ونموها واكتمالها، صفحة 67) الذي يقول: "ولا تكون الكلمة العربية من العبرية أو الآرامية إلا إذا كانت تلك الكلمة خاصة بشؤون بني إرم أو بني إسرائيل. أما الألفاظ العامة المشتركة بين الساميين جميعا، فليس ثم فضل لغة على لغة". والكرملي عالم متمكن من مادته إلا أن معظم كتبه قد تجاوزتها الاكتشافات اللغوية والدراسات السامية التي تمت بعد عصره.

      (2) قارن قول المطران أقليميس يوسف داود: "... ثم اعلم إن اللغة السريانية هي إحدى اللغات المعروفة بالسامية أي التي يتكلم بها بنو سام بن نوح. وأشهر اللغات السامية هي العربية والعبرانية والسريانية والحبشية بفروعهنّ الكثيرة [..]. وإنما ذكرنا العربية أولاً بين اللغات السامية لأن العربية باعتراف جميع المحققين هي أشرف اللغات السامية من حيث هي لغة وأقدمهنّ وأغناهنّ. ومعرفتها لازمة لكل من يريد أن يتقن حسناً معرفة سائر اللغات السامية ولا سيما السريانية". (المصدر: "اللمعة الشهية في نحو اللغة السريانية" .. تأليف أقليميس يوسف داود مطران دمشق على السريان. طبعة الموصل 1896، الصفحة 10)، وكذلك قوله (الصفحة 15): "إننا لا نزعم أن اللغة الآرامية هي أقدم اللغات السامية كما زعم قوم، وأقل من ذلك أنها أقدم لغات العالم كما زعم غيرهم بلا بينة ولا أساس. لكن نثبت مع العلماء المحققين أن اللغة العربية هي التي تقرب إلى أم اللغات السامية أكثر من سائر أخواتها"، أقول قارن ذلك بقول الدكتور دنحا كوركيس، الأستاذ في إحدى الجامعات الأردنية، المنشور في موقع الرويبضة: "القلب، لعنة الله عليه، والمنطق العلمي، وحدهما، الكفيلان بتحديد ما الذي ينبري القول في الفصاحة [كذا]. ربما. اللغة أهل زمانها [كذا]. ولا أريد أن أكون حجة عن، أو ربما نسخة من، طبق الأصل عما [كذا] سبقني. لاتتخدوا لي من الدين أو الأدب الجاهلي حجة، ولا تقولوا لي بأن الله كان ( وما زال) عربيا [كذا]، وأن حراس الخميني في جنته من الأعاجم، لأن المتكلمين بحدود سبعة الآف لغة في العالم ليسوا من العرب أو الأعاجم [كذا]. أعذرونني [كذا] لأن أقول لكم بأنني جدكم، وحسبما يرويه التاريخ الذي أشك فيه، شئتم أم أبيتم. أقيموا الحجة، وفي الاختلاف قوة. دنحا كوركيس، آرامي الأصل والنسب والحسب، وعربي في السبب
      "![/align]
      عبدالرحمن السليمان
      الجمعية الدولية لمترجمي العربية
      www.atinternational.org

      تعليق

      • أحمد الأقطش
        أديب وكاتب
        • 30-05-2008
        • 376

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحمن السليمان مشاهدة المشاركة
        [align=justify]ولا علاقة مهما دقت بين السومرية واللغات السامية وبالتالي العربية"![/align]
        أستاذنا العزيز الدكتور عبد الرحمن السليمان،،

        من قراءاتي في المعجم السومري وجدت علاقة ما بين السومرية والجذور اللغوية السامية، مما جعلني أكوّن فكرة عن السومرية بأنها كانت طوراً من أطوار لغة الطفولة الساميّة! فهل لك - وأنت الأدرى بشعابها - أن تفيدني في المقابلات التالية:

        [align=right]* (بـا) أي (بيت) = أول صوت من (بيت) فهي مقتطعة من الجذر (بيت)
        * (دا) أي (ذراع) = أول صوت من (ذراع) فهي مقتطعة من الجذر (ذرع) وهي في الآرامية بالدال
        * (جي) أي (غلام) = أول صوت من (غلام) فهي مقتطعة من الجذر (غلم) وكُتبت في العبرية بالعين
        * (جو) أي (عنق) = أول صوت من (جِيد) فهي مقتطعة من الجذر (جيد)
        * (تشا) أي (فم) = أول صوت من (ثغر) فهي مقتطعة من الجذر (ثغر) والثاء انقلبت شيناً في الأكدية
        * (تشا) أي (باب) = أول صوت من (ثغر) فهي مقتطعة من الجذر (ثغر) وهي في العبرية بالشين
        * (تشا) أي (ثعلب) = أول صوت من (ثعلب) فهي مقتطعة من الجذر (ثعل) وهي في العبرية بالشين
        * (لي) أي (لألأ) = أول صوت من (لألأ)
        * (مو) أي (اسم) = آخر صوت من (سم)
        * (مو) أي (سنة) = آخر صوت من (عام)
        * (نا) أي (إنسان) = أول صوت من (ناس)
        * (نو) أي (نور / نار) = أول صوت من (نور)
        * (فو) أي (بئر / ينبوع) = كلمة (فو) أي الفم
        * (ري) أي (رمى) = أول صوت من (رمى)
        * (سا) أي (تساوى) = أول صوت من (سوى)
        * (سا) أي (سليم الشكل) = أول صوت من (سويّ)
        * (سي) أي (مستقيم) = أول سوت من (سويّ)
        * (سو) أي (عاري) = أول صوت من (سوءة)
        * (شا) أي (جفّ) = آخر صوت من (يبس)
        * (شي) أي (شعير) = أول صوت من (شعير)
        * (شي) أي (جزء) = كلمة (شيء)
        * (شو) أي (سكب) = أول صوت من (سكب)
        * (شو) أي (وقف ، استوى) = أول صوت من (سوى)
        * (زي) أي (زفير ، نفَس) = أول صوت من (زفير)
        * (زو) (سو) أي (سِنّ) = أول صوت من (سن)
        * (زو) أي (زجاج) = أول صوت من (زجاج)
        * (أب) أي (بحر) = عن كلمة (عباب) أي كثرة الماء، من الجذر (عبب) [قارن الفارسية (آب) بمعنى ماء]
        * (أدَّا) أي (أرسل) = عن كلمة (أدّى)
        * (إجئ) أي (وجه) = عن كلمة (وجه)
        * (إيلا) أي (رفع) = عن كلمة (علا)
        * (إلي) أي (قام) = عن كلمة (علا)
        * (أما) أي (أم) = عن كلمة (أُم)
        * (أما) أي (بقرة وحشية) = عن كلمة (مها)
        * (إمئ) أي (طين) = عن كلمة (حمأ)
        * (أسا) أي (قفص) = عن كلمة (عصا)
        * (إزئ) أي (نار) = عن كلمة (أزّ) أي ألهب النار، ويمكن النظر إلى (آس) أي آثار النار، وتقابل (إش) العبرية
        * (أُز) أي (عنزة) = عن كلمة (عزّ)
        * (أُزو) أي (عِشاء) = عن كلمة (عشاء)
        * (كِب) أي (قمح) = مقتطعة عن (قمح) والحاء ساقطة في الأكدية
        * (ريب) أي (ارتفع قدره) = عن كلمة (ربا)
        * (زيب) أي (لون) = عن كلمة (صبغ)
        * (بأد) أي (سور البلد) = عن كلمة (بلد)
        * (باد) أي (بعُد) = عن كلمة (بعُد)
        * (كاد) أي (عقدَ) = عن كلمة (عقد)
        * (مود) أي (دم) = مقلوب (دم)
        * (إد) أي (تحوّل) = عن كلمة (حاد)
        * (نا) أي (نام) = أول صوت من (نام)
        * (نئب) أي (نمر) = عن كلمة (ذئب)
        * (ساجي) أي (ساقي) = عن كلمة (ساقي)
        * (شيج) أي (ثلج) = عن كلمة (ثلج)
        * (شوم) (سوم) أي (ثوم) = عن كلمة (ثوم)
        * (شون) أي (ضاء) = عن كلمة (سنا)
        * (أن) أي (سماء) = عن كلمة (عنان)
        * (إن) أي (وقت) = عن كلمة (آن) (حين)
        * (جيري) أي (لجأ) = عن كلمة (جأر) و (استجار) وبالعبرية (جر)
        * (أوش) أي (أساس ، أصل) = عن كلمة (أُسّ)
        * (جال) أي (كبير) = عن كلمة (جَلل)
        * (ماش) أي (معزى) = عن كلمة (ماشية)
        * (إن) أي (سيد) = عن كلمة (عين)
        * (موشّجانا) أي (مجاعة) = عن كلمة (مسغبة)
        * (ني) أي (الولادة قبل الأوان) = عن كلمة (نيء) غير ناضج
        * (با) أي (أعطى) = عن كلمة (حبا) (وهب)
        * (سيليم) أي (سليم) = عن كلمة (سليم)
        * (دور) أي (إقامة ، مسكن) = عن كلمة (دور)
        * (أُرو) أي (حر) = عن كلمة (أوار) (حر)
        * (أُب) أي (شهوة) = عن كلمة (باه)
        * (أُراش) أي (أرض) = عن كلمة (أرض)
        * (بار) أي (خارج) = عن كلمة (برّ)[/align]


        مع خالص التقدير
        [poem=font="Mudir MT,6,,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="http://www.almolltaqa.com/vb/mwaextraedit2/backgrounds/97.gif" border="none,4," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black""]
        تاقَت نفسي إلى نزولِ الماءِ=فأطهّر جُثتي مِن الأقذاءِ
        لكنّ تَراكُمَ الهوى في بَدَني=يقذفني في دوّامةِ الأشياءِ![/poem]
        ... أحمد

        تعليق

        • عبدالرحمن السليمان
          مستشار أدبي
          • 23-05-2007
          • 5434

          #5
          [align=justify]أخي العزيز الأستاذ أحمد الأقطش،

          السلام عليكم،

          بداية لا أخفي عنك إعجابي الشديد بمحاولتك في استقراء الجذور السومرية واستنباط القرابة بين السومرية وبين الساميات بناء على التشابه الصوتي، ولكن هذا لا يصح أخي الكريم لأسباب كثيرة سأحاول أن أختزلها في سببين اثنين.

          الأول: أن علم اللغة المقارن يقوم على أربعة أصول هي: علم الصوتيات وعلم الصرف وعلم النحو وعلم المعجم. والقرابة اللغوية التي لا تثبت على أساس هذه الأصول الأربعة، لا تكون قرابة لغوية ثابتة.

          1. علم الصوتيات:

          مثال: كل حرف /شين/ في اللغة السامية الأم:
          يبقى في العربية: /شين/،
          ويصبح في العبرية: /سين = שׂ/ وفي الآرامية: سين = ܣ.

          مثال: الجذر /ب ش ر/ وهو في السامية الأم: بَشَرُ(م) "لحم" وفي الأكادية بَشَرُ(م) "لحم" وفي الأوغاريتية بَشَر "لحم" وفي العبرية בשר /باسار/ "لحم" وفي السريانية ܒܣܪܐ /بِسْرا/ "لحم" وفي الحميرية بَسَر "لحم" وأخيرا في العربية بَشَرٌ "البشر" أي الخلق.

          وهذا قانون صوتي مضطرد ينطبق على جل مفردات المعجم السامي ذات الصلة تقريبا.

          2. علم الصرف:

          مثال: أوزان فَعْل/فِعْل/فُعْل:

          كل كلمة عربية على وزن فَعْل تصبح في العبرية كما يلي:
          عَبْدٌ تصبح في العبرية: עֶבֶד = عِبِد ebed [وفي السريانية: عَبْدا].
          كل كلمة عربية على وزن فِعْل تصبح في العبرية كما يلي:
          سِفْرٌ تصبح في العبرية: סֵפֶר = sēfer [وفي السريانية: سِفْرا].
          كل كلمة عربية على وزن فُعْل تصبح في العبرية كما يلي:
          أُذْنٌ تصبح في العبرية: אזֶן = ōzen [وفي السريانية: أُزْنا/أُدْنا].

          تسمى هذه الأوزان الثلاثة في النحو العبري: "بنات السيغولات" (أو:nomina segolata )، والسيغول هو الحركة الممالة إمالة سريعة نحو الكسر (وهي الـ e في ōzen). تجمع هذه الكلمات في اللغتين جمع تكسير على /فِعال/. إلا أن العبرية نَظَّمت جمع التكسير وجعلته مطرداً فيها بإضافة لاحقة جمع المذكر السالم: "ـِيم = ים" (سِفِر ثم سِفار ثم سْفاريم الخ).

          وهذا قانون صرفي مضطرد ينطبق على جل مفردات المعجم السامي ذات الصلة تقريبا.

          3. علم النحو:

          نحو اللغات السامية متطابق تقريباً إلا أن النحو العربي أشمل من نحو جميع الساميات مجتمعة ومثال بسيط هو تطابق تصريف الفعل في كل الساميات في الفعل المجرد والأفعال المزيدة. والقوانين النحوية والمعجمية مضطردة تنطبق على كل اللغات السامية تقريبا (للأكادية وضع متميز في مجال الصرف مثل العربية).


          4. علم اللغة (أي المعجم):

          تشترك اللغات السامية مع بعضها في النسبة العظمى من الجذور الأولية في اللغة وتبلغ عدة آلاف جذر وكلمة.

          الثاني: بنية اللغة السومرية. من المعروف أن علماء علم اللغة يصنفون اللغات حسب بنياتها إلى ثلاثة أصناف:

          1. اللغات العازلة: اللغات التي ينظر فيها إلى الوحدة اللغوية بمعزل على الوحدات الأخرى، مثل اللغة الصينية؛
          2. اللغات اللاصقة: اللغات التي تتكون الوحدة اللغوية فيها من "نواة" يلصق بها عشرات اللواحق والسوابق للتعبير عن معنى يراد التعبير عنه، مثل التركية والفنلندية.
          3. اللغات الانعكاسية (أو التركيبية): وهي اللغات التي تميز بين الجنس والعدد ويصرف الفعل فيها بناء على ذلك وتعرب الأسماء فيها. واللغات الوحيدة في العالم التي تنتمي إلى هذا الصنف هي اللغات السامية الحامية واللغات الهندية الأوربية، وهي أكثر اللغات تطورا.

          واللغة السومرية لغة لاصقة. ولا يوجد فيها شيء يقرب من اللغات السامية الحامية لا على المستوى الصوتي (ليس فيها الحروف المميزة للغات السامية مثل حروف الحلق)، ولا على المستويين الصرفي والنحوي (لا يوجد أي تشابه مهما دق لاختلاف البنية اللغوية اختلافا جذريا)، ولا على مستوى المعجم اللهم إلا إذا استثنينا الكلمات التي استعارتها الأكادية عن السومرية ثم انتشرت في اللغات السامية فيما بعد مثل "هيكل" و"أجمة" وغيرهما.

          وعليه فإن أي تشابه بين الجذور السومرية والجذور السامية هو تشابه صوتي، والتشابه الصوتي الذي لا يعضده قانون صوتي مضطرد (فضلا عن القوانين الأخرى المضطردة التي تنظم القرابة على الصعيد الصرفي والصعيد النحوي والصعيد المعجمي) لا يكون حجة البتة. وفي ذلك إجماع بين علماء علم اللغة المقارن.

          يتبع إن شاء الله..[/align]
          عبدالرحمن السليمان
          الجمعية الدولية لمترجمي العربية
          www.atinternational.org

          تعليق

          • أحمد الأقطش
            أديب وكاتب
            • 30-05-2008
            • 376

            #6
            أستاذنا العزيز الدكتور عبد الرحمن السليمان،،

            وفقك الله ومنكم نتعلم، ومتابع إن شاء الله
            [poem=font="Mudir MT,6,,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="http://www.almolltaqa.com/vb/mwaextraedit2/backgrounds/97.gif" border="none,4," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black""]
            تاقَت نفسي إلى نزولِ الماءِ=فأطهّر جُثتي مِن الأقذاءِ
            لكنّ تَراكُمَ الهوى في بَدَني=يقذفني في دوّامةِ الأشياءِ![/poem]
            ... أحمد

            تعليق

            • عبدالرحمن السليمان
              مستشار أدبي
              • 23-05-2007
              • 5434

              #7
              [align=justify]أكرمك الله أخي العزيز الأستاذ أحد الأقطش، كثر الله من أمثالك.

              وأهلا وسهلا ومرحبا بك طالبا متعلما وزميلا مذاكرا وأستاذا مُعَلّما، فجميعنا في طور التعليم، نتعلم كل يوم جديدا، وعبد ربه طالب من المهد إلى اللحد إن شاء الله.

              لدي سؤال قبل الاستئناف في الحديث، مبعثه جهلي ببعض الألفاظ السومرية التي وردت في القائمة التي أوردتها أعلاه: على أي معجم سومري اعتمدت في وضع القائمة أعلاه؟ أتساءل لأنها تبدو لي أنها بحاجة إلى مراجعة وتحقيق، فـ "بيت" في السومرية هو "E/إي" وليس "با". ومن مركباته:

              E = "بيت".
              E-GAL = بيت كبير، "هيكل" وهي كما تقدم كلمة سومرية الأصل مشتقة من E-GAL.
              E-DINGIR = بيت الآلهة = "معبد".
              E-nig-gar = بيت المال = "الخزينة" ..

              ولم أجد في المعجم السومري الذي يستعمل مرجعا في الدراسات الأكاديمية /با/ بمعنى "بيت".

              وتحية طيبة عطرة، وهلا وغلا.[/align]
              عبدالرحمن السليمان
              الجمعية الدولية لمترجمي العربية
              www.atinternational.org

              تعليق

              • أحمد الأقطش
                أديب وكاتب
                • 30-05-2008
                • 376

                #8
                أستاذنا الفاضل الدكتور عبد الرحمن السليمان،،

                تأتي كلماتك الطيبة دائماً في حق العبد الفقير من ذوقك وكرمك، إلا أنني لست بعالم يا سيدي وليس لي من الاطلاع إلا القشور.

                دفعني الفضول للقراءة في اللغات القديمة قراءة غير متخصصة، ولذلك لا أعفي نفسي من القصور والزلل، وكنت دائماً بحاجة إلى مَن يصحح لي ويضيء لي مجاهيل هذه السبل المتشعبة.

                وتلك القائمة التي أدرجتها في مداخلتي السابقة احتفظت بها من عدة سنوات في أوج نشاطي الذهني. وقد بحثت عنها منذ يومين لأعرضها عليك فتقوّمها وتميّز صحيحها من سقيمها.

                أما بخصوص كلمة (با) فتواضعك الرائع يحرجني كثيراً، فليس لي شيء مما لك من العلم الذي حباك به رب العباد! فيا سيدي أنت على الصواب، والخطأ عندي لا شك في ذلك! رفع الله قدرك.

                ومع ذلك، فسأحاول البحث عن مصدرها، فقد كان وقتها قاموساً على أحد المواقع الإلكترونية، وإن كان قولك الفصل لا يستوجب المراجعة.

                مع خالص المودة والاعتزاز
                [poem=font="Mudir MT,6,,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="http://www.almolltaqa.com/vb/mwaextraedit2/backgrounds/97.gif" border="none,4," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black""]
                تاقَت نفسي إلى نزولِ الماءِ=فأطهّر جُثتي مِن الأقذاءِ
                لكنّ تَراكُمَ الهوى في بَدَني=يقذفني في دوّامةِ الأشياءِ![/poem]
                ... أحمد

                تعليق

                • عبدالرحمن السليمان
                  مستشار أدبي
                  • 23-05-2007
                  • 5434

                  #9
                  [align=justify]أخي العزيز الأستاذ أحمد الأقطش،

                  السلام عليكم ورحمة الله.

                  أكرمك الله وشكر لك حسن ظنك بي.

                  في الحقيقة لا أبالغ إذا قلت لك إني ظننتك كهلا (مثلي!) عندما قرأت لك أول مرة. ولما تذاكرنا بشأن (تيمان) في موقع الجمعية المصرية، أعجبت كثيرا بمعرفتك بالعبرية والآرامية واليونانية وتصرفك فيها وحسن قراءتك لها. فإذا كان ذلك الإتقان نتيجة "للقراءة في اللغات القديمة قراءة غير متخصصة"، الناتجة عن الفضول العلمي، فإني أنصحك أخي الكريم باستكمال دراسة اللغات السامية الحامية أو الأفرو آسيوية (وهذان اسمان اصطلاحيان) وتنظيم معرفتك لتلك اللغات بدراسة بعض الملخصات المنهجية المستعملة في الدراسات الأكاديمية، ومن أهمها كتاب "مدخل إلى النحو المقارن للغات السامية" الذي أشرف عليه الإيطالي ساباتينو موسكاتي:

                  Sabatino Moscati, An Inroduction To The Comparative Grammar Of The Semitic Languages. Wiesbaden, 1964.

                  وضع هذا الكتاب أربعة من علماء الساميات، منهم ولفرام فان صودن أهم عالم في الآشوريات (السومرية والبابلية)، وهو أفضل مقدمة علمية منهجية لدراسة الساميات، وقد أغنى الباحثين عن كل الكتب القديمة مثل كتب بروكلمان ونولدكة ورايت وغيرهم لأنها أصبحت من متجاوز العلم.

                  بالنسبة إلى المادة المعجمية المشتركة فقد جمعها لفيف من المشتغلين بالساميات في معجم أشرف عليه الفرنسي دافيد كوهين وفقا لمنهج تأثيلي مقارن وضعه الفرنسي جان كانتينو وعنوانه هو:

                  David Cohen, dictionnaire des racines sémitiques ou attestées dans les langues sémitiques. Paris, Mouton, La Haye, 1970.

                  هذا المعجم عمل جماعي وأشرف عليه العشرات من المشتغلين بالساميات وراجعه الكثيرون. ونصفه بحوزتي لأنه كان يصدر ويطبع كل حرف في مجلد صغير، وأظنه اكتمل الآن ويباع في مجلد كبير إلا أني لا أملكه كاملا وأملك بدلا منه معاجم منفردة لمعظم اللغات السامية بالإضافة إلى المصرية القديمة والأمازيغية.

                  هذان الكتابان، كتاب موسكاتي ومعجم الجذور السامية، يختصران لك هذا العلم بأكمله، ليس لأنهما يحتويان على كل شيء، بل لأنهما يلخصان كل الاجتهادات في الدراسات السامية ويجمعان المفردات المشتركة فيما بينها. بعد الاطلاع عليهما و"فصفصتهما" يمكن الاجتهاد وإخضاع المادة لقراءة علمية أصولية نرتأيها نحن مثلما يفعل غيرنا، لأن المصادر الكتابية لتلك اللغات، حاشا العربية، مفتوحة على قراءات وتأويلات كثيرة تلعب العربية دورا مهما في توجيهها .. وعلى هذا المنهج، منهج استثمار العربية في تفسير الموروث الأدبي واللغوي السامي، سار كل من موسكاتي وفان صودن ودافيد كوهين وغيرهم، وسار قبلهم بروكلمان ونولدكة ورايت وغيرهم، وسار قبلهم، في العصر الأندلسي، ابن بلعم وابن برون وابن جناح وابن قريش وابن عزرا وغيرهم من اليهود المستعربين ..

                  بالنسبة إلى القائمة السومرية التي تفضلت بوضعها أعلاه، فسأعود إليها قريبا إن شاء الله لأني مشغول الأسبوع كله (حتى مساء الخميس) بأشغال آخر السنة الدراسية من مداولات وإعلان نتائج ومناقشة النتائج خصوصا وأن مراجعة المادة وعرضها على المعجم السومري الذي بحوزتي يستغرق بعض الوقت لأن هذا المعجم مرتب حسب مخارج المقاطع المسمارية، وهو مثل معجم العين للخليل بن أحمد ويحتاج الذي لا يستعمله باستمرار إلى سويعات قليلة للتأقلم معه .

                  ولي عودة إلى القائمة إن شاء الله.

                  وتحية طيبة عطرة وهلا وغلا.
                  [/align]
                  عبدالرحمن السليمان
                  الجمعية الدولية لمترجمي العربية
                  www.atinternational.org

                  تعليق

                  • أحمد الأقطش
                    أديب وكاتب
                    • 30-05-2008
                    • 376

                    #10
                    أستاذنا العزيز الدكتور عبد الرحمن السليمان،،

                    بارك الله فيك يا سيدي، لقد بحثت عن أصل هذه القائمة وعثرت على القاموس السومري المقصود، وهو على الرابط التالي

                    وتبين لي عدم تحريّ الدقة، فقد حدث لبس في بعض الرموز والأصوات، وبالأخص مع كلمة (بيت) المقصودة، وهي كلمة أخرى غير (E) المعروفة، والصوت الساكن في أولها لا يمكن نقله، ولكنه حرف g تعلوه كعلامة المد ~

                    أما بخصوص اللغات السامية، فليس متاحاً لي دراستها، وإنما كان بحثي عن أصول الكلمات العربية الشائعة دافعاً لتوسيع قاعدة البحث. وبدأت أولى الخطوات بالتعرف على الأبجديات والخطوط. ثم بدأت أبحث عن كتب إلكترونية مفيدة، إضافة إلى النص العبري للعهد القديم، ثم الفشيطتا السريانية، وهكذا. من هذه الكتب:

                    د. سيد فرج راشد: اللغة العبرية قواعد ونصوص
                    أفرد بيستون: قواعد النقوش العربية الجنوبية، ت: رفعت هزيم
                    (وهو للأسف يعتمد على الحروف اللاتينية في الشرح!)
                    د. محمد آلتونجي: معجم الطلاب (عبري <> عربي)
                    Uhlemann's Syriac Grammar
                    قاموس ويليام جزينيوس العبري للعهد القديم
                    قاموس والس بدج الهيروغليفي المصري
                    القاموس الأكدي الإلكتروني
                    وعدد من النصوص الأصلية بهذه اللغات

                    أما على المستوى المهني فلا يمكنني أن أخوض مع أهل الاختصاص، بل أحصّل من علمهم وأصحح من زلاتي وأسترشد بخبراتهم.

                    وفقك الله ونفع بك وتقبل خالص تقديري واحترامي
                    [poem=font="Mudir MT,6,,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="http://www.almolltaqa.com/vb/mwaextraedit2/backgrounds/97.gif" border="none,4," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black""]
                    تاقَت نفسي إلى نزولِ الماءِ=فأطهّر جُثتي مِن الأقذاءِ
                    لكنّ تَراكُمَ الهوى في بَدَني=يقذفني في دوّامةِ الأشياءِ![/poem]
                    ... أحمد

                    تعليق

                    • عبدالرحمن السليمان
                      مستشار أدبي
                      • 23-05-2007
                      • 5434

                      #11
                      [align=justify]أخي العزيز الأستاذ أحمد الأقطش،

                      أجمل تحية.

                      استوقفني قولك:

                      "أما بخصوص اللغات السامية، فليس متاحاً لي دراستها، وإنما كان بحثي عن أصول الكلمات العربية الشائعة دافعاً لتوسيع قاعدة البحث. وبدأت أولى الخطوات بالتعرف على الأبجديات والخطوط. ثم بدأت أبحث عن كتب إلكترونية مفيدة، إضافة إلى النص العبري للعهد القديم، ثم الفشيطتا السريانية، وهكذا".

                      لذلك اسمح لي الآن أن أقتصر على إبداء الملاحظات التالية.

                      يوجد إجماع نظري وعملي بين دارسي اللغات السامية مفاده أن معرفة العربية شرط رئيس لمعرفة اللغات السامية بما في ذلك العبرية والسريانية. واللغة السامية الأم، وهي لغة افتراضية توصل إليها بمقارنة اللغات السامية على المستوى الصوتي والمستوى الصرفي والمستوى النحوي والمستوى المعجمي، ليست في حقيقة الأمر إلا العربية تقريبا! وليس مرد هذا الكلام إلى قناعات عروبية أو قومية ــ فأنا لست قوميا وبيني وبين الفكر القومي مسافة ما بين الأرض والسماء ــ بل إلى العلم والدرس المنهجي والتحقيق. فلقد أثبت البحث العلمي في علم اللغة المقارن أن العربية ــ بعكس كل اللغات السامية ــ احتفظت:

                      1. على المستوى الصوتي: بكل الأصوات السامية الأصلية إلا حرفا واحدا احتفظت فيه الحميرية؛
                      2. على المستوى الصرفي: بكل الأبنية السامية الأصلية بناء ولفظا وكذلك صيغ الأفعال (أضافت العربية إليها صيغ المجهول باضطراد وهذا تطور مخصوص بها)؛
                      3. على المستوى النحوي: الإعراب (بالتنوين وأصله بالتميم ما عدا في المثنى فأصله بالتنوين)؛
                      4. على المستوى المعجمي: بكل الجذور السامية الأصلية تقريبا. (وكان بن يهودا الذي أحيا العبرية الحديثة يرى أن كل جذر موجود في العربية وغير موجود في العبرية، هو جذر سامي أصلي فيستعيره ويدخله في العبرية ويشتق منه ما يلزم للعبرية الحديثة وقد اتبع هذا المنهج في معجمه. وعلى ذلك درج شراح العهد القدي ومترجموه فتأمل).

                      والناظر في اللغات السامية وفي السامية الأم كما تم تصورها وإعادة بنائها في كتب بروكلمان ونولدكة ورايت وموسكاتي وغيرهم (وهي الكتب المرجعية في هذا المجال)، يجد أنها لا شيء إلا العربية تقريبا. والمتمعن في ذلك يرى بوضوح أن العلاقة التاريخية بين العربية الفصيحة من جهة، وبين اللغات السامية مجتمعة (ما عدا الأكادية في عهودها الأولى أي من حوالي 2800 إلى 2000 قبل الميلاد) من جهة أخرى ، ليست أكثر أو أقل من العلاقة الحالية بين العربية الفصيحة من جهة، واللهجات العربية الحالية من جهة أخرى! وهذه المقارنة مثيرة للاهتمام حقا، ولقد انتهيت إلى ذلك بعد إجراء مقارنات دقيقة جدا بين العربية الفصيحة من جهة، وبين العبرية والسريانية واللهجتين الشامية والمصرية من جهة أخرى. وما ينطبق على المقارنة بين العربية الفصيحة والعبرية والسريانية من جهة، وبين العربية الفصيحة واللهجتين الشامية والمصرية من جهة أخرى، ينطبق على كل اللغات السامية (ما عدا الأكادية في عهودها الأولى أي من حوالي 2800 إلى 2000 قبل الميلاد) وكل اللهجات العربية. وهذا بحث لا أعرف أحدا قام به، ويستهويني جدا، ولقد جمعت فيه مادة تصلح نواة لكتاب.

                      مثال (بسيط للتوضيح):

                      الوزن السامي الأصلي فَعْلٌ: عَبْدٌ
                      الأكادية: abd-um؛ العربية: abd-un؛ العبرية: ebed
                      اللهجة الشامية/المصرية: abed


                      الملاحظ أن العربية والأكادية لغتان معربتان وأن الإعراب في الأكادية بالميم (تـمِّيم) وفي العربية بالنون (تنوين). أما العبرية فأهملت الإعراب مثلما أهملته اللهجتان المصرية والسورية. والنتجية هي التقاء الساكنين (الباء والدال في /عَبْد/) وهذا لا يجوز في كل اللغات السامية. لذلك استغنت اللغات السامية التي أهملت الإعراب من جهة، واللهجتان المصرية والسورية اللتان أهملتا الإعراب أيضا من جهة أخرى، عن مخرج الإعراب (um/un) بإضافة كسرة خفيفة ممالة نحو الـ e بين الباء والدال (ebed/abed) للتخلص من التقاء الساكنين. وتشذ السريانية عن ذلك لجعلها أداة التعريف (وهي ألف المد) آخر الكلمة فيقال: /عَبْدا = ab-dā) مما يلغي مشكلة التقاء الساكنين مع الإشارة إلى أن السريانية ليس فيها إعراب.

                      وخلاصة القول إن بمقدور أي شخص يتقن العربية ولديه اهتمام بدرس اللغات السامية ـ وهذان شرطان متوفران لديك كليا ـ أن يتقن اللغات السامية قراءة وكتابة وترجمة ودرسا وبحثا ومقارنة في فترة زمنية قصيرة نسبيا. وفي الحقيقة لا يفصلك عن ذلك إلا مسافة قصيرة جدا وهذا الكلام ليس مجاملة بل نتيجة للتمعن في قراءة أكثر مشاركاتك في هذه المواضيع.

                      وأقترح عليك الآن أن تدرس كتاب موسكاتي "مدخل إلى النحو المقارن للغات السامية" فهو أهم مرجع الآن في مجالي الصوتيات والصرف. ويسرني أن أرسل إليك نسخة مصورة من هذا الكتاب إذا أحببت ذلك (في هذه الحالة أرجو أن تبعث لي على الخاص بعنوان يصلك الكتاب عليه).

                      وأما النحو والمعاجم فنبدأ بهما في مرحلة لاحقة علما أن قاموس ويليام جزينيوس العبري للعهد القديم يحتوي على مادة معجمية مقارنة جيدة جدا.

                      ولي عودة إلى القائمة السومرية فيما بعد إن شاء الله، فهذا الحديث ذو شجون!

                      وتحية طيبة عطرة.
                      [/align]
                      عبدالرحمن السليمان
                      الجمعية الدولية لمترجمي العربية
                      www.atinternational.org

                      تعليق

                      يعمل...
                      X