
سهرفي شرفة غرفتها
رن جرس التليفون
ذهبت اليه ،لكن انقطعت الرنات فعادت لغرفتها ،أطلت برأسها واذا بها تجده جالسا في مكانه المعتاد قابع أمامها ينظر إليها بغير خجل أو حياء
شعرت بحمرة الخجل تنساب إلي وجتنيها كالجمرات،وهولاينفك يطيل النظراليها وسهام عينيه طلقات،نفذت إلي قلبها فتعلقت به بدون مقدمات،شاب وسيم يقيم عند جيرانهامنذ أيام حاصر قلبها بتلك النظرات
فعينيه عنها لا تتحول وكأنه في بحر عينها يتجول
سألت نفسها تري من هو؟
وماذا يعمل؟أهو طالب جامعي مثلها أم رجل أعمال؟
ولماذا عن الشرفة لايتحول هل وقع مثلها في يم الهوي؟
أسئلة كثيرة لم يقاطع حوار سهر مع نفسها إلا صوت أمها تدعوها لتناول الغذاء
لكن سهر لم تتحرك من أمام شرفتها معللة ذلك بأنها تذاكر
أمي هل تريدين مساعدة ...لا حبيبتي الله معك
ويدق جرس الباب وها هي خلود توأم سهر الروحي وأعزأصحابها
خلود تفضلي ياابنتي الطعام جاهز ...شكرا
سهر خلود وصلت ..
أهلاسهر كيف حال فارس الاحلام، الذي سكن الشرفة من أجل عينيك
العيب الوحيد أنه لم يتكلم أو يوميء اكتفي بالنظرات
لغة العيون يا خلود أقوي من الكلمات
أصبحنا شعراء كمان سيدي ياسيدي
بصراحة هو وسيم ومعك حق تقعي في شرك عينيه
المهم الآن فاضل شهرين علي الامتحان ولابد من المذاكرة حتي ننتهي من سنه التخرج ودراستنا محاسبة يعني لازم تركيز
ممكن تركزي هو حيروح فين
سهر معك حق كم تمنيت أن أعرف اسمه وماذا يعمل؟؟
خلود اسمه عاشق ويعمل مراقب عام بالشرفة
تسخرين من مشاعري!!!
لا أنا أحاول أن أجيبك
لابد من المذاكرة الآن
نعم فلنبدأ
خلود نعم سهر تفتكري ممكن يكون بيحبني
لا يجلس في الشرفة من أجل استنشاق الهواء
كم تمنيت أن...
أن نذاكر الآن حتي ننجح بالامتحان............
وبعد مرور شهرين
سهر سكنت الشرفة تختلس النظر منها علي حبيبها المجهول تمنت أن ينطق ويقول أنه بهواها مفتون
وحضرت خلود وسألتها ألم يتكلم؟؟
لا تمنيت أن أسمع صوته
وإذا بمفاجاة لم تكن تتوقعها
الشاب الوسيم الحالم لا يري، فقد سكب فنجان القهوة وأخذت يديه تبحث عن الفنجان ،فهو لم يكن ينظر إليها .
تقبلوا تحياتي
نجلاء نصير
تعليق