نظرات بقلم :نجلاء نصير

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • د.نجلاء نصير
    رئيس تحرير صحيفة مواجهات
    • 16-07-2010
    • 4931

    نظرات بقلم :نجلاء نصير




    سهرفي شرفة غرفتها
    رن جرس التليفون
    ذهبت اليه ،لكن انقطعت الرنات فعادت لغرفتها ،أطلت برأسها واذا بها تجده جالسا في مكانه المعتاد قابع أمامها ينظر إليها بغير خجل أو حياء
    شعرت بحمرة الخجل تنساب إلي وجتنيها كالجمرات،وهولاينفك يطيل النظراليها وسهام عينيه طلقات،نفذت إلي قلبها فتعلقت به بدون مقدمات،شاب وسيم يقيم عند جيرانهامنذ أيام حاصر قلبها بتلك النظرات
    فعينيه عنها لا تتحول وكأنه في بحر عينها يتجول
    سألت نفسها تري من هو؟
    وماذا يعمل؟أهو طالب جامعي مثلها أم رجل أعمال؟
    ولماذا عن الشرفة لايتحول هل وقع مثلها في يم الهوي؟
    أسئلة كثيرة لم يقاطع حوار سهر مع نفسها إلا صوت أمها تدعوها لتناول الغذاء
    لكن سهر لم تتحرك من أمام شرفتها معللة ذلك بأنها تذاكر
    أمي هل تريدين مساعدة ...لا حبيبتي الله معك
    ويدق جرس الباب وها هي خلود توأم سهر الروحي وأعزأصحابها
    خلود تفضلي ياابنتي الطعام جاهز ...شكرا
    سهر خلود وصلت ..
    أهلاسهر كيف حال فارس الاحلام، الذي سكن الشرفة من أجل عينيك
    العيب الوحيد أنه لم يتكلم أو يوميء اكتفي بالنظرات
    لغة العيون يا خلود أقوي من الكلمات
    أصبحنا شعراء كمان سيدي ياسيدي
    بصراحة هو وسيم ومعك حق تقعي في شرك عينيه
    المهم الآن فاضل شهرين علي الامتحان ولابد من المذاكرة حتي ننتهي من سنه التخرج ودراستنا محاسبة يعني لازم تركيز
    ممكن تركزي هو حيروح فين
    سهر معك حق كم تمنيت أن أعرف اسمه وماذا يعمل؟؟
    خلود اسمه عاشق ويعمل مراقب عام بالشرفة
    تسخرين من مشاعري!!!
    لا أنا أحاول أن أجيبك
    لابد من المذاكرة الآن
    نعم فلنبدأ
    خلود نعم سهر تفتكري ممكن يكون بيحبني
    لا يجلس في الشرفة من أجل استنشاق الهواء
    كم تمنيت أن...
    أن نذاكر الآن حتي ننجح بالامتحان............
    وبعد مرور شهرين
    سهر سكنت الشرفة تختلس النظر منها علي حبيبها المجهول تمنت أن ينطق ويقول أنه بهواها مفتون
    وحضرت خلود وسألتها ألم يتكلم؟؟
    لا تمنيت أن أسمع صوته
    وإذا بمفاجاة لم تكن تتوقعها
    الشاب الوسيم الحالم لا يري، فقد سكب فنجان القهوة وأخذت يديه تبحث عن الفنجان ،فهو لم يكن ينظر إليها .

    تقبلوا تحياتي
    نجلاء نصير
    التعديل الأخير تم بواسطة د.نجلاء نصير; الساعة 03-08-2010, 17:31.
    sigpic
  • محمد عبد الواحد
    عضو الملتقى
    • 16-08-2009
    • 132

    #2
    قال الشاعر:
    وأنتَ الذي أخلفتني ما وعدتني
    وأشمتَّ بـِي من كان فيك يلومُ
    ==================
    قال الله تعالى:
    يأيها النبي جاهد الكفار والمنافقين واغْلُظ ْعليهم ومأواهم جهنم وبئس المصير. 9...73،
    وقال الله تعالى:
    يأيها النبي جاهد الكفار والمنافقين واغْلُظ ْعليهم ومأواهم جهنم وبئس المصير. 66...9.

    تعليق

    • مصطفى الصالح
      لمسة شفق
      • 08-12-2009
      • 6443

      #3
      نص جميل ينظر من الطرف الآخر

      شفيف يصف المشاعر والاحداث

      هنا.. امتزجت العامية بالفصحى فصار النص عاميا

      عدم استخدام علامات الترقيم يذهب ببهاء النص

      البداية جاءت محيرة بعض الشيء حيث
      سهرفي شرفة غرفتها
      رن جرس التليفون
      ذهبت اليه ،لكن انقطعت الرنات فعادت لغرفتها ،أطلت برأسها واذا به تجده جالسا في مكانه المعتاد قابع


      هي في الشرفة فاين كان التلفون؟
      فعادت لغرفتها: هي لم تكن فيها حتى تعود اليها
      هنا تناقض في السرد

      اختلاط الحوار وادراجه خلف بعضه بلا فواصل او اشارات كما هنا
      انت هتستخفي بمشاعري لا أنا أحاول ان أجيبك
      كان يجب ان يكون هكذا
      انت هتستخفي بمشاعري؟!
      لا أنا أحاول ان أجيبك


      ارجو ان تشاركي الزملاء نصوصهم برؤيتك الجميلة؛ كي يشاركونك

      تحيتي وتقديري
      [align=center] اللهم صل على محمد أفضل الخلق وعلى آله وصحبه أجمعين

      ستون عاماً ومابكم خجــلٌ**الموت فينا وفيكم الفزعُ
      لستم بأكفائنا لنكرهكم **وفي عَداء الوضيع مايضعُ

      رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ

      حديث الشمس
      مصطفى الصالح[/align]

      تعليق

      • وفاء الدوسري
        عضو الملتقى
        • 04-09-2008
        • 6136

        #4
        حقيقة لا أريد أن ينفجر أي قلم في وجهي!..
        لكن ..............
        وجدت هنا بعضا من ثرثرة وكثيرا من التناقضات واخطاء بلا عدد ولا حصر!..
        هذا أقل ما يمكن أن يقال للكاتبة حتى لا تغضب مني مع احترامي الشديد!..
        اضيف أن المطلع أريد أن أقول فيه الكثير ولكن آه... ماذا أقول جيد أنني لست مشرفه!..
        شكراً
        التعديل الأخير تم بواسطة وفاء الدوسري; الساعة 03-08-2010, 14:41.

        تعليق

        • خالد يوسف أبو طماعه
          أديب وكاتب
          • 23-05-2010
          • 718

          #5
          الأستاذة القديرة ........ نجلاء نصير
          مســــــــاء الخيــــــــر
          فكرة النص لا شك بأنها رائعة وجميلة جدا
          واللغة عذبة وسلسة وجذابة
          وأذهب بما قاله الأخوة من قبلي
          فقد وجدت ركاكة واضحة في السرد
          والحبكة وهذا يذهب بهاء ورونق النص
          تمتلكين أدوات القص الجميل .... فقط يلزمك
          بعض العمل القليل في الصياغة ويبدو النص رائعا
          كما أتمنى أن تجد ملاحظاتي وإخوتي سعة الصدر
          التي بين جنبيك وهذا من باب النصيحة وبعيدا
          عن المجاملة التي تضر الكاتب والمتلقي
          تحياتي وتقديري
          sigpicلن نساوم حتى آخر قطرة دم فينا

          تعليق

          • جمال عمران
            رئيس ملتقى العامي
            • 30-06-2010
            • 5363

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة نجلاء نصير مشاهدة المشاركة



            سهرفي شرفة غرفتها
            رن جرس التليفون
            ذهبت اليه ،لكن انقطعت الرنات فعادت لغرفتها ،أطلت برأسها واذا به تجده جالسا في مكانه المعتاد قابع امامها ينظر إليها بغير خجل او حياء
            شعرت بحمرة الخجل تنساب إلي وجتنيها كالجمرات،وهولاينفك يطيل النظراليها وسهام عينيه طلقات،نفذت الي قلبها فتعلقت به بدون مقدمات،شاب وسيم يقيم عند جيرانهامنذ أيام حاصر قلبها بتلك النظرات
            فعينيه عنها لا تتحول وكأنه في بحر عينها يتجول
            سألت نفسها تري من هو؟
            وماذا يعمل؟أهو طالب جامعي مثلها أم رجل أعمال؟
            ولماذا عن الشرفة لايتحول هل وقع مثلها في يم الهوي؟
            اسئلة كثيرة لم يقاطع حوار سهر مع نفسها الا صوت أمها تدعوها لتناول الغذاء
            لكن سهر لم تتحرك من أمام شرفتها معللة ذلك بانها تذاكر
            أمي هل تريدين مساعدة ...لا حبيبتي الله معك
            ويدق جرس الباب وها هي خلود توأم سهر الروحي وأعزاصحابها
            خلود تفضلي ياابنتي الطعام جاهز ...شكرا
            سهر خلود وصلت ..
            أهلاسهر كيف حال فارس الاحلام الذي سكن الشرفة من أجل عينيك
            العيب الوحيد انه لم يتكلم او يوميء اكتفي بالنظرات
            لغة العيون يا خلود أقوي من الكلمات
            بقينا شعراء كمان سيدي ياسيدي
            بصراحة هو وسيم ومعك حق تقعي في شرك عينيه
            المهم الان فاضل شهرين علي الامتحان ولابد من المذاكرة حتي ننتهي من سنه التخرج ودراستنا محاسبة يعني لازم تركيز
            ممكن تركزي هو حيروح فين
            سهر معك حق كم تمنيت ان أعرف اسمه وماذا يعمل
            خلود اسمه عاشق ويعمل مراقب عام بالشرفة
            انت هتستخفي بمشاعري لا أنا أحاول ان أجيبك
            لابد من المذاكرة الآن
            نعم فلنبدأ
            خلود نعم سهر تفتكري ممكن يكون بيحبني
            لا يجلس في الشرفة من أجل استنشاق الهواء
            كم تمنيت أن...
            أن نذاكر الآن حتي ننجح بالامتحان............
            وبعد مرور شهرين
            سهر سكنت الشرفة تطالع حبيبها المجهول تمنت أن ينطق ويقول انه بهواها مفتون
            وحضرت خلود وسألتها ألم يتكلم؟؟
            لا تمنيت أن أسمع صوته
            وإذا بمفاجاة لم تكن تتوقعها
            الشاب الوسيم الحالم لا يري فقد سكب فنجان القهوة واخذت يديه تبحث عن الفنجان ،فهو لم يكن ينظر إليها .

            تقبلوا تحياتي
            نجلاء نصير
            الاستاذة العزيزة / نجلاء
            تفتكرى ممكن مثل هذا الحب ينجح حتى وإن كان مبصراُ ؟
            لقد أحزننى حال بطل قصتك . .
            تقبلى تحيتى ودمتى بخير .

            * جمال عمران *
            *** المال يستر رذيلة الأغنياء، والفقر يغطي فضيلة الفقراء ***

            تعليق

            • د.نجلاء نصير
              رئيس تحرير صحيفة مواجهات
              • 16-07-2010
              • 4931

              #7
              نظرات بقلم :نجلاء نصير

              سهرفي شرفة غرفتها
              دق جرس الباب
              ذهبت اليه ،
              لكن انقطعت الرنات فعادت إلي غرفتها ،أطلت برأسها واذا بها تجده جالسا في مكانه المعتاد قابع أمامها ينظر إليها بغير خجل أو حياء
              شعرت بحمرة الخجل تنساب إلي وجتنيها كالجمرات،وهولاينفك يطيل النظراليها وسهام عينيه طلقات،نفذت إلي قلبها فتعلقت به بدون مقدمات،شاب وسيم يقيم عند جيرانهامنذ أيام حاصر قلبها بتلك النظرات
              فعينيه عنها لا تتحول وكأنه في بحر عينها يتجول
              سألت نفسها تري من هو؟
              وماذا يعمل؟أ
              أهو طالب جامعي مثلها أم رجل أعمال؟
              ولماذا عن الشرفة لايتحول هل وقع مثلها في يم الهوي؟
              أسئلة كثيرة لم يقاطع حوار سهر مع نفسها إلا صوت أمها تدعوها لتناول الغذاء
              لكن سهر لم تتحرك من أمام شرفتها معللة ذلك بأنها تذاكر
              أمي هل تريدين مساعدة ...لا حبيبتي الله معك
              ويدق جرس الباب وها هي خلود توأم سهر الروحي وأعزأصحابها
              خلود تفضلي ياابنتي الطعام جاهز ...شكرا
              سهر خلود وصلت ..
              أهلاسهر كيف حال فارس الاحلام، الذي سكن الشرفة من أجل عينيك
              العيب الوحيد أنه لم يتكلم أو يوميء اكتفي بالنظرات
              لغة العيون يا خلود أقوي من الكلمات
              أصبحنا شعراء كمان _سيدي ياسيدي_
              بصراحة هو وسيم ومعك حق تقعي في شرك عينيه
              المهم الآن لم يتبق سوي شهرين علي الامتحان، ولابد من المذاكرة حتي ننتهي من سنه التخرج ودراستنا محاسبة يعني لابد تركيز
              ممكن تركزي هو حيروح فين
              سهر معك حق كم تمنيت أن أعرف اسمه وماذا يعمل؟؟
              خلود اسمه عاشق ويعمل مراقب عام بالشرفة
              تسخرين من مشاعري!!!
              لا أنا أحاول أن أجيبك
              لابد من المذاكرة الآن
              نعم فلنبدأ
              خلود نعم سهر تفتكري ممكن يكون بيحبني
              لا يجلس في الشرفة من أجل استنشاق الهواء
              كم تمنيت أن...
              أن نذاكر الآن حتي ننجح بالامتحان............
              وبعد مرور شهرين
              سهر سكنت الشرفة تختلس النظر منها علي حبيبها المجهول تمنت أن ينطق ويقول أنه بهواها مفتون
              وحضرت خلود وسألتها هل تكلم؟؟
              لا تمنيت أن أسمع صوته
              وإذا بمفاجاة لم تكن تتوقعها
              الشاب الوسيم الحالم لا يري، فقد سكب فنجان القهوة وأخذ يبحث عن الفنجان ،فهو لم يكن ينظر إليها .

              تقبلوا تحياتي
              نجلاء نصير
              sigpic

              تعليق

              • محمد عبد الواحد
                عضو الملتقى
                • 16-08-2009
                • 132

                #8
                الأستاذة: نجلاء، حفظهاالله ورعاها.
                بعد التحيات الطيبات
                يسرني أن أقدم إليكم هذه التهنئة، بحلول شهر رمضان، شهر الخير والنور والبركة.
                دمتم وكل عام وأنت وعائلتــــــــك بخير، في صحة وسلامة وسعادة.
                ==================
                قال الله تعالى:
                يأيها النبي جاهد الكفار والمنافقين واغْلُظ ْعليهم ومأواهم جهنم وبئس المصير. 9...73،
                وقال الله تعالى:
                يأيها النبي جاهد الكفار والمنافقين واغْلُظ ْعليهم ومأواهم جهنم وبئس المصير. 66...9.

                تعليق

                • إيمان الدرع
                  نائب ملتقى القصة
                  • 09-02-2010
                  • 3576

                  #9
                  من ذاكرة عام 2010
                  تحيّاتي أستاذة نجلاء
                  كلّ عامٍ وأنتم بخيرٍ

                  تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

                  تعليق

                  • د.نجلاء نصير
                    رئيس تحرير صحيفة مواجهات
                    • 16-07-2010
                    • 4931

                    #10
                    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                    المبدعة العزيزة "إيمان الدرع
                    كل عام أنت بخير
                    sigpic

                    تعليق

                    • عائده محمد نادر
                      عضو الملتقى
                      • 18-10-2008
                      • 12843

                      #11
                      الزميلة القديرة
                      نجلاء نصير
                      غاليتي أرجوك عودي للنص
                      شذبيه
                      عدلي فيه الحوار والسرد
                      فكرة النص شفافة صدقيني وبريئة جدا
                      أرجوك لا تنزعجي مني
                      ولأني أعرفك تقدرين أن تعرفي أين الخلل ناشدتك
                      ودي ومحبتي لك

                      أكره ربيع

                      أكره ربيع فاجأني ربيع حين كنت ساهمة بملامح وجهه يرمقني عميقا أحسست بالجليد يقتحم جسدي، فارتعشت مذعورة، وعيناه الثاقبتان تخترقان قفصي الصدري المحموم كتنور مسجور، وأنا أتفحص تلك القسمات الحادة، التي..... !! كم كان عمري حين أنجبته خالتي خمسة سنين؟ غضة طرية كورقة وردة لم تتفتح أوردتها بعد! أذكر أني كنت في المرحلة التمهيدية لا

                      الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                      تعليق

                      يعمل...
                      X