وتغفو امرأة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • صبري رسول
    أديب وكاتب
    • 25-05-2009
    • 647

    وتغفو امرأة

    وتغفو امرأة




    الإهداء: إلى امرأة مشتَّتة رسمتُها في ذهني
    كورقةٍ قابلة للجنون، ليتَني كنتُ تلك الورقة.

    صبري رسول

    (a)

    امرأةٌ تنامُ في ظِلال كلماتٍ ماطرة
    يخطفُهَا الحلمُ سريعاً من كلماتي
    كلماتٌ ترفرفُ فوقَها كأجنحةِ الحمام
    تأخذُني همساتٌ من أنفاسِها
    تداهمني في لحظةِ جنون
    تُلْقي عليّ سكينةً من روحِهَا

    ================

    (b)

    تحملُني إلى شرفةِ قمرٍ تظلّلُهُ سحبُ الدُّخان
    تأتيني من معارجِ الشّرقِ الجريحِ
    تأتيني من أماكن عجنَتْها سنابِكُ خيلٍ
    امرأةٌ من رخامِ الحلم
    من جمال الكَسْتَنَاء
    من زبيبِ أيلولٍ معتّقٍ
    تشتَهي العصافيرُ، مثلي، نَقْرَ حباتِهِ

    ================

    (c)

    امرأةٌ تحلمُ بغناءٍ في شرفةِ القمرِ
    تخبِّئُ صوتي في داخلِهَا
    أخبّئُ حلمَهَا قبل الغفوةِ وبعدَها في جفنيّ
    امرأةٌ ألبَسَها القمرُ قميصَهُ
    أهدَاهَا اللّيلُ طرحَتَه
    عطَّرَها الزَّنبقُ الجبَليُّ بلفْحٍ من ضحكتَِهِ
    فانتظرْتُها على حافةِ نافذتي
    أتوقُ إلى صوتِهَا المخنوقِ تحتَ سريرِ دجلة
    من بلادِ الشَّريعةِ الأولى
    حوارٌ صامتٌ كلقاءِ النَّسيم مع ندَى النّهر
    كطيفٍ يتُوهُ في ظلّهِ المخبوءِ
    نلتَقي بقلقٍ الضَّياع
    ونبعثرُ أدعيةً بالحفظِ والسَّلام الغائبِ
    تسرقُهَا الغفوةُ مني
    تخطقُهَا إلى غموض حلم
    إلى ملاعبِ الرّوح

    =====================

    (d)
    تعلّمْتُ الأبجديةَ لأفكَّ صوتَكِ
    تعلّمتُ الألوانَ لأرسمَكِ
    كأشكالٍ لونْتُهاها منذ طفولتي الموغَّلةِ في الشّقاء
    قرأتُكِ نصّاً برْزَخاً ونغماتٍ
    قرأتُكِ لوحةً كتلالِنا الحزينة
    قرأتُكِ روحاً وبارقاتِ أملٍ
    قرأتُكِ حدساً، لغةً، وأرقاماً
    قرأتُكِ في مرايا طائشة لا وجه لها
    قرأْتُكِ نبضاً يخفقُ
    نهراً، فراشةً، حقلاً، لهاثاً في حلقي
    قرأتُكِ خريطةً داعبَتْها ريشةُ مجنون
    ==============

    (f)

    كنتِ هناك متوشّحة بلفحة ضوءٍ خافتٍ
    يداهمُ سكونَكِ، مُنسكِباً على فضاءِ وحدَتكِ
    يُضيءُ وجهَكِ لحظةَ انبثاقِ الكلماتِ
    وينحسرُ أمام غفوةٍ طائشَةٍ خطفَتْكِ مني
    هنا، أبتلعُ غصّةَ الانتظارِ
    غصةَ خوفٍ من شرٍ مجهولٍ
    تشْتَعِلُ فيني لهفةٌ أشدُّ من عطشِ الولهان إلى رمانٍ مشقوقٍ
    نهاية خريفٍ راحلٍ
    لهفةٌ بحجمِ أدخنةٍ تمطرُ سواداً
    نامَتْ كلماتُكِ، بقي شذاك يفوحُ من هنا ثقيلاً
    بدَهشٍ أسرحُ مع شذاكِ العابقِ
    منتشياً بروح أنفاسِكِ
    أسهَرُ
    أحرسُ ضفةَ النَّهر
    حتى يُرسل لك الفجرُ أنفاسَهُ مع أنفاسي

    ===================

    (e)

    سأنصبُ شباكاً في طريقِ الغفوةِ
    سأجعلُ فخاخي عيوناً راصدة لها
    مَنْ لي بحراسةِ امرأةٍ أغار عليها؟
    تأنَّقتْ للقائي
    تعطَّرَت بكلماتي
    انتظرْتُها هنا، هنا في شرفة القمر
    انتظرْتُها حتى ملَّ القمرُ
    امرأةٌ توسَّدَت حلمَهَا
    غفَتْ كطفلٍ بعد الرّضاعة
    مَنْ لي بحمْلِهَا إلى شرفةِ القمرِ؟
    مَن لي بقراءةِ هذهِ القصيدةِ لها؟
    التعديل الأخير تم بواسطة صبري رسول; الساعة 15-08-2010, 08:22.
  • آمنه الياسين
    أديب وكاتب
    • 25-10-2008
    • 2017

    #2
    الأستاذ الفاضل
    صبري رسول
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...
    دعني اولاً أشكره سبحانه أن جعلني أول الحاضرين ههنا
    فللحضور الأول عندي معان كثيرة ..؟؟؟
    سيدي الكريم ...
    شاعر أنت يفيض لسانك أروع الكلمات وأرق المعاني
    فـ كيف لي أن اصف ما كتبت ...
    وهل تستطيع ذرة رمل أن تصف جبل ...؟؟؟
    سألوذ بالصمت وأكتفي بأن احتفظ بكم الروعة هذه
    دمتـ محلقاً في سماء الإبداع

    تحياتي

    آمنة الياسين

    تعليق

    • ربيع عقب الباب
      مستشار أدبي
      طائر النورس
      • 29-07-2008
      • 25792

      #3
      جميلة تلك القصيدة ، كلماتها عذبة
      وريحها مسك طالني
      لامرأة لا بد أنها تستحقها
      ربما ما يدهش فى أعمالك الشعرية أستاذي
      هو عدم الالتفات للموسيقى و الاصرار عليها
      و بالطبع هذا اختيار .. إلى جانب أنه قد تأخذنا الصفات
      التى تضفى الكثير من العادية على الحديث ، و اللجوء إلى الجرو المجرور فى
      بعض الأحيان ، و ليس معظمها !!

      استمتعت بحديثك أستاذي
      فشكرا لك و شكرا لتلك المرأة التى أتمني أن تسمع ما كتبت فيها !!


      محبتي
      sigpic

      تعليق

      • ميساء عباس
        رئيس ملتقى القصة
        • 21-09-2009
        • 4186

        #4
        تأتيني من معارجِ الشّرقِ الجريحِ
        تأتيني من أماكن عجنَتْها سنابِكُ خيلٍ

        امرأةٌ من رخامِ الحلم
        من جمال الكَسْتَنَاء
        من زبيبِ أيلولٍ معتّقٍ
        تشتَهي العصافيرُ، مثلي، نَقْرَ حباتِهِ
        صبري أيها الشاعر الجميل
        صادقة حروفك تفيض حنانا وحبا وجمالا
        امتعتني حقا بخيالها بعاطفتك الحزينة
        شكرا لتلك الرومانسية الرقيقة في زمن الأجهاض العاطفي
        عواطفك كنز جميل لاتفرط به
        دمت متألقا أيها الرائع
        ميساء
        مخالب النور .. بصوتي .. محبتي
        https://www.youtube.com/watch?v=5AbW...ature=youtu.be

        تعليق

        • بكور عاروب
          أديب وكاتب
          • 23-03-2010
          • 153

          #5
          قصيدة يمكن للشاعر التعطر بها و حضور حفلة الشعر بلا وجل
          صبري المحترم
          دمت بإبداع
          دمت بخير

          أسفي على وطن في دائرة الطباشير

          تعليق

          • مصطفى الصالح
            لمسة شفق
            • 08-12-2009
            • 6443

            #6
            رائعة جدا اخي صبري

            ملحمة شعرية

            ما قصرت

            حلقت معك في فضاءات ندية مشرقة شاعرية

            لاحظت بعض سردية الا انها تلاشت في جمال النص

            حرف واو اعتبرته زائدا وكلمة اعتقد انها سهوة ادناه

            تحيتي وكل عام وانت بخير


            المشاركة الأصلية بواسطة صبري رسول مشاهدة المشاركة
            وتغفو امرأة




            الإهداء: إلى امرأة مشتَّتة رسمتُها في ذهني
            كورقةٍ قابلة للجنون، ليتَني كنتُ تلك الورقة.

            صبري رسول

            (a)

            امرأةٌ تنامُ في ظِلال كلماتٍ ماطرة
            يخطفُهَا الحلمُ سريعاً من كلماتي
            كلماتٌ ترفرفُ فوقَها كأجنحةِ الحمام
            تأخذُني همساتٌ من أنفاسِها
            تداهمني في لحظةِ جنون
            تُلْقي عليّ سكينةً من روحِهَا

            ================

            (b)

            تحملُني إلى شرفةِ قمرٍ تظلّلُهُ سحبُ الدُّخان
            تأتيني من معارجِ الشّرقِ الجريحِ
            تأتيني من أماكن عجنَتْها سنابِكُ خيلٍ
            امرأةٌ من رخامِ الحلم
            من جمال الكَسْتَنَاء
            من زبيبِ أيلولٍ معتّقٍ
            تشتَهي العصافيرُ، مثلي، نَقْرَ حباتِهِ

            ================

            (c)

            امرأةٌ تحلمُ بغناءٍ في شرفةِ القمرِ
            تخبِّئُ صوتي في داخلِهَا
            أخبّئُ حلمَهَا قبل الغفوةِ وبعدَها في جفنيّ
            امرأةٌ ألبَسَها القمرُ قميصَهُ
            أهدَاهَا اللّيلُ طرحَتَه
            عطَّرَها الزَّنبقُ الجبَليُّ بلفْحٍ من ضحكتَِهِ
            فانتظرْتُها على حافةِ نافذتي
            أتوقُ إلى صوتِهَا المخنوقِ تحتَ سريرِ دجلة
            من بلادِ الشَّريعةِ الأولى
            حوارٌ صامتٌ كلقاءِ النَّسيم مع ندَى النّهر
            كطيفٍ يتُوهُ في ظلّهِ المخبوءِ
            نلتَقي بقلقٍ الضَّياع
            ونبعثرُ أدعيةً بالحفظِ والسَّلام الغائبِ
            تسرقُهَا الغفوةُ مني
            تخطقُهَا إلى غموض حلم
            إلى ملاعبِ الرّوح

            =====================

            (d)
            تعلّمْتُ الأبجديةَ لأفكَّ صوتَكِ
            تعلّمتُ الألوانَ لأرسمَكِ
            كأشكالٍ لونْتُهاها منذ طفولتي الموغَّلةِ في الشّقاء
            قرأتُكِ نصّاً برْزَخاً ونغماتٍ
            قرأتُكِ لوحةً كتلالِنا الحزينة
            قرأتُكِ روحاً وبارقاتِ أملٍ
            قرأتُكِ حدساً، لغةً، وأرقاماً
            قرأتُكِ في مرايا طائشة لا وجه لها
            قرأْتُكِ نبضاً يخفقُ
            نهراً، فراشةً، حقلاً، لهاثاً في حلقي
            قرأتُكِ خريطةً داعبَتْها ريشةُ مجنون
            ==============

            (f)

            كنتِ هناك متوشّحة بلفحة ضوءٍ خافتٍ
            يداهمُ سكونَكِ، مُنسكِباً على فضاءِ وحدَتكِ
            يُضيءُ وجهَكِ لحظةَ انبثاقِ الكلماتِ
            وينحسرُ أمام غفوةٍ طائشَةٍ خطفَتْكِ مني
            هنا، أبتلعُ غصّةَ الانتظارِ
            غصةَ خوفٍ من شرٍ مجهولٍ
            تشْتَعِلُ فيني لهفةٌ أشدُّ من عطشِ الولهان إلى رمانٍ مشقوقٍ
            نهاية خريفٍ راحلٍ
            لهفةٌ بحجمِ أدخنةٍ تمطرُ سواداً
            نامَتْ كلماتُكِ، بقي شذاك يفوحُ من هنا ثقيلاً
            بدَهشٍ أسرحُ مع شذاكِ العابقِ
            منتشياً بروح أنفاسِكِ
            أسهَرُ
            أحرسُ ضفةَ النَّهر
            حتى يُرسل لك الفجرُ أنفاسَهُ مع أنفاسي

            ===================

            (e)

            سأنصبُ شباكاً في طريقِ الغفوةِ
            سأجعلُ فخاخي عيوناً راصدة لها
            مَنْ لي بحراسةِ امرأةٍ أغار عليها؟
            تأنَّقتْ للقائي
            تعطَّرَت بكلماتي
            انتظرْتُها هنا، هنا في شرفة القمر
            انتظرْتُها حتى ملَّ القمرُ
            امرأةٌ توسَّدَت حلمَهَا
            غفَتْ كطفلٍ بعد الرّضاعة
            مَنْ لي بحمْلِهَا إلى شرفةِ القمرِ؟
            مَن لي بقراءةِ هذهِ القصيدةِ لها؟
            التعديل الأخير تم بواسطة مصطفى الصالح; الساعة 23-08-2010, 19:27.
            [align=center] اللهم صل على محمد أفضل الخلق وعلى آله وصحبه أجمعين

            ستون عاماً ومابكم خجــلٌ**الموت فينا وفيكم الفزعُ
            لستم بأكفائنا لنكرهكم **وفي عَداء الوضيع مايضعُ

            رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ

            حديث الشمس
            مصطفى الصالح[/align]

            تعليق

            • غسان إخلاصي
              أديب وكاتب
              • 01-07-2009
              • 3456

              #7
              أخي الكريم صبري المحترم
              مساء الخير
              لكم تركت هذه المرأة فيك من أفانين خلابة ، وسحرت كل مكامن الجمال في حناياك الهائمة .
              اسمح لي : أترى كثرة البوح ما ذا تفعل في النص ؟ .
              كنت تستطيع أن تجعلها في قسمين ، وتكثّف أكثر فتأتي بليغة أكثر .
              صديقي :
              أنت لست مكلّفا بشرح كل ما في ثناياك من هوى وجمال وشفافية .
              اترك القارئ يستبطن ما في داخلك بالشكل الذي يراه مناسبا له .
              تحياتي وودي لك .
              التعديل الأخير تم بواسطة غسان إخلاصي; الساعة 25-08-2010, 12:14.
              (مِنْ أكبرِ مآسي الحياةِ أنْ يموتَ شيءٌ داخلَ الإنسانِِ وهو حَيّ )

              تعليق

              • صبري رسول
                أديب وكاتب
                • 25-05-2009
                • 647

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة آمنه الياسين مشاهدة المشاركة
                الأستاذ الفاضل

                صبري رسول
                السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...
                دعني اولاً أشكره سبحانه أن جعلني أول الحاضرين ههنا
                فللحضور الأول عندي معان كثيرة ..؟؟؟
                سيدي الكريم ...
                شاعر أنت يفيض لسانك أروع الكلمات وأرق المعاني
                فـ كيف لي أن اصف ما كتبت ...
                وهل تستطيع ذرة رمل أن تصف جبل ...؟؟؟
                سألوذ بالصمت وأكتفي بأن احتفظ بكم الروعة هذه
                دمتـ محلقاً في سماء الإبداع

                تحياتي


                آمنة الياسين
                العزيزة آمنة
                تحية لك
                بكل تأكيد الحضور الأول يفرض نفسه
                ويثبت قدمه
                ويسجل تاريخه أولاً
                أهلا بك في هذه الصفحة
                كوني بخير

                تعليق

                • صبري رسول
                  أديب وكاتب
                  • 25-05-2009
                  • 647

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                  جميلة تلك القصيدة ، كلماتها عذبة
                  وريحها مسك طالني
                  لامرأة لا بد أنها تستحقها
                  ربما ما يدهش فى أعمالك الشعرية أستاذي
                  هو عدم الالتفات للموسيقى و الاصرار عليها
                  و بالطبع هذا اختيار .. إلى جانب أنه قد تأخذنا الصفات
                  التى تضفى الكثير من العادية على الحديث ، و اللجوء إلى الجرو المجرور فى
                  بعض الأحيان ، و ليس معظمها !!

                  استمتعت بحديثك أستاذي
                  فشكرا لك و شكرا لتلك المرأة التى أتمني أن تسمع ما كتبت فيها !!


                  محبتي

                  العزيز ربيع
                  تحية لك
                  كلما اقتربنا منك اقتربنا من الجمال
                  حيث مرورك يضفي خضرة نضرة على النص
                  فيزدهر ، وتخضرّ أوراق القصيدة
                  شكرا لمرورك
                  كن بخير

                  تعليق

                  • صبري رسول
                    أديب وكاتب
                    • 25-05-2009
                    • 647

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة ميساء عباس مشاهدة المشاركة
                    تأتيني من معارجِ الشّرقِ الجريحِ
                    تأتيني من أماكن عجنَتْها سنابِكُ خيلٍ
                    امرأةٌ من رخامِ الحلم
                    من جمال الكَسْتَنَاء
                    من زبيبِ أيلولٍ معتّقٍ
                    تشتَهي العصافيرُ، مثلي، نَقْرَ حباتِهِ
                    صبري أيها الشاعر الجميل
                    صادقة حروفك تفيض حنانا وحبا وجمالا
                    امتعتني حقا بخيالها بعاطفتك الحزينة
                    شكرا لتلك الرومانسية الرقيقة في زمن الأجهاض العاطفي
                    عواطفك كنز جميل لاتفرط به
                    دمت متألقا أيها الرائع
                    ميساء
                    العزيزة ميساء
                    أهلا بك هنا
                    أعتذر لعدم الرد في وقته
                    لأني أنسى الردود غالياً
                    إعجابك للنص يزيده ألقاً
                    وشكراً لحضورك المميز
                    كوني بخير
                    التعديل الأخير تم بواسطة صبري رسول; الساعة 27-08-2010, 12:17.

                    تعليق

                    • صبري رسول
                      أديب وكاتب
                      • 25-05-2009
                      • 647

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة بكور عاروب مشاهدة المشاركة
                      قصيدة يمكن للشاعر التعطر بها و حضور حفلة الشعر بلا وجل
                      صبري المحترم
                      دمت بإبداع
                      دمت بخير

                      العزيز بكور
                      تحية لك
                      لن أحضر حفلة شعرية بدونك
                      لتكتمل صورة العطر عليك بالحضور
                      حيث يمتزج العطر بالكلمات
                      كن بخير

                      تعليق

                      • رويدة الخزرجي
                        أديب وكاتب
                        • 11-09-2010
                        • 313

                        #12


                        سؤالان متوجعان ختمتَ بهما تلك الملحمة الغزلية المُقدسة
                        ولكن ,, رغم كل الوجع

                        فإن صعودنا جميعا ً بأجنحة حروفك إلى شرفات ِ القمر
                        سوف يغبط قلبك ويحول القصيدة منك ومنها إلينا..

                        بوركت َ وحييت َ أستاذ صبري.


                        أدري إن حولك نساءٌ كثرٌ
                        ولكنني لوحدي أكثـــــر !!!

                        تعليق

                        • صبري رسول
                          أديب وكاتب
                          • 25-05-2009
                          • 647

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة رويدة الخزرجي مشاهدة المشاركة

                          سؤالان متوجعان ختمتَ بهما تلك الملحمة الغزلية المُقدسة
                          ولكن ,, رغم كل الوجع

                          فإن صعودنا جميعا ً بأجنحة حروفك إلى شرفات ِ القمر
                          سوف يغبط قلبك ويحول القصيدة منك ومنها إلينا..

                          بوركت َ وحييت َ أستاذ صبري.

                          العزيزة رويدة
                          تحية لك
                          أشكرك على المرور البنفسجي هنا
                          فقد ألقيت ألقاً هنا بكلامك
                          كوني بخير

                          تعليق

                          • محمد مثقال الخضور
                            مشرف
                            مستشار قصيدة النثر
                            • 24-08-2010
                            • 5517

                            #14
                            أستاذي الكريم صبري
                            هذه القصيدة نموذج رائع، نمط مميز بالشكل والمضمون
                            حقيقة أهنئك عليها وأعتبرها مرجعا لمن يريد أن يستمتع أو يتعلم
                            تقبل تحيتي وتقديري

                            تعليق

                            • صبري رسول
                              أديب وكاتب
                              • 25-05-2009
                              • 647

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة غسان إخلاصي مشاهدة المشاركة
                              أخي الكريم صبري المحترم
                              مساء الخير
                              لكم تركت هذه المرأة فيك من أفانين خلابة ، وسحرت كل مكامن الجمال في حناياك الهائمة .
                              اسمح لي : أترى كثرة البوح ما ذا تفعل في النص ؟ .
                              كنت تستطيع أن تجعلها في قسمين ، وتكثّف أكثر فتأتي بليغة أكثر .
                              صديقي :
                              أنت لست مكلّفا بشرح كل ما في ثناياك من هوى وجمال وشفافية .
                              اترك القارئ يستبطن ما في داخلك بالشكل الذي يراه مناسبا له .
                              تحياتي وودي لك .
                              العزيز غسان إخلاصي
                              تحية لك
                              أشكرك على هذا الحضور المميز
                              لا أخفيك سراً لو قلت لك : لستُ شاعراً، فأنا أحاول كتابة الشعر
                              وكثيراً أرى نفسي في وادٍ والشعر في وادٍ آخر
                              وما قلتَه حول التكثيف والشرح، أوافقك الرأي.
                              لكن، الحياة تجارب، والشعر كذلك
                              كن بخير

                              تعليق

                              يعمل...
                              X