الراحلون 2010

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • د.محمد شادي كسكين
    عضو الملتقى
    • 13-12-2007
    • 291

    #16
    [align=center]

    وفاة الكاتب المغربي أحمد عبد السلام البقالي

    [align=center]
    13 اغسطس 2010م
    [/align]

    [align=center]
    [/align]

    [/align]


    توفي مساء الجمعة، في العاصمة المغربية الرباط، الأديب المغربي أحمد عبد السلام البقالي، عن سن 78 عاما، وذلك بعد مرض لم يمهله طويلا.

    وحصل الأديب أحمد عبد السلام البقالي، وهو من مواليد مدينة ّأصيلة سنة 1932، على شهادة التوجيهية من القاهرة، وفي عام 1955 التحق بجامعة القاهرة وتخرج بشهادة الإجازة في علم الاجتماع، والتحق عام 1959 بجامعة كولومبيا حيث تابع دراسته في علم الاجتماع.

    وعين الراحل البقالي عام 1962 ملحقاً ثقافياً بسفارة المغرب بواشنطن، وفي 1965 عين قنصلاً عاماً ومستشاراً صحفياً بسفارة المغرب بلندن، ليعود سنة 1967 إلى واشنطن مستشاراً ثقافياً، وفي سنة 1971 التحق بالديوان الملكي.
    وكان الأديب الراحل أحمد عبد السلام البقالي، الذي يعتبر من رواد روايات الخيال العلمي والقصة البوليسية في المغرب والعالم العربي، عضوا في لجنة جائزة المغرب الكبرى للكتاب، ولجنة الكلمات بالإذاعة الوطنية واتحاد كتاب المغرب، ولجنة تحرير مجلة الثقافة المغربية، ولجنة جائزة أدب الطفل.
    وشكل سنوات الثمانينيات من القرن الماضي بالنسبة لأدب الطفل بالمغرب الانطلاقة الحقيقية لرواية الطفل، إذ ظهرت نصوص روائية كثيرة للراحل أحمد عبد السلام البقالي في هذه الفترة كرواية "الأمير والغراب" و"زياد ولصوص البحر" و"سر المجلد الغامض" و"المدخل السري إلى كهف الحمام" و"صابر .. المغفل الماكر" و"الطريق إلى سفينة الكنز" و"جعفر الطيار" و"مدينة الأعماق" و"نادية الصغيرة في فم الوحش" و"جزيرة النوارس" و"رواد المجهول" و"بطل دون أن يدري" و"صبيحة المليحة القبيحة" و"ليلى تصارع الأمواج".
    كما خلف الراحل أعمال شعرية هي ديوان "أيامنا الخضراء" إلى جانب ثلاثة دواوين للأطفال "أناشيد وأغاريد" و"نار المخيم" و"لن تقف المسيرة"، ومسرحية شعرية بعنوان "مصرع الخلخالي".
    ومن أعماله الإبداعية، التي ترجمت بعض منها إلى الإسبانية والفرنسية والرومانية والروسية والإنجليزية، العديد من الروايات منها "الطوفان الأزرق" و"سأبكي يوم ترجعين" و"رواد المجهول" والسلسلة الذهبية" و"أما ندا وبعدها الموت" وغيرها كثير.
    ووري جثمان الراحل (أب لطفلين) الثرى السبت بمقبرة الشهداء بالرباط بعد صلاة العصر بمسجد الشهداء.


    التعديل الأخير تم بواسطة د.محمد شادي كسكين; الساعة 15-08-2010, 11:41.
    [size=4][color=#FF0000][align=center]إن الفكر لا يهزم وإن الأمة لا تموت [/align][/color]
    [color=#008000][align=center]أنتم حين نرحل صوت حرفنا الباقي في الصدى [/align][/color][/size]

    تعليق

    • د.محمد شادي كسكين
      عضو الملتقى
      • 13-12-2007
      • 291

      #17
      نعي شاعر الثورة محمد حسيب القاضي
      30 ابريل 2010م


      غزة – مهند العراوي
      نعت رابطة الكتاب والأدباء الفلسطينيين السبت (1\5) الشاعر الفلسطيني محمد حسيب القاضي والذي توفي أمس في العاصمة المصرية القاهرة عن عمر يناهز 63 عاماً بعد رحلة أدبية طويلة ومشرقة.
      وقالت الرابطة في بيان لها "ننعى اليوم إلى الشعب الفلسطيني والأمة العربية أحد شعراء الثورة الفلسطينية وأحد أعلام الأدب الفلسطيني، والذي لطالما أثرى مكتبة الثورة الفلسطينية بالشعر والأناشيد التي كانت دافعاً للمقاتلين والمناضلين ولازالت تردد إلى هذه اللحظة".
      وأكد بيان الرابطة على أن فقدان شخصية بمقام "القاضي" لهي خسارة كبيرة للأدب الفلسطيني ولأبناء الطبقة المثقفة، حيث قال البيان "عزائنا في فقدان شاعر الثورة هي أن كلماته ستبقى لتضيء طريق المثقفين والأدباء ودافعاً لكل حر في درب تحرير فلسطين".
      ولد الشاعر محمد حسيب القاضي عام 1947 في يافا، وهجرت عائلته أثناء نكبة 1948 إلى قطاع غزة بعد سنة من مولده.
      بدأ مسيرة الكتابة كمحرر أدبي في جريدة أخبار فلسطين التي كانت تصدر في غزة وذلك في ستينيات القرن العشرين.
      اعتقلته قوات الاحتلال الإسرائيلية بعد سيطرتها على قطاع غزة سنة 1967 وفصل من عمله.
      غادر قطاع غزة بعد ذلك إلى القاهرة حيث ساهم بإنشاء إذاعة صوت العاصفة ثم صوت فلسطين، وعمل لاحقا مديرا لإذاعة فلسطين في الجزائر وصنعاء.
      ترأس مهمة تحرير جريدة الأشبال التي صدرت في تونس وقبرص وترجمت قصائده للغات الإنجليزية, الإيطالية, الفارسية والبلغارية.
      حاز على جائزة القلم الدولي للشعر عام 1995 إلى جانب عدد من الجوائز الأخرى في تونس والقاهرة، كما كتب محمد حسيب القاضي عدداً من نصوص أناشيد الثورة الفلسطينية منها المجد للثورة، بإيدي رشاشي، حرب الشوارع.
      التعديل الأخير تم بواسطة د.محمد شادي كسكين; الساعة 15-08-2010, 11:48.
      [size=4][color=#FF0000][align=center]إن الفكر لا يهزم وإن الأمة لا تموت [/align][/color]
      [color=#008000][align=center]أنتم حين نرحل صوت حرفنا الباقي في الصدى [/align][/color][/size]

      تعليق

      • د.محمد شادي كسكين
        عضو الملتقى
        • 13-12-2007
        • 291

        #18

        [align=center]
        وفاة ناهض الريس
        13- ابريل 2010م
        [/align]


        غزة– فلسطين الآن– أفادت مصادر فلسطينية ظهرالثلاثاء 13/4 في قطاع غزة عن وفاة وزير العدل السابق ناهض الريس وهو أحد الشخصيات الفلسطينية الهامة في قطاع غزة.
        وقد جسد المرحوم الريس خلال الفترة الأخيرة من خلال مقالاته وكتاباته الرفض الشامل للتسوية العبثية وللمفاوضات الهزيلة، وقد أصدر العديد من المؤلفات السياسية والقانونية والتي كان أخرها كتاب يروي يوميات الحرب على غزة.
        وقد انتقل المرحوم الريس من الأدب إلى السياسة ثم إلى الواقع الذي نحياه، وهو كنز من المعلومات والتاريخ المعاصر، حيث ولد في عام 1937، وتخرج من جامعة القاهرة، وكان أحد مؤسسي الاتحاد العام لطلبة فلسطين بالقاهرة عام 1958، ثم عمل وكيلاً لنيابة مدينة غزة حتى عام 1965، وعندما شعر بالخطر المحدق بالأرض والقضية الفلسطينية ترك عمله وتطوّع ضابطاً في جيش التحرير الفلسطيني.
        من هناك تنقل في مواقع كثيرة في الثورة الفلسطينية، من تأسيسه للقضاء الثوري التابع لمنظمة التحرير الفلسطينية، لرئاسة العديد من محاكم المنظمة. ولدى عودته إلى غزة مرة أخرى مع عودة السلطة الوطنية عُيّن مستشاراً بالمحكمة العليا ثم انتخب نائباً في المجلس التشريعي عام 1996 عن دائرة غزة وشغل منصب النائب الأول لرئيس المجلس وترأس لجنة صياغة القانون الأساسي، ثم عين وزيراً للعدل.
        على الرغم من هذه الرحلة من الكفاح والعمل السياسي، إلا أن ذلك لم يثنه عن اهتماماته الأدبية والشعرية، حيث ألف العديد من الكتب في الأدب والسياسة وقصص الأطفال والشعر كـ«غناء إلى مدن فلسطين»، و«فلسطين في الزمن الحاسم»، وكتب بعض المسلسلات الإذاعية والتلفزيونية
        [size=4][color=#FF0000][align=center]إن الفكر لا يهزم وإن الأمة لا تموت [/align][/color]
        [color=#008000][align=center]أنتم حين نرحل صوت حرفنا الباقي في الصدى [/align][/color][/size]

        تعليق

        • د.محمد شادي كسكين
          عضو الملتقى
          • 13-12-2007
          • 291

          #19

          رحيل الصحفي والأديب التونسي توفيق بوغدير
          10 ابريل 2010م



          توفي السبت العاشر من ابريل بتونس الصحفي والأديب توفيق بوغدير الذي كانت له إسهامات عديدة في الصحافة التونسية الناطقة بالعربية منذ ثلاثينات القرن الماضي.
          وقد ولد الراحل عام 1916 بتونس وكان من أوائل العاملين في الإذاعة التي كتب لها عديد النصوص المسرحية قدمتها "اذاعة تونس"، كما كتب في القصة القصيرة بجريدتي "الاسبوع" و"الثريا" واشتغل لسنوات طويلة في حقل الإعلام لاسيما في جريدة "العمل" حيث كان يشرف على الصفحة الفنية والثقافية وكذلك في وكالة تونس إفريقيا للأنباء التي تتدرج بها إلى رتبة رئيس تحرير.
          وفق صحيفة "أخبار تونس" اهتم الراحل كثيرا بالنقد الفني والمسرحي حيث كان له حضور مكثف ومواكبة نقدية لأبرز الأحداث على الساحة الثقافية الوطنية.
          كما كتب روايات ذات طابع اجتماعي وتاريخي للتلفزة التونسية في بداياتها ولم ينقطع عن الانتاج الأدبي والفني حتى السنوات الأخيرة من حياته .
          وقد حظي الراحل توفيق بوغدير بالتكريم بحصوله على وسام الاستحقاق الوطني في قطاع الثقافة وعلى الجائزة التقديرية في ميدان النقد الثقافي وجرى تكريمه بمناسبة الاحتفال بمئوية المسرح التونسي في اختتام أيام قرطاج المسرحية في نوفمبر 2009 وأحاطه الرئيس زين العابدين بن علي برعاية خاصة أثناء محنته الصحية الأخيرة
          التعديل الأخير تم بواسطة د.محمد شادي كسكين; الساعة 15-08-2010, 11:54.
          [size=4][color=#FF0000][align=center]إن الفكر لا يهزم وإن الأمة لا تموت [/align][/color]
          [color=#008000][align=center]أنتم حين نرحل صوت حرفنا الباقي في الصدى [/align][/color][/size]

          تعليق

          • د.محمد شادي كسكين
            عضو الملتقى
            • 13-12-2007
            • 291

            #20
            رحيل الأديب الليبي الكبير خليفة التليسي
            9 ابريل 2010م



            رحل عن عالمنا المؤرخ والأديب الليبي خليفة التليسي وذلك بإحدى مصحات طرابلس بعد معاناة مع المرض، ومن المقرر أن يشيع جثمان الفقيد ظهر الجمعة، بمقبرة شهداء الهاني بطرابلس.
            وبحسب معجم القصاصين الليبيين لمؤلفه الدكتور عبد الله مليطان فإن "التليسي" ولد عام 1930 بطرابلس وبها درس مراحله التعليمية الأولى حيث أنهى دراسته النظامية سنة 1948م، ثم انتقل للعمل في مجال التدريس حتى عام 1951، لينتظم في العمل الإداري بمجلس النواب فأمينا عاما له عام 1962م فوزيرا للإعلام والثقافة من عام 1964 إلى 1967م ، فسفيرا لدى المملكة المغربية عام 1968م ، وذلك حسبما جاء بجريدة " ليبيا اليوم ".
            وكانت التليسي قد تولى رئاسة اللجنة العليا للإذاعة ورئيسا لمجلس إدارة الدار العربية للكتاب عام 1974م ، ليختار كأول أمين لاتحاد الأدباء والكتاب الليبيين عام 1977م فنائبا للأمين العام لاتحاد الأدباء العرب عام 1978م ، ثم أمينا عاما للاتحاد العام للناشرين العرب عام 1981م .
            كما يعود الفضل للتليسي في تأسيس عدد من المطبوعات الصحفية من بينها مجلتي الرواد والمرأة ، بالإضافة لتأسيسه للجنة العليا لرعاية الآداب والفنون ومشاركته في تأسيس جمعية الفكر، كما أولى اهتماماً بفن الترجمة ويعد كتاب "البحر المتوسط .. حضاراته وصراعاته" آخر كتاب صدر في حياته عن المؤسسة العامة للثقافة
            التعديل الأخير تم بواسطة د.محمد شادي كسكين; الساعة 15-08-2010, 11:56.
            [size=4][color=#FF0000][align=center]إن الفكر لا يهزم وإن الأمة لا تموت [/align][/color]
            [color=#008000][align=center]أنتم حين نرحل صوت حرفنا الباقي في الصدى [/align][/color][/size]

            تعليق

            • د.محمد شادي كسكين
              عضو الملتقى
              • 13-12-2007
              • 291

              #21
              سوريا تودع المفكر الكبير فاخر عاقل
              ابريل 2010م



              فقدت سوريا المفكر وعالم النفس السوري فاخر عاقل، والذي يعد واحد من أفضل من كتب في علم النفس على مستوى العالم العربي، حيث وافته المنية أمس الأربعاء بمدينة حلب عن عمر يناهز التسعين عاماً، وفقاً لما أوردته وكالة الأنباء السورية "سانا".
              ولد المفكر الراحل عام 1918 في كفر تخاريم "محافظة ادلب"، درس الطب في الجامعة السورية ثم تابع دراسته في الجامعة الأمريكية ببيروت حيث حصل على البكالوريوس والماجستير في علم النفس والتربية كما نال دكتوراه اختصاصية في علم النفس التربوي من جامعة لندن.
              وقد عمل عاقل أستاذاً بقسم علم النفس في جامعة دمشق ورئيسا له قبل تقاعده عام 1983، وأثرى المكتبة العربية بالعديد من المؤلفات والتي وصلت لحوالي ثلاثين كتابا في مجال علم النفس والتربية باللغات العربية والإنكليزية والفرنسية بينها دراسات في التربية وعلم النفس، علم النفس وعلم التكيف البشري، رحلة عبر المراهقة، سلوك الطفل، الإبداع وتربيته. وأسس البحث العلمي في العلوم السلوكية، هذا إلى جانب تأليفه لقاموسان هما "معجم علم النفس" و"معجم العلوم النفسية" الذي ضمنه حوالي 8000 مصطلحا مشروحا باللغتين العربية والإنجليزية، وهو حاصل على وسام الاستحقاق السوري من الدرجة الممتازة.
              التعديل الأخير تم بواسطة د.محمد شادي كسكين; الساعة 15-08-2010, 11:58.
              [size=4][color=#FF0000][align=center]إن الفكر لا يهزم وإن الأمة لا تموت [/align][/color]
              [color=#008000][align=center]أنتم حين نرحل صوت حرفنا الباقي في الصدى [/align][/color][/size]

              تعليق

              • د.محمد شادي كسكين
                عضو الملتقى
                • 13-12-2007
                • 291

                #22
                [align=center]
                د. حسين علي محمد في ذمة الله
                يوليو 2010م
                [/align]

                توفي فجر الأربعاء 9 شعبان 1431هـ - يوليو 2010 في المستشفى العسكري بالرياض الدكتور حسين علي محمد الأستاذ في قسم الأدب بكلية اللغة العربية في جامعة الإمام وصلي عليه بعد العصر في جامع الملك خالد بأم الحمام.
                نسأل الله تعالى أن يتغمده بواسع رحمته وأن يغفر له ولجميع موتى المسلمين , إنا لله وإنا إليه راجعون

                *سيرة ذاتية للدكتور حسين علي محمد*
                ..................................................

                *سيرة شخصية:
                -حسين علي محمد حسين.
                -من مواليد قرية العصايد، مركز ديرب نجم، محافظة الشرقية، في 5/5/1950م.
                -متزوج، وله أربعة أبناء وبنتان.
                -حصل على الليسانس في اللغة العربية وآدابها من كلية الآداب-جامعة القاهرة عام 1972م.
                -حصل على الماجستير من كلية دار العلوم-جامعة القاهرة عام 1986م عن رسالته "عدنان مردم بك شاعراً مسرحيا".
                -حصل على الدكتوراه عام 1990م من كلية الآداب ببنها-جامعة الزقازيق عن رسالته "البطل في المسرحية الشعرية المعاصرة في مصر".
                -عمل في الفترة ما بين 1972-1990م في وزارة التربية والتعليم بمصر مدرساً في التعليم الإعدادي فالثانوي.
                -أُعير للعمل بوزارة التعليم باليمن في الفترة ما بين 1985-1989م.
                -عمل في 23/11/1991م أستاذا مساعداً في قسم الأدب بكلية اللغة العربية بالرياض-جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.
                -رقي إلى درجة أستاذ مشارك في 17/9/1997م.
                -رقي إلى درجة أستاذ في 3/4/2004م.
                -أشرف على ست عشرة رسالة للماجستير والدكتوراه، كما شارك في مناقشة سبع عشرة رسالة في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، والرئاسة العامة لتعليم البنات، وجامعة أم القرى.
                أنشطة أدبية وثقافية:
                -أسس سلسلة "كتابات الغد" مع الفنان التشكيلي الدكتور يوسف غراب عام 1976م، وأصدرت عشرة كتب مؤلفة ومترجمة منها اثنان للأطفال.
                -أشرف في عامي 1979، 1980م على "دار آتون للطبع والنشر بالقاهرة"، وأسس سلسلة "كتاب آتون" التي أصدرت تسعة كتب في الإبداع والنقد.
                -أسس عام 1980م سلسلة كتب أدبية غير دورية بعنوان "أصوات معاصرة" التي أصدرت أكثر من مائة وسبعين كتابا. وعمل لها موقعاً على الإنترنت في أول يوليو 2002م، و عنوانها هو:
                http://www.aswat.4t.com/
                -اشترك في تأسيس جمعية الإبداع الأدبي والفني بالزقازيق التي أصدرت مجلة "القافلة الجديدة"، وعمل مديرا عاما لها (1985-1986م).
                -عضو اتحاد الكتاب بمصر.
                -عضو نادي القصة.
                -عضو رابطة الأدب الإسلامي العالمية بالهند.
                -عضو رابطة الأدب الحديث.
                -عضو مكتب البلاد العربية برابطة الأدب الإسلامي العالمية بالرياض (1993-1997م).
                -عضو هيئة تحرير مجلة "الأدب الإسلامي" (من 1993م إلى الآن).
                -عمل مراسلاً لمجلة «المنتدى» الإماراتية من يناير 1994م إلى ديسمبر 2000م.
                مؤتمرات وحلقات دراسية:
                -شارك في مهرجانات الشعر بكلية اللغة العربية بالزقازيق (الأول 1982م، والثاني 1983م، والثالث 1984م، والرابع 1985م).
                -شارك في مهرجان الشعر الأول بكلية الهندسة بالزقازيق 1984م، والثاني 1985م.
                -مثل شعراء مصر في مهرجان الأمة الشعري الأول ببغداد (أبريل، مايو 1984م).
                -شارك في مهرجان "الأدب والإعلام" في كلية الآداب-جامعة الزقازيق 1985م.
                -شارك في مؤتمر أدباء الأقاليم بدمياط، يناير 1985م.
                -شارك في مؤتمر أدباء الأقاليم ببور سعيد، مايو / يونيو 1991م.
                -شارك ببحث عن زكي مبارك في الحلقة الدراسية التي أعدتها جامعة المنوفية مع الثقافة الجماهيرية (نوفمبر 1991م).
                -رأس مؤتمر القصة القصيرة الأول بديرب نجم / أغسطس 2002م.
                جوائز:
                -كرَّمته اثنينية عبد المقصود خوجة في 1/11/1999م، وأُلقيت كلمات للأساتذة: عبد المقصود خوجة، ود. محمد بن سعد بن حسين، ود. حمد الدخيل، ود. صابر عبد الدايم.
                -كرّمته وزارة الثقافة في مهرجان محافظة الشرقية الأدبي ـ أبريل 2002م.
                -فازت قصيدته "حكايتي والحب" بالجائزة الثانية في مسابقة جامعة القاهرة للإبداع الأدبي ـ أكتوبر 1969م، وفازت قصته القصيرة "ثرثرة في المدرج" بالجائزة الثالثة في المسابقة نفسها.
                -فاز بالجائزة الأولى في المسابقة التي نظمتها دار البحوث العلمية بالكويت (1976م) عن بحثه: "نظرة إيمانية للصراع الدرامي والشخصية في الأدب المسرحي".
                -فازت مسرحيته "الرجل الذي قال" بالجائزة الأولى في المسابقة الأدبية التي نظمتها وزارة الشباب (1977م)، وفازت قصته القصيرة "ثرثرة في المدرج" بالجائزة الثالثة في المسابقة نفسها.
                -فاز بالجائزة الثالثة في مسابقة يوم الأرض التي نظمها المجلس الأعلى للثقافة (1977م) ببحثه "شعر المقاومة والنضال في الأدب الفلسطيني الحديث".
                -فازت قصيدته "ترنيمة إلى سيناء" بالجائزة الثالثة في مسابقة المجلس الأعلى للثقافة للإبداع الشعري (1982م).
                -رشَّحته جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية عام 1997م، لجائزة أبها في النقد الأدبي عن كتابه «جماليّات القصة القصيرة»..
                -رشَّحته جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية عام 2001م، لجائزة جامعة الملك عبد العزيز عن مسرحيته الشعرية «الفتى مهران 99».
                -رشَّحته جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية عام 2004م، لجائزة الملك عبد الله الثاني عن مجمل أعماله الشعرية.
                أدب الأطفال:
                -أصدر عام 1977م قصة شعرية للأطفال بعنوان "الأميرة والثعبان".
                -نشر في ديوان "الحلم والأسوار" (المجلس الأعلى للثقافة، 1984م) ثلاث قصص شعرية للأطفال.
                -تناول الدكتور أحمد زلط هذه القصص في رسالته للدكتوراه "شعر الطفولة في الأدب المصري الحديث" (كلية الآداب، بنها- جامعة الزقازيق، 1990م).
                -كما تناولها الشاعر أحمد سويلم في كتابه أطفالنا في عيون الشعراء" (الصادر في سلسلة "اقرأ" عن دار المعارف بمصر).
                -صدر له عام 1985م عن الهيئة المصرية العامة للكتاب ديوان "الرحيل على جواد النار"، وفيه مسرحية شعرية للفتيان بعنوان "الباحث عن النور: أبو ذر الغفاري" (ص ص 70-75)، وقد أُعيدت طباعة الديوان عام 1996م.
                -صدرت له عام 1993م مجموعة شعرية للأطفال بعنوان: "مذكرات فيل مغرور" عن رابطة الأدب الإسلامي العالمية بمشاركة دار البشير-عمَّان، الأردن. وقد كُتبت عنها دراستان: الأولى بقلم الدكتور أحمد زلط في كتابه "في جماليات النص" (الشركة العربية للنشر والتوزيع، القاهرة ط1، 1996م). والثانية بقلم الشاعر أحمد فضل شبلول في كتابه "جماليات النص الشعري للأطفال" (الشركة العربية للنشر والتوزيع، القاهرة، ط1، 1996م).
                وقد درّس الدكتور أحمد زلط بعض نصوصها في مادة "أدب الأطفال" في كلية التربية النوعية ببور سعيد، وفي كليات المعلمين بالمملكة العربية السعودية.
                -صدرت له عن سلسلة «قطر الندى» عام 2005م قصتان شعريتان بعنوان «كان ياما كان».

                *المؤلفات:
                أ-شعر:
                1-السقوط في الليل، القاهرة-دمشق 1977م، ط2، الإسكندرية 1999م.
                2-ثلاثة وجوه على حوائط المدينة، القاهرة 1979م، ط2، الإسكندرية 1999م.
                3-شجرة الحلم، القاهرة 1980م.
                4-أوراق من عام الرمادة، الزقازيق 1980م.
                5-رباعيات، الزقازيق 1982م.
                6-الحلم والأسوار، القاهرة 1984م. ط2، الزقازيق 1996م.
                7-الرحيل على جواد النار، القاهرة 1985م. ط2، الزقازيق 1996م.
                8-حدائق الصوت، الزقازيق 1993م.
                9-غناء الأشياء، الزقازيق 1997م، ط2-القاهرة 2002م.
                10-النائي ينفجر بوحاً، الإسكندرية 2000م.
                11-رحيل الظلال، دار ناشري، على الإنترنت 2004م.
                12-ثلاثون قصيدة من صنعاء، مُنتديات أزاهير، على الإنترنت 2005م.
                ب-شعر (مشترك)
                13-حوار الأبعاد، القاهرة 1977م، ط2، حلب 1979م.
                ج-مسرحيات شعرية:
                14-الرجل الذي قال، الزقازيق 1983م.
                15-الباحث عن النور، القاهرة 1985م، ط2-الزقازيق 1996م.
                16-الفتى مهران 99 أو رجل في المدينة، الإسكندرية 1999م.
                17-بيت الأشباح، الإسكندرية 1999م.
                18-سهرة مع عنترة، المنصورة 2001م، ط2، المنصورة 2003م.
                19-الزلزال، موقع "أصوات مُعاصرة"، على الإنترنت 2004م.
                د-شعر قصصي للأطفال:
                20-الأميرة والثعبان، القاهرة 1977م.
                21-مذكرات فيل مغرور، عمَّان 1993م، ط2- عمان 1997م، ط3-الرياض 2004م.
                22-كان يا ما كان، القاهرة 2005م.
                هـ-قصص قصيرة:
                23-أحلام البنت الحلوة، الإسكندرية 1999م، ط2-المنصورة 2001م.
                24-مجنون أحلام، المنصورة 2005م.
                و-دراسات أدبية:
                25-عوض قشطة: حياته وشعره، المنصورة 1976م.
                26-القرآن .. ونظرية الفن، القاهرة 1979م. ط2، القاهرة 1992م.
                27-دراسات معاصرة في المسرح الشعري، القاهرة 1980م، ط2، المنصـورة 2002م.
                28-البطل في المسرح الشعري المعاصر، القاهرة 1991م، ط2- الزقازيق 1996م، ط3-الإسكندرية 2000م.
                29-شعر محمد العلائي: جمعا ودراسة، الزقازيق 1993م، ط2- الزقازيق 1997م.
                30-جماليات القصة القصيرة، القاهرة 1996م، ط2-القاهرة 2003م.
                31-التحرير الأدبي، الرياض 1996م، ط2- الرياض 2000م، ط3- الرياض 2001م، ط4- الرياض 2003م، ط5-الرياض 2004م، ط6-الرياض 2005م.
                32-سفير الأدباء: وديع فلسطين، القاهرة 1998م، ط2- القاهرة 1999م، ط3- الإسكندرية 2000م.
                33-المسرح الشعري عند عدنان مردم بك، القاهرة 1998م.
                34-كتب وقضايا في الأدب الإسلامي، الإسكندرية 1999م، ط2-القاهرة 2003م.
                35-صورة البطل المطارد في روايات محمد جبريل، الإسكندرية 1999م.
                36-من وحي المساء (مقالات ومحاورات)، الإسكندرية 1999م.
                37-الأدب العربي الحديث: الرؤية والتشكيل، ط1-الإسكندرية 1999م، ط2-الإسكندرية 2000م، ط3- الإسكندرية 2001م، ط4-الرياض 2002م، ط5-الرياض 2004م.
                38-دراسات نقدية في أدبنا المعاصر، الإسكندرية 2000م.
                39-مراجعات في الأدب السعودي، الإسكندرية 2000م.
                40-شعر بدر بدير: دراسة موضوعية وفنية، الإسكندرية 2000م.
                41-تجربة القصة القصيرة في أدب محمد جبريل، المنصورة 2001م، ط2-2004م.
                42-في الأدب المصري المُعاصر، القاهرة 2001م، ط2-القاهرة 2002م، ط3-القاهرة 2003م.
                43-أصوات مصرية في الشعر والقصة القصيرة، المنصورة 2002م.
                44-مقالات في الأدب العربي المُعاصر، المنصورة 2004م.
                45-العصف والريحان (حوارات ومواجهات مع د. صابر الدايم)، المنصورة 2005م.
                دراسات (بالاشتراك):
                1-خليل جرجس خليل شاعراً وباقة حب إليه، القاهرة 1978م.
                2-محمد جبريل وعالمه القصصي، الزقازيق 1982م، (تحرير).
                3-قراءات في أدب محمد جبريل، الزقازيق 1984م، (تحرير).
                4-زكي مبارك، القاهرة 1991م.
                5-دراسات في النص الأدبي العصر الحديث، ط4، الإسكندرية 1998م، ط5، الإسكندرية 2001م.
                6-فن المقالة، ط4-الزقازيق 2000م، ط5-القاهرة 2001م، ط6-الزقازيق 2003م.
                7-إبراهيم سعفان مبدعاً وناقداً، الإسكندرية 2000م (تحرير).
                8-حسني سيد لبيب: سيرة وتحية، المنصورة 2001م (تحرير).
                9-الرؤية الإبداعية في شعر عبد المنعم عوّاد يوسف، المنصورة 2002م.
                10-حوارات في الأدب والثقافة، القاهرة 2003م (تحرير).
                أبحاث مُحكّمة:
                1-شاعرية علي الجارم، مجلة كلية اللغة العربية بالزقازيق، 1994م.
                2-جوانب مضيئة من الأدب الإسلامي في العصر الحديث، مجلة جامعة الإمـام محمد بن سعود الإسلامية (العدد 15)، شعبان 1416هـ.
                3-الاتجاه الإسلامي في شعر محمد مصطفى الماحي، مجلة جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية (العدد 18)، ذو القعدة 1417هـ.
                4-الاتجاه الوجداني قي شعر بدر بدير، مجلة كلية اللغة العربية بالمنصـورة (العدد 19)، لعام 1420هـ-2000م.
                5-الشعر في المسرح النثري (1875-1932م)، مجلة كلية اللغة العربية بالمنصورة (العدد 20)، لعام 1422هـ-2001م.
                6-تجربة القصة القصيرة في أدب محمد جبريل: دراسة أدبية تحليلية، مجلة كلية اللغة العربية بالمنصورة (العدد20)، لعام 1422هـ-2001م.
                7-رواية «ملكة العنب» لنجيب الكيلاني: دراسة أدبية تحليلية، مجلة كلية اللغة العربية بالزقازيق (العدد21)، لعام 1421هـ-2001م.
                8-مجموعة «عسل الشمس» لفؤاد قنديل: دراسة موضوعية وفنية، مجلة «عالم الكتب»، مج23، ع1-2، رجب، وشعبان، ورمضان وشوال 1422هـ.
                9-الحوار في مسرحية «السلطان الحائر» لتوفيق الحكيم: دراسة فنية تحليلية، مجلة «عالم الكتب»، مج23، ع3-4، ذو القعدة، وذو الحجة 1422هـ، والمحرم ، وصفر 1423هـ.
                10-الحدث في الرواية السياسية (دراسة أدبية تحليلية لرواية «الأسرى يُقيمون المتاريس» لفؤاد حجازي)، مجلة كلية اللغة العربية بالزقازيق (العدد 24)، لعام 1425هـ-2004م.

                *في مرآة النقد:
                1-صدر عنه كتاب «نظرات نقدية في ثلاث مسرحيات شعرية لحسين علي محمد» للدكتور أحمد زلط، دار هبة النيل، القاهرة 2001م.
                2-صدر عنه كتاب: «حسين علي محمد: ملف إبداعي ونقدي»، لمجموعة مؤلفين، كتاب «أصوات معاصرة»، الزقازيق 1994م.
                3-صدر عنه كتاب «المشهد الشعري في رباعيات حسين علي محمد: دراسة نقدية»، د. علي عبد الوهاب مطاوع، الراعي للطباعة والنشر، الزقازيق 2005م.
                4-صدر عنه كتاب «مسافر ليل: دراسة في فن القصة القصيرة عند د. حسين علي محمد » لثروت مكايد عبد الموجود، المنصورة 2006م.
                5-كتبت عنه فصول في كتب للدكاترة: حلمي محمد القاعود «الورد والهالوك»، وصابر عبد الدايم «مقالات وبحوث في الأدب المُعاصر» و«التجربة الإبداعية في ضوء النقد الحديث» و«شعراء وتجارب»، وأحمد زلط في «دراسات نقدية» و«ذاكرة السحر»، ومحمد عبد الواحد حجازي «ظاهرة الغموض في الشعر العربي الحديث»، ومحمد بن سعد بن حسين «قضايا في الأدب الإسلامي»، و«أدب الطفل المسلم»، ومحمد بن علي الهرفي «أدب الأطفال».
                6-كُتبت عن شعر حسين علي محمد دراسات بأقلام الأساتذة والدكاترة:
                إبراهيم سعفان، وأحمد دوغان، وأحمد زرزور، وأحمد زكي عبد الحليم، وأحمد زلط، وأحمد سويلم، وأحمد فرّاج، وأحمد فضل شبلول، وأحمد فنديس، وأحمد محمود مبارك، وإسماعيل عامود، وبدر بدير، وبدر الدين شمُّو، وبهي الدين عوض، وجمال سعد محمد، وحامد أبو أحمد، وحسن البنا عز الدين، وحسني سيد لبيب، وحلمي محمد القاعود، وحمد بن ناصر الدخيِّل، وخالد بن محمد الجديع، وخليل أبو ذياب، وخليل جرجس خليل، ورزق هيبة، ورعد عبد القادر، والسعيد الورقي، وسمير الفيل، وشفيق أحمد علي، وصابر عبد الدايم، وطه وادي، وعامر محمد بحيري، وعبد الجواد المحص، وعبد الرحمن شلش، وعبد الرزاق الهلالي، وعبد الستار خليف، وعبد العزيز الدسوقي، وعبد العزيز الزير، وعبد الكريم دندي، وعبد الكريم رجب، وعبد الله الحيدري، وعبد الله مهدي، وعبُّود كنجو، وعدنان مردم بك، وعزت جاد، وعزت الطيري، وعلي عبد العظيم، وعلي عشري زايد، وعلي عبد الوهاب مطاوع، وعنتر مخيمر، وفاروق أباظة، وفرج مجاهد عبد الوهاب، وفكري داود، ولبابة أبو صالح، وماهر قنديل، ومجدي محمود جعفر، ومحمد إبراهيم أبو سنة، ومحمد جبريل، ومحمد حماسة عبد اللطيف، ومحمد خير البقاعي، ومحمد زيدان، ومحمد زين جابر، ومحمد سعد بيومي، ومحمد بن سعد بن حسين، ومحمد سليم الدسوقي، ومحمد صالح الشنطي ومحمد عبد الحليم غنيم، ومحمد عبد الله الهادي، ومحمد عبد الواحد حجازي، ومحمد العدناني، ومحمد علي داود، ومحمد بن علي الهرفي، ومحمد منوّر، ومحمد يحيى، ومحمود الديداموني، ومسعد بن عيد العطوي، ومصطفى نجا، ومصطفى النجار، وملك عبد العزيز.

                *العنوان:
                (في مصر):
                ديرب نجم ـ الشرقية ـ مصر: منزل عبد الشافي العطار ـ أمام بنزايون.
                هاتف المنزل: 3760371/055/002 -مصر.
                3764371/055/002
                (في المملكة):
                كلية اللغة العربية ـ جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية
                ص.ب 5762 ـ الرياض 11432
                [size=4][color=#FF0000][align=center]إن الفكر لا يهزم وإن الأمة لا تموت [/align][/color]
                [color=#008000][align=center]أنتم حين نرحل صوت حرفنا الباقي في الصدى [/align][/color][/size]

                تعليق

                • د.محمد شادي كسكين
                  عضو الملتقى
                  • 13-12-2007
                  • 291

                  #23
                  رحيل الأديب الأمريكي جيروم سالينجر عن 91 عاما
                  10 ابريل 2010



                  نيويورك: توفي المؤلف الأمريكي جيروم ديفيد سالينجر، الذي عاش منعزلاً عن العالم لفترة طويلة من حياته، في منزله ببلدة كورنيش في ولاية ميو هامبشاير الأمريكية عن عمر 91 سنة.
                  ونقلت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية عن شركة "هارولد أوبر أسوشياتس" الممثلة الأدبية لسالينغر في بيان توضيحي أن صحة "سالينجر" كانت ممتازة إلى أن حصل تراجع مفاجئ بعد السنة الجديدة"، وأضافت "لم يكن يشكو من أي ألم من قبل أو حتى عند وفاته".
                  ووفق صحيفة "القدس العربي" اللندنية كان جي دي سالينجر من أكثر الشخصيات الأكثر اثارة فقد عاش منعزلا عن الناس مدة نصف قرن بعد ان انتقل من مانهاتن في نيويورك وعاش في كورنيش، نيوهمبشاير، حيث عاش منعزلا ً كالرهبان وكان من النادر ان يراه احد، ولكنه لم يكن راهبا عاديا فخلال عزلته كان يتحدث مع الناس من خلال المحامين ويخرج من أجل الرد على كتاب أو شأن يتعلق بحياته.
                  تظل روايته "الحارس في حقل الشوفان" من أكثر الروايات قراءة في اللغة الانجليزية، وترجمت إلى إكثر من 30 لغة عالمية وبيع منها منذ صدورها 65 مليون نسخة.
                  يشار إلى ان سالينجر ولد ليلة رأس السنة في عام 1919 في نيويورك، وبدأ الكتابة في الـ15 من العمر، وبحث عن العزلة فلم يكتف برفض إجراء مقابلات صحفية وتلفزيونية وإنما فضل العيش بمفرده في بلدة ريفية مع كلاب الحراسة.
                  ونشر سالينجر أول رواية له في مجلة "ستوري" في العام 1940 وتلتها سلسلة قصص صغيرة في مجلات "هاربر" و"إسكواير" وغيرها ولكنه لم يلفت انتباه الكثيرين إلا بعد نشر رواية "كاتشر إن ذي راي" في العام 1951 التي منحته حضوراً كبيراً في عالم الخيال الأميركي.
                  وعاد سالينجر بعد هذه الرواية إلى الكتابة في مجلة "ذي نيويوركر" قبل إطلاق رواياته، وتزوج المؤلف الراحل بكلير دوجلاس في عام 1953 ولديه منها ابنة مؤلفة تدعى مارجريت وابن ممثل يدعي ماثيو، لكنهما طلقا في عام 1967.
                  التعديل الأخير تم بواسطة د.محمد شادي كسكين; الساعة 15-08-2010, 15:18.
                  [size=4][color=#FF0000][align=center]إن الفكر لا يهزم وإن الأمة لا تموت [/align][/color]
                  [color=#008000][align=center]أنتم حين نرحل صوت حرفنا الباقي في الصدى [/align][/color][/size]

                  تعليق

                  • د.محمد شادي كسكين
                    عضو الملتقى
                    • 13-12-2007
                    • 291

                    #24

                    وفاة الروائي الأرجنتيني توماس إلوي مارتينيز
                    نيسان 2010م



                    توماس إلوي مارتينيز بوينس آيرس: رحل عن عالمنا الكاتب الأرجنتيني توماس إلوي مارتينيز والذي يعد واحد من أشهر المؤلفين المعاصرين في الأرجنتين بعد معاناة من مرض السرطان، وذلك وفقاً لما ذكرته صحيفة "لانسيون" الأرجنتينية حيث توفي الكاتب الراحل عن عمر يناهز 75 عاماً.
                    جدير بالذكر أن مارتينيز ولد عام 1934 بإقليم توكومان، وتمكن من الحصول على شهرة دولية بسبب رواياته المختلفة والتي نذكر منها "مذكرات الجنرال" و"سانتا إفيتا" و"رحلة الملكة" و"مغني التانجو".
                    وكان مارتينيز يكتب لصحيفتي "لا نسيون" و"نيويورك تايمز" كما عمل أيضا كاتب عمود لصحيفة "إل بايس" الأسبانية، وكتب سيناريوهات لعدة أفلام وعمل في التلفزيون وحظي باحترام كصحفي في بلاده.
                    وخلال الدكتاتورية العسكرية التي استمرت خلال الفترة ما بين عامي 1976 - 1982 عاش في المنفى في فنزويلا حيث كان رئيسا لتحرير صحيفة "إل ناسيونال" وأسس صحيفة "إل دياريو دو كاراكاس".
                    ومنحت صحيفة "إل بايس" مارتينيز جائزة "أورتيجا دبليو جازيت" في عام 2009 وهو امتياز يمنح للصحافة البارزة التي تنشر باللغة الاسبانية في مختلف أنحاء العالم.
                    وفي أواخر حياته استقر بالولايات المتحدة الأمريكية حيث عمل أستاذا بجامعة روتجرز في نيوجيرسي وأدار برنامجها لدراسات أمريكا اللاتينية.
                    التعديل الأخير تم بواسطة د.محمد شادي كسكين; الساعة 15-08-2010, 15:20.
                    [size=4][color=#FF0000][align=center]إن الفكر لا يهزم وإن الأمة لا تموت [/align][/color]
                    [color=#008000][align=center]أنتم حين نرحل صوت حرفنا الباقي في الصدى [/align][/color][/size]

                    تعليق

                    • د.محمد شادي كسكين
                      عضو الملتقى
                      • 13-12-2007
                      • 291

                      #25
                      الصحافة التونسية تودع الكاتب الكبير محمد قلبي تونس


                      ودعت الصحافة التونسية الصحفي التونسي محمد قلبي الذي اشتهر بمقالاته الساخرة وذلك عن عمر يناهز السبعين عاماً بعد معاناة من مرض السرطان.
                      ووفقاً لـ "الجزيرة" جاء إعلان وفاة الصحفي التونسي من قبل وكالة تونس أفريقيا للأنباء الرسمية،
                      ولد قلبي في بلدة قربة بولاية نابل شرق العاصمة التونسية عام 1940، ودرس الفلسفة في فرنسا قبل أن يعود إلى تونس مرة أخرى، حيث بدأ حياته المهنية في السبعينيات واشتهر بمقاله الساخر حربوشة "حبة الدواء" في صحيفة الشعب الناطقة باسم الاتحاد العام التونسي للشغل "اتحاد العمال" المعارض للسلطة آنذاك.
                      تعرض للاعتقال عقب أحداث 26 يناير 1978 الدامية التي سحقها نظام الرئيس السابق الحبيب بورقيبة، وأعيد الاعتبار للصحفي الراحل الذي استأنف الكتابة متحدثا بشكل تلميحي ساخر عن مشاكل المجتمع التونسي في زاويته لمحة بصحيفة الصباح الخاصة.
                      وخلال عام 2001 خصصت له صحيفة لوموند الفرنسية مقالا بعنوان "شرف الصحافة الباحثة عن الاستقلال".
                      وقد دفن الصحفي الراحل بمقبرة الجلاز في تونس بحضور جمع غفير من محبيه بينهم العديد من زملائه الصحفيين
                      التعديل الأخير تم بواسطة د.محمد شادي كسكين; الساعة 15-08-2010, 15:22.
                      [size=4][color=#FF0000][align=center]إن الفكر لا يهزم وإن الأمة لا تموت [/align][/color]
                      [color=#008000][align=center]أنتم حين نرحل صوت حرفنا الباقي في الصدى [/align][/color][/size]

                      تعليق

                      • د.محمد شادي كسكين
                        عضو الملتقى
                        • 13-12-2007
                        • 291

                        #26
                        [align=center]
                        رحيل رئيس مؤسسة "العفيف" الثقافية باليمن
                        ابريل 2010م
                        [/align]




                        رحل عن عالمنا رئيس ومؤسس مؤسسة "العفيف" الثقافية باليمن أحمد جابر عفيف بعد صراع طويل مع المرض، حيث أدخل مستشفى جامعة العلوم والتكنولوجيا بعد معاناته من ارتفاع في الضغط والتهابات في الصدر.
                        ووفقا لصحيفة "الوطن" السعودية يعد العفيف أحد أهم رواد الثقافة اليمنية، حيث قام بتأسيس "العفيف" التي شكلت إضافة هامة في تاريخ الثقافة اليمنية، وتمكنت من إصدار العديد من الكتب لمثقفين وسياسيين ورجال فكر، بالإضافة إلى إصدارها للموسوعة اليمنية في خمسة مجلدات، وتقيم برنامجاً ثقافياً كل يوم ثلاثاء طوال العام إضافة إلى فعاليات في أيام أخرى.
                        ولد العفيف في مدينة بيت الفقيه بمحافظة الحديدة عام 1928، وتقلد العديد من المناصب الحكومية، من بينها وزير التربية والتعليم في عهد الرئيس الراحل إبراهيم الحمدي.
                        التعديل الأخير تم بواسطة د.محمد شادي كسكين; الساعة 15-08-2010, 15:25.
                        [size=4][color=#FF0000][align=center]إن الفكر لا يهزم وإن الأمة لا تموت [/align][/color]
                        [color=#008000][align=center]أنتم حين نرحل صوت حرفنا الباقي في الصدى [/align][/color][/size]

                        تعليق

                        • د.محمد شادي كسكين
                          عضو الملتقى
                          • 13-12-2007
                          • 291

                          #27
                          [align=center]
                          رحيل مؤلف الروايات البوليسية ديك فرانسيس
                          ابريل 2010م
                          [/align]




                          لندن: توفي المؤلف البريطاني ديك فرانسيس، الذي اشتهر برواياته البوليسية التي تستند إلى سباق الأحصنة، عن عمر ناهز 89 سنة.
                          وأفادت شبكة "سي إن إن" الأمريكية ان فرانسيس، الذي ألف أكثر من 40 رواية حققت نجاحاً باهراً، كان أيضاً بطل سباقات أحصنة في خمسينيات القرن الماضي.
                          وأعلن فليكس ابن المؤلف الراحل نبأ وفاة والده، معرباً عن ألمه الكبير بخسارة والده الذي أنتج رواية كل سنة طوال حياته المهنية.
                          وقال مصدر في قصر باكنجهام أن ملكة بريطانيا إليزابيث الثانية شعرت "بالحزن" عند سماع نبأ وفاة فرانسيس، وأجمع الكثيرون على وصف الراحل بالصديق الجيد والشخص الطيب الذي يتمتع بالذكاء وبحس من الفكاهة.
                          وباع فرانسيس وفق صحيفة "العرب" اللندنية حوالى 60 مليون نسخة من رواياته التي نشرت بـ20 لغة وكتبت كلها بصيغة
                          "الأنا".
                          وفاز فرانسيس بالعديد من الجوائز على كتاباته الخيالية ،من بينها جائزة تكريمية على إنجازاته طوال حياته من جمعية مؤلفي القصص البوليسية في عام 1996.
                          يشار إلى انه و في مجال سباق الأحصنة، فان أكثر ما يذكر عنه هو سقوط حصانه "ديفون" ، فيما كاد يفوز بالبطولة الوطنية في العام 1956.
                          وأمضى فرانسيس السنوات الأخيرة من حياته بعد تقاعده من السباق في جزر كايمان وقالت عائلته أنه توفي "بسبب تقدمه في السن"، وستنشر روايته المقبلة التي ألفها مع ابنه في فصل الخريف المقبل.
                          التعديل الأخير تم بواسطة د.محمد شادي كسكين; الساعة 15-08-2010, 15:27.
                          [size=4][color=#FF0000][align=center]إن الفكر لا يهزم وإن الأمة لا تموت [/align][/color]
                          [color=#008000][align=center]أنتم حين نرحل صوت حرفنا الباقي في الصدى [/align][/color][/size]

                          تعليق

                          • د.محمد شادي كسكين
                            عضو الملتقى
                            • 13-12-2007
                            • 291

                            #28
                            رحيل الإسباني ميجيل ديليبس بعد صراع مع المرض

                            رحل عن عالمنا أمس الأديب الإسباني ميجيل ديليبس الذي يعتبر واحداً من أهم الكتّاب الإسبان في القرن العشرين في مدينة بلد الوليد في شمال إسبانيا عن عمر يناهز 89 عاماً .
                            وذكرت عائلة ديليبس انه كان يعاني من سرطان القولون، وهو المرض الذي أوقفه عن الكتابة قبل 12 عاماً تقريباً .
                            ويعتبر ديليبس من أفضل الكتّاب الذين فهموا الروح واللغة والطبيعة الإسبانية، وكان يحرص في أعماله على تصوير الشخصيات التي عاشت في منطقة كاستيل مسقط رأسه بشكل واقعي، ونشر ديليبس حوالي سبعين كتاباً من بينها روايات وقصص قصيرة ومقالات وتحول كثير من كتاباته إلى أعمال سينمائية ومسرحية
                            التعديل الأخير تم بواسطة د.محمد شادي كسكين; الساعة 15-08-2010, 15:32.
                            [size=4][color=#FF0000][align=center]إن الفكر لا يهزم وإن الأمة لا تموت [/align][/color]
                            [color=#008000][align=center]أنتم حين نرحل صوت حرفنا الباقي في الصدى [/align][/color][/size]

                            تعليق

                            • د.محمد شادي كسكين
                              عضو الملتقى
                              • 13-12-2007
                              • 291

                              #29
                              رحيل المفكر اليساري المصري فؤاد زكريا

                              القاهرة: رحل عن عالمنا المفكر المصري البارز فؤاد زكريا عن عمر يناهز 83 عاما بعد مسيرة أكاديمية وفكرية جاوزت نصف قرن.
                              قدم الراحل خلال مسيرته إلى المكتبة العربية الكثير من الكتب، مؤلفاً ومترجماً، وخاض معارك شرسة مع رموز التيار الإسلامي ، وكذلك مع رموز الناصرية رغم انتمائه إلى اليسار.
                              ووفقا لصحيفة "الحياة" اللندنية فقد نشر فؤاد زكريا في دوريات عدة الكثير من المقالات والدراسات التي تتصل بمشكلات فكرية واجتماعية ونقد فيها السائد في الفكر العربي عموماً والواقع المصري بخاصة.
                              كان الراحل يعتقد أن الغزو الثقافي الغربي خرافة لا وجود لها، وبادر أكثر من مرة بإبداء معاداته للمنهج السلفي ساخراً من الاتجاهات الإسلامية المعاصرة الملتزمة بهذا المنهج، ومدعياً أنها بالتزامها به تُركز على التمسك بشكل الإسلام من دون مضمونه، ما دفع البعض إلى اتهامه بالإلحاد. وحصل على جوائز عدة منها جائزة الدولة التقديرية في مصر وجائزة سلطان العويس وجائزة الكويت للتقدم العلمي.
                              عمل زكريا أستاذاً ورئيساً لقسم الفلسفة في جامعة عين شمس حتى 1974 وانتقل في العام نفسه إلى الكويت ليعمل رئيساً لقسم الفلسفة في جامعتها حتى 1991. ترأس تحرير مجلتي "الفكر المعاصر" و"تراث الإنسانية"، وعمل مستشاراً لشؤون الثقافة والعلوم الإنسانية في اللجنة الوطنية لليونسكو في القاهرة، وتولى منصب مستشار التحرير لسلسلة "عالم المعرفة" الكويتية.
                              ومن مؤلفاته: "نيتشة"، "نظرية المعرفة والموقف الطبيعي للإنسان"، "اسبينوزا"، "الإنسان والحضارة"، "التعبير الموسيقي"، "مشكلات الفكر والثقافة"، "دراسة لجمهورية أفلاطون"، "آراء نقدية في مشكلات الفكر والثقافة"، "التفكير العلمي"، "خطاب إلى العقل العربي"، "الحقيقة والوهم في الحركة الإسلامية المعاصرة".
                              التعديل الأخير تم بواسطة د.محمد شادي كسكين; الساعة 15-08-2010, 15:33.
                              [size=4][color=#FF0000][align=center]إن الفكر لا يهزم وإن الأمة لا تموت [/align][/color]
                              [color=#008000][align=center]أنتم حين نرحل صوت حرفنا الباقي في الصدى [/align][/color][/size]

                              تعليق

                              • د.محمد شادي كسكين
                                عضو الملتقى
                                • 13-12-2007
                                • 291

                                #30
                                رحيل الشاعر السوري نجم الدين الصالح
                                14 مارس 2010م



                                يشيع جثمان الشاعر نجم الدين الصالح من مشفى الأسد الجامعي في دمشق عند الساعة الثامنة والنصف من صباح اليوم الأحد 14 مارس 2010 إلى مثواه الأخير في قرية بمنة بمنطقة الدريكيش في محافظة طرطوس،وكان اتحاد الكتاب العرب قد نعى الشاعر الصالح الذي وافته المنية يوم الخميس الماضي بعد معاناة طويلة مع المرض.
                                ولد الشاعر نجم الدين الصالح في قرية بمنة (الدريكيش) محافظة طرطوس سنة 1927، وتلقى تعليمه في الدريكيش، ودمشق، وحلب، واللاذقية. حاز على الإجازة في الحقوق من جامعة دمشق وعمل في المحاماة إلى جانب عمله في تدريس اللغة العربية، وتنقّل في مناصب إدارية عدة، ثم انتخب عضواً في مجلس الأمة أيام الوحدة بين مصر وسوريا 1960، كما انتخب عضواً في مجلس الشعب السوري دورات عدة، وعرف الشاعر نجم الدين الصالح بنشاطه السياسي والأدبي فكان واحداً من دعاة القومية العربية، والوحدة العربية، والتقدم والتطور، وقد أوقف الكثير من قصائده من أجل نصرة أبناء الشعب الفلسطيني في نضالهم العادل والمشروع ضد التوحش الصهيوني.
                                ووفق الموقع الرسمي لوزارة الإعلام السورية ترك الشاعر نجم الدين الصالح تراثاً شعرياً مهماً، جُمع في دواوين عدة من بينها: زنبقة ونجم، والغاب المسحور.. وقد ظل الشاعر يكتب الشعر وينشره حتى أواخر أيامه.
                                التعديل الأخير تم بواسطة د.محمد شادي كسكين; الساعة 15-08-2010, 15:35.
                                [size=4][color=#FF0000][align=center]إن الفكر لا يهزم وإن الأمة لا تموت [/align][/color]
                                [color=#008000][align=center]أنتم حين نرحل صوت حرفنا الباقي في الصدى [/align][/color][/size]

                                تعليق

                                يعمل...
                                X