الراحلون 2010

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • د.محمد شادي كسكين
    عضو الملتقى
    • 13-12-2007
    • 291

    #31
    وفاة الأديب الكويتي أحمد السقاف أحد رواد النهضة الفكرية
    15 اغسطس 2010 م






    توفي الأديب الكويتى الشهير أحمد محمد زين السقاف أحد اهم رواد النهضة الفكرية في الكويت عن عمر يناهز 91 عاما.

    والأديب السقاف ولد في مطلع عام 1919 وحصل على اجازة تدريس اللغة العربية كما درس في كلية الحقوق و في عام 1944 عين مدرسا في اكبر مدرسة في الكويت ثم مديرا لها وفي عام 1962 عين وكيلا لوزارة الاعلام وفي عام 1965 عين عضوا منتدبا للهيئة العامة للجنوب والخليج العربي في وزارة الخارجية وتقاعد عام 1995.

    وأصدر اول مجلة تصدر وتطبع في الكويت وهي مجلة ' كاظمة ' في عام 1948 وفي عام 1952 تولى رئاسة تحرير مجلة ' الايمان كما انشأ مع رفاق له عام 1952 النادي الثقافي القومي .

    وكلف بالسفر للتعاقد مع من يقع عليهم الاختيار لاصدار مجلة ثقافية في الكويت فسافر في ديسمبر 1957 إلى بعض الاقطار العربية وفي مصر تعاقد مع الدكتور احمد زكي وبعض الفنيين والمحررين فأصدروا في ديسمبر عام 1958 مجلة ' العربي ' .

    والأديب السقاف هو عضو رابطة الادباء في الكويت وأمين عام لها من سنة 1973 حتى 1984 ورئيس وفدها إلى المؤتمرات الادبية لمدة تزيد على العشر سنوات, وشارك في المجلس الوطني للثقافة والفنون والاداب بالكويت من عام 1972 حتى 1976 .

    وللسقاف مؤلفات عديدة منها ( المقتضب في معرفة لغة العرب - انا عائد من جنوب الجزيرة العربية - الأوراق في شعراء الديارات النصرائية - حكايات من الوطن العربي الكبير - تطور الوعي القومي في الكويت - في العروبة والقومية - العنصرية الصهيونية في التوراة ) .

    وغالبا ما تدور قصائد السقاف حول هموم القضايا العربية كالثورة الفلسطينية وثورة الجزائر وثورة اليمن وثورة يوليو المصرية.

    ومن جانبها أصدرت رابطة الأدباء بيانا نعت فيه فقيدها الأديب أحمد السقاف الذي سيوارى جثمانه الثرى في وقت لاحق الاحد بمقبرة الصليبيخات بالكويت .
    [size=4][color=#FF0000][align=center]إن الفكر لا يهزم وإن الأمة لا تموت [/align][/color]
    [color=#008000][align=center]أنتم حين نرحل صوت حرفنا الباقي في الصدى [/align][/color][/size]

    تعليق

    • د.محمد شادي كسكين
      عضو الملتقى
      • 13-12-2007
      • 291

      #32
      [align=center]
      رحيل المترجم والكاتب التشيكي لودفيك كونديرا
      الثلاثاء 17 أغسطس 2010م
      [/align]

      [align=center][/align]

      ابراغ: رحل عن عالمنا أمس الثلاثاء الشاعر والكاتب المسرحي التشيكي لودفيك كونديرا بعد معاناة من المرض عن عمر يناهز الـ 90 عاماً.
      وقد أعلن عن وفاة الراحل مارتين ستوهر رئيس تحرير إحدى المجلات الأدبية التشيكية بحسب ما ذكرته صحيفة "الوطن" السعودية، وبالإضافة لكونه شاعر وكاتب عرف كونديرا كناقد ومترجم بارع للأعمال الأدبية الألمانية والتي حظيت بالاشادة في جمهوريات التشيك وألمانيا والنمسا.
      قدم الراحل ترجمات لأعمال كل من بيرتولت برشت وجيورج تراكل وهانز أرب وهاينريش بول يوهانس بيشر، وجيورج بوشنر، وهاينريش هاينه، وراينر ماريا ريلكا، كذلك تخصص في ترجمة شعر التشيكي فرانتيسيك هالاس.
      توج كونديرا على مدار حياته بعدة جوائز منها الجائزة الدولة للترجمة لعام 1996 من جمهورية التشيك، وجائزة معرض لايبزيج الدولي للكتاب للتفاهم الأوروبي لعام 2002، يذكر أن كونديرا ولد في مارس 1920 بمدينة برنو ثاني أكبر مدن جمهورية التشيك.
      التعديل الأخير تم بواسطة د.محمد شادي كسكين; الساعة 18-08-2010, 16:36.
      [size=4][color=#FF0000][align=center]إن الفكر لا يهزم وإن الأمة لا تموت [/align][/color]
      [color=#008000][align=center]أنتم حين نرحل صوت حرفنا الباقي في الصدى [/align][/color][/size]

      تعليق

      • د.محمد شادي كسكين
        عضو الملتقى
        • 13-12-2007
        • 291

        #33
        [align=center] رحيل الشاعر العراقي كاظم السماوي في السويد[/align][align=center]

        15/3/2010

        بغداد/ اصوات العراق: توفي صباح الاثنين 15 مارس 2010 الشاعر العراقي كاظم السماوي في العاصمة السويدية أستوكـهولم.
        وذكرت الهيئة الادارية لنـادي بـابـل الثـقافي ان “الشاعر العراقي الكبير كاظم السماوي توفي الأثنين في العاصمة السويدية أستوكـهولم وسينقل جثمانه الى العراق ليدفن فيها”.
        واضافت الهيئة “ان السماوي فارق الحياة في السويد بعد أطول غربة عرفـها عراقي، وسينقل جثمانهُ الطـاهـر إلى الوطن بعد استكمال الاجراءات القانونية الازمة”.
        ولد السماوي في العراق 1919 وعمل في الصحافة لسنوات طويلة وتعرض للاعتقال والسجن لمواقفه السياسية والانسانية وقصائده الجريئة المنتقدة لمواقف الحكومات العراقية منذ مطلع خمسينات القرن الماضي، وهو ما دفعه للهجرة عن العراق، وطالت غربته عنها حتى وصف بأنه شيخ المنافي، حيث عاش نحو 50 سنة من عمره بعيدا عن بلاده .
        نشر السماوي قصائده للمرة الأولى في الصحف والمجلات العراقية في اربعينات القرن الماضي، وهو يعد واحدا من كبار الشعراء العراقيين في القرن العشرين، واصدر ديوانه الأول في 1950 وهو عضو جمعية الشعر ومن مؤلفاته، أغاني القافلة، ملحمة الحرب والسلم، إلى الأمام أبدا، فصول الريح ورحيل الغريب، قصائد للرصاص قصائد للمطر، رياح هانوي، وإلى اللقاء في منفى آخر
        [/align]
        التعديل الأخير تم بواسطة د.محمد شادي كسكين; الساعة 18-08-2010, 20:44.
        [size=4][color=#FF0000][align=center]إن الفكر لا يهزم وإن الأمة لا تموت [/align][/color]
        [color=#008000][align=center]أنتم حين نرحل صوت حرفنا الباقي في الصدى [/align][/color][/size]

        تعليق

        • د.محمد شادي كسكين
          عضو الملتقى
          • 13-12-2007
          • 291

          #34
          [align=center]
          الصحفية والشاعرة فاطمة السيد نائبة رئيس تحرير جريدة الأخبار المصرية
          الرابع من شهر أغسطس 2010 م
          [/align]
          [size=4][color=#FF0000][align=center]إن الفكر لا يهزم وإن الأمة لا تموت [/align][/color]
          [color=#008000][align=center]أنتم حين نرحل صوت حرفنا الباقي في الصدى [/align][/color][/size]

          تعليق

          • د.محمد شادي كسكين
            عضو الملتقى
            • 13-12-2007
            • 291

            #35
            [align=center] >وفاة الشاعر الأسكتنلدى أدوين مورجان اليوم[/align][align=center]

            [/align][align=center]الجمعة، 20 أغسطس 2010[/align] </

            ذكرت جريدة الجارديان البريطانية أن مكتبة الشعر الأسكتنلدية أعلنت صباح اليوم وفاة الشاعر الأسكتنلدى أدوين مورجان الذى توفى عن عمر يناهز 90 عامًا.

            وقال مدير المكتبة روبين مارساك:

            إن وفاة مورجان كانت متوقعة، خاصة أنه عانى من المرض فى الفترة الأخيرة، ولكن هذا لا يمنع أننا خسرنا شاعرًا متميزًا ونجمًا لامعًا فى سماء الشعر الأسكتنلدى.

            وأضاف: "لم يكن مورجان شاعرنا الوطنى فحسب، ولكن أيضًا كان شاعرنا على المستوى الدولى، وتُرجمت أعماله إلى لغات عديدة سمحت للآخرين التعرف على حقيقة الشعر الأسكتلندى، كما أن الراحل كان متواضعًا ويتمتع بثقافة واسعة، لذلك لقبناه بـ"شاعر أسكتلندا الأكبر".

            جدير بالذكر أن مورجان ولد فى غلاسكو بأسكتلندا عام 1920 وقضى معظم حياته فى هذه المدينة، كما كتب معظم شعره عنها، وتقاعد من جامعتها عام 1980، ليصبح شاعرها الأول للفترة من 1999-2002 وتم منحه لقب شاعر أسكتلندا الأكبر عام 2004، وهو لقب يمنح لأول مرة فى تاريخ الشعر الأسكتلندى.
            التعديل الأخير تم بواسطة د.محمد شادي كسكين; الساعة 20-08-2010, 21:43.
            [size=4][color=#FF0000][align=center]إن الفكر لا يهزم وإن الأمة لا تموت [/align][/color]
            [color=#008000][align=center]أنتم حين نرحل صوت حرفنا الباقي في الصدى [/align][/color][/size]

            تعليق

            • د.محمد شادي كسكين
              عضو الملتقى
              • 13-12-2007
              • 291

              #36
              الشاعر الراحل محمد حمزة .. آخر عمالقة الفن الجميل
              18.06.2010



              - ترك رحيل الشاعر المصري محمد حمزة، فراغاً كبيراً في جسد الأغنية العربية، حيث يعتبره بعض النقاد آخر عمالقة الفن الجميل. وتوفي حمزة، الجمعة 18 يونيو إثر إصابته بجلطة في الدماغ كانت عنوان صراعه مع المرض طوال الشهرين الماضيين، قبل الوفاة. وللشاعر الراحل ما يزيد عن 1200 أغنية، من بينها 37 للعندليب عبد الحليم حافظ، من أشهرها "مداح القمر" و"موعود"، "سواح" و "أي دمعة حزن لا"، كما غنى له عشرات الفنانين من مصر والوطن العربي، كان آخرهم كاظم الساهر وسميرة سعيد. كما كتب " حكايتي مع الزمن" لوردة الجزائرية ، و"يا حبيبي يا مصر لشادية"، و"عيون بهية" أجمل ما غنى محمد العزبي، كما كتب لأصاله نصري " سامحتك". يقول عنه الناقد الفني جميل ظاهر أنه عزز حضور اللهجة المصرية في الوطن العربي، وهو من رسم خطوط الرومانسية من خلال أغاني عبد الحليم حافظ، وألحان بليغ حمدي، مشيراً أن المطربين عادة ما يسرقون الأضواء من الشعراء ولكن هذه الحالة الرومانسية الكبيرة التي رسمها محمد حمزة جعلته حاضراً في ذاكرة الجميع. بدأ حمزة حياته صحافيا في مجلة روز اليوسف، ثم انتقل إلى كتابة الشعر، وبرع في هذا المجال. يقول عنه الناقد الفني وجدي الحكيم إنه كان نجما بين فرسان الأغنيه في زمانه، خصوصاً عندما ظهر في عصر العمالقة من أمثال سيد حجاب كامل الشناوي ـ ومأنون الشناوي ومرسي جميل عزيزي، واستطاع أن يكتب كل هذا الكم من الأغاني الناجحة.
              كما كتب العديد من أغاني المسرحيات ومقدمات المسلسلات التلفزيونية والاذاعية وأغاني الأفلام السينمائية، وإضافة للشعر الغنائي عمل حمزة ناقداً فنياً في مجلة روز يوسف والوفد والأهرام.
              ويضيف عنه الحكيم إنه زوج مخلص وصديق ودود، ورب الأسرة الجميلة التي كان يحاول دائما رعايتها وأنفق كل قرش كان يتكسبه على أسرته، ومرض زوجته.
              [size=4][color=#FF0000][align=center]إن الفكر لا يهزم وإن الأمة لا تموت [/align][/color]
              [color=#008000][align=center]أنتم حين نرحل صوت حرفنا الباقي في الصدى [/align][/color][/size]

              تعليق

              • د.محمد شادي كسكين
                عضو الملتقى
                • 13-12-2007
                • 291

                #37
                [align=center]
                رحيل الشاعر العراقي نعمان ماهر الكنعاني

                [/align]

                2010 الخميس 19 أغسطس


















                من بغداد: نعى الاتحاد العام للادباء والكتاب في العراق الشاعر العراقي الكبير نعمان ماهر الكنعاني الذي وافاه الاجل يوم الخميس في العاصمة الاردنية عمان عن عمر ناهز التسعين عاما بعد صراع مع المرض.
                والشاعر الراحل من مواليد مدينة سامراء عام 1919م التي انهى دراسته الابتدائية فيها قبل ان يأتي الى بغداد ويكمل دراسته الثانوية ويلتحق بالكلية العسكرية التي تخرج منها عام 1939، وشغل الراحل عدة مناصب عسكرية ومدنية آخرها وكيل وزارة الثقافة والإرشاد 1964-1968، وأحيل إلى التقاعد بطلب منه عام 1968، انتخب رئيساً لاتحاد المؤلفين والكتاب في العراق، ونائبا للأمين العام لاتحاد الأدباء والكتاب، وصدرت له العديد من الدواوين الشعرية: في يقظة الوجدان 1943، المعازف 1950، لهب دجلة 1960، من شعري 1966، أوراق الليل 1974، المزاهر 1981، المجامر 1983 والمشاعل 1987، كما له عدة مؤلفاته منها : شعراء الوحدة، شاعرية أبي فراس، مختارات الكنعاني، مدخل في الإعلام، ضوء على شمال العراق، شعراء الصوفية، من القصص الإنكليزي (ترجمة)،الشعر في ركاب الحرب، الرصافي في أعوامه الأخيرة (بالاشتراك)، الشعر العربي بين الأصالة والتجديد وليل الصب.
                رحم الله الشاعر الكنعاني واسكنه فسيح جناته.
                التعديل الأخير تم بواسطة د.محمد شادي كسكين; الساعة 22-08-2010, 21:34.
                [size=4][color=#FF0000][align=center]إن الفكر لا يهزم وإن الأمة لا تموت [/align][/color]
                [color=#008000][align=center]أنتم حين نرحل صوت حرفنا الباقي في الصدى [/align][/color][/size]

                تعليق

                • د.محمد شادي كسكين
                  عضو الملتقى
                  • 13-12-2007
                  • 291

                  #38
                  [align=center]
                  رحيل الكاتب محي الدين زنكنه



                  2010 الأحد 22 أغسطس
                  [/align]




                  فقدت الثقافية العراقية يوم السبت الحادي والعشرين من آب / اغسطس القاص والكاتب المسرحي محيي الدين زنكنه، الذي وافاه الاجل المحتوم في مدينة السليمانية أثر نوبة قلبية حادة ألمت به، عن عمر 70 عاما، ويعد زنكنة واحدا من كتاب المسرح العراقيين البارزين، وقد عاش سنواته الاخيرة فقيرا منزويا بعيدا في مدينته، فاقد البصر انتظر ان يأخذ احد بيديه كي يعالج عينيه من المرض الذي اصابهما ولكن !!، ويمتلك الراحل سيرة حياة حافلة بالابداعات والانجازات التي نالت مجالا واسعا من الشهرة.
                  وقد جاءت سيرته الذاتية في (موسوعة الأدباء العراقيين) التي كتبها ياسين النصير انه : ولد الكاتب المسرحي المعروف محيي الدين زنكنه في مدينة كركوك عام 1940، من اسرة متوسطة الحال، ولكنه لم يلبث فيها طويلا حيث انتقل بعدها إلى بعقوبة وبقي فيها لحد الآن، ومنذ طفولته عرف معنى أن يكون الإنسان وطنيا من خلال متابعته لما يستجد على أرض الواقع من مشكلات، فهو من عائلة كردية مناضلة ومثقفة، تعلم منها الصبر والمواظبة وهما صفتان ملازمتان له، أكمل الاعداية في مدينة بعقوبة ثم دخل جامعة بغداد كلية الآداب قسم اللغة العربية - وتخرج عام 1962، وفي أثناء الدراسة بدأت موهبته في الكتابة تتضح،عمل مدرسا للغة العربية في مدارس بعقوبة.
                  يعد محي الدين زنكنة من أكثر كتاب المسرح فصاحة في الاسلوب وفي اللغة فهو لا يكتب امسرحياته بالعامية كما اعتاد كتاب المسرح، بل يكتبها باللغة الفصحى المقبولة مسرحيا وادائيا، له ميزة مهمة في كتابة النص المسرحي وهي أنه يسرد وقائع كثيرة تمر على شخصياته الفنية كما لو أنه يفتح لها سجلا حياتيا عاما. فيقدمها للمخرج مكتملة الحياة وحية وكأنها تعيش بيننا للآن.
                  له أكثر من 22 عملا مسرحيا منشورا في كتب وفي مجلات، وكل هذه الاعمال تقريباً عرفت طريقها إلى المسرح، ويعد تعامل محي الدين زنكنة مع فرقة المسرح الشعبي وفرقة مسرح اليوم بمثابة السند الذي أدام بقاء هاتين الفرقتين زمنا طويلا بعد أن حوربتا من قبل أجهزة الثقافة المسرحية في العراق،وكان تعامله مع الفرقة القومية وفرقة المسرح الفني حذرا وقليلاً، وفي العموم كان يفضل العروض العربية لمسرحياته حيث عرضت في القاهرة وتونس والمغرب ولبنان وسوريا وفي دول الخليج لقيت مسرحياته اهتماما نقديا وجماهيريا.
                  وله ثلاث روايات، احداها (ئاسوس) تتحدث عن إنسان عراقي كردي هُجر عن ارضه ومسكنه ووطنه إلى بقعة لا يجيد فيها الحياة، ومن خلال رمزية اسم الطير ئاسوس الذي يموت عندما يفقد طبيعته نلمح المدى الذي تركه فعل التهجير على فكر وحياة هذا الكاتب، وله مجموعتان قصصيتان أيضاً،لا تختلف قصصهما عن المدار الذي تدور فيه كل أعماله الأدبية : الهجرة والعمل والملاحقة والبحث عن الحرية والوقوف بوجه الطغاة المستبدين في العالم. حيث كان يربط مصائر شخصياته ليس بما يحيط بها وما تعيشه بل بما يفكرون به حيث ينتمي أبطاله إلى فئة المناضلين.
                  عمل لفترات طويلة في التعليم الثانوي، وفي الصحافة ونشر عشرات المقالات في الصحف العراقية والعربية كما نشرت له المجلات العربية في عموم الوطن العربي الكثير من اعماله المسرحية قبل أن تظهر في كتب، وخاصة المجلات السورية.
                  أولى كتابات محي الدين زنكنه كانت مسرحية (السر) عام 1968وفيها يكشف عن قدرة الأنسان الذاتية على تحمله مشقات الحفاظ على المبادئ،ثم مسرحية الجراد عام 1970،وفيها يتنبأ بغزو جراد السلطات المستبدة القامعة على حرية وحياة المواطن العادي، ومن ثم المجتمع والثقافة والسياسة،ثم كتب مسرحية السؤال1975 وهي من المسرحيات المهمة في تاريخ المسرح العراقي، حيث يأخذ فيها حكاية من حكايات ألف ليلة وليلة هي حكاية صفوان والخياط اليهودي ومن داخلها يعالج القضية الفلسطينية أو أي قضية تتعرض للقهر والاغتصاب والسلب، ليكتبها بطريقة معاصرة تدل على وعي متقدم في استخدام التراث استخداما فنيا وجديدا وتقع السؤال ضمن موجه التحديث في الكتابة المسرحية حيث داب الكتاب في أواسط السبعينات على تحديث رؤيتهم، وقد مثلت السؤال في االعراق أولا ثم جرى تداولها على مسارح كل البلدان العربية تقريباً : مصر والمغرب وفلسطين والخليج وسوريا وغيرها،ومن يومها عرف محي الدين زنكنه كاتبا في المسرح العرب، بعد السؤال كتب مسرحية مهمة أخرى هي الإجازة وهي من المسرحيات التي تتبنى فكرة الحرية حرية الأنسان الفرد وحرية العقيدة، وفي عام 1979 يكتب مسرحية عن الوضع السياسي المضطرب في العراق اسماها (في الخمس الخامس من القرن العشرين يحدث هذا) ملمحا فيها إلى صعود قوى غير اجتماعية في مسيرة العراق الحديث والمسرحية تستعير تراثا عربيا غائرا في الذاكرة الجمعية للعامة.. ثم ينشر مسرحية (اليمامة) في مجلة الموقف الأدبي السورية وتطبع في سوريا 1980 وفي عام 1981 ينشر مسرحية جديدةهي (مساء السعادة أيها الزنوج البيض) ومن دالالة الأسم المفارق الزنوج - البيض نلمح مدى السخرية التي ينظر بها محي الدين إلى تركيبة القمع ومفهوم الحرية، في عام 1982 يؤلف مسرحية مهمة هي (العلبة الحجرية) وتعد من أهم المسرحيات التجريبية التي ما أن مثلت على مسرح الرشيد من قبل الفرقة القومية، حتى انبرى لها من يصفها بأنها مسرحية مضادة للدولة،في هذه المسرحية يتحدث فيها عن السجون وعن التركيبة الشعورية التي يتركها المكان الضيق على الإنسان مطورا فكرة العلبة والحجرة إلى ثيمة إنسانية عندما تصبح حياة الآخرين بديلا عن سجن وحصار وموت، ومن داخل هذه التركيبة الشعورية يطل محي الدين زنكنة على هجرة الاكراد خارج ارضهم،حيث نجده يقرن الصلابة بالوجود الإنساني، وفي عام 1983 يكتب مسرحية (لمن الزهزر) لتقدم في مهرجان المسرح العربي من أخراج الفنان عزيز خيون وفي هذه المسرحية يتحدث عن الزهور التي لا تخطئ صاحبها، الزهور المرأة، الزهور الرغبة، الزهور الافكار،وقد لقي العرض نجاحا كبيرا.
                  وفي عام 1984 يكتب مسرحية (صراخ الصمت الأخرس )من اخراج الدكتور عوني كرومي وفيها يتداخل همّان همٌّ المؤلف حيث يجد الصراح الصامت طريقة للقول تجاه الاحباطات السياسية والفكرية الكبيرة، وصراخ المخرج حيث يجد في الصمت طريقة لبلوغ اقصى أنواع التحدي الفكري، وفي عام 1986 يكتب مسرحية طريفة هي (حكاية صديقين) وفيها يعيد تركيبة المشاعر الإنسانية لصديقين أفترقا منذ زمن مرا بسجون واختلاف المواقف والأراء وحياة مليئة بزواج وثقافة ومدن واحباط. ولكنهما ما أن يلتقيا ثانية حتى يكتشفان أنهما ما زلا صديقين وبلغتهيما القديمة.
                  في عام 1987 يقدم مسرحية مثيرة للنقاش هي" الأشواك" وفيها يتحدث عن المشكلات التي تواجه المثقف في حياته. ثم يقدم في العام مسرحية" الحارس" وفيها يكشف عن المسؤولية التي توكل للإنسان تجاه الآخرين وذاته. ثم تتوالى مسرحياته"هل تخضر الجذور" 1988" تكلم ياحجر" 1989 "كاوه دلدار" "1989العقاب" 1990 "وتصدر دار الشؤون الثقافية مختارات من مسرحياته 1994. القطط" 1999 "موت فنان" 1998 رؤيا الملك أو ماندانا وستافروب ‏1999‏‏-‏ اردية الموت 1996
                  لقد ألزم محي الدين نفسه أن يكتب في كل عام مسرحية، فهو يعمل يوميا والكتابة بالنسبة له مواصلة للحرية فهو يكتب كما قال لي مرات لأنه لا يجد طريقة للحياة إلا الكتابة، وفي رواياته الثلاث أو قصصه القصيرة التي نشرها في مجموعتين لا يفارق محي الدين زنكنة
                  والمشكلة الاساس في كتابات محي الدين زنكنه أنه لا يفارق الهم العراقي من خلال أبطال شعبين وجد في حياتهم صورة للمواطن الذي يحمل هموما أكبر من قدراته الذاتية. ويتعامل مع موضوعاته تعامل من يعشها ويعشقها. من يراقبها ويطل من خلالها على واقع عراقي ملتبس. لذلك تتحول أعماله بعد دراستها إلى مجسات ثقافية
                  يعد محي الدين زنكنة من أكثر الكتاب العراقيين انتشارا في مسارح الوطن العربي كما أسلفنا، فقد مثلت العديد من مسرحياته وباللغتين العربية والكردية في القاهرة ودمشق وبيروت وتونس والامارات والكويت وفلسطين والأردن والمغرب والجزائر، من بينها الجراد والسر وتكلم ياحجر وغيرها إضافة إلى العراق بمختلف مدنه العربية والكردية.. كما أن دمشق هي البلد الذي فتح لمحي الدين زنكنه مجالات النشر قبل العراق، وفي القاهرة نال جائزة أفضل كاتب مسرحي كما نالت أعماله في قرطاج تكريما من قبل اللجنة المنظمة.كما ترجمت معظم مسرحياته ورواياته إلى اللغة الكردية وهو من بين الكتاب العراقيين الذين أفردت لهم الموسوعات الأدبية تعريفا وتنويها.
                  ونوهت الكتابات التي كتبت عن أعماله بأن شخصياته تمتلك رؤية إنسانية اشمل لفكرة العمل والحرية والوجود. وينتمي محيي الدين زنكنه لكتاب المسرح العربي الذين شغلهم فكرة تحديث الكتابة المسرحية وخاصة أولئك الذين لجأوا إلى التراث والحكايات الشعبية القديمة بحثا عن نماذج أنسانية معاصرة فتعامل مع ألف ليلة وليلة والأغاني ومصادر تراثية عدة وتعتبر مسرحياته السوءال وتكلم ياحجر ولمن الزهور ورؤيا الملك والجراد من الأعمال الطليعية في التأليف وفي الإخراج.
                  يمتاز محيي الدين زنكة بأنه كاتب ملتزم بقضايا الإنسان في كل مكان فقد أضفى انتماءه الكردي على شخصياته نوعا من كشف الظلم الذي تتعرض له مما دفعه البحث عن الحرية والسلام الانخراط في صفوف الحركة الوطنية العراقية. فسجن مرات ولوحق. وكان ذلك عاملا مهما من عوامل البنية الفكرية التقدمية التي لا زمت أعماله وقبولها من قبل المخرجين في أنحاء الوطن العربي،كما هي العامل الأساس الذي جعله يبتعد عن مسارح السلطة والتهريج
                  [size=4][color=#FF0000][align=center]إن الفكر لا يهزم وإن الأمة لا تموت [/align][/color]
                  [color=#008000][align=center]أنتم حين نرحل صوت حرفنا الباقي في الصدى [/align][/color][/size]

                  تعليق

                  • د.محمد شادي كسكين
                    عضو الملتقى
                    • 13-12-2007
                    • 291

                    #39
                    [align=center]العراق يودّع الدكتور داود سلوم[/align]

                    عبدالجبار العتابي




                    2010 الجمعة 13 أغسطس



                    عبد الجبار العتابي من بغداد: هوى يوم الجمعة نجم عراقي زاهر ورمز من رموزه العاليات، ألا وهو الأستاذ الدكتور داود سلوم الذي رحل عن الدنيا عن عمر 80 عامًا كانت عامرة بالعطاء، وهو علم من أعلام العراق الثقافية المميّزة وصاحب مسيرة طويلة حافلة بالإبداع والنشاط الواضح الذي أسهم في تنشيط الحركة الثقافية العراقيّة وتأكيد حضورها في المحافل المختلفة، كما أنّه نجم من نجوم الفكر الموسوعي والعاملين في مجال التراث والمدافعين عن اللغة العربية.
                    إنّه داود سلوم كاظم العجيلي، ولد في الكرادة الشرقية في بغداد عام 1930، الرجل الأديب الناقد المحقّق الكاتب المفكّر، صاحب المؤلفات العديدة، وهو الذي حضر ندوة دولية للثقافة الشعبية في مدينة كوتاك - الهند، فكان من اكتشافاته المعرفية البحوث التي كشفت عن أثر اللغة العربية في اللغة السواحلية واليوريا والهوسا واللغة الأندونيسية وعن أثر اللغة العربية في القصص الصينية والهندية، كما أنّه المحبّ لبلده العراق حدّ الشغف، وهو القائل : "أنا أحبّ العالم وأحب العالم العربي ولكني أحبّ العراق اكثر من حبي لبلد آخر"، كما أنّه يعبر عن ذلك الحب بالقول: "تحدثنا مع طلبة الدكتوراة (هذا العام) وتمّ الحديث عن السفر الى بلدان اوروبا وافريقيا والعالم العربي فقالت سيدة من الطلاب: ماذا اعادك اذًا الى العراق؟ ارجو ان يسمع القارئ الكريم جوابي ويعيه فقلت لها: وهل اترك غبار العراق وذبابه لكم؟ هذا يعني ان كل ذرة تراب وكل بستان وكل نهر وكل قطرة مطر تسقط على الارض العذراء فتفوح رائحتها الزكية - كل هذا، وكل فصول بلدي وحرّه وبرده ومطره جميل جميل جميل، فلو خيرت ان اخلد في الجنة او العراق لفضلت الخلود في العراق. وماذا اصنع وقد اصبت بداء حب الوطن فهذا قدر لا استطيع الفرار منه ولا الفكاك من قيده واني اقول انه نعم القدر ونعم القيد ولو مت وبعثت الف مرة وسؤلت أي وطن اريد، لقلت العراق الف مرة ولذلك لا يمكن ان اغفر لمن يسيء الى (عراقي) مهما كان عرقه او جنسه او دينه".
                    وعلى لسانه نقرأ في سيرته الشخصية: "ولدت عام 1930 في بغداد ودرست القرآن العظيم في سن الخامسة والسادسة، واذكر (حفلة) التخرج حيث سار بي من هم في سني الى دور اقاربي وهم ينشدون اهزوجة اعدّت لهذه المناسبة ومطلعها (الحمد لله الذي تحمدا)، وسارت بي الحياة الى الابتدائية والمتوسطة والثانوية / الفرع الادبي، ثم دخلت في كلية الآداب عام 49/50 وتخرجت فيها عام 1953 وسافرت في ايلول - سبتمبر من السنة نفسها الى انكلترا للدراسة على حسابي الخاص ولم انل بعثة الحكومة الا في الستة شهور الاخيرة، وتخرجت قبل ثورة تموز بأيام وحدثت الثورة ثم عدت الى العراق، وفي 17 ايلول - سبتمبر عينت مدرّساً في كلية الآداب - جامعة بغداد ثم ترقيت الى استاذ مساعد ثم استاذ مشارك في 18/6/1972، وشغلت رئاسة قسم اللغة العربية في فترتين هما في 14/9/1975 لمدة سنتين تقريباً، ثم في 22/9/1985 لعدّة شهور، واوفدت الى معهد اللغات الافريقية والآسيوية في جامعة همبولدت عام 1961 والى جامعة ايبادن في 1971، وكان لهذين الايفادين اثر كبير في افادتي وثقافتي العملية من خلال معايشة حضارات مختلفة وبعد التقاعد درست في جامعتي آل البيت وجامعة جرش في الاردن".
                    وللدكتور داود سلوم العشرات من المؤلفات منها: "تطور الفكرة والأسلوب في الأدب العراقي في القرنين 19/20" و"شعر الكميت بن زيد الأسدي" و"النقد المنهجي عند الجاحظ" و"قصص الحيوان" و"الحكاية الشعبية العراقية" مع د.صبري مسلم، و"تطور الفكرة والأسلوب في الأدب العراقي"، بغداد 1955 و"الأدب المعاصر في العراق"، بغداد 1962 و"تاريخ النقد العربي من الجاهلية حتى نهاية القرن الثالث"، بغداد 1969 و"التأثير اليوناني في النقد العربي القديم"، بغداد 1971 و"مقالات عن الجواهري وآخرين"، بغداد 1971 و"دراسات في الأدب المقارن التطبيقي"، بغداد 1984 و"حيث لا تشيب السنون" 1970 والمرأة في حياة السياب" 1971 و"ديوان نصيب" و"مقالات في النقد الادبي" و"مقالات في الادب المقارن" و"اثر الادب العربي في تراث العالم" و"الجاحظ - منهج وفكر"، اضافة الى عدد لا يحصى من الرسائل الجامعية، وفي عام 2005 أصدر الدكتور داود سلوم كتاباً عنوانه "السرقات الفنية للآثار الأدبية (سرقات الدكتور محمد نبيل طريفي أنموذجا)"، ويتحدث عن كتابين مطبوعين للدكتور داود سلوم هما "شعر الكميت في ثلاثة أجزاء"، و"شرح هاشميات الكميت".
                    رحم الله الدكتور داود سلوم وأسكنه فسيح جنّاته، ونتمنى ألاّ يمرّ رحيله مرور الكرام من قبل المؤسسات الثقافية العراقية
                    [size=4][color=#FF0000][align=center]إن الفكر لا يهزم وإن الأمة لا تموت [/align][/color]
                    [color=#008000][align=center]أنتم حين نرحل صوت حرفنا الباقي في الصدى [/align][/color][/size]

                    تعليق

                    • د.محمد شادي كسكين
                      عضو الملتقى
                      • 13-12-2007
                      • 291

                      #40
                      [align=center] وفاة الدكتور شوقي أبو خليل
                      دكتوراه في التاريخ الإسلامي

                      25-8-2010/15- رمضان 1431هـ
                      [/align]


                      صلي علية اليوم في صلاة الظهر في دمشق


                      د.شوقي محمد أبو خليل
                      ولد في مدينة بيسان (فلسطين) عام 1941.
                      تخرج في جامعة دمشق، كلية الآداب- قسم التاريخ سنة 1965، دكتوراه في التاريخ من أكاديمية العلوم في أذربيجان، عمل مدرساً لمادة التاريخ في ثانويات الحسكة ودمشق، ومديراً ورئيساً لقسم الامتحانات في مديرية تربية مدينة دمشق، وموجهاً اختصاصياً لمادة التاريخ. ثم نقل إلى الإدارة المركزية عضواً للمناهج والبحوث في وزارة التربية. إضافة إلى أنه أستاذ الحضارة العربية الإسلامية في كلية الدعوة الإسلامية من 1985 وحتى 1988 وفي جامعة دمشق، كلية الشريعة في (التاريخ الإسلامي) 1989 و 1990.
                      عضو جمعية البحوث والدراسات.
                      مؤلفاته:

                      1- القادسية- دمشق- بيروت: دار الفكر 1970.
                      2- الإسلام في قفص الاتهام (ترجم إلى الفارسية والانكليزية)- دمشق- بيروت: دار الفكر 1970.
                      3- اليرموك -دمشق- بيروت: دار الفكر 1971.
                      4- نهاوند -دمشق- بيروت: دار الفكر 1971.
                      5- الإنسان بين العلم والدين -دمشق- بيروت: دار الفكر 1971.
                      6- ذات الصواري -دمشق- بيروت: دار الفكر 1971.
                      7- آراء يهدمها الإسلام -دمشق- بيروت: دار الفكر 1974.
                      8-- غريزة أَمْ تقدير إلهي -دمشق- بيروت: دار الفكر 1975.
                      9- مَنْ ضيَّع القرآن؟ -دمشق- بيروت: دار الفكر 1975.
                      10- فتح الأندلس -دمشق- بيروت: دار الفكر 1976.
                      11- الإسلام وحركات التحرر العربية -دمشق- بيروت: دار الفكر 1977.
                      12- هارون الرَّشيد -دمشق- بيروت: دار الفكر 1977.
                      13- بلاط الشهداء -دمشق- بيروت: دار الفكر 1979.
                      14- الزَّلاَّقة -دمشق- بيروت: دار الفكر 1979.
                      15- الأَرَك - دمشق- بيروت: دار الفكر 1979.
                      16- العِقَاب -دمشق- بيروت: دار الفكر 1979.
                      17- فتح صِقِلَّيَّة -دمشق- بيروت: دار الفكر 1979.
                      18- عوامل النَّصر والهزيمة -دمشق- بيروت: دار الفكر 1979.
                      19- مصرع غَرْناطة -دمشق- بيروت: دار الفكر 1980.
                      20- الهجرة حديث غيَّر مجرى التاريخ -دمشق- بيروت: دار الفكر 1980.
                      21- بدر الكبرى -دمشق- بيروت: دار الفكر 1982.
                      23- غزوة أُحُد -دمشق- بيروت: دار الفكر 1982.
                      24- غزوة الخندق -دمشق- بيروت: دار الفكر 1982.
                      25- غزوة تبوك -دمشق- بيروت: دار الفكر 1982.
                      26- صلح الحديبية -دمشق- بيروت: دار الفكر 1983.
                      27- غزة خيبر- -دمشق- بيروت: دار الفكر 1983.
                      28- غزوة مؤتة -دمشق- بيروت: دار الفكر 1983.
                      29- فتح مكة -دمشق- بيروت: دار الفكر 1983.
                      30- حُسَيْن والطَّائف-دمشق- بيروت: دار الفكر 1983.
                      31- حروب الرَّدَّة -دمشق- بيروت: دار الفكر 1984.
                      32- أطلس التاريخ العربي الإسلامي -دمشق- بيروت: دار الفكر 1994.
                      33- فيليب حتَّي في الميزان -دمشق- بيروت: دار الفكر 1985.
                      34- تحرير المرأة ممن؟ وفيم حريتها. دار الفكر دمشق..
                      35- كارل بروكلمان في الميزان -دمشق- بيروت: دار الفكر 1987.
                      36- عَمُّورية -دمشق- بيروت: دار الفكر 1988.
                      37- وادي المخازن -دمشق- بيروت: دار الفكر 1988.
                      38- أُحب أن أَكون (1) -دمشق- بيروت: دار الفكر 1989.
                      39- آراء يهدمها الاسلام دار الفكر - دمشق
                      40- الإسلام في قفص الاتهام دار الفكر - دمشق
                      41- الانسان بين العلم والدين دار الفكر - دمشق
                      42- غريزة أم تقدير إلهي دار الفكر - دمشق
                      43- من ضيع القرآن دار الفكر - دمشق
                      44- قراء
                      45- أحب أن أعرف تاريخ أمتي. دار الفكر - دمشق
                      46- أحب أن أكون. دار الفكر - دمشق
                      47- الاسلام نهر يبحث عن مجرى دار الفكر - دمشق
                      48- الاسلام والتفاهم والتعايش بين الشعوب دار الفكر - دمشق
                      49- الحضارة العربية الإسلامية دار الفكر - دمشق
                      [size=4][color=#FF0000][align=center]إن الفكر لا يهزم وإن الأمة لا تموت [/align][/color]
                      [color=#008000][align=center]أنتم حين نرحل صوت حرفنا الباقي في الصدى [/align][/color][/size]

                      تعليق

                      • د.محمد شادي كسكين
                        عضو الملتقى
                        • 13-12-2007
                        • 291

                        #41
                        [align=center]

                        وفاة شاعر الاغنية اللبنانية مارون كرم

                        [/align]

                        [align=center]

                        28 اغسطس 2010م

                        [/align]

                        غيب الموت شاعر الأغنية اللبنانية ورائد من روادها الكبار الشاعر مارون كرم الذي أعطى الفن اللبناني اجمل القصائد الشعرية فتحوّلت الى اغنيات نقلتها أصوات وحناجر كبار المطربين والمطربات اللبنانيات وتردّد صداها في كل العالم.



                        نبذة

                        مارون كرم من مواليد بحنين سنة 1932، تابع فيها دروسه الابتدائية لدى دير المخلص، ثم أكمل دروسه في زحلة وبيروت. عمل في الزراعة مع والده ثم انتسب الى الجيش اللبناني في فرقة سلاح الخيالة، وبدأ يكتب الشعر في مطالعه الأُولى. تزوّج من أنطوانيت الحلو، وله منها شاب (مروان)، وثلاث صبايا: سلوى، أغاني، سماح.

                        انتسب الى الإذاعة اللبنانية سنة 1956 وترأّس قسم البرامج التمثيلية والمنوعات، وكان عضواً في لجنة اختيار النصوص. انتسب الى الجمعية الفرنسية للمؤلّفين والملحّنين وناشري الموسيقى (ساسيم)، وبات عضو شرف فيها عند مرور خمسين سنة على انتسابه إليها.

                        صدر كتابه الأول “مروان وسلوى” سنة 1954، وكتابه الأخير “آخر مرا” سنة 2005. له 17 كتاباً مطبوعاً: “مروان وسلوى”، “كروم الجمال”، “رسائل غرام”، “رياح الحب”، “ورد وشوك”، “شوق وحنين”، “كرم ياسمين”، “بيادر الحنين”، “على ورق الريح”، “خوابي الحنان”، “غناني ومشاوير”، “مروج الأغاني”، “عشر سنين حُب”، “سلوى”، “شلال الفرح”، “سلّة ورد وقلوب”، “آخر مرا”.
                        [size=4][color=#FF0000][align=center]إن الفكر لا يهزم وإن الأمة لا تموت [/align][/color]
                        [color=#008000][align=center]أنتم حين نرحل صوت حرفنا الباقي في الصدى [/align][/color][/size]

                        تعليق

                        • د.محمد شادي كسكين
                          عضو الملتقى
                          • 13-12-2007
                          • 291

                          #42
                          [align=center] <H1>ثلاثة مقالات وثلاث رصاصات قتلت سردشت عثمان

                          [/align]
                          2010/05/10 </H1>
                          [align=center][/align]االصحفي الكردي الشاب المغدور سردشت عثمان
                          أثار اغتيال الصحفي الشاب الكردي والطالب في جامعة صلاح الدين بأربيل سردشت عثمان موجة غضب وأحتجاج كبيرة في اقليم كردستان وفي العراق والخارج .
                          ونددت بالأغتيال منظمات صحفية كردية وعراقية ودولية . فمن كثرة مايتعرض له صحفيو اقليم كردستان خصوصا والعراق عموما من اغتيالات واعتقالات وتهديدات ومضايقات أصبح يضرب بهم المثل عن ضحايا الأضطهاد وسلب الحريات الصحفية في العالم .
                          وسردشت عثمان الطالب في السنة الرابعة جامعية والذي يقوم فضلا عن مقالاته التي تنبيء عن موهبة صحفية كبيرة ونباهة سياسية يقوم بترجمة الموضوعات من الأنكليزية للكردية هذا الصحفي الشاب الموهوب اصبح في حياته وبعد أغتياله نموذجا للحرية القتيلة ولللآمال الذبيحة في كردستان التي تتحكم بها الدكتاتورية العائلية والعشائرية والحزبية وهذا هو شأن الحكم الذي قام في العراق بعد غزوه واحتلاله من قبل جيوش الأستعمار العالمي ومرتزقته .
                          اختطف الصحفي الشاب سردشت عثمان من قبل "مجهولين" وليسوا بمجهولين بينما كان يهم بدخول جامعته "صلاح الدين" بأربيل، عاصمة اقليم كردستان التي يقال عنها انها اكثر عواصم العالم امنا ! واقتيد من قبل الخاطفين "امام انظار الطلاب في الثامنة والنصف صباحا و قبل نصف ساعة من محاضرة كان يتجه لحضورها , وفي صباح اليوم وجدوا جثته مرمية في المحافظة المجاورة الموصل "مقيد اليدين وعليها آثار الطلقات النارية , كان من المفترض ان ينهي دراسته الجامعية بعد شهر لينال الليسانس من كلية اللغات في جامعة صلاح الدين في أربيل .. لكن القتلة حرموه ليس من التخرج او النبوغ في المهنة الصحفية انما حرموه من الحياة لكي لايفضح الشر ولايكشف السيء المستور ولايتكلم عن الفساد المسكوت عنه .
                          وقد تداولت وسائل الأعلام ومواقع كثيرة على الأنترنيت قصة اغتيال سردشت عثمان رمز الصحافة الكردية الحرة ونبراس الصحفيين الأكراد المدافعين حقا عن الحرية والديموقراطية , ونشرت ترجمة لمقالاته الثلاثة التي اتفق الجميع انها هي التي قتلته . لآن الحقيقة تقتل قائلها في زمن الدكتاتورية والعبودية . وكل مقال تصبح قيمته رصاصة واحدة من قبل جلاوزة الدكتاتور وأرباب الفساد
                          [size=4][color=#FF0000][align=center]إن الفكر لا يهزم وإن الأمة لا تموت [/align][/color]
                          [color=#008000][align=center]أنتم حين نرحل صوت حرفنا الباقي في الصدى [/align][/color][/size]

                          تعليق

                          • د.محمد شادي كسكين
                            عضو الملتقى
                            • 13-12-2007
                            • 291

                            #43
                            رحيل الشاعر والكاتب السوري محمود ياسين / بقلم : لبنى ياسين

                            بقلم : لبنى ياسين

                            توفي والدي الشاعر والكاتب السوري محمود ياسين نائب رئيس حزب الاتحاد الاشتراكي في سورية سابقا .
                            إثر جلطة دماغية وذلك في دمشق يوم الأحد 1-8 الأول من شهر آب الجاري دعواتكم الصالحة له لمحة موجزة عن الراحل مـحـمــــود ياســــين
                            العمل : صحفي وإعلامي وكاتب دراما متفرغ ( صاحب ومدير عام مؤسسة أفاميا للإنتاج الإعلامي ).
                            المؤهل الدراسي : حاصل على بكالوريوس تجارة / إدارة أعمـال عـام ١٩٦٨ ومن مواليد ١٩٤٣ .
                            العـمــل الســياسي : اعتزل العمل السياسي في بدايات عام ١٩٩٠ وهو يشغل منصب نائـب رئيـس حـزب الاتحـــــــاد الاشتراكي في سورية، ورئيس تحرير جريدته، وذلك بسبب تمزق الحزب , وتفرغ لإنتاجه التلفزيوني وكتاباته الدرامية والشعرية منذ ذلك الحين .
                            الوظائـــــف الســـــــابقـة :
                            معاون المدير العام و المدير التجاري للمؤسسة العامة للصناعات الكيميائية في سوريا التي تدير(١٤ ) شركة فرعية لأهم الصناعات الكيميائية في سوريا ( الأدوية الزجاج البلاستيك الأسمدة الإطارات الورق وغيرها ) .
                            مدير استثمار الشركة السورية العربية للفنادق والسياحة التي تمتلكها الكويت - السعودية - ليبيا - وسوريا والتي بنت ثلاثة فنادق في سوريا ( سفير حمص , سفير معلولا , والفراديس بدمشق ).
                            أحد مؤسسي هيئة المناطق الحرة في سوريا وأحد مدرائها .
                            رئيس جمعية الصم والبكـم في مدينة اللاذقية في سوريا لعــدة سنوات .
                            صاحب ومدير عام مؤسسة أفاميا للإنتاج الإعلامي التي أنتجت من تأليفه ( المسلسل التلفزيوني مواكب النغم ) والفيلم التلفزيوني ( سوريا الحضارات من الجو) وفيلـم ( أوغـاريت أول أبجــــدية وأول موسيقى في العالم وهـو من إخراجـــــــــه ) .
                            الخبــــــرات الإعلاميـــــة و الصحفيــــــــة :
                            ١ ــ مذيع تلفزيون في سوريا لسنتي ١٩٧٣ و ١٩٧٤ .
                            ٢ ــ مراسل لإذاعة قطر في سوريا لعدة سنوات .
                            ٣ ــ محرر في مجلة إلى الأمام لعــدة سنوات .
                            ٤ ــ مراسل جريدة الثورة السورية في القاهرة لعدة سنوات .
                            ٥ ــ كاتب في جريدة الاتحاد الإماراتية ( الملحق الثقافي دنيا الاتحاد) لموضوعات يومــية إسلامـية طـيلة شــــــهر رمضان من كل سنة (حلقات الأوائل لرمضان ١٤٢٢ـ ونساء من التاريخ لرمضان ١٤٢٣/٢٠٠٢).
                            ٦ ــ كاتب في جريـدة (السياسة الكويتيــة ) لرمضان سنة ١٤٢٤ هـ / ٢٠٠٣ م سلسلة ( الأوائل من النساء ) .
                            ٧ ــ عضو لجنة التحكيم في مهرجان القاهرة الثالث للإذاعة و التلفزيون ١٩٩٧ .
                            ٨ ــ عضو لجنة التحكيم الدولية في مهرجان النيل الدولي الأول و الثاني لأغنية الطفل لدورتي ( ١٩٩٩ و٢٠٠٠ )
                            و قد كتب خلالهما للافتتاح ( أوبريت هيا يا أطفال العالم للدورة الأولى. وأوبريت شكراً يا مصر التي غناها مطربون أتراك و مصريون للدورة الثانية ) .
                            ٩ ــ معتمد رسميا ( كاتب دراما أول في الإذاعة المصرية منذ عام ١٩٩٧) .
                            أهـــــم الأعمــــال و النشاطـــات الصحفيـــة الخاصــــــــة :
                            ١ ــ معرض التصوير الضوئي ( تحية من الجو إلى سوريا الحضارات ) .. ستون لوحة جوية للآثار السورية .
                            ٢ ــ الفيلم الوثائقي ( سوريا الحضارات من الجو) تصوير جوي شامل مع كبار علماء الآثار العالميين تأليفا وإنتاجا .
                            ٣ ــ الفيلم الوثائقي ( أوغاريت أول أبجدية وأول موسيقى في العالم ) . تألـيفا وإنتاجا وإخراجا
                            ٤ ــ أوبريت (الحجر يكتب تاريخ العصر) من تلحين احمد حجازي وبطولـة الفنانة سهير المرشدي مع سبعـة
                            مطربين من مصر وسورية والسودان والعراق قدمت بذكرى الانتفاضة في نقابة الصحفيين بالقاهرة السيدين أمين الجامعة العربية ونقيب الصحفيين العرب والمصريين , ثم قدمت بمسرح الهناجر بدار الأوبرا .
                            أهـــم النشاطــــــات الإعلاميـــة والتلفزيونيـــــة :
                            ١ ــ تأليف و إنتاج مسلسل مواكب النغم ( ١٥ ) حلقة تتطرق لمختلف مقامات و مجالات الموسيقى مع كبار نجوم الموسيقى و الغناء و التمثيل في سوريا .
                            ٢ ــ مسلسل هانيـبال أسد قرطا ج قصة وسيناريو وحوار ( قيد استكمال الكتابـة ) - المخرج نجـدة أنزور.
                            ٣ ــ مسلسل الأباطـــرة العــــرب قصة و سيناريو و حوار .... قيد استكمال الكتابـة
                            ٤ ــ مسلسل شـمــس العــــــــرب قصة و سيناريو و حوار .... قيد استكمال الكتابـة
                            ٥ ــ مسلسل الأوائل في كل مجـال قصة وسيناريو وحوار ، أذيع منه ( ١٠٨ ) حلقات في إذاعة
                            صوت العرب عام ١٩٩٦ ( وهو قيد التحويل إلى مسلسل تلفزيوني ). ٦ ــ الانهيار مسلسل تلفزيوني درامي مخدراتي بالتنسيق مع جهات مختصة وعلمية .. قيد الاستكمــال .
                            ٧ ــ مسلسل القادمون مع الفجر ( ٣٠ حلقة تلفزيونية ) إعداد وسيناريو وحوار وهو قيد التنفيذ .
                            ٨ ــ برنامج نجوم العرب .. إعداد للقناة الأولى في التلفزيون المصري عام ١٩٩٧ ( ١٧ ) حلقة خلالهــا (٥١ )
                            مطرباً شاباً و( ١٧ ) مطربـاً محترفــاً و مشهورا . ٩ ــ مسلسل اللغة والحضارة ( يعلم اللغة العربية للأطفال) - قصة وسيناريو وحوار وأشعار ومن إخراج الدكتورشيرين قاسم لشركة صوت القاهرة في مصر عام ٢٠٠٤ . ١٠ــ مسلسل حكايا الحضارات ( شخصيات هامة من المواقع الأثرية ) قصة وسيناريو وحوار وهو قيد التنفيذ .
                            ١١ــ أوبرا علاء الدين بدمشق عام ١٩٧٤ من ألحان الراحل مطيع المصري وإخراج محمد الطيب وبطولة كبار الفنانين والمطربين في سورية . ١٢ــ سيناريو فيلم سينمائي عن ملكة مصر الفرعونية ( حتشبســوت ) بطولة الهام شاهين ومن إخراج .. وهو قيد التحضير للإنتاج .
                            ١٣ ــ مسلسل تلفزيوني عن حياة وإبداع العلامة ( ابن خلــدون ) من بطولة الفنان محمد صبحي بانتظار المنتج او المنتج المشارك ليكون إنتاجا مشتركا .. قيد التحضير
                            ١٤ ــ مسرحية ( فرسان الإرادة في مملكة الحب ) خاصة بالمعاقــين الصغار, وقـد نفذت بثلاثة وعشرين طفلا
                            معـاقاـً دون مشاركة من سواهم سنة ٢٠٠١ في القاهرة كأول تجربة عربية ، وهي من إخراج عباس احمد .
                            ١٥ ــ أوبريت ( الحجر يكتب تاريخ العصر ) عن الانتفاضة وهي المشار إليها سابقا .
                            ١٦ ــ مسلسل ( الأوائل .. من النساء ) من اخراج جمال حماد لاذاعة صوت العرب بمصر لعـام ٢٠٠٤ .
                            ١٧ ــ مسلسل ( فيليب العربي امبراطورا على العالم ) قصة وسيناريو وحوار قـيد الكتابة .
                            ١٨ ــ الخليفة الغـّريـد ابراهيم بن المهدي قصة وسيناريو وحوار قـيد الكتابة .
                            ١٩ ــ الـحــّرة ( أروى ملكة اليمن ) قصة وسيناريو وحوار قـيد الكتابة .
                            ٢٠ ــ كتابة سيناريو و تعليق الفيلم الوثائقي ( الفسطاط وفتح عمرو بن العاص لمصر عن مادة علمية للدكتور رأفت النبراوي عميد كلية الآثار المصرية اخراج عبد اللطيف نصار .. والفيلم للقناة الثانية في التلفزيون المصري .
                            ٢١- عشر حلقات اذاعية عن حضارات واعراس دول مجلس التعاون للانتاج البرامجي المشترك لمجلس التعاون .
                            أهم المؤلفات الأدبية المطبوعة والمسموعة :

                            ديــــوان قصـائد ناشــئ ١٩٥٨ وكنت طالبا في الثالث الا عدادي .
                            ديوان شعراء معاصرون من ســـورية ( إعداد ) ١٩٦٨
                            ديوان أغنيــات جريحـــــة ١٩٧٣
                            ديــوان قصــائد ناصريــة ١٩٧٤
                            اوبريــت معركة ذي قــار ألحان مطيع المصري ومن إخراج سعيد جوخدار ١٩٨١
                            مسرحية ( فرسان الإرادة في مملكة الحب ) خاصة بالأطفال المعاقين والمشاراليها سابقا
                            كتاب ( ســـورية الحضـارات ) من خلال مفكرة ( أجندة ) الحضارات سنة ١٩٩٥
                            الديــوان المسمــوع الأول ( التأليف الموسيقي للملحن المصري حسـين علـي إسماعيل ومن أداء المطربـة هـــالـة الصبـاغ مع الشــاعـر ) .
                            الديوان المسموع الثانـي اختارت موسيقاه وأشرفت على تسجيله بصوت الشاعـرة الأستـاذة مـنارابو هـيف .

                            الجــوائــــز :
                            يحمل جائزة الشباب العربي والافريقي للشعر من المجلس الاعلى للآداب بمصر لسنة ١٩٦٨ وجائزة شعرالانتفاضة ( الثالثة من ٦٧٠ شاعرا عربيا واسلاميا ) من وزارة الثقافة الايرانية لسنة ١٩٩٢. و درع مجلة ديوان العرب الالكترونية لعام ٢٠٠٦ مكرما من سورية عن مجمل أعماله .
                            تم تكريمه من قبل ديوان العرب في الرابع من تموز ٢٠٠٦ تقديرا لإبداعاته الأدبية حيث قدمت المجلة له درع الموقع.
                            كما تم تكريمه في الجمعية الدولية للمترجمين العرب بمنحه دكتوراة فخرية.
                            محمود ياسين-- إعلاميا : عمل مذيعا في التلفزيون السوري اوائل السبعينيات من القرن الماضي .. ثم محررا سياسيا ثم مراسلا اذاعيا ومراسلا صحفيا منذ اوائل الثمانينات ... وإبداعيا : كاتب دراما اول حسب تصنيفه بالإذاعة المصرية عام 1997- شاعر يحمل عدة جوائز عربية ودولية مع دكتوراه فخرية بالإبداع عام 2008- له تسع دواوين ومسرحيات شعرية منشورة - له عدة اوبريتات سياسية منفذة في سورية ( أوبرا علاء الدين 1975 ) وفي مصر ( برنامج نجوم العرب من القناة الأولى بالتلفزيون المصري 1997.. واوبريت فرسان الإرادة للمعاقين 2001- واوبريت الحجر يكتب تاريخ العصر 2002 - واوبريت هيا يا اطفال العالم في ختام مهرجان النيل الدولي لأغنية الطفل 1999) .. وله فيلمان وثائقيان عن حضارات سورية - وأيضا له العديد من المسلسلات والبرامج التلفزيونية والإذاعية - سياسيا : نائب رئيس حزب الاتحاد الاشتراكي في سورية سابقا .


                            [size=4][color=#FF0000][align=center]إن الفكر لا يهزم وإن الأمة لا تموت [/align][/color]
                            [color=#008000][align=center]أنتم حين نرحل صوت حرفنا الباقي في الصدى [/align][/color][/size]

                            تعليق

                            • د.محمد شادي كسكين
                              عضو الملتقى
                              • 13-12-2007
                              • 291

                              #44
                              وفاة الكاتب الإيطالي انريكو بيلي: صديق لبـنان والمـدافع عـن مقـاومتـه
                              30 اغسطس 2010م

                              انريكو بيلي («السفير»)

                              نعى «المركز الإيطالي العربي للصداقة» الكاتب والصحافي الإيطالي أنريكو بيلي الذي فارق الحياة، أمس، عن 68 عاماً، بسبب ارهاق كبير تسبب بوفاته.
                              وذكر المركز أنّ بيلي أحب الكتابة منذ نشأته، وقد سافر إلى بلدان عديدة ليروي قصصها ومعاناة شعوبها. وقد توجه إلى لبنان خلال الحرب الإسرائيلية في تموز العام 2006، ومن بين أبرز ما كتبه عن هذه الحرب كتاب بعنوان «رحلة في أعماق الجنوب»، روى فيه صلابة الشعب اللبناني وتحمله العدوان ومقاومته.
                              وأضاف المركز أن بيلي ساهم في تآخي بلدة العديسة مع بلدة مانداس الإيطالية، وطيردبا مع سكولكه، وعين زحلتا مع أورتاشيسوس، ويانوح مع فيلا سبيتشوزا.
                              وكان بيلي من بين مطلقي حملة «إعادة البسمة لأطفال لبنان»، التي نظمت زيارات لأطفال لبنانيين إلى البلدات الايطالية المتآخية في فترة عيد الميلاد ورأس السنة. وتستمر هذه الحملة حاملة اسمه.
                              («السفير»)
                              [size=4][color=#FF0000][align=center]إن الفكر لا يهزم وإن الأمة لا تموت [/align][/color]
                              [color=#008000][align=center]أنتم حين نرحل صوت حرفنا الباقي في الصدى [/align][/color][/size]

                              تعليق

                              • د.محمد شادي كسكين
                                عضو الملتقى
                                • 13-12-2007
                                • 291

                                #45
                                وفاة "بانتيير" أشهر كتاب الجريمة بهولندا
                                2-9-2010م

                                أمستردام: فقدت الساحة الأدبية في هولندا أحد أشهر كتاب أدب الجريمة بها وهو الكاتب إيبي ألبرت كورنيلس بانتيير، وذلك عن عمر يناهز 84 عاماً بعد حياة أدبية استمرت على مدار أكثر من خمسين عاماً.
                                وبحسب صحيفة "الوطن" السعودية يؤكد المراقبون على الساحة الأدبية بهولندا، أن رحيل بانتيير سيخلف فراغاً كبيراً، من الصعب أن يملأه كاتب غيره في هذا المجال النادر من أدب الجريمة.
                                صدرت القصة القصيرة الأولى لبانتيير عام 1958 بعنوان "حبل لبوبي" مروراً بالعديد من القصص البوليسية ووصولا إلى سلسة قصصه البوليسية التي بلغت به ذروة الشهرة "المفتش ديك"، والتي حققت مبيعاتها الرقم القياسي في هولندا ببيع سبعة ملايين نسخة، وحولت هذه السلسلة إلى مسلسل تلفزيوني شهير حمل نفس الأسم وأصبح من أكبر الأعمال الدرامية بهولندا.
                                ربما جانب التشويق والإثارة البوليسية في أعمال بانتيير يرجع لكونه بدأ حياته العملية في الشرطة بالعاصمة أمستردام، وعايش في عمله مئات من قصص الجريمة، الأمر الذي صقل موهبته، ووجهها توجيهاً عملياً إلى أدب الجريمة.
                                اتجه الكاتب الراحل إلى الكتابة البوليسية التي قرر التفرغ لها تماماً عقب صدور قصته الأولى، مخلفاً وراءه عمله بالشرطة، مستلهما منه فقط قصصه ومغامراته الأدبية المثيرة.
                                [size=4][color=#FF0000][align=center]إن الفكر لا يهزم وإن الأمة لا تموت [/align][/color]
                                [color=#008000][align=center]أنتم حين نرحل صوت حرفنا الباقي في الصدى [/align][/color][/size]

                                تعليق

                                يعمل...
                                X