حمامة الأمس..

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • صلاح داود
    داود
    • 02-04-2009
    • 174

    #31
    المشاركة الأصلية بواسطة عباس المشهداني مشاهدة المشاركة
    كل عام ونتم بالف خيرالاستاذ القديرمحمد شعبان وشاعرناصلاح داود-- حمامة الامس عنوان جميل وشعر جميل جميل جداموفق بإذن الله ... لك مني أجمل تحية .
    أخي الكريم عباس..
    شكري الخالص على هذا الإطراء الذي
    يحمل الكثير من شذى أصالة عربية
    نرجو أن تعود قيمها الشامخة إلى وجدان الأمة بأسرها..
    ودي واحترامي
    وكل عام وأنت بخير
    صلاح داود
    http://daoudslah.maktoobblog.com/

    تعليق

    • صلاح داود
      داود
      • 02-04-2009
      • 174

      #32
      [quote=بنت الشهباء;525827]
      وكأنني أسمع هنا من يقول للحمامة التي تأبى إلا أن تثأر لكرامتها وشرفها


      ناموا ولا تستيقظوا ما فاز إلا النوّم
      هذا هو لسان حال الأمة اليوم أيها الشاعر العربي الأصيل الأخ الكريم
      صلاح داود
      فكيف بالحمامة أن تنهض وما زال هناك من يريد
      أن يكسر جناحيها
      لئلا تصل إلى هدفها ومبتغاها ؟؟؟....
      رسالة رائعة تكلمت عن حال الأمة الممزق في العراق الرشيد ،
      وفلسطين المغتصبة وقد بيع الضمير والشرف في سوق النخاسة ،
      وتمزقت الأمة إلى دويلات وأحزاب وشيع متفرقة ، وشاع الفساد
      والرذيلة في كل مكان ، وملأ الحقد والبغض الصدور حتى بين
      أبناء الأسرة الواحدة ....
      فهل ستعود الحمامة ترى ومتى ؟؟؟..

      آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآهِ حنّي ياابنة الشهباء حنّي
      أنت أقسى من تباريحي وظني..
      جئت أشكو شوق روحي للتمنّي
      فإذا الروح بأوجاعي تمنّي

      لقد عمّقت بتعليقك الجرح فكلنا شاكٍ وكلنا سبب الشكوى..
      تلك حقيقة كياننا العربي ..نستعذب الأسى وحين يغيب عنا
      نشتريه حتى ببيع العرض..
      ألسنا نحن من ذبحنا العراق؟وبنينا الجدار العازل
      وحاصرنا غزة؟؟
      ألسنا نحن من عدنا سراعا إلى الأكل بعد أن شاهدنا في التلفاز
      أخبار إحراق المسجد الاقصى والاعتداء على حرمة
      الرسول الكريم؟؟
      ألسنا ألسنا؟؟؟
      والبقية قد أذكرها لكم في الحلقة القادمة من الهزائم القادمة
      فهي مدونة في آخر قصائدي بعنوان :هاتوا الحساب..
      شرفتني ياابنة النور..
      ياابنة سوريا التي أحبها وإن لم أنل شرف زيارتها ..
      خالص احترامي
      صلاح داود
      التعديل الأخير تم بواسطة صلاح داود; الساعة 02-01-2011, 18:31.
      http://daoudslah.maktoobblog.com/

      تعليق

      • صلاح داود
        داود
        • 02-04-2009
        • 174

        #33
        المشاركة الأصلية بواسطة صلاح داود مشاهدة المشاركة
        حمامة الأمس ..




        في اليوم العالمي للشعر..



        **



        إذا قيل لك يوما :



        هل مازلت مهما يا.. شعر ؟



        ألا قل .. بكل تحدٍّ : نعم وألف نعم.



        و إلا..



        فلِـمَ يخاف المدجّجون بالدبابات..



        والعساكر.. والبوليس..



        وقنوات البث..



        من شاعر بائس ..حزين ؟؟



        **



        ألقيت القصيدة لأول مرة في الدار البيضاء

        في 19/3/ 2010






        بالأمـس كـانـت هــا هـنـاك حمـامـة



        تـخــتــال فــي ورد بـه تـرمــيـنـي









        فـي حضنهـا عصـف الغـرام كأنـهـا








        نـغـم يـداعـــب نــفــحة الـنـسـريــن









        وجنـاحُهـا هـزاتُ عــطــر مُـسْـكــبٍ








        أو رقـــصـةٌ مـجـنــونةٌ تــغـريــنـي









        مـرّرْتُ كفّـي فــوق هـمـس عبيـرهـا








        وأصـابعـي فــي شَـعْـرهــا تجـريـني









        شرَدتْ مع الريحان لم تـترك صدى








        غيـرَ الـظـنـون تُـقـضّـني تضْـنـيـني








        وتُميـتـنـي فـــي الـيــوم كـــل دقـيـقـة








        وبــعــيْــد كــل مــمـاتـــةٍ تـحْـيــيـنـي









        ومـــع الـثـوانـي البـاقـيـات تُـعـيـدنـي








        لعـيـونـهـا فــــي لـحـظـةٍ تــرْديــنـي








        **








        بالأمـس كـانـت هــا هـنـاك حمـامـة








        صعِـدتْ عـلى ركح الهوى..وتـثـنّـت









        كــلُّ الأكــــفِّ تـلـهّـبــت وتـوجّعـت








        وتــوسّــلـت وتــــودّدت وتـــمـنَّــت









        لمّـا استـبـان السـكْـرُ فـي أرواحـنـا








        قـفـزت على قـمَـر الـسّـماء وغـنَّـت









        مِلْنا..ثمِلنـا.. لــم نصـاحـبْ عمْـرنـا








        وتـحـمْلـقـتْ منـا الـعـيـونُ وعــنّـتْ









        وحمامـتـي ليـسـت هنا..وحسبْـتـهـا








        هــبّـاتِ نــسْــم لـلــشّـرارةِ حـنّـت









        وحـسـبـتُهـا ريـــحًا دخـــانًا ذُرْذرت








        فــوق اللهيـــب فـمـزّقــتْــه ورنّــت









        وسمـعْـتُ قلـبـي مــن رنـيـن مِزاقـهـا








        كالـنــار جـنّـنَهــا النّـفــاخُ فــجُـنّــت








        **








        بالأمـس كـانـت هــا هـنـاك حمـامـة








        صــوّرْتُ من تَـحْـنـانـهـا إيــحـائــي









        وطَـفـتْ لِـحُـبّ العاشـقـيـن نـوازعي








        حمَلَـتْ جـوًى من تـونسَ الخـضراء









        لــمّـــا رأتــنــي راحـلا بـمـشـاعـري








        قــــادت سفــيـنَ الــوجْــد للـمـيـنـاء









        للمـغـرب الأقـصـى وسِـحْــر ربـاطه








        لِــجــنــائــنٍ بــمـراكـشَ الــحـمـراءِ









        وعلى شراع الشــوق هِمْـتُ بأحْرفي








        صـوْبَ الهوى فــي دارنـا البيـضاء









        فـلـنـا هــنـاك نــــوارسٌ وبــلابـــلٌ








        شـقّـوا القـوافـي الهُـوجَ فــي الأنـواء









        وركبْتُ شِعري المستهامَ بطنجـةٍ..








        مــا أجمـلَ الـتّـهـويـمَ بـالـشعـراء!








        **








        بالأمـس كـانـت هــا هـناك حمامـة








        صادت صقورَ الشِعْـر بـيـن شِباكيـا









        قـبّـلْـتُـهــا لـم أدْرِ أنّــي غــيــمـــة








        حـتـى لـمـسْتُ شـفـاهَـهـا بـشـفاهـيـا









        ومــددْتُ روحـــي للـسـمـاء أطـالُـهـا








        ومـرَرْتُ فــوق ضـيـائهــا بـلسـانيـا









        فشعـرْت أن الضـوء مجـتـذب دمـي








        وعلـى الـضـفــاف الـنـائـيات نـدائـيـا









        وهـربْـتُ مــن أحضـانـهـا لـزوابـعـي








        فـتـطايـرتْ فــوق الـجــبـال جـبـالـيـا









        وتـعـثـرَتْ بـيــن الـشـفــاه قـصـيدتـي








        لــم أدْرِ كـيـف أصـوغ عِـقـدَ كـلامـيـا








        لـــمْ أدْر أنّ الـعــمْــر قــــد عـتـقْـتُــه








        حتـى عصـرْتُ الخـمـرَ مــن أحزانـيـا.








        **








        بالأمـس كـانـت هــا هـنـاك حمـامـة








        عـشْــقُ الـقـوافـي شـفـّـهـا أضـناهــا









        سجعـت على أطـلال خـلان الهـوى








        فــي عــيــد شـعـر بـالوفـاء رمـاهـا









        عــيـدٌ يـــطـــرّز لـــلإبـاء سـبـائكــا








        فـي عـشـق قـدسٍ قـهْـرُهــا أبـكاهــا









        عيدٌ مـن الفـرح المضمَّـخ بالضنـى








        أرضُ تــنــادي ..اِبــنَــهـــا وأبــاهـــا









        جـولانُـهــا تــاقــت رؤاه حـمـامـتــي








        فـتــعــثّــرتْ فــي غــزّةٍ ســاقــاهـــا









        ها ها هنـاك هـوَتْ تمُـوج حمامــتـي








        فــي نـجـمـةٍ وجَـــعُ الأذى ألـقـاهــا









        رفّــتْ بـدمْـع العِـز عـيـنُ حمامـتـي








        فأبــى الـبُـكَــا مِـن ثِـقْلِـه شـفْراهــا








        **








        بالأمـس كـانـت هــا هـنـاك حمـامـة








        فـي شــارع المنـصـور تـاه شَـداهـا








        هـام الرشيـد علـى الفـرات بحِسّـهـا








        فـتـعـشـقـتْ أمـــواجُ دجلـةَ فـاهــا









        لمـا رأت مِـزَق الــآذن فـي الـثـرَى








        مـن فــسْـق مـلعـونٍ طـغَـى..أذّاهـا









        مِــن مُسـلـمٍ بــاع الـحِـمَـى لمُـتـاجـر








        ورخـيـصِ قَــدْرٍ عــانـق الـسُّـفـاهــا









        متـأمْـركٍ ذفِــر الـقـفـا حـتــى غـثـتْ








        مـن فــحْــشه أمـــعــاؤه بــقــذاهــا..









        قـفزتْ على وجه الصّفيق حمامتـي








        تَـسـقـي الـثـرى مـن عـينـه بـدماهــا









        مـا هـمَّـهـا غــدرٌ تـرصّـد طـوْقـهـا:








        مِـن هـــا هنـــاك معـمّـمٌ أرْداهــــا!








        **








        يــــا شِـعـرُ مزَّقَـنـا الــكـلامُ وإنّــــا








        بـيـن الــســطـور وتـحْـتهــنّ دُفِـنّــا









        خـلْـف الـزمــان تـنــوء تفعـيـلاتـنـا








        أسـبـابُـنــا انــكـسـرتْ تـنــوح كأنّـا









        لا الـقـدْسُ مـسـلـوبًـا..ولا بـمحـمـدٍ








        قـد هـوّنونـا فـي الرســوم ..فـهُـنّـا








        لا مزّقـــوا قــرْآنـنــا..لا غـوّطُـوا








        أشـلاءَنـــا..فـتغـوّطــتْ ونـتِـنّـــا









        لا اسْتفعلـوا بنسائنـا..لا احْدوْدبُـوا








        بإبـائـنــا..فـاسـتـخْونـوهُ فـخُـنّــا








        **








        نامـي ولا تأسَـيْ عَـلَـيَّ حمامـتـي..








        لِغرَامِـنـا زمَـنُ الـمهـانــة غـنَّــى..








        **








        نـامـي..فلا نـفْسٌ تــتــوق لثْـأْرهـا








        كــلٌّ بِـليْـلِ الــصّبِّ هــامَ..وجُنَّــا.





        17/2/2010




        http://daoudslah.maktoobblog.com/

        تعليق

        يعمل...
        X