يوميات أمراة شرقية في المهجر رواية او شبه رواية في حلقات

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • طوق الياسمين
    عضو الملتقى
    • 13-12-2007
    • 225

    يوميات أمراة شرقية في المهجر رواية او شبه رواية في حلقات

    هذه قصة امرأة عربية مسلمة تعيش في كندا، هي قصتها وقصة الكثيرات مثلها، حيث المرأة هنا تعيش حياة اخرى، تحارب لتعيش عربية مسلمة، وبنفس الوقت تعيش في صراع ما بين ان تُبقى على ثقافتها، او تتأثر بثقافات اخرى، حيث يوجد اكثر من 150 جنسية في هذا البلد، فربما في مجتمع العمل لديها، الذي يوجد فيه 200 موظف، لا تجد واحدا منهم من جنسيتها، المجتمع هنا من جميع الدول العربية، ومن جميع دول العالم، كل يحارب لبقاء ثقافته، ولكن ربما تتوه هويته بعد فترة، لكن يبقى الصراع قائماً...


    بطلة قصتي هي امرأة مسلمة تعيش في عالم مفتوح، يقبل كل الاديان، ولا يرضى بالعنصرية، الكل سيان ماداموا يحملون الجنسية، او ماداموا يعيشون على ارضها.


    قصص من الواقع سانقلها، مما سمعته وعرفته وعايشته، مع مجموعة من النسوة، اما مريم فهي امرأة من الخيال، لتنقل الينا عالما أخراً، حيث ستلتقي بجنسيات مختلفة تنقل لنا ثقافاتهم وفكرهم، وطرق حياتهم،



    اليوم ستأتي احدى السيدات العربيات وبالذات من الشرق الاوسط، للتعرف عليها، شابة في مثل عمرها في أوائل الثلاثينات،



    حضرت الفطور، فطورا شرقيا، مناقيش الزعتر والجبن، وفلافل محشي، مع بعض تشكيلة من السامبوسك الشهي، وطبعا لا يخلوا الامر من تشكيلة غربية تتفنن مريم بترتيبها.



    ولا تخلو المائدة من حلويات شرقية، يسيل لها اللعاب ،،



    وانتظرت ضيفتها ،،،



    كن يتحدثن سوياً على الهاتف لمدة اسبوع، الى أن سمحت الفرصة لصديقتها بأن تأتي لزيارتها،



    مريم هي احدى الفتيات اللواتي اذا عرفتها، لن تستطيع نسيانها، حلوة المعشر، طيبة القلب، جميلة الملامح، ذكية وفطنة، اذا عرفتها تأكد انك اذا وقعت بمأزق ستجد من يقف معك ويساندك الى اخر لحظة،



    تعيش مريم في كندا منذ اربع اعوام، وتعمل في احدى المؤسسات المالية، حيث استطاعت خلال سنوات قليلة ان تصل لمنصب لابأس به،



    منذ فترة قالت لها احدى زميلاتها قالت لها سأعرفك على إحدى صديقاتي العربيات،



    سعاد.. هو اسم تلك السيدة التي ستأتي، والتي طالما قضيتا ساعات على الهاتف يتحدثن، حديثا حلواً خفيفاً، حقيقي ان مريم لم تعتاده، لإنشغالها سنوات طويلة بدراستها، وعملها، الا انها كانت تتسلى بتلك الليالي الطوال.



    السبت، الساعة العاشرة صباحاً، موعد قدوم الضيفة، هنا لا احد يأتي بدون موعد مسبق، ويمكنك ان تقول للضيف اعذرني، لا استطيع استقبالك، اذا كنت لا تريد استقباله، وذلك أمراً عادياً.



    فتحت مريم الباب واستقبلت ضيفتها بالترحاب فقد اشتاقت للتعرف عليها عن قرب،



    انها فتاة محجبة ، من خلال العبارات التي كانت تنطقها يبدو انها مؤمنة لدرجة قوية، وهذا يعجب مريم جدا، رغم انها غير محجبة،



    قضت سعاد واطفالها، اربع ساعات عند مريم، التي تخاف على منزلها ومقتنياتها، فقد قام الصغير بتحطيم بعض منها، دون ان تتفوه امه بكلمة واحدة، لذلك عندما قررت سعاد الذهاب



    قالت لها مريم : حسنا اتمنى ان اراكم قريبا، وتوجهت بالكلام الى الاطفال ، هيا يا احبائي لتنظفوا مكان لعبكم .



    فقالت سعاد : لا انا لا اعودهم حرام هم اطفال ، تعالي نرتب سوياً.



    فقالت مريم : حسنا لا داعي انا سانظف.



    تعودت مريم في صغرها، انها اذا احدثت فوضى ببيت صديقة والدتها تقوم بترتيبه قبل ان تذهب، رغم ان امها لم تكن تأخذها لزيارة احد الا مرة او مرتين في السنة، لأن امها ترفض اصطحاب الاطفال معها لكن للضرورة احكام.



    الساعة الثانية مساءً، اي بعد ساعة من ذهاب سعاد الى منزلها، عاودت الاتصال ثانية،

    وقالت: الاطفال يريدون البقاء عندك،

    فضحكت مريم بدون ان تنبس باي كلمة، فهي الى الان منكبة على تنظيف ما فعله الاطفال والبكاء على بعض القطع الثمينة التي جمعتها من سفرياتها الطويلة، فهي لا تقتني في منزلها الا ما شعرت ان له قصة وعبرة.



    فقالت لها سعاد : ما رأيك لو تأتي غداً ،



    قالت مريم في عقلها : الم يقل سيد درويش زوروني كل سنة مرة،



    مريم : هذا الاسبوع انا منشغلة، والاسبوع القادم ساسافر لزيارة طفلي الصغير، فوالده مسافر وسيبقى عند جدته وذلك في عطلة نهاية الاسبوع، ربما نتفق لاحقا،



    سعاد : حسنا

    مريم :الى اللقاء

    سعاد : السلام عليكم



    مريم معجبة جدا بتدين سعاد، خلال الثلاث ساعات التي قضتها، ذهبت مريم للصلاة ، ولكن سعاد لم تطلب ان تصلي فظنت مريم انه عذر شرعي .



    بعد ثلاث اسابيع، هي وقت كافي لأن تنسى مريم قيمة الدمار الذي احدثه ابن سعاد، اتصلت بها ودَعتها للغذاء عندها يوم السبت، فزوج سعاد يقضي نهاية الاسبوع في مدينة اخرى لزيارة بعض الاهل، وكما تقول لقضاء بعض المصالح والاعمال.



    جاء يوم السبت، وجاءت سعاد واولادها الحلوين،

    لكن هاته المرة كانت مريم حذرة فقد كان الغذاء والجلسة كلها في الحديقة حيث الاشجار والاعشاب وبركة السباحة، مع وجود بعض الالعاب الكبيرة، التي يلعب عليها طفلها عندما يأتي لزيارتها.



    سعاد: حسنا يا مريم احضري لنا الارجيلة ما دمنا في الحديقة.



    مريم : آسفة يا عزيزتي، انا لا ادخن، فقد ثبت انه حرام، لكن هي عندي فعندما يأتي ابني ووالده لزيارتي اشغلها له، لأنه مقتنع انها غير حرام، ولازال عندي بعض من موادها، ساحضرها لك، لكن يجب ان تراقبي هولاكو ( ابن سعاد الصغير) فهو يقضي على كل شي وكانه من جند هولاكو، لذلك لقبته مريم بهذا الاسم.

    هي دائما هكذا تحب ان تلقب الاشخاص بمن يشبهون.



    حديث عادي دار بين النسوة وسعاد منشغلة بشرب ارجيلتها، ثم استأذنت مريم لصلاة العصر، وكانت تنتظر ان تطلب منها صديقتها المتدينة ان تقوم للصلاة لكن الله اعلم ما هو السبب ربما عذر شرعي.



    اليوم اول يوم من ايام رمضان، شهر الخير



    مريم سعيدة جدا برمضان ، لكنه يبث الحزن بقلبها، لأنها وحيدة هنا، فكل اقاربها في مدن بعيدة ومنهم من هم بوطنها الاصلي، فقدت اباها منذ سنوات قليلة، بوفاته مات قلبها، لكن كانت تحاول البقاء لأجل والدتها، التي لم تصبر على فراق زوجها اكثر من سنة واحدة لتلحق به،

    لكن وفاة أمها احدثت شرخا بحياتها لم تعد تثق بان الدنيا فيها خير، مما اثر على نفسيتها، وعلى اسرتها الصغيرة المكونة من ابنها خالد ابن الست سنوات، وزوجها، الذي لم يستطع ان يتحمل زوجته لشهر واحد بعد وفاة والدتها،

    فقد فقدت مريم اعصابها بشكل كبير، ورفضت ان تزور طبيباً نفسياً،



    لكن ربما زيارة بعض السيدات المسلمات المتدينات وصاحبات العلم لها وحديثهن معها، وتذكيرها بان الله استرد امانته، وان امها بخير الان بعد رحلة المرض الطويلة، ربما هذا جعلها تعيد بناء نفسها من جديد وتستطيع ان تقف مرة اخرى، لتعود لعملها ولحياتها العادية، لكن بدون ابنها وزوجها،



    هي لا تلوم زوجها، فهو عندما تزوجها، تزوج فتاة رقيقة، عاطفية، ذات مشاعر مرهفة، مرحة الى ابعد الحدود، كل من يجلس معها يحبها ولا يطيق احد فراقها، صورتها تعكس ما في داخلها.



    لم يتزوج امرأة هجومية، تعتبر ان القوة والصلابة هي الدنيا، وانه اذا لم تكن قويا أكلتك الذئاب، ليس ذنبه هو انها فقدت اعصابها ولم تعد تطيق أحداً، هو انسان متحضر، ويريد ان يعيش بآمان، لا مع امراة تدمر حياته،

    ربما هذا ما فكر به زوجها، وحتى لو انه انتظر اكثر من شهر واحد لما عادت، فهي الى الان لا تثق باي حب ولا آمان بالدنيا، هو اعطاها مهلة لتعود بها الى طبيعتها الى الفتاة المرحة، السعيدة دائماً، لا المرأة التي لم تعد تنسى ان الموت قادم.



    رمضان هذا العام كان يوم الخميس، وهي تذهب الى عملها الثامنة والنصف، من هناك قامت بمكالمة بسعاد



    مريم : صباح الخير

    سعاد : صباح الخير لازلت نائمة ، لا اعرف كيف تستيقظين باكرا هكذا...

    مريم: كل عام وانت بخير اليوم اول يوم من ايام رمضان



    سعاد: صحيح عرفت ذلك، انا احب رمضان، انني اقوم بختم القرآن ثلاث مرات

    مريم : ما شاء الله، لا اكذب عليك فانا اختمه مرة او مرتين لكن لم اختمه ثلاث من قبل



    سعاد: صحيح اردت ان اقول لك شيئا، مادام شهر الخير جاء لماذا لا تتقي الله وتضعي الحجاب



    مريم : ماهذا الاسلوب لماذا تحدثيني هكذا، انت تعرفين رأيي بالحجاب هنا

    سعاد: وما رايك انا لم افهمك عندما قلتي



    مريم : حسنا انا هنا اعيش في بلد لا ينظر احد للأخر فيها، ولا اشعر اني اقوم باي فتنة، اذا لم اضع الحجاب، بالعكس ربما حجابي يخيف البعض مني، ولكن بالشرق اذا ذهبت اضعه لسبب واحد ان ببلادنا اذا لم ارتدي الحجاب الكل سينظر لي واصبح شيئ غريباً.

    سعاد: الله يهديك

    مريم : حسنا السؤال المعتاد، ماذا ستطبخين على الفطور اليوم

    سعاد: انت تعرفين زوجي على سفر، وانا لا اصوم لأني مرضعة، وطفلي لا يأكل شيئا الا حليبي، وقد افتى لي المفتي هنا بان لا اصوم مادمت مرضعة، وطفلي لا ياكل الا حليبي



    مريم : والله هذا الكلام قوليه لشخص غيري، انت جلست عندي يوما ستة ساعات، وماشاء الله انا كنت اطعم ابنك الذي ادرك السنة بيدي، ولم تقومي بارضاعه خلال الست ساعات كاملة.



    سعاد : اه نسيت هو كلام للإستهلاك، بصراحة انا سألت المفتي عن الرضاعة فقال لي اذا لم يقبل الطفل غير حليبك يمكنك ان تفطري، فقلت له انه لا يرضى غير حليبي فافتى لي بالافطار.



    مريم: نعم انت تحايلت عليه وكذبتي لذلك هو افتى لك بالافطار، لو قلتي له الحقيقة لما قال لك هذا، لدي من الاخوات اربع وكلهن يرضعن ويصمن ولا واحدة تقول ما تقوليه



    سعاد : حسنا انا لم اتعود الصيام هنا، واليوم طويل والله يعلم ما في قلبي.

    مريم : اذن انت عندما كنتي عندي ولم تطلبي ان تصلي ذلك لأنك لا تصلي

    سعاد : نعم ، لكن احاول ان ارضي الله انت مثلا تصومي وتصلي وتؤدي زكاتك ، لكن انظري انت غير محجبة، فانت لا تضرين الاخرين لأن الحجاب بينك وبين الناس، لكن الصلاة والصوم بيني وبين ربي وهو اعلم باني احبه.



    مريم : والله لو كان الحجاب على عقلي كيفما هو حجابك لا احتاجه

    سعاد : ماذا تقصدي

    مريم : الصلاة والصوم والزكاة من اركان الاسلام الخمسة من اضاعها خرج من الاسلام

    سعاد : والحجاب !!!!



    مريم : الحجاب امر اخر ومادام المفتين هنا افتو لنا بان لا نضع حجابنا اذا شعرنا انه سيشكل خطر علينا

    سعاد : واي خطر عليك

    مريم : الحقيقة ولن اقول انه يوجد اي خطر، لكن يا اختي فعلا لا اضع الحجاب، لكن عندي قناعة تامة ان ما اقم به ليس حراما، خاصة اني هنا في كندا لا اشكل اي فتنة لأحد.

    سعاد: هذا كلام تقولينه

    مريم: حسنا يا اختي الحجاب فرض على المرأة لكي لا تعرف فتؤذى، الان تغير الزمان، ولست في دولة عربية مسلمة حيث من الواجب ارتداء الحجاب، انا في بلد ارتديته او لم ارتديه لا اؤثر على احد،



    سعاد : حسنا ، اريد ان اكمل نومي

    مريم : اذا اردت تعالي انت واطفالك، فانا احب في رمضان ان تكون مائدتي مليئة ولا ينفع ان اقوم بالطبخ لي وحدي فتعالي عندي طالما زوجك مسافرا.

    سعاد : حسناً سنأتي، لكن انت من اين تشترين اللحوم

    مريم : من المحل العربي طالما توفر لنا اشتري منه

    سعاد: حسنا لأنه حرام ان نأكل لحم لم يذبح على الطريقة الاسلامية

    مريم : والله اضحكتني بارك الله فيك، لحم حلال، وحجاب ما شاء الله عليك، هي مظاهر خارجية، هذه هي المهم، ان يعرف الجميع اننا متدينين، اما الصلاة والصوم فهم طالما بيننا وبين الله ولا يدري احد بهم لا يهم، ثقافة غريبة....

    سعاد: يحاسب المرء على كل شيئ لوحده، بدون حجابي سأنشر الفتنة من قربي فأضر الناس، لكن اذا لم اصلي بيني وبين الله ولن اضر أحداً....

    مريم : حسناً، واسمحي لي ان اقوم بنشر هذا الحوار في مجلة الجامع لهذا الشهر، وساطلق عليه ثقافة اللحم الحلال... ما رأيك.

    سعاد : حسنا، افعلي ما تريدين ومن يقرأ!!!! المهم متى موعد آذان المغرب ؟؟

    مريم : الساعة السابعة والنصف !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

    سعاد: الى اللقاء

    مريم : السلام عليكم



    هذه الحلقة الاولى ، قابلة لتعليقاتكم كيفما كانت، لكن هنا اتحدث عن مجتمع غربي يصارع فيه العرب، والمسلمين ليحافظوا على عروبتهم واسلامهم مع اختلاف مذاهبهم، ومدارسهم، مع كل المغريات المتوفرة لدينا، وربما يخطؤوا وربما يكونوا على صواب، تبقى حياتهم صراع في الغربة للمحافظة على الذات قدر الامكان.
    [url=http://www.anageed.com/upload][img]http://www.anageed.com/upload/uploads/52be3680e5.jpg[/img][/url]


    مـــا ريــان محــمــود
  • حميد
    عضو الملتقى
    • 04-07-2007
    • 306

    #2
    [align=right]الكاتبة والأخت القاصة
    طوق الياسمين
    أنت فعلا طوقت أعناقنا بباقة
    من ياسمينك الفواح

    قصة أكثر من رائعة تفوح منها
    رائحة العبقرية

    نأمل لك التوفيق في نشرها هنا
    وأينما كنت ..

    سلمت الكاتبة وقلبها وعقلها
    [/align]

    تعليق

    • مصطفى بونيف
      قلم رصاص
      • 27-11-2007
      • 3982

      #3
      الأخت طوق الياسمين
      شكرا لطوق الياسمين ..........

      المرأة العربية في الغربة .....زهرة مزروعة في مكان بعيد ، تواجه الريح .
      شخوص قصتك الجميلة ...في حلقتها الأولى واقعية
      مريم ....المرأة الرائعة الهادئة والمثقفة والمتدينة رغم عدم ارتدائها للحجاب .
      سعاد ....امرأة لم تأخذ من الدين سوى المظهر .
      واقع نعيشه في قلب العالم الإسلامي ....التدين بالمظاهر.
      هل تعلمين يا أخت "طوق الياسمين" بأنه في إحدى الدول العربية انتشرت ظاهرة تأجير الكباش ، حتى تعمل أصوات في البيت ، ثم تعاد في صباح يوم العيد ؟؟؟
      وشعوب أخرى تسبح فوق البترول ، أثرياؤها يستحمون بلبن الماعز ، ويرمون قناطير اللحوم لكلابهم .....ثم يؤموننا في المساجد ، ويصدرون إلينا الفتاوى ....
      ألم يخبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم تسليما : "لعن الله من بات شبعانا وجاره جائع "..........؟؟
      الانفصام يا سيدتي موجود في الداخل ..فما بالك بالخارج .
      أحببت كثيرا مريم بشخصيتها التي أحسنت رسمها .
      من حيث اللغة ....شخصيا أحب البساطة كما تكتبين .

      أخوك مصطفى بونيف
      [

      للتواصل :
      [BIMG]http://sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-snc3/hs414.snc3/24982_1401303029217_1131556617_1186241_1175408_n.j pg[/BIMG]
      أكتب للذين سوف يولدون

      تعليق

      • حميد
        عضو الملتقى
        • 04-07-2007
        • 306

        #4
        أخي مصطفى

        أعجبني ردك على قصة أختي طوق الياسمين
        وبصرحة أنت كتبت عبارة أوجعت قلبي

        هل تعلمين يا أخت "طوق الياسمين" بأنه في إحدى الدول العربية انتشرت ظاهرة تأجير الكباش ، حتى تعمل أصوات في البيت ، ثم تعاد في صباح يوم العيد ؟؟؟
        وشعوب أخرى تسبح فوق البترول ، أثرياؤها يستحمون بلبن الماعز ، ويرمون قناطير اللحوم لكلابهم .....ثم يؤموننا في المساجد ، ويصدرون إلينا الفتاوى ....

        والله أول مرة أعلم أن هناك من يستأجر الكباش ليلة العيد .. الله يعين الناس أما يا أخي باقي عبارتك سوزاء البترولية أو حليب الماعز فإنك قد لا تعلم
        أن هناك ألاف من الأشخاص يبحثون عن فقراء ليعطوهم وانا أعيش بالرياض والله أن هناك أكثر من شخص أعرفه يبحث دوما عن الفقراء لكن من يوصل
        صوتهم للأغنياء

        قبل فترة كانت عناك مقابلة مع رجل أعمال .. أتعرف .. قال عبارة مهمة جدا
        قال أنا أعرف أن هناك فقر وهناك محتاجين وأعرف أن هناك أشخاصا فقراء ودائما أوصي بالبحث عنهم
        ولكن من يكون صادقا ممن حولي ويدلني عليهم الكل يريد أن يكون منتفعا


        الأخت طوق الياسمن

        قصتك حركت بنا المشاعر وهي أكثر من رائعة
        وننتظر المزيد

        تعليق

        • مصطفى بونيف
          قلم رصاص
          • 27-11-2007
          • 3982

          #5
          أخي أنس الكتاب ..

          أنا آسف على التعميم ..وهو خطأ مني أعترف به ..فليس كل الأثرياء بالوصف الذي كنت قد وصفته في تعليقي السابق ..لكل قاعدة استثناء ، ونحن نعرف من اهل السعودية وغيرها الكثير من الصالحين والطيبين ...فلا تغضب مني ...وثق بأنني لا أقصد التعميم .
          بالنسبة لظاهرة تأجير الكباش ..لقدقرأت ذلك في العديد من الصحف المصرية ...وتكلم عنها الأستاذ القدير حمدي قنديل في برنامجه الرائع جدا قلم رصاص ، وأعتقد لو أنك بحثت في النت ستجد الكثير من المواقع تتناول هاته الظاهرة .

          بالنسبة لقصة الأخت طوق الياسمين فهي بدون شك راااااااااااااااااااائعة
          [

          للتواصل :
          [BIMG]http://sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-snc3/hs414.snc3/24982_1401303029217_1131556617_1186241_1175408_n.j pg[/BIMG]
          أكتب للذين سوف يولدون

          تعليق

          • طوق الياسمين
            عضو الملتقى
            • 13-12-2007
            • 225

            #6
            غبتُ ساعة وعدت ووجدت اروع كاتب هنا وشرف لمتصفحي أن تكون فيه يا مصطفى

            اعجبني تحليلك للشخصيات
            والحمد لله أن الفكرة وصلتك كما أردتها ، وهذا ما تعودته من فكرك ، وقراءتك

            اتألم معك لقولك عن الكباش المستأجر ولم اكن اعرف هذا ،

            شكرا لك لقرائتك
            أتعرف يا مصطفى لو كل منا أدى زكاته على حقها لما رأينا فقير واحد في العالم الاسلامي ، ولكن ... هيهات


            تقبل تحياتي
            وابقى بالقرب
            [url=http://www.anageed.com/upload][img]http://www.anageed.com/upload/uploads/52be3680e5.jpg[/img][/url]


            مـــا ريــان محــمــود

            تعليق

            • طوق الياسمين
              عضو الملتقى
              • 13-12-2007
              • 225

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة أنس الكتاب مشاهدة المشاركة
              أخي مصطفى

              أعجبني ردك على قصة أختي طوق الياسمين
              وبصرحة أنت كتبت عبارة أوجعت قلبي

              هل تعلمين يا أخت "طوق الياسمين" بأنه في إحدى الدول العربية انتشرت ظاهرة تأجير الكباش ، حتى تعمل أصوات في البيت ، ثم تعاد في صباح يوم العيد ؟؟؟
              وشعوب أخرى تسبح فوق البترول ، أثرياؤها يستحمون بلبن الماعز ، ويرمون قناطير اللحوم لكلابهم .....ثم يؤموننا في المساجد ، ويصدرون إلينا الفتاوى ....

              والله أول مرة أعلم أن هناك من يستأجر الكباش ليلة العيد .. الله يعين الناس أما يا أخي باقي عبارتك سوزاء البترولية أو حليب الماعز فإنك قد لا تعلم
              أن هناك ألاف من الأشخاص يبحثون عن فقراء ليعطوهم وانا أعيش بالرياض والله أن هناك أكثر من شخص أعرفه يبحث دوما عن الفقراء لكن من يوصل
              صوتهم للأغنياء

              قبل فترة كانت عناك مقابلة مع رجل أعمال .. أتعرف .. قال عبارة مهمة جدا
              قال أنا أعرف أن هناك فقر وهناك محتاجين وأعرف أن هناك أشخاصا فقراء ودائما أوصي بالبحث عنهم
              ولكن من يكون صادقا ممن حولي ويدلني عليهم الكل يريد أن يكون منتفعا


              الأخت طوق الياسمن

              قصتك حركت بنا المشاعر وهي أكثر من رائعة
              وننتظر المزيد
              اخي أنس الكتاب
              لا ربما لو انتشرت جمعيات حقوق الانسان او جمعيات للإحسان وأدت عملها على اكبر وجه ، لكان الجميع يعرف أن ما سيتبرع به من أموال ستصل لمستحقيها
              فمثلا هذه الجمعيات يجب ان يكون فيها باحثين اجتماعيين يوعون الناس ويطلعوهم على انهم سيساعدوهم وبهذا يكون لديهم كف بأسماء هؤلاء الفقراء وبالتالي لن يعرفوا من قبل العامة ، فقط الجمعيات الخيرية هي التي ستعرفهم ،

              شكرا لردودك
              تقبل تحياتي
              [url=http://www.anageed.com/upload][img]http://www.anageed.com/upload/uploads/52be3680e5.jpg[/img][/url]


              مـــا ريــان محــمــود

              تعليق

              • أحلام الموافقي
                أديب وكاتب
                • 15-12-2007
                • 24

                #8
                طوق الياسمين ، قصة جميلة لكاتبة أجمل .
                قرأت قصتك الجميلة وشعرت كأنني اشاهد حلقة من مسلسل تلفزيوني جميل. سردك كان رائعا ، والقضية التي تعالجينها مهمة جدا ، وهي قضية الغربة وما حولها من تحديات للحفاظ على الدين والعادت والتقاليد في مجتمع أجنبي . والمرأة العربية الحقيقة ستفعل مثل مريم . أما سعاد فمثلها كثير في مجتمعاتنا هنا في الداخل .
                سعيدة جدا بقراءة القصة وأنتظر منك بقية الحلقات .

                تعليق

                • عثمان علوشي
                  أديب وكاتب
                  • 04-06-2007
                  • 1604

                  #9
                  [align=center]الكاتبة طوق الياسمين،
                  قرأت هنا تحليلا واقعيا لوضعية مجتمع متعدد مصاب بمرض عضال اسمه الشرخ الثقافي في المجتمع الكندي المتنوع.
                  قراءة من زاوية أدبية تطرح واقع المسلمين في كندا، وكيف يعشون بهوية ممزقة..
                  أعجبتني طريقة السرد والطرح..أنتظر بقية القصة لأنها تستحق المتابعة
                  تقبلي مني تحية صمود لك ولكل مهاجر يدافع عن هويته إلى آخر رمق
                  عثمان[/align]
                  عثمان علوشي
                  مترجم مستقل​

                  تعليق

                  • حميد
                    عضو الملتقى
                    • 04-07-2007
                    • 306

                    #10
                    أعدت قراءة القصة مرة أخرى فوجدت أنني أمام كاتبة عظيمة
                    تستطيع إستخدام الأحداث بصورة أفضل من غيرها

                    أختي طوق الياسمين

                    لما شعرت من وجود أحداث مأسأوية بحياتك وخاصة
                    وفاة والدك ووالدتك لا أعرف إن كان تقبلي من النصح ..

                    أقترح عليك بأسلوبك الشيق كتابة حلقة عن وفاة والدك
                    وأخرى عن وفاة والدتك وستكون غاية في الدقة
                    والأحاسيس والمشاعر ونحن معك

                    أختي طوق الياسمين

                    عبقري الكتابة يستغل كل حرف ويصوغه بأسلوبه
                    فما بالك حينما تخرج الكلمات من القلب

                    سلمت كلك وقلبك أيضا

                    تعليق

                    • ياسمينة المغربي
                      عضو الملتقى
                      • 12-12-2007
                      • 80

                      #11
                      قصة رائعة ، استمتعت بها كثيرا ، ووجدت فيها الكثير من العبر ، الفمرأة العربية الأصيلة تحافظ على دينها وتصونه أينما كانت .
                      [COLOR=#FF6633][mark=#FFFF33]كن صديقي.
                      كن صديقي.
                      إنني أحتاج أحياناً لأن أمشي على العشب معك..
                      وأنا أحتاج أحيانا لأن اقرأ ديواناً من الشعر معك..
                      وأنا – كامرأة- يسعدني أن أسمعك..

                      فلماذا –أيها الشرقي- تهتم بشكلي؟..
                      ولماذا تبصر الكحل بعيني..
                      ولا تبصر عقلي؟.

                      إنني أحتاج كالأرض إلى ماء الحوار.
                      فلماذا لا ترى في معصمي إلا السوار ؟.
                      ولماذا فيك شيء من بقايا شهريار؟[/mark][/COLOR]

                      تعليق

                      • رود حجار
                        أديب وكاتب
                        • 28-07-2007
                        • 180

                        #12
                        [align=right]

                        الأستاذة طوق الياسمين،،

                        أرى من قصتك المطروحة هي فكرة للنقاش وخاصة لنقاش فكرة الحجاب وبالغرب، أكثر منها قصة للعبرة أو للتسلية،


                        1-عدم الربط بين العقلية المتخلفة أو التقلدية أو لنسمها سطحية الفهم للإسلام وهي سعاد وبين ارتدائها للحجاب، وبين عميقة الفهم للدين وهي مريم" حسب ما أردت الوصول له من خلال القصة، وإن كنت لم أوافق عليه" وبين رفضها لفكرة الحجاب.

                        وهذه أفكار يحاول أعداء الإسلام زرعها فينا فلننتبه لعدم الانزلاق في هذا المطب.

                        2- عدم الربط بين أوامر الدين ذاتها وتقسيمها بين جوهري وسطحي وبين أساسي وآخر ثانوي أو على رأي بعضهم قشور ولب وهذا لايجوز إطلاقا فالدين كله لب وكله أوامر ونواهي من عند إله واحدـ نعم هناك أركان خمسةولكن لا يعني إن أقمت الأركان يكفي أو إن تركت الأركان أترك المتبقي

                        نعم يجب التوازن واعطاء الحجم الصحيح الذي أثبته الله كل امر ولكل نهي ولكن لا يعني إن طبقت أمراً أن أكتفي وأرضى عن نفسي " لاتزر وازرة وزر أخرى"

                        ويبقى الحكم دائماُ حديث نبينا الكريم عليه الصلاة والسلام: " لايؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعاً لما جئت به"
                        لاسعاد ولامريم عليهما ان تتبعان ماتريانه سهلا ويوافق هواهما سواء من ترك رمضان أو ترك الحجاب " بل الإنسان على نفسه بصيرة ولو ألقى معاذيره" سورة القيامة.

                        **بعض النقاط التي استوقفتني:

                        مريم : ماهذا الاسلوب لماذا تحدثيني هكذا، انت تعرفين رأيي بالحجاب هنا

                        سعاد: وما رايك انا لم افهمك عندما قلتي
                        مريم : حسنا انا هنا اعيش في بلد لا ينظر احد للأخر فيها، ولا اشعر اني اقوم باي فتنة، اذا لم اضع الحجاب، بالعكس ربما حجابي يخيف البعض مني، ولكن بالشرق اذا ذهبت اضعه لسبب واحد ان ببلادنا اذا لم ارتدي الحجاب الكل سينظر لي واصبح شيئ غريباً.
                        تعليل مرفوض،

                        ليست العلة الفتنة او الخوف أو عدم التميز، وإلا لكانت المرأة القبيحة او التي تعتقد وتقدر أنها ما من أحد ينظر لها غير ملزمة بالحجاب والجميلة هي فقط الملزمة،

                        . قال تعالى : ( وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الأِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاءِ وَلا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعاً أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ) النور/31

                        جاء في تفسير ابن كثير للآية السابقة ( وليضربن بخمرهن...) تقول عائشة رضي الله عنها في نهاية كلام لها في شرح الآيات ....عن النسوة تصفهن لما نزلت الآيات : (....فأصبحن وراء رسول الله صلى الله عليه وسلم معتجرات كأن على رؤوسهن الغربان) كناية عن تغطيتهن لرؤوسهن
                        ولكن العلة هي الشباب والعقل بدليل سقوطه عن القواعد في الآيات الوادرة في سورة النور:
                        وقال تعالى : ( وَالْقَوَاعِدُ مِنَ النِّسَاءِ اللَّاتِي لا يَرْجُونَ نِكَاحاً فَلَيْسَ عَلَيْهِنَّ جُنَاحٌ أَنْ يَضَعْنَ ثِيَابَهُنَّ غَيْرَ مُتَبَرِّجَاتٍ بِزِينَةٍ وَأَنْ يَسْتَعْفِفْنَ خَيْرٌ لَهُنَّ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ) النور/60
                        والقواعد : هن اللاتي تقدَّم بهن السن فقعدن عن الحيض والحمل ويئسن من الولد

                        مريم: حسنا يا اختي الحجاب فرض على المرأة لكي لا تعرف فتؤذى، الان تغير الزمان، ولست في دولة عربية مسلمة حيث من الواجب ارتداء الحجاب، انا في بلد ارتديته او لم ارتديه لا اؤثر على احد،

                        هل تتحجب المرأة إن أكرهت ولا تتحجب إن لم تكره؟

                        هل المقصود هنا أن الحجاب أصبح قانونا من الدولة وليس أمراً شرعياً؟

                        وماذا تسمي هذه الثقافة إن كانت ثقافة الأخرى هي ثقافة اللحم الحلال، فهل يمكن تسميتها مثلاً: ثقافة الحجاب حسب المكان!!


                        وفي النهاية ، لدي صديقات مقيمات في كندا وجامعيات يذهبن للجامعة بحجابهن بل وبنقابهن أيضاً، وأخبرنني أنهن يعيشن كما لو أنهن يقمن في أي دولة عربية، لكثرة الحجاب في كندا، فهي معروفة ولربما المانيا كذلك،أنها أفضل واقع للمسلمين من دول الغرب كفرنسا مثلاً ، فالرجاء ألا نبالغ بتصوير حالة الاضطهاد والظلم التي نعيشها في الغرب نحن نساء العرب المسلمات وخاصة إن كن في بلاد يحترم فيها الرأي والاختيار أكثر من أي دولة عربية.


                        وأطيب تحية لطوق الياسمين [/align]
                        كنْ صديقاً للحياة واجعل الإيمان راية
                        وامضِ حراً في ثبات إنها كل الحكاية
                        وابتسم للدهر دوماً إن يكن حلواً ومراً
                        ولتقل إن ذقت هماً: "إنّ بعد العسر يسراً"

                        تعليق

                        • طوق الياسمين
                          عضو الملتقى
                          • 13-12-2007
                          • 225

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة أنس الكتاب مشاهدة المشاركة
                          أعدت قراءة القصة مرة أخرى فوجدت أنني أمام كاتبة عظيمة
                          تستطيع إستخدام الأحداث بصورة أفضل من غيرها

                          أختي طوق الياسمين

                          لما شعرت من وجود أحداث مأسأوية بحياتك وخاصة
                          وفاة والدك ووالدتك لا أعرف إن كان تقبلي من النصح ..

                          أقترح عليك بأسلوبك الشيق كتابة حلقة عن وفاة والدك
                          وأخرى عن وفاة والدتك وستكون غاية في الدقة
                          والأحاسيس والمشاعر ونحن معك

                          أختي طوق الياسمين

                          عبقري الكتابة يستغل كل حرف ويصوغه بأسلوبه
                          فما بالك حينما تخرج الكلمات من القلب

                          سلمت كلك وقلبك أيضا
                          اخي انس الكتاب
                          اؤكد لك ان شخصية مريم ربما هي شخصية كثير من النساء العرب في كندا، اما محيط اسرتها فهو كذلك لأن لي قضية واحدة هنا ، وهي كيفية الكفاح للسيطرة على بقاء الهوية العربية والاسلامية لدى المرأة المسلمة في الغرب
                          فكان محيط مريم وانفصالها وابنها فقط لأني لا اريد ان ادخل بقصص اسرية وعلاقات اسرية
                          كل قصة ستدور مع مريم ومع صديقاتها بعيد عن اسرتها

                          لازلت في بداية طريقي ولا استطيع طرح اكثر من قضية واحدة في رواية واحدة

                          وليس موضوعي الاساسي عائلة مريم فقد تطرقت لما حدث لها لأستطيع ان اوضح للقارئ كيف تشكلت شخصيتها

                          تقبل اخي انس الكتاب فائق تقديري واحترامي وشكرا لمتابعتك
                          [url=http://www.anageed.com/upload][img]http://www.anageed.com/upload/uploads/52be3680e5.jpg[/img][/url]


                          مـــا ريــان محــمــود

                          تعليق

                          • طوق الياسمين
                            عضو الملتقى
                            • 13-12-2007
                            • 225

                            #14
                            أختي احلام
                            شكرا لمرورك ولتتبعك ، وايضا لقرائتك المتمعنة

                            وسواء مريم او سعاد كلتاهما لديهما سلبيات وايجابيات

                            وكل واحدة تفسر الدين كما يحلوا لها ، فحتى مريم لديها من السلبيات الكثير

                            شكرا مرة اخرى لمرورك
                            ابقي بقرب

                            تقبلي تحياتي
                            [url=http://www.anageed.com/upload][img]http://www.anageed.com/upload/uploads/52be3680e5.jpg[/img][/url]


                            مـــا ريــان محــمــود

                            تعليق

                            • د.مصطفى عطية جمعة
                              عضو الملتقى
                              • 19-05-2007
                              • 301

                              #15
                              الأخت العزيزة / طوق الياسمين
                              تحياتي وتقديري
                              إننا أمام لوحة قصصية ، ذات أسلوب جميل ، يتناول بشكل مباشر قصة سيدة تعيش في الغرب ، تسعى للحفاظ على أخلاقها وعقيدتها وسط مجتمع متغرب . إن الرؤية الفنية لهذه القصة توضح أن الكاتبة ذات قدرة جميلة على الوصف القصصي ، وامتلاك الحدث ، وتعميق الشخصيات ، وسرد الأحداث بطريقة مشوقة ، وهذا جميل في حد ذاته ، ربما نتوقف عند بعض العبارات المباشرة ذات الخطابية العالية التي تعبر عن رأي الكاتب / السارد وليس أبطال القصة ، مثل : " الصلاة والصوم والزكاة من اركان الاسلام الخمسة من اضاعها خرج من الاسلام " ، فهو مباشر ، ولكنه موظف ضمن الاحداث ، وجميل طرح قضية الحجاب بهذه الطريقة ، وأسلوب الحوار .
                              تحياتي

                              تعليق

                              يعمل...
                              X