لا أملك إلا التصفيق الحاد والحار لهذه النهاية الرائعة. وليس غريبا على مثلك ما قرأت، بل دائما نهايات قصصك رائعة السبك والحبك. اسمح لي أن أعيد عليك شيئا من عبارة أستاذي العظيم الأستاذ [محمد كمال شبل] - رحمه الله-: ".. وأحيي بيدك قلما". سعيد هو ذلك القلم الذي يرابط بين أصابعك سعيد بما يند من أسلته وبما تصيد له من خواطرك.
كنت أتوقع نهاية مغايرة لمظهر السرد، ولكني أبدا لم أتوقع أن تكون أسلحة مثل هذا الرجل وغذاؤه وغناؤه هي الحجارة يذب بها الصبية عنه، وكتب الأدب والفلسفة يذب بها الأسى عن عالمه التعيس فيأوي إليها حين تنام الأعين عنه.
مرة أخرى أحيي ذلك الطود الشامخ الكامن في شخص هو الأستاذ مختار عوض.
ولعلك تعجب! صدقني روائعك هي قمة ما أقرأ في زماننا هذا ولضيق وقتي عن قراءة الأدب هي تكفيني، وتشحذ خواطري وتناغي أفكاري. أحمد الله الذي حباني في هذا الزمان بمثلك أخا وشاعرا وأديبا وفنانا بكل ما تخفي هذه الكلمة من معاني.
لك ودي سعيدسليمان
التعديل الأخير تم بواسطة سعيد سليمان; الساعة 29-12-2010, 21:33.
لا أملك إلا التصفيق الحاد والحار لهذه النهاية الرائعة. وليس غريبا على مثلك ما قرأت، بل دائما نهايات قصصك رائعة السبك والحبك. اسمح لي أن أعيد عليك شيئا من عبارة أستاذي العظيم الأستاذ [محمد كمال شبل] - رحمه الله-: ".. وأحيي بيدك قلما". سعيد هو ذلك القلم الذي يرابط بين أصابعك سعيد بما يند من أسلته وبما تصيد له من خواطرك.
كنت أتوقع نهاية مغايرة لمظهر السرد، ولكني أبدا لم أتوقع أن تكون أسلحة مثل هذا الرجل وغذاؤه وغناؤه هي الحجارة يذب بها الصبية عنه، وكتب الأدب والفلسفة يذب بها الأسى عن عالمه التعيس فيأوي إليها حين تنام الأعين عنه.
مرة أخرى أحيي ذلك الطود الشامخ الكامن في شخص هو الأستاذ مختار عوض.
ولعلك تعجب! صدقني روائعك هي قمة ما أقرأ في زماننا هذا ولضيق وقتي عن قراءة الأدب هي تكفيني، وتشحذ خواطري وتناغي أفكاري. أحمد الله الذي حباني في هذا الزمان بمثلك أخا وشاعرا وأديبا وفنانا بكل ما تخفي هذه الكلمة من معاني.
لك ودي سعيدسليمان
أهلا بصديقي الحبيب وأديبنا الراقي الأستاذ سعيد سليمان ياه.. كم أسعدتني المفاجأة!! نوَّرت الملتقى يا أيها الكبير بأدبه وعلمه وثقافته.. شكرًا لكلماتك في حق خربشاتي.. أبقاك الله نعم الصديق ونعم المثقف الذي أعتزُّ به.. كن بالقرب دائما ولا تبتعد.. محبتي وتقديري.
تعليق