وهذا الليل
ماإن يرخي بظلالهِ فوق كاهل غربتي
حتى ألملم ذرات النفس في آهةٍ مكتومة
ولأعاود رقصة زوربا بجناحٍ مكسور ٍ دونها
حتى الدوري يبتعد عن شرفتي في ظلام ٍ بائس دون ضحكتها
ويسائلني السهر : آلعشقُ ذا؟؟! أم أنهُ البعد؟
أعلنُ صمتي
أناظرُ رسمها
أصرخ بصمتْ : بل هي عينيها مافعلتهُ بي
فبحرمةِ جمالها عندكْ .. عُدْ بي إليْ
واسقني من رحيق ِ شفتيها سلسبيل الحب ولو كذبا
وهاتِ كأسكَ
اسقني واشرب قبلَ غروبِ الأصيل
أشتهي أن أنسى ترياقَ اللقاء قبل الليل
فالليل بدونها غربة وفقد وضجر.
ماإن يرخي بظلالهِ فوق كاهل غربتي
حتى ألملم ذرات النفس في آهةٍ مكتومة
ولأعاود رقصة زوربا بجناحٍ مكسور ٍ دونها
حتى الدوري يبتعد عن شرفتي في ظلام ٍ بائس دون ضحكتها
ويسائلني السهر : آلعشقُ ذا؟؟! أم أنهُ البعد؟
أعلنُ صمتي
أناظرُ رسمها
أصرخ بصمتْ : بل هي عينيها مافعلتهُ بي
فبحرمةِ جمالها عندكْ .. عُدْ بي إليْ
واسقني من رحيق ِ شفتيها سلسبيل الحب ولو كذبا
وهاتِ كأسكَ
اسقني واشرب قبلَ غروبِ الأصيل
أشتهي أن أنسى ترياقَ اللقاء قبل الليل
فالليل بدونها غربة وفقد وضجر.
تعليق