نشـيد ريــــلكه

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أسيد الحصرية
    عضو الملتقى
    • 24-09-2010
    • 130

    #16
    من بين البشر قد اختارني أمسٌ مدجج بالمشاعر
    من بين المتعبين اختارتني جهنمٌ لكي أشقى بنعيم كاذب
    و صرخ القدر و هو يعرف
    لا تلقي إلى محبّ السلم و لو فنيت
    حسبي أمسيات بلا قمر و لا نجوم
    بلا مؤنس و لا خل و لا حتى من مُر العتاب
    و من خلف الظلام ظلام مختلف
    و من خلف الوجوه و جوه عليها غبرة
    و أصوات خافتة تأن في أذني كصلصلة الأجراس
    قد أثقلتها المعادن البخسة
    لماذا كنتِ أيتها العرّافة الجاهلة
    كشموس الليالي الطويل البارد قد غطّتْ وجه البدر
    شمس الظلام تشع الظلام
    تتجمد من دفئها و تموت القلوب
    و يُبعث شيطان المشاعر الملائكي
    لتهتز المملكة الخاوية على عروشها
    و تمتلئ بالمذعورين
    متى تغيب شمس الظلام
    متى سيموت ذاك الديكتاتور
    و متى سيكون باسمه الأول
    بلا أسماء مصطنعة منمقة
    و بعيدّا عن غبار العوام المثقل بأوساخ الجهل
    متى سيلفظ أحدهم تلك الكلمة
    دون أن يُرمى بسهام الجحود
    و متى سيطلَق صراح الخير من براثم الشر
    أم أن الخليط المتجانس بات شراب العامية
    كأسا دهاقاً
    و معابد للسحت
    و ضاع الصالح في الطالح
    _______________
    من الواضح للوضوح
    بعض من تلك الألوان ا و أعزفها بأوتار من سطور الأورق
    و أرسمها على سفوح الكلمات المتلججة
    أسيد الحصرية
    [CENTER][FONT=Verdana][SIZE=6][COLOR=darkorange][B]أكاذيب صادقة هي المشاعر[/B][/COLOR][/SIZE][/FONT][/CENTER]
    [CENTER][FONT=Verdana][SIZE=6][COLOR=darkorange][B]و الحجر رمز للحياة[/B][/COLOR][/SIZE][/FONT][/CENTER]
    [CENTER][FONT=Verdana][SIZE=6][COLOR=darkorange][B]و دكتاتورية الدنيا تحكم العالم[/B][/COLOR][/SIZE][/FONT][/CENTER]
    [CENTER][FONT=Verdana][SIZE=6][COLOR=darkorange][B]البشر هم دكتاتورية الدنيا[/B][/COLOR][/SIZE][/FONT][/CENTER]

    تعليق

    • أسيد الحصرية
      عضو الملتقى
      • 24-09-2010
      • 130

      #17
      [align=center]
      تباً لكلماتي
      و تبا للقلم إذ كتب
      إن كان الجواب بلا جواب
      مني قد ضاق العجب
      [/align]
      [CENTER][FONT=Verdana][SIZE=6][COLOR=darkorange][B]أكاذيب صادقة هي المشاعر[/B][/COLOR][/SIZE][/FONT][/CENTER]
      [CENTER][FONT=Verdana][SIZE=6][COLOR=darkorange][B]و الحجر رمز للحياة[/B][/COLOR][/SIZE][/FONT][/CENTER]
      [CENTER][FONT=Verdana][SIZE=6][COLOR=darkorange][B]و دكتاتورية الدنيا تحكم العالم[/B][/COLOR][/SIZE][/FONT][/CENTER]
      [CENTER][FONT=Verdana][SIZE=6][COLOR=darkorange][B]البشر هم دكتاتورية الدنيا[/B][/COLOR][/SIZE][/FONT][/CENTER]

      تعليق

      • حسان داني
        ابو الجموح
        • 29-09-2008
        • 1029

        #18
        اهلا بك شاعرتنا المعبرة سلمى لا شك أنه في نهاية كل احساس بالضياع ياتي الأمل بعد طول تريث
        تحياتي وتقديري
        الاسم حسان داودي

        الوصل والحب والسلام اكسير جمال لا ينفصم

        [frame="7 98"]
        في الشعر ضالتي وضآلتي
        وظلي ومظللي
        وراحتي وعذابي
        وبه سلوى لنفسي[/frame]

        تعليق

        • محمد محضار
          أديب وكاتب
          • 19-01-2010
          • 1270

          #19
          المشاركة الأصلية بواسطة أسيد الحصرية مشاهدة المشاركة
          [align=center]
          تباً لكلماتي
          و تبا للقلم إذ كتب
          إن كان الجواب بلا جواب
          مني قد ضاق العجب
          [/align]
          أصول اللياقة تقتضي من سليمى الردعلى ردود المعجبين بشعرها...والاستاذ أسيد منهم..لعل المانع خيرا مودتي
          sigpicلك المجد أيها الفرح المشرق في ذاتي، لك السؤدد أيها الوهج المومض في جوانحي...

          تعليق

          • سليمى السرايري
            مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
            • 08-01-2010
            • 13572

            #20
            بسم الله الرحمن الرحيم


            أجل المفروض أن أرد وأنا أعرف جيّد اللياقة والأخلاق والأدب لكن مررت بظروف مرضية صعبة رغم تواجدي بالمركز الصوتيوالجميع يعلم بالوعكة الصحيّة التي أنا فيها حتّى الآن منهم السيّد مدير النثر ماهر ويمكن سؤاله ، والأستاذ الموجي ويمكنكم سؤاله، عن حرارتي المرتفعة وصوتي التعب.حتى وانا اقدّم بعض الامسيات الجميع على علم وذلك من خلال صوتي.

            لكن ماذا أقول؟؟؟؟؟

            غريب أن يتسرّع الأخ أسيد والاخ محضار

            ان شاء الله أعود الى هنا حين تتحسّن حالتي الصحيّة و النفسيّة.

            شكرا لكلّ الذين مرّوا من هنا وتركوا لي كلمة.
            وأعتذر لجميع الإخوة الكرام.


            سليمى

            التعديل الأخير تم بواسطة سليمى السرايري; الساعة 29-10-2010, 11:54.
            لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

            تعليق

            • سليمى السرايري
              مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
              • 08-01-2010
              • 13572

              #21
              المشاركة الأصلية بواسطة محمد الخضور مشاهدة المشاركة
              الأستاذة سليمى
              أحب قصائدك العظيمة وأنتظرها وأقرأها مرات عديدة
              فيها شيئ ما مميز يحفر في الوجدان ويقول شيئا مهما
              تقبلي تحيتي واحترامي وإعجابي الكبير بنصوصك

              [frame="15 90"]

              أستاذي الفاضل / محمد خضور

              وأحبّ مروركم الجميل من كتاباتي المتواضعة التي تحتاج دوما توجيهاتكم بعيدا عن المجاملات والإطراء
              بهذه التوجيهات فقط نتطوّر ونركب قوافل الدهشة مرورا بواحات الإبداع.

              مرّة أخرى لكم مني الشكر




              [/frame]
              التعديل الأخير تم بواسطة سليمى السرايري; الساعة 13-10-2010, 20:19.
              لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

              تعليق

              • سليمى السرايري
                مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                • 08-01-2010
                • 13572

                #22
                السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                المشاركة الأصلية بواسطة محمد محضار مشاهدة المشاركة

                نصك يتميز بجمالية مقاطعه وقوة مضمونه..وهذا شيء تعودناه في كل نصوصك التي تفيض بشاعرية يصعب على غير المرهف الإحساس إدراك عمقها وحدود مغزاها..اختيارك لإسم الشاعر الألماني ريلكة كعنوان لهذا النص يدل بوضوح على اهتماماتك الكبيرة بالشعر العالمي الذي يعتبر ريلكة واحدا من فحوله فهو شاعر الوجود والظمأ الى الكمال..وما يجعل هذا الشاعر يحظى بالتقدير هو كتابته لحوالي 400 قصيدة بالفرنسية رغم أنها لم تكن لغته الأم..لقد كان الألم والمعاناة وكذلك التشرد هو المحرك القوي لكتاباته الشعرية التي جعلته واحد من العظماء..ولعل علاقته بلو أندريا سالومي كان له بالغ الأثر في تقرير مصير حياتها..فلولا وجودها لانتحر ..ويقال أنه كتب له ما يقارب العشرين ألف رسالة....

                مودتي سليمى وإليك هذه القصيدة للشاعر الكبير ريلكة


                يوم من أيام الخريف»، :



                ياربّ، الأجل قريب، الصيف كان عظيماً


                ظلك، ضعه على الساعات الشمسية


                وعلى السهوب سرِّحْ الرياح


                أصدرْ أمراً للثمار الأخيرة لكي تصبح ناضجة


                أمهلها يومين آخرين لكي تصبح رصينة أكثر


                عجل في اكتمالها، واضغط على عصيرها


                في الخمر الثقيل


                من ليس له بيت، لن يبني بيتاً جديداً


                من كان وحيداً، سيبقى وحيداً لفترة طويلة،


                يقرأ رسائله ويطيل سهراته،


                وكالمضطرب سوف يمشي هنا، أو هناك


                في الممرات حيث تتساقط أوراق الخريف وتذروها الرياح .

                [frame="15 90"]

                صديقي الشاعر الجميل محمد محضار

                يسرّني مرورك الأنيق وشهادتك التي حقّا أفتخر بها و التي تضيف لي حافزا معنويّا عاليا للمضيّ في طريق الإبداع مرورا بالأدب العالمي الذي كثيرا ما أطّلع عليه ومن ضمنهم ريلكة الالمانيّ الذي مات بوخزة شوك الورد هذا النمساويّ الذي مازال رغم مرور القرون على رحيله إلاّ أن حضوره في المشهد الأدبي العالمي ، قويّا .



                بالنسبة لريلكة لك هذه المعلومات والتي أتمنى ان تبيّن لك الصورة وإن شاء الله بعض أشعاره المشهورة في وقت لاحق.

                الشاعر الألماني راينر ماريا ريلكــــه والإسلام

                الشاعر الألماني راينر ماريا ريلكه Rainer Maria Rilke 1875 – 1926


                ولد "ريـلكــــــــه" في مدينة بــــراغ، وهو شاعر ألماني مشهور، يقارن إسمه مع الشعراء الكبار أمثــــال غــــــوتــــــه، وشيـــلــــر..

                لقد عاش "ريـــــلكــــه" العشر السنوات الأخيرة من الملكية الأوروبية، في عصر إعتبره نيتشــــه " نهاية الدور التاريخي للمسيحية"، وبالتالي الفترة الآدينية الأوروبية. وقد كان على "ريـــلكــــه" أن يعيش تلك الفترة التي أقتلعت فيها جدور الإنسان من الإيمان، والشعب، والوطن بكل قوة، فبدأ "ريـــلكــــه" في البحث عن حقيقة فهم وحدانية الحياة. فحياته كانت مضطربة، متنقلة غير ثابتة، فكان للقائه بالكاتب الروسي الشهير "تلستوي" في مزرعته في روسيا الأثر الكبير على حياته، وكان "ريـــلكــــه" حينها إبن 24 سنة، حيث تأثر بتدُين الفلاحين العميق، وببساطة وطيبة أخلاقهم، حتى ظهرت له وكأنها تجمع بين وحدانية الله والشعب والطبيعة.

                في عام 1910 وحتى عام 1913 سافر "ريــلكـــه" إلى شمال إفريقيا، حيث إحتك لأول مرة بالإسلام، وتوصل إلى حقيقة هدا الدين العظيم، وعلى أثر دلك قام برفض الديانة المسيحية. فقد وجد الشاعر أن الإسلام كان قريبا من تركيبة تفكيره، وخاصة عندما يتكلم عن قبول الحياة وقبول الموت كوحدة واحدة، وعندما يتكلم عن وحدانية العالم الروحي، فإنه يرى بوضوح بأن المسلمين يملكون هده المعرفة، معرفة وحدانية الله مند زمن.....

                في رسالة من 17.12.1912 يقول Rilke :


                مند قرطبة وأنا أنفر من المسيحية

                وأنا أقرأ القران يحملني الصوت إلى مكان ما

                فأتمسك فيه كالريح في الأورغل


                يعتقد المرء أنه هنا في بلد مسيحي

                هدا كان ما كان، مسيحية كانت

                فعلى بعد خطوات قليلة شجاعة خارج المدينة

                ترتفع فوق الأرض الصلبان الحجرية الكثيرة

                وعلى الميت كُتب هنا يرقض فلان وفلان

                هده كانت رؤيا المسيحية


                اليوم الآمبالاة هنا بلا حدود

                كنائس فارغة، كنائس مهجورة

                وزوايا للعبادة تتلوى جوعا

                لمادا لا تترك كطاولات أُكل عليها الطعام

                عليها كؤوس صغيرة مبعثرة هنا وهناك

                لقد أُمتصت الثمرة، وبُصقت القشرة

                البروتستانت والمسيحيون الأمريكان

                ما زالوا يعملون قالبا من حثالة الشاي

                ومضى على دلك الفين سنة


                لقد جاء "محمد كنهر من أم الجبل

                ينهمر إلى الإله الواحد

                يتكلم إليه كل صباح

                و "تلفون المسيح" ينادي باستمرار

                من هناك، ولا أحد يجيب الرسالة

                تلقائيا يفكر الإنسان أن المسيحية تجزء الله

                كقطعة كعك جميلة

                والله هو كامل وسليم



                وفي رسالة بتاريخ 28.12.1921 في " حنين إلى الصلاة الإسلامية Sehnsucht nach dem islamischen Gebet ، يقول ريلكــــه:

                إن مسألة الدين بسيطة جدا، فالدين لا يحتاج إلى كثير من المعرفة، أو إلى إحساس كبير،إنه لا يوجب، ولا إستغناء عنه، إنه في هدا الفضاء الكبير الواسع توجيه للقلب، فالعربي يتوجه في ساعات معينة نحو الشرق بكل خضوع وخشوع، هدا هو الدين، إنه ليس المعتقد فحسب، وليس له نقيض، بل إنه الإحساس الباطني في الوجود الكائن، بواسطته نلامس خاشعين خاضعين ريح الله ثلاث مرات يوميا."



                وفي قصيدته "دعوة محمد Mohammeds Berufung " يقول الشاعر:



                بينما كان محمد النبي في مخبأه المرتفع

                ظهر له بكل وضوح الملاك يحيطه النور

                وطلب من التاجر الدي كان محتارا

                والدي لم يقـرأ أبدا

                كلمة كادت أن تكون كبيرة على لبيب

                أشار اليه الملاك رافضا كل مقاومة

                أشار اليه بقوة أن "إقرأ"

                ما كان موجودا على اللــــــــوح ولم يتراجع

                فقرأ حتى إنحنــــى لـــــــــــه المــــــــــــــــــلآك

                وكان " بالــــــواحـــــــد " قـــرأ، واستطــاع

                وسمـــع، وطبــــق


                وفي رسالة بتاريخ 13.11.1925 يقول ريــــلكــــه: " لا يوجد مفهوم العالم الحاضر والعالم الآخر بل الوحدانية الكبيرة التي تمثلها الملائكة....... وملائكة الترانيم الحزينة لا علاقة لها بالسماء المسيحية بل بصفات الإسلام".

                إن حياة ريلكـــــه هي رحلة حج قام بها، وكان حنينها الصامت معرفة وحدانية الله، أي الصلاة الإسلامية، وبالتالي فتح الطريق إلى أوروبي اليوم إلى رسالة الإسلام.....



                أستاذي محضار


                أشكرك على النص المرافق للردّ
                "
                يوم من أيام الخريف"

                فائق امتناني سيّدي.



                [/frame]
                التعديل الأخير تم بواسطة سليمى السرايري; الساعة 28-10-2010, 19:02.
                لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                تعليق

                • سليمى السرايري
                  مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                  • 08-01-2010
                  • 13572

                  #23
                  المشاركة الأصلية بواسطة زياد هديب مشاهدة المشاركة
                  القديرة سليمى
                  انت خير من كتب مزامير العاشقين

                  دمت بألق...مودتي
                  [frame="15 90"]

                  سيّدي الفاضل

                  الأستاذ زياد هديب


                  كم يسعدني هذا المرور الراقي
                  إنّه من ياسمين.

                  فائق امتناني



                  [/frame]
                  لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                  تعليق

                  • سليمى السرايري
                    مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                    • 08-01-2010
                    • 13572

                    #24
                    المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحمن أبوراس مشاهدة المشاركة
                    هذا حبيبُكِ لم تَعُدْ كَفُّهُ وَطناً
                    هانحن نلتقي من جديد يا سليمى
                    وهاجس الحب والصداقة يهزني
                    دامت أناملك أسطراً تسطر معاني الروح
                    دمت بخير
                    عبد الرحمن أبوراس
                    [frame="15 90"]



                    أستاذي العزيز

                    عبد الرحمن


                    سألوني مرّة عن معنى الصداقة ، فقلت :
                    (الصداقة، صديق يحفظ العهد ويصون الودّ ولا يتغيّر بتغيّر الزمان والمكان)

                    نعم الشبكة العنكبوتيّة كبيرة لكن في نفس الوقت صغيرة كما يقول المثل الفرنسي المشهور

                    Le Monde est petit
                    العالم صغير

                    شكرا صديقي على مرورك الراقي
                    ولك ألف تحيّة تقدير.



                    [/frame]
                    التعديل الأخير تم بواسطة سليمى السرايري; الساعة 13-10-2010, 20:42.
                    لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                    تعليق

                    • وفاء عبدالرزاق
                      عضو الملتقى
                      • 30-07-2008
                      • 447

                      #25
                      عاليتي سليمى
                      كأنك سكبت حروف من الذهب
                      وكأنك قلت نشيد الوجود
                      غاليتي الرائعه
                      أسجل اعجابي بكل نشيد لك تكتبيه

                      تعليق

                      • mmogy
                        كاتب
                        • 16-05-2007
                        • 11282

                        #26
                        المشاركة الأصلية بواسطة محمود النجار مشاهدة المشاركة
                        هذا النص مختلف عن نصوص سليمى كلها ، وإن بدا اختلافٌ واضح في النصوص التي كتبتها مؤخرا ، فأنا متابع لنصوصها ونصوص كل الإخوة والأخوات في تونس تحديدا ، أولئك الذين التقيتهم في ملتقى تجمع شعراء بلا حدود بداية هذا العام في تونس ، وتعرفت إليهم وإلى نتاجاتهم ، وسبرت ثقافتهم وقدراتهم الفنية عن قرب .
                        أعني أنني أحس بأن ثمة تغييرا غير منطقي أو طفرة غير مفهومة في نصوص سليمى ، وخصوصا هذا النص الذي أحس أن سليمى اختزلت فيه كثيرا من مراحل التطور ، ولولا أنني أرفض الاتهام جزافا ؛ لقلت إنه ليس نصها . لكن حسن النية مطلوب .
                        النص قوي إلى الحد الذي يجعلني أستغرب هذا القفز بالزانة لرياضي كان يقفز مترين ، وإذا به يقفز فجأة ستة أمتار ..
                        أتمنى لسليمى التوفيق ومزيدا من الإبداع .

                        أرجو إصلاح هذا الخطأ ، فكلمة أسماءنا حقها أن تكتب هكذا : أسمائنا .
                        وَتشْعِلُ المعجزاتُ بيتاً لأسماءِنا الأولى

                        واقبلوا تقديري

                        محمود النجار

                        [align=center][table1="width:70%;"][cell="filter:;"][align=justify]


                        أستاذنا القدير وأخونا الغالي / محمود النجار
                        رئيس تجمع شعراء بلاحدود
                        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                        اسمح لي أن أخالف حضرتك الرأي .. في هذا الاتهام المبطن بأن النص ليس للأستاذة سليمى .. فرغم أنني لست أديبا وإنما مجرد قارىء عادي .. إلا أن لنصوص سليمى بصمة متميزة لاتخطئها أذن القارىء وحسه .. ولم أشعر بأن هذا النص يخالف تلك البصمة المميزة لنصوص الأستاذة سليمى التي استمعنا إليها في بث حي على المركز الصوتي .. وهي ترتجل في عفوية وبديهة حاضرة وسريعة .. أحلى الكلمات والتعابير والصور الأدبية .. مما يجعلنا نستبعد تماما ماتفضلت بالتلميح بـــه .. والذي يحمل إهانة كبيرة للكاتبة حتى وإن كانت إهانة ملفوفة بورق السوليفان الناعم .. وكنت أتمنى أن تخاطب الأديبة على الخاص فيما تراه حضرتك .. وليس على العام .
                        أتمنى أن يتسع صدر حضرتك لرأيي هذا .. لاسيما وهو من غير متخصص .
                        تحياتي لك
                        [/align][/cell][/table1][/align]
                        إنْ أبْطـَأتْ غـَارَةُ الأرْحَامِ وابْـتـَعـَدَتْ، فـَأقـْرَبُ الشيءِ مِنـَّا غـَارَةُ اللهِ
                        يا غـَارَةَ اللهِ جـِدّي السـَّيـْرَ مُسْرِعَة في حَلِّ عُـقـْدَتـِنـَا يَا غـَارَةَ اللهِ
                        عَدَتِ العَادونَ وَجَارُوا، وَرَجَوْنـَا اللهَ مُجـيراً
                        وَكـَفـَى باللهِ وَلـِيـَّا، وَكـَفـَى باللهِ نـَصِيراً.
                        وَحَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الوكيلُ, وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاّ بِاللهِ العَلِيِّ العَظِيمِ.

                        تعليق

                        • حكيم عباس
                          أديب وكاتب
                          • 23-07-2009
                          • 1040

                          #27
                          السلام عليكم
                          تحية عطرة

                          مداخلتي حول مشاركة الشاعر الفاضل محود النّجار و مشاركة الأستاذ الفاضل محمد شعبان الموجي ، حول قصيدة "نشيد ريلكا" يوجد على هذا الرّابط:
                          http://www.almolltaqa.com/vb/showthr...538#post559538

                          حكيم

                          تعليق

                          • سليمى السرايري
                            مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                            • 08-01-2010
                            • 13572

                            #28
                            [frame="15 90"]
                            أستاذي الكبير محمود النجار

                            أشكر مرورك الجميل من نشيدي
                            خاصة لو كان هذا المرور الأوّل لك عبر أحد نصوصي،
                            في هذا الصرح الأدبي الكبير
                            .
                            ثم اتركني أهمس لك بكل روح محبّة نقيّة بعيدا عن التشنجات غير محبّذة إليّ :
                            لحظات التجلي الفكري والإنطلاق الشعري، يا سيّدي ، ليس لها زمن ولا وقت معين
                            والابداع الحرفي غير مرتبط بعمر معين ولا بقفزة نوعية محددة
                            وكل من يمارس هذه الطقوس الشعرية ، يغيب في كينونة الحرف ولونه وذائقته.
                            وهناك من الشعراء الكبار الكبار الذين لم يبلغوا الثلاثين، كانوا أكبر من عمرهم الزمني وحسبي ولو أني لم أبلغ شأنهم بعد، لكنني بجهدي ومجهودي الشخصي والتواصل والمواصلة، أقول خلقت لنفسي أو حجزت لي مقعدا محترما الجميع يعرف أن الشاعر بصفة خاصة دائم التطوّر حسب مواكباته الأدبيّة وقراءاته
                            ثم لأهمس لك من جديد : هل كتابات محمود النجّار هيّ نفس كتابات محمود النجّار قبلها بخمس سنوات مثلا؟
                            هل المفروض أن أظلّ في نفس المكان حتى لا يتّهمني أحدا وأكتفي بنفس المستوى ؟ حتى وإن كان هذا الإتّهام مجرّد تشكيك فقط لكنّه مغلّفا بعناية فائقة ؟
                            سيّدي الكريم ، حضرتك لا تعرف سليمى المثابرة المتحدّية كل المسافات ، فقط للوصول بحرفها إلى مرتبة أكثرعلوّا
                            لا يمكن إلاّ أن أقول : المسافات واللحظات القادمة ، ستغري نجومك لتقتفي كواكبي.




                            تحياتي
                            ~~~


                            سليمى




                            [/frame]
                            التعديل الأخير تم بواسطة سليمى السرايري; الساعة 27-10-2010, 22:15.
                            لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                            تعليق

                            • سليمى السرايري
                              مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                              • 08-01-2010
                              • 13572

                              #29
                              المشاركة الأصلية بواسطة حسين يعقوب الحمداني مشاهدة المشاركة
                              سلمى السرايري
                              تحيه مورقه كذاتك التي تكتب من تفتح براعمها فتنساب تلك الورد جمالا, بابداع النفس ومرايا الندى على أسطح وردكم الناعم جملة جدا أنسيباتكم والصورة الشعريه الرقيقه ..
                              تحياتي
                              حسين يعقوب احمداني
                              [frame="15 90"]

                              أستاذي حسين يعقوب الحمداني

                              دائما مرورك ينساب كما النهر ويضيف كثيرا من الجمال .
                              فشكرا جزيلا .


                              فائق تقديري سيّدي.

                              ~~~



                              سليمى

                              [/frame]
                              لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                              تعليق

                              • سليمى السرايري
                                مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                                • 08-01-2010
                                • 13572

                                #30
                                المشاركة الأصلية بواسطة خالد محمد مشاهدة المشاركة
                                سيدتي الجميله ... سليمي السرايري

                                ما اجمل ما نترتي ابليت حسنا عندما قمت بفرز الكتابات والكلمات فقد كفيت واعطيت كل ذي حق حقه وابصرت العيون ورويت الظمأى من ينبوع عطاؤك وارائك النيره واسلوبك العذب .
                                سيدتي ... ان الكتابه لا يمكن ان تكون الا اذا عقدت صفقة بين اطراف اساسيه ثلات وهي .. الاصابع .. والقلم .. والورقة البيضاء ويشهد على انفاسهم شاهدان اساسيان هما العقل والقلب الجميل عندها ينبض ابداعات وعطاء ثابث ينساب معه القلب والروح لتلك الانشوده الرقيقه .
                                تقبلي احترامي سيدتي سليمي
                                خالد محمد الدنا
                                [frame="15 90"]

                                أستاذ خالد الدنا

                                أخجلني هذا الإطراء الراقي وهذه الجماليّة التي رافقت كلماتك.
                                جميل أن نلتقي عند نقطة الإبداع والسفر إلى أبعد نقطة في الحرف.

                                شكرا جزيلا.


                                فائق تقدري
                                ~~~~~


                                سليمى

                                [/frame]
                                لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                                تعليق

                                يعمل...
                                X