في دمشق الياسمين
وعلى المنتدى الثقافي العراقي تم حفل توقيع المجموعة القصصية للأديبة العراقية عائده محمد نادر
وبحضور حشد رائع من المثقفين والنقاد والأدباء والفنانين عراقيين وسوريين وبحظور قناة البغداديه التي أجرت معها حوار متلفز.
وقعت الأديبة عائده على مجموعتها القصصية اهداء كتاب لكل الحضور مجانا .
وقد أشاد النقاد ومنهم الدكتور .علي العبيدي وطلال الحديثي ولزميل رئيس تحرير جريده الصوت ألتي تصدر بسوريه الزميل مؤيد عبد القادر . وجمع غفير بدأ أجتماعنا بقراة الفاتحة علي شهدائنا الأبطال وبدات المناقشة بجو رائع وختمتها سيدتنا القديرة بدموع عراقية
التي صفق لها الحضور بموجة من الحماس وبعض الدمعات العراقية وأغصت بالبكاء وبدموع غمستها بغربة طال أمدها
لكن عائده لم تفتها البسمة والبشاشة بوجوه الحاضرين حين أحست بالتعاطف الصادق من الخرين معها وكان الحفل شفافا متميزا خاصة حين أقتطف الزميل مؤيد عبد القادرشذرات من رؤية الدكتور سعد العتابي كمقدمة للكتاب وختاما هذا هو العرس الدبي
فقد طرح النقاد رؤيتهم حول النصوص بكل مصداقية وكانت الأستاذه عائده كما عهدنا صاحبة كارزما سرقة الدهشة والبسمة والدمعة من الحاضرين
وعلى المنتدى الثقافي العراقي تم حفل توقيع المجموعة القصصية للأديبة العراقية عائده محمد نادر
وبحضور حشد رائع من المثقفين والنقاد والأدباء والفنانين عراقيين وسوريين وبحظور قناة البغداديه التي أجرت معها حوار متلفز.
وقعت الأديبة عائده على مجموعتها القصصية اهداء كتاب لكل الحضور مجانا .
وقد أشاد النقاد ومنهم الدكتور .علي العبيدي وطلال الحديثي ولزميل رئيس تحرير جريده الصوت ألتي تصدر بسوريه الزميل مؤيد عبد القادر . وجمع غفير بدأ أجتماعنا بقراة الفاتحة علي شهدائنا الأبطال وبدات المناقشة بجو رائع وختمتها سيدتنا القديرة بدموع عراقية
التي صفق لها الحضور بموجة من الحماس وبعض الدمعات العراقية وأغصت بالبكاء وبدموع غمستها بغربة طال أمدها
لكن عائده لم تفتها البسمة والبشاشة بوجوه الحاضرين حين أحست بالتعاطف الصادق من الخرين معها وكان الحفل شفافا متميزا خاصة حين أقتطف الزميل مؤيد عبد القادرشذرات من رؤية الدكتور سعد العتابي كمقدمة للكتاب وختاما هذا هو العرس الدبي
فقد طرح النقاد رؤيتهم حول النصوص بكل مصداقية وكانت الأستاذه عائده كما عهدنا صاحبة كارزما سرقة الدهشة والبسمة والدمعة من الحاضرين
تعليق