كلمات من سفر العشق

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • فؤاد بوعلي
    أديب وكاتب
    • 16-05-2007
    • 213

    كلمات من سفر العشق

    لمن سأهدي باقة كلماتي ...
    للذين رحلوا ....
    أم للذين يجترون حياتهم معي .
    لمن سأعرض ما بالذاكرة من وشم
    للذين راحوا .....
    أم للمقتاتين من عذاباتهم اليومية.
    لمن سأوزع أحلامي
    ورحيلي ....
    وتضاريس كياني
    من يمدني بعنوان لمدينتي..
    إليك يا عشقي الأزلي
    وفاء لأيام الجهاد التي لا تنتهي ....
    وقدر الزمان والعطش المتجدد .....

    [align=center]كلمات من سفر العشق
    إليك دون عنوان[/align]
    ـ 1 ـ
    لنبدأ بالجنون
    ونمزق هّذا السكون
    أو نمدد أحلامنا ..
    على صدر مدينتنا
    أو لنزحف كالرعد ... كالمجاذيب ..كالمجانين
    صوب صدر مدينتنا
    نرفع فوقه الرايات
    ونبني أعشاشا/ أوكارا
    نغني ...نرقص
    ثم نجثم على صدر مدينتنا
    ما دامت هذه بلدتي
    مادامت لا تستثقل حضوري
    مادامت تغفر زلاتي
    وعشقي لها بعض الزلات
    سأظل انشدها حتى الثمالة
    وللجنون على صدرها نبر الآتي
    أو بكاء الناي
    ـ 2 ـ
    طلقتني
    للموت ...... هيأتني
    للإحباط ......عرضتني
    لقمة للحرمان……. أعددتني
    وأرحل في سراديب الأيام
    أناولك صدري وسادة......
    تدقينه بحوافر قلبك
    سيان عندك إن حضرت أوغبت....
    سيان عندك ....
    إن غنيت أو بكيت
    لكني الآن أيقنت
    أن كل الطرقات وعرة
    وأن كل الشعاب وعرة
    وأن زماني /عقوبتي
    وعقوبتي أن أحيا فيك
    ـ 3 ـ
    بلا بوصلة ...بلا زاد ...بلا أوراق
    أسافر...
    أسافر ...
    إلى أين تمضي يا حبيبي
    وكل المراكب ضاعت
    قلبي قلبك
    برتقالة يرقص فوقها سكين
    إلى أين تمضي ياحبيبي
    والموج لوح يحذرك من المسير
    وانكسار الزبد
    مرآة لتأوهاتك وتنهداتك
    إلى أين تمضي ياحبيبي
    وقد هربت منك الطرق
    الأرصفة
    الأزمنة
    كل شيء منك فر
    خطاك شاهدة قبر على مشوار عمرك .
    أي عمر لك ؟
    سوى عمر المأساة
    وأي سفر لك ؟!
    سوى سفر المتاهات....
    ـ4ـ
    لا أريد أن أموت الآن
    فأنا مند بدء الزمان
    أروي قصة اكتناس الفراشات
    عن أزهار حدائقنا
    أروي قصة داحس وأختها في المصير...
    صدقت .......
    أن بيتي امتداد لكل البيوتات
    صدقت .......
    أن قلبي امتداد لكل القلوب
    وأن مساحة أحزاني ، بعض من أحزانهم
    وأن ابتسامتي عنوان أفراحهم .
    من نسف صدري ...من زلزله ؟!
    من بعثر جحافل الكلمات
    وهي تزدحم على بوابة ذاكرتي
    من نسف رحلة العمر
    وكنس ما تبقى من راية الأمل
    كالفجر أنا ...
    دائما أغني رحيلي
    أطارد موتي المؤجل...
    بالسير وراء سراب العشق ...
    ليس لي وطن يرحمني
    ولا قنديل ينير طريقي
    غير رصيد الردع الذي رافق مسيري
    وابتسامة أخ أثقلته سحائب صيفية
    ـ 5 ـ
    سأمضي في طريقي
    سأمضي جرحا على رصيف الموت المؤجل
    قد أموت اليوم أو غدا
    ليست هذه هي القضية
    أن تسقط من صراط الأمل
    فتنكسر وأنت الحالم بنشوة الانتصار
    تلك القضية
    أسائل بنات ذاكرتي
    تفر مني الكلمات
    ولايبقى سوى صبر أيوب المر
    قلت عزائي أن أكون كالفلسطيني
    (كل قلوب الناس جنسيتي)
    و لاجنسية لقلبي
    لا وطن أرسم على خريطته
    وجه حبيبتي....
    لا
    ولا ألوان تحضرني
    ولا فرشاة تقترب مني
    وتبقى فلسطينيتي عزاء عمري الآت
    وها أنت حبيبتي
    امتداد قلبي الكسير
    وأنت فوق وطني
    غصة
    ...
    جــســــــــــور
    المجلة الدولية لعلوم الترجمة واللغة
    المراسلة :
    traductionmagazine@gmail.com​
  • د. جمال مرسي
    شاعر و مؤسس قناديل الفكر و الأدب
    • 16-05-2007
    • 4938

    #2
    قلبي قلبك
    برتقالة يرقص فوقها سكين

    صورة رائعة و جديدة د. فؤاد لم أقرأ مثلها من قبل .


    تفر مني الكلمات
    ولايبقى سوى صبر أيوب المر
    قلت عزائي أن أكون كالفلسطيني
    (كل قلوب الناس جنسيتي)
    و لاجنسية لقلبي
    لا وطن أرسم على خريطته
    وجه حبيبتي....


    بل أنت هنا تنتمي للوطن الكبير فإن لم يسعك فقلوبنا جميعها وطن لقلمك و ألوانك
    فارسم عليها ما شئت


    أخي الحبيب د. فؤاد بو علي
    نثرية جميلة و عميقة استمتعت بقرائتها مرتين و لا أقول غير أنك أبدعت فيها
    و رسمت صوراً فيها كانت من الجدة و الإبداع ما أعجبني

    فقط لفت انتباهي هنا :
    إلى أين تمضي يا حبيبي فالفعل تمضي أصله تمضين حيث لا وجود لناصب أو جازم في الجملة

    بارك الله فيك
    و تقبل خالص الود
    sigpic

    تعليق

    • بنت الشهباء
      أديب وكاتب
      • 16-05-2007
      • 6341

      #3
      ما أجمل حرفكَ الذي نسمعه لأول مرة أخي
      فؤاد

      حروف وألفاظ يكتنفها الألم , وبين ثنايا حروفها شعلة الوفاء والمودة والصدق
      والانتماء الحر للوطن........

      شعور جميل وصادق تلمستها بين جمال حرفكَ الوضاء بأبهى حلل الصدق والجمال

      ونأمل يا أخي فؤاد أن لا تحرمنا من دررك وكنوزك الجميلة

      أمينة أحمد خشفة

      تعليق

      • صباح الشرقي
        أديب وكاتب
        • 16-05-2007
        • 326

        #4
        [align=center]قصيدة تعتريها فلسفة الغضب والألم و الحزن... وتفيض كذلك بالحس الوطني

        والإصلاح والواجب ،، حرف قريب جدا الى غايات الصواب كثير المعاني والأفكار

        لكم الإحترام والتقدير
        [/align]
        [align=center]http://sabahchergui.maktoobblog.com

        http://www.rezgar.com/m.asp?i=1767

        http://sabahchergui64.blogspot.com

        [/align]

        تعليق

        • فؤاد بوعلي
          أديب وكاتب
          • 16-05-2007
          • 213

          #5
          أستاذي الفاضل الدكتور جمال
          الأخت العزيزة بنت الشهباء
          الأستاذة الفاضل صباح
          شكرا لمروركم الكريم على هذه الصفحة .... وسابوح لكم بأمر في منتصف ليلة مغربية أن هذه القصيدة إن صحت التسمية ـ لأنني أعتبر نفسي هاويا للشعر ومحب له أكثر من كوني شاعرا ـ .... هذه الكلمات كتبتها في زمن مضى ومن حظ فضفضة أو من سوء حظ أعضائها أن وجدتها اليوم في ملفاتي فقررت نشرها في هذا المكان لإبداعي الراقي حتى أنال درجة صحبة المبدعين وإن لم أكن منهم
          فعذرا على التطفل على قسمات الكلمات ... وحديث الروح ما كان من القلب قبل أن تلوكه الأشكال ..لأن الشكل ماض والبقاء للأرواح ... لذلك قال الشعر من الشعور...والشعور غموض وحروف وألواح ...
          تحية حب بكل الألوان
          التعديل الأخير تم بواسطة بنت الشهباء; الساعة 18-05-2007, 23:22.
          جــســــــــــور
          المجلة الدولية لعلوم الترجمة واللغة
          المراسلة :
          traductionmagazine@gmail.com​

          تعليق

          • د.مصطفى عطية جمعة
            عضو الملتقى
            • 19-05-2007
            • 301

            #6
            الشاعر فؤاد الجميل الغاضب المغادر
            يمكن قراءة هذا النص من مداخل عدة ، ولكنني أرى أن المدخل الأكثر مناسبة له هو القراءة المكانية ، التي تنطلق من كون النص عزفا شعريا على نيران المكان ، فأنت متوحد مشتاق للمكان / المدينة / الوطن / الانتماء المكاني ، وفي نفس الوقت ، ولحبك له ، قررت أن تغادره وتسافر ، والسفر أيضا مكاني ، ولكن مكان مغادر .
            تقول :.
            صوب صدر مدينتنا
            نرفع فوقه الرايات
            ونبني أعشاشا/ أوكارا
            نغني ...نرقص
            ثم نجثم على صدر مدينتنا
            ما دامت هذه بلدتي
            مادامت لا تستثقل حضوري
            هنا نجد تعلقا واضحا بالمدينة المكانية ، تعلق محب ولهان ، وهذا تقديم منطقي للنص ، لتبرير الرحيل والسفر . وقد عمدت إلى الإيحاء اللفظي البسيط بالأوكار / الأعشاش ، دلالة البيوت أو دلالة الفقر ومدن الصفيح التي تحيط بالمدن العربية .
            إلى أين تمضي ياحبيبي
            وقد هربت منك الطرق
            الأرصفة
            الأزمنة
            كل شيء منك فر
            خطاك شاهدا قبرا لمشوار عمرك

            هنا إدانة واضحة للمدينة والمكان ، ليست مدينتك أنت ، بل مدينة كل عربي ، مدن تلفظ محبيها ، بفعل التأزم السياسي والاجتماعي والاقتصادي ، وقد قررت المغادرة هنا ، فكل الأرصفة ( المكانية ) تلفظك ، وإن كنت لجأت في آخر النص إلى تحديد فلسطين مكانيا ، ولو تركت الدلالة مفتوحة ، لاندرج نصك ضمن النصوص المفتوحة Open texts ، ولكنك آثرت معزوفة عامة ، ثم خصصتها .
            ولا ألوان تحضرني
            ولا فرشاة تقترب مني
            وتبقى فلسطينيتي عزاء عمري الآت
            وها أنت حبيبتي
            امتداد قلبي الكسير
            وأنت فوق وطني
            غصة...
            التخصيص ليس ذما ، بل جاء متعاطيا مع الأزمة المكانية الكبرى للعرب والمسلمين : ضياع فلسطين ، فهو ضياع مكاني بالأساس .
            وقد لاحظت أنك لجأت إلى اللفظ العاطفي المباشر ، مثل : قلبي الكسير ، ها أنت حبيبتي ... ، وهذا يضاد الكثافة التي تمي هذا اللون الشعري ، خاصة أن المعزوفة المكانية واضحة ، والأسى والعواطف فيها شجية من خلال إيحاءات المتعددة .
            تحياتي وتقديري .

            تعليق

            • فؤاد بوعلي
              أديب وكاتب
              • 16-05-2007
              • 213

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة د.مصطفى عطية جمعة مشاهدة المشاركة
              الشاعر فؤاد الجميل الغاضب المغادر
              يمكن قراءة هذا النص من مداخل عدة ، ولكنني أرى أن المدخل الأكثر مناسبة له هو القراءة المكانية ، التي تنطلق من كون النص عزفا شعريا على نيران المكان ، فأنت متوحد مشتاق للمكان / المدينة / الوطن / الانتماء المكاني ، وفي نفس الوقت ، ولحبك له ، قررت أن تغادره وتسافر ، والسفر أيضا مكاني ، ولكن مكان مغادر .
              تقول :.
              صوب صدر مدينتنا
              نرفع فوقه الرايات
              ونبني أعشاشا/ أوكارا
              نغني ...نرقص
              ثم نجثم على صدر مدينتنا
              ما دامت هذه بلدتي
              مادامت لا تستثقل حضوري
              هنا نجد تعلقا واضحا بالمدينة المكانية ، تعلق محب ولهان ، وهذا تقديم منطقي للنص ، لتبرير الرحيل والسفر . وقد عمدت إلى الإيحاء اللفظي البسيط بالأوكار / الأعشاش ، دلالة البيوت أو دلالة الفقر ومدن الصفيح التي تحيط بالمدن العربية .
              إلى أين تمضي ياحبيبي
              وقد هربت منك الطرق
              الأرصفة
              الأزمنة
              كل شيء منك فر
              خطاك شاهدا قبرا لمشوار عمرك

              هنا إدانة واضحة للمدينة والمكان ، ليست مدينتك أنت ، بل مدينة كل عربي ، مدن تلفظ محبيها ، بفعل التأزم السياسي والاجتماعي والاقتصادي ، وقد قررت المغادرة هنا ، فكل الأرصفة ( المكانية ) تلفظك ، وإن كنت لجأت في آخر النص إلى تحديد فلسطين مكانيا ، ولو تركت الدلالة مفتوحة ، لاندرج نصك ضمن النصوص المفتوحة Open texts ، ولكنك آثرت معزوفة عامة ، ثم خصصتها .
              ولا ألوان تحضرني
              ولا فرشاة تقترب مني
              وتبقى فلسطينيتي عزاء عمري الآت
              وها أنت حبيبتي
              امتداد قلبي الكسير
              وأنت فوق وطني
              غصة...
              التخصيص ليس ذما ، بل جاء متعاطيا مع الأزمة المكانية الكبرى للعرب والمسلمين : ضياع فلسطين ، فهو ضياع مكاني بالأساس .
              وقد لاحظت أنك لجأت إلى اللفظ العاطفي المباشر ، مثل : قلبي الكسير ، ها أنت حبيبتي ... ، وهذا يضاد الكثافة التي تمي هذا اللون الشعري ، خاصة أن المعزوفة المكانية واضحة ، والأسى والعواطف فيها شجية من خلال إيحاءات المتعددة .
              تحياتي وتقديري .
              الدكتور مصطفى
              شكرا لكلماتك النيرة ولقراءتك الجميلة لمحاولتي هذه التي اعتبرها جزءا من سيرورتي الشعورية التي حاولت صياغتها كلمات عاشقة
              تحياتي
              جــســــــــــور
              المجلة الدولية لعلوم الترجمة واللغة
              المراسلة :
              traductionmagazine@gmail.com​

              تعليق

              • الشاعرمحمدأسامةالبهائي
                عضو الملتقى
                • 16-05-2007
                • 382

                #8
                [frame="5 80"]الأخ الفاضل
                [glow=FFFF00]فؤاد بو علي[/glow]
                أحسنت بما فاضت به مشاعرك
                وعبرت تعبيرك البوح الدفين
                فأبدعت بألق

                دمت برسالتك ونفع الله بك الأمة

                أخيك
                محمدأسامة
                [/frame]
                [align=center][size=7]
                [frame="5 70"][B]خليها على الله وقول ياباسط[/B] [/frame][/size][/align]

                تعليق

                • آمال محمد
                  رئيس ملتقى قصيدة النثر
                  • 19-08-2011
                  • 4507

                  #9
                  .
                  .


                  من أوائل القصائد التي نشرت في ملتقى النثرية

                  كانت تحمل حلما " لم يزل يقبض على براعمه

                  ويهدي الشمس أنفاس الصباح الأول

                  تعليق

                  يعمل...
                  X