لمن سأهدي باقة كلماتي ...
للذين رحلوا ....
أم للذين يجترون حياتهم معي .
لمن سأعرض ما بالذاكرة من وشم
للذين راحوا .....
أم للمقتاتين من عذاباتهم اليومية.
لمن سأوزع أحلامي
ورحيلي ....
وتضاريس كياني
من يمدني بعنوان لمدينتي..
إليك يا عشقي الأزلي
وفاء لأيام الجهاد التي لا تنتهي ....
وقدر الزمان والعطش المتجدد .....
[align=center]كلمات من سفر العشق
إليك دون عنوان[/align]
ـ 1 ـ
لنبدأ بالجنون
ونمزق هّذا السكون
أو نمدد أحلامنا ..
على صدر مدينتنا
أو لنزحف كالرعد ... كالمجاذيب ..كالمجانين
صوب صدر مدينتنا
نرفع فوقه الرايات
ونبني أعشاشا/ أوكارا
نغني ...نرقص
ثم نجثم على صدر مدينتنا
ما دامت هذه بلدتي
مادامت لا تستثقل حضوري
مادامت تغفر زلاتي
وعشقي لها بعض الزلات
سأظل انشدها حتى الثمالة
وللجنون على صدرها نبر الآتي
أو بكاء الناي
ـ 2 ـ
طلقتني
للموت ...... هيأتني
للإحباط ......عرضتني
لقمة للحرمان……. أعددتني
وأرحل في سراديب الأيام
أناولك صدري وسادة......
تدقينه بحوافر قلبك
سيان عندك إن حضرت أوغبت....
سيان عندك ....
إن غنيت أو بكيت
لكني الآن أيقنت
أن كل الطرقات وعرة
وأن كل الشعاب وعرة
وأن زماني /عقوبتي
وعقوبتي أن أحيا فيك
ـ 3 ـ
بلا بوصلة ...بلا زاد ...بلا أوراق
أسافر...
أسافر ...
إلى أين تمضي يا حبيبي
وكل المراكب ضاعت
قلبي قلبك
برتقالة يرقص فوقها سكين
إلى أين تمضي ياحبيبي
والموج لوح يحذرك من المسير
وانكسار الزبد
مرآة لتأوهاتك وتنهداتك
إلى أين تمضي ياحبيبي
وقد هربت منك الطرق
الأرصفة
الأزمنة
كل شيء منك فر
خطاك شاهدة قبر على مشوار عمرك .
أي عمر لك ؟
سوى عمر المأساة
وأي سفر لك ؟!
سوى سفر المتاهات....
ـ4ـ
لا أريد أن أموت الآن
فأنا مند بدء الزمان
أروي قصة اكتناس الفراشات
عن أزهار حدائقنا
أروي قصة داحس وأختها في المصير...
صدقت .......
أن بيتي امتداد لكل البيوتات
صدقت .......
أن قلبي امتداد لكل القلوب
وأن مساحة أحزاني ، بعض من أحزانهم
وأن ابتسامتي عنوان أفراحهم .
من نسف صدري ...من زلزله ؟!
من بعثر جحافل الكلمات
وهي تزدحم على بوابة ذاكرتي
من نسف رحلة العمر
وكنس ما تبقى من راية الأمل
كالفجر أنا ...
دائما أغني رحيلي
أطارد موتي المؤجل...
بالسير وراء سراب العشق ...
ليس لي وطن يرحمني
ولا قنديل ينير طريقي
غير رصيد الردع الذي رافق مسيري
وابتسامة أخ أثقلته سحائب صيفية
ـ 5 ـ
سأمضي في طريقي
سأمضي جرحا على رصيف الموت المؤجل
قد أموت اليوم أو غدا
ليست هذه هي القضية
أن تسقط من صراط الأمل
فتنكسر وأنت الحالم بنشوة الانتصار
تلك القضية
أسائل بنات ذاكرتي
تفر مني الكلمات
ولايبقى سوى صبر أيوب المر
قلت عزائي أن أكون كالفلسطيني
(كل قلوب الناس جنسيتي)
و لاجنسية لقلبي
لا وطن أرسم على خريطته
وجه حبيبتي....
لا
ولا ألوان تحضرني
ولا فرشاة تقترب مني
وتبقى فلسطينيتي عزاء عمري الآت
وها أنت حبيبتي
امتداد قلبي الكسير
وأنت فوق وطني
غصة...
للذين رحلوا ....
أم للذين يجترون حياتهم معي .
لمن سأعرض ما بالذاكرة من وشم
للذين راحوا .....
أم للمقتاتين من عذاباتهم اليومية.
لمن سأوزع أحلامي
ورحيلي ....
وتضاريس كياني
من يمدني بعنوان لمدينتي..
إليك يا عشقي الأزلي
وفاء لأيام الجهاد التي لا تنتهي ....
وقدر الزمان والعطش المتجدد .....
[align=center]كلمات من سفر العشق
إليك دون عنوان[/align]
ـ 1 ـ
لنبدأ بالجنون
ونمزق هّذا السكون
أو نمدد أحلامنا ..
على صدر مدينتنا
أو لنزحف كالرعد ... كالمجاذيب ..كالمجانين
صوب صدر مدينتنا
نرفع فوقه الرايات
ونبني أعشاشا/ أوكارا
نغني ...نرقص
ثم نجثم على صدر مدينتنا
ما دامت هذه بلدتي
مادامت لا تستثقل حضوري
مادامت تغفر زلاتي
وعشقي لها بعض الزلات
سأظل انشدها حتى الثمالة
وللجنون على صدرها نبر الآتي
أو بكاء الناي
ـ 2 ـ
طلقتني
للموت ...... هيأتني
للإحباط ......عرضتني
لقمة للحرمان……. أعددتني
وأرحل في سراديب الأيام
أناولك صدري وسادة......
تدقينه بحوافر قلبك
سيان عندك إن حضرت أوغبت....
سيان عندك ....
إن غنيت أو بكيت
لكني الآن أيقنت
أن كل الطرقات وعرة
وأن كل الشعاب وعرة
وأن زماني /عقوبتي
وعقوبتي أن أحيا فيك
ـ 3 ـ
بلا بوصلة ...بلا زاد ...بلا أوراق
أسافر...
أسافر ...
إلى أين تمضي يا حبيبي
وكل المراكب ضاعت
قلبي قلبك
برتقالة يرقص فوقها سكين
إلى أين تمضي ياحبيبي
والموج لوح يحذرك من المسير
وانكسار الزبد
مرآة لتأوهاتك وتنهداتك
إلى أين تمضي ياحبيبي
وقد هربت منك الطرق
الأرصفة
الأزمنة
كل شيء منك فر
خطاك شاهدة قبر على مشوار عمرك .
أي عمر لك ؟
سوى عمر المأساة
وأي سفر لك ؟!
سوى سفر المتاهات....
ـ4ـ
لا أريد أن أموت الآن
فأنا مند بدء الزمان
أروي قصة اكتناس الفراشات
عن أزهار حدائقنا
أروي قصة داحس وأختها في المصير...
صدقت .......
أن بيتي امتداد لكل البيوتات
صدقت .......
أن قلبي امتداد لكل القلوب
وأن مساحة أحزاني ، بعض من أحزانهم
وأن ابتسامتي عنوان أفراحهم .
من نسف صدري ...من زلزله ؟!
من بعثر جحافل الكلمات
وهي تزدحم على بوابة ذاكرتي
من نسف رحلة العمر
وكنس ما تبقى من راية الأمل
كالفجر أنا ...
دائما أغني رحيلي
أطارد موتي المؤجل...
بالسير وراء سراب العشق ...
ليس لي وطن يرحمني
ولا قنديل ينير طريقي
غير رصيد الردع الذي رافق مسيري
وابتسامة أخ أثقلته سحائب صيفية
ـ 5 ـ
سأمضي في طريقي
سأمضي جرحا على رصيف الموت المؤجل
قد أموت اليوم أو غدا
ليست هذه هي القضية
أن تسقط من صراط الأمل
فتنكسر وأنت الحالم بنشوة الانتصار
تلك القضية
أسائل بنات ذاكرتي
تفر مني الكلمات
ولايبقى سوى صبر أيوب المر
قلت عزائي أن أكون كالفلسطيني
(كل قلوب الناس جنسيتي)
و لاجنسية لقلبي
لا وطن أرسم على خريطته
وجه حبيبتي....
لا
ولا ألوان تحضرني
ولا فرشاة تقترب مني
وتبقى فلسطينيتي عزاء عمري الآت
وها أنت حبيبتي
امتداد قلبي الكسير
وأنت فوق وطني
غصة...
تعليق