صعود

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • زياد هديب
    عضو الملتقى
    • 17-09-2010
    • 800

    صعود

    ها أنا أصعدُ إليكِ
    يستَعِرُ البحرُ في أطرافِ أناملي
    يتلاشى المُنحنى
    فأرسم ثغراً ...على قدميكِ
    وأنشِدُ بقايا الجسد
    وأنفضُ عنكِ غبارَ العطر
    محرراً كلَّ الفصول
    عابثاً بالحفيفِ واحتراقِ العشبِ
    وهزيمة النهر
    أعيد صياغةَ الشمعِ
    واهتراءَ الموجِ على وجهِ الرَّمل
    بعثَ المسكِ من خاصرةِ المرمر
    أفَكِّكُ طلاسِمَ الهدبِ
    ارتعاشَ الجديلةِ البكرِ
    فترقصينَ جمرةً على كّفِّي
    ها أنا ملء عبابِ المدى
    أهربُ من العناوين الباهتة
    حفرةِ السُّكون
    دويِّ المُحَقِّقِ
    يقتلُ نصفيَ السِّرٍّيَ
    أشَكِّلُ شيزوفرينيا
    من مقام الصَّبا والجاز
    .....في الطريق اليكِ
    صفقتُ البابَ..
    تجاوزتُ إشارةَ المرور
    ضربني الشرطي
    صفعني الإسفلت
    شتمتُ الرَّصيفَ
    ..وها انا أصعدُ إليكِ
    هناك شعر لم نقله بعد
  • صبري رسول
    أديب وكاتب
    • 25-05-2009
    • 647

    #2
    المشاركة الأصلية بواسطة زياد هديب مشاهدة المشاركة
    ها أنا أصعدُ إليكِ

    يستَعِرُ البحرُ في أطرافِ أناملي
    يتلاشى المُنحنى
    فأرسم ثغراً ...على قدميكِ
    وأنشِدُ بقايا الجسد
    وأنفضُ عنكِ غبارَ العطر
    محرراً كلَّ الفصول
    عابثاً بالحفيفِ واحتراقِ العشبِ
    وهزيمة النهر
    أعيد صياغةَ الشمعِ
    واهتراءَ الموجِ على وجهِ الرَّمل
    بعثَ المسكِ من خاصرةِ المرمر
    أفَكِّكُ طلاسِمَ الهدبِ
    ارتعاشَ الجديلةِ البكرِ
    فترقصينَ جمرةً على كّفِّي
    ها أنا ملء عبابِ المدى
    أهربُ من العناوين الباهتة
    حفرةِ السُّكون
    دويِّ المُحَقِّقِ
    يقتلُ نصفيَ السِّرٍّيَ
    أشَكِّلُ شيزوفرينيا
    من مقام الصَّبا والجاز
    .....في الطريق اليكِ
    صفقتُ البابَ..
    تجاوزتُ إشارةَ المرور
    ضربني الشرطي
    صفعني الإسفلت
    شتمتُ الرَّصيفَ
    ..وها انا أصعدُ إليكِ

    العزيز زياد
    تحية لك
    يبدو أنّ المكان يحتلّ حيّزاً في ثناي القصيدة
    الهروب من العناوين، مقام الصبا، حفرة السّكون، الصعود إليها
    حيث فلسفة الشعر تفرض مناخاً خاصّا
    النّص جميل ومليء بالمعاني
    وبمهارة طرحتَ الأفكار خلال صياغات جميلة
    كن بخير

    تعليق

    • على محمود عبيد
      عضو اتحاد كتاب مصر
      • 06-05-2010
      • 260

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة زياد هديب مشاهدة المشاركة
      ها أنا أصعدُ إليكِ

      يستَعِرُ البحرُ في أطرافِ أناملي
      يتلاشى المُنحنى
      فأرسم ثغراً ...على قدميكِ
      وأنشِدُ بقايا الجسد
      وأنفضُ عنكِ غبارَ العطر
      محرراً كلَّ الفصول
      عابثاً بالحفيفِ واحتراقِ العشبِ
      وهزيمة النهر
      أعيد صياغةَ الشمعِ
      واهتراءَ الموجِ على وجهِ الرَّمل
      بعثَ المسكِ من خاصرةِ المرمر
      أفَكِّكُ طلاسِمَ الهدبِ
      ارتعاشَ الجديلةِ البكرِ
      فترقصينَ جمرةً على كّفِّي
      ها أنا ملء عبابِ المدى
      أهربُ من العناوين الباهتة
      حفرةِ السُّكون
      دويِّ المُحَقِّقِ
      يقتلُ نصفيَ السِّرٍّيَ
      أشَكِّلُ شيزوفرينيا
      من مقام الصَّبا والجاز
      .....في الطريق اليكِ
      صفقتُ البابَ..
      تجاوزتُ إشارةَ المرور
      ضربني الشرطي
      صفعني الإسفلت
      شتمتُ الرَّصيفَ
      ..وها انا أصعدُ إليكِ
      النص ملىء بأوراق الورد وإيحاءات المعانى

      صعودا إلى المتعة التى تنشدوتريد

      محبتى وود لاينتهى

      تعليق

      • بسمة العزاوي
        أديب وكاتب
        • 29-09-2010
        • 71

        #4
        .....في الطريق اليكِ
        صفقتُ البابَ..
        تجاوزتُ إشارةَ المرور
        ضربني الشرطي
        صفعني الإسفلت
        شتمتُ الرَّصيفَ
        ..وها انا أصعدُ إليكِ

        برأيي المتواضع، فان القفلة هي العنصر الاهم في قضية تثبيت القصيدة في ذهن المتلقي وفي قضية تثبيت الوحدة الموضوعية واعتقد ان الشاعر هنا قد برع في هذا الامر فوضع نهاية عظيمة لقصيدة عظيمة عظيمة
        لقد سحرتني الصور المتتابعة والمتصاعدة باتجاه النهاية القوية
        كل التقدير والحب يا استاذ زياد

        تعليق

        • محمد مثقال الخضور
          مشرف
          مستشار قصيدة النثر
          • 24-08-2010
          • 5517

          #5
          نص مكتنز بالصور، كثيف ورائع
          شكرا لأستاذنا الكبير على وضع هذه المادة الدسمة أمام أعيننا
          تحياتي واحترامي

          تعليق

          • فايزشناني
            عضو الملتقى
            • 29-09-2010
            • 4795

            #6
            احتفاء جميل بصور مدهشة
            وشعرنا أن الطريق إليها
            صعوداً وليست نزولاً
            لك ودي وتقديري ... أستاذ زياد
            هيهات منا الهزيمة
            قررنا ألا نخاف
            تعيش وتسلم يا وطني​

            تعليق

            • زياد هديب
              عضو الملتقى
              • 17-09-2010
              • 800

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة صبري رسول مشاهدة المشاركة

              العزيز زياد
              تحية لك
              يبدو أنّ المكان يحتلّ حيّزاً في ثناي القصيدة
              الهروب من العناوين، مقام الصبا، حفرة السّكون، الصعود إليها
              حيث فلسفة الشعر تفرض مناخاً خاصّا
              النّص جميل ومليء بالمعاني
              وبمهارة طرحتَ الأفكار خلال صياغات جميلة
              كن بخير
              الأخ صبري
              شكرا على المرور
              لم أفهم علاقة مقام الصَّبا بالمكان؟؟؟

              اشكرك على التقييم
              هناك شعر لم نقله بعد

              تعليق

              • رياض الهلال
                أديب وكاتب
                • 23-09-2010
                • 127

                #8
                مترفة هي الحروف
                وبقايا من صور
                تحفز بعد النظر
                بكل الود
                رياض
                التعديل الأخير تم بواسطة رياض الهلال; الساعة 02-10-2010, 15:11.
                [frame="1 10"]

                كأن الزنابق تشتم رائحة الصباح
                وترتفع عالياً تعانق أصفاد الرياح
                لتنساب الحروف بوهجٍ
                يوقظ أوجاع الجراح
                [/frame]

                تعليق

                • زياد هديب
                  عضو الملتقى
                  • 17-09-2010
                  • 800

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة على محمود عبيد مشاهدة المشاركة
                  النص ملىء بأوراق الورد وإيحاءات المعانى

                  صعودا إلى المتعة التى تنشدوتريد

                  محبتى وود لاينتهى
                  كبير انت سيدي
                  وكبير مرورك
                  لا عدمناك
                  ودمت للقمح
                  هناك شعر لم نقله بعد

                  تعليق

                  • زياد هديب
                    عضو الملتقى
                    • 17-09-2010
                    • 800

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة بسمة العزاوي مشاهدة المشاركة
                    .....في الطريق اليكِ
                    صفقتُ البابَ..
                    تجاوزتُ إشارةَ المرور
                    ضربني الشرطي
                    صفعني الإسفلت
                    شتمتُ الرَّصيفَ
                    ..وها انا أصعدُ إليكِ

                    برأيي المتواضع، فان القفلة هي العنصر الاهم في قضية تثبيت القصيدة في ذهن المتلقي وفي قضية تثبيت الوحدة الموضوعية واعتقد ان الشاعر هنا قد برع في هذا الامر فوضع نهاية عظيمة لقصيدة عظيمة عظيمة
                    لقد سحرتني الصور المتتابعة والمتصاعدة باتجاه النهاية القوية
                    كل التقدير والحب يا استاذ زياد

                    القديرة بسمة العزاوي

                    للشعر فتنة اخرى

                    ان يقرأه الجمال

                    شكرا لك
                    هناك شعر لم نقله بعد

                    تعليق

                    • ميساء عباس
                      رئيس ملتقى القصة
                      • 21-09-2009
                      • 4186

                      #11
                      ها أنا أصعدُ إليكِ
                      يستَعِرُ البحرُ في أطرافِ أناملي
                      يتلاشى المُنحنى
                      فأرسم ثغراً ...على قدميكِ
                      وأنشِدُ بقايا الجسد
                      وأنفضُ عنكِ غبارَ العطر
                      محرراً كلَّ الفصول
                      عابثاً بالحفيفِ واحتراقِ العشبِ
                      وهزيمة النهر
                      أعيد صياغةَ الشمعِ
                      واهتراءَ الموجِ على وجهِ الرَّمل

                      جمييل
                      جميل جميل
                      صور جميلة جديدة
                      تحليق شاعري
                      دمت متألق جميلا
                      ميساء العباس
                      مخالب النور .. بصوتي .. محبتي
                      https://www.youtube.com/watch?v=5AbW...ature=youtu.be

                      تعليق

                      • زياد هديب
                        عضو الملتقى
                        • 17-09-2010
                        • 800

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة محمد الخضور مشاهدة المشاركة
                        نص مكتنز بالصور، كثيف ورائع
                        شكرا لأستاذنا الكبير على وضع هذه المادة الدسمة أمام أعيننا
                        تحياتي واحترامي

                        الاستاذ الشاع القدير
                        محمد الخضور

                        جميل انك قرأتني
                        شكرا لك ايها البهي
                        هناك شعر لم نقله بعد

                        تعليق

                        يعمل...
                        X