ها أنا أصعدُ إليكِ
يستَعِرُ البحرُ في أطرافِ أناملي
يتلاشى المُنحنى
فأرسم ثغراً ...على قدميكِ
وأنشِدُ بقايا الجسد
وأنفضُ عنكِ غبارَ العطر
محرراً كلَّ الفصول
عابثاً بالحفيفِ واحتراقِ العشبِ
وهزيمة النهر
أعيد صياغةَ الشمعِ
واهتراءَ الموجِ على وجهِ الرَّمل
بعثَ المسكِ من خاصرةِ المرمر
أفَكِّكُ طلاسِمَ الهدبِ
ارتعاشَ الجديلةِ البكرِ
فترقصينَ جمرةً على كّفِّي
ها أنا ملء عبابِ المدى
أهربُ من العناوين الباهتة
حفرةِ السُّكون
دويِّ المُحَقِّقِ
يقتلُ نصفيَ السِّرٍّيَ
أشَكِّلُ شيزوفرينيا
من مقام الصَّبا والجاز
.....في الطريق اليكِ
صفقتُ البابَ..
تجاوزتُ إشارةَ المرور
ضربني الشرطي
صفعني الإسفلت
شتمتُ الرَّصيفَ
..وها انا أصعدُ إليكِ
يستَعِرُ البحرُ في أطرافِ أناملي
يتلاشى المُنحنى
فأرسم ثغراً ...على قدميكِ
وأنشِدُ بقايا الجسد
وأنفضُ عنكِ غبارَ العطر
محرراً كلَّ الفصول
عابثاً بالحفيفِ واحتراقِ العشبِ
وهزيمة النهر
أعيد صياغةَ الشمعِ
واهتراءَ الموجِ على وجهِ الرَّمل
بعثَ المسكِ من خاصرةِ المرمر
أفَكِّكُ طلاسِمَ الهدبِ
ارتعاشَ الجديلةِ البكرِ
فترقصينَ جمرةً على كّفِّي
ها أنا ملء عبابِ المدى
أهربُ من العناوين الباهتة
حفرةِ السُّكون
دويِّ المُحَقِّقِ
يقتلُ نصفيَ السِّرٍّيَ
أشَكِّلُ شيزوفرينيا
من مقام الصَّبا والجاز
.....في الطريق اليكِ
صفقتُ البابَ..
تجاوزتُ إشارةَ المرور
ضربني الشرطي
صفعني الإسفلت
شتمتُ الرَّصيفَ
..وها انا أصعدُ إليكِ
تعليق