حشيش / ق ق ج / أحمد القاطي

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أحمد القاطي
    أديب وكاتب
    • 24-06-2009
    • 753

    #16
    المشاركة الأصلية بواسطة جمال عمران مشاهدة المشاركة
    الاستاذ العزيز/ احمد القاطى
    نصك رائع بحق ...
    ومبروك على صاحبنا السيجارة ( الأخيرة ) وهذه نتيجة ( الروقان ) من وجهة نظره والذى هو الضياع وملاحقة السراب حتى الموت ..
    دمت سيدى
    * جمال عمران *
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    الصديق الكريم جمال عمران .
    لقد ألقى بنفسه إلى التهلكة ، فليحصد ما جنى
    لك الود الممتد
    تحياتي

    تعليق

    • أمل ابراهيم
      أديبة
      • 12-12-2009
      • 867

      #17
      المشاركة الأصلية بواسطة أحمد القاطي مشاهدة المشاركة
      حشيش

      جلس فـوق صخرة شمّاء . تأمّل غـروب الشمس . سلب منظرُ الأمواج لبّه . أخرج سيجارة . أفْـرغها من تبغها . خلطه بالحشيش . دَخّنَ الأولى ، والثانية . و .. رأى البحر يبتعِـدُ ، والشمسَ تأفُـلُ . من فوق الصخرة التحق بهما .

      تازة في : 10 / 08 / 14

      الزميل /أحمد القاطي
      مساء الخير
      هذا ما يريده الصهاينة وخططهم ضد شبابنا ألمظلوم
      ونهايتهم لحشيش اخضر يتحكم بحياتهم
      تحية وود
      درت حول العالم كله.. فلم أجد أحلى من تراب وطني

      تعليق

      • صابرين الصباغ
        أديبة وشاعرة
        • 03-06-2007
        • 860

        #18
        [align=center]
        بعد تدخينه رأى الشمس تأفل وهى لم ....
        والبحر يبتعد والبحر لم ....
        الذي أفل عقله والذي ابتعدت يقظته
        فلحق بوهم غيابها في غياب أكبر وأعمق

        جميل صديقي
        نص يحارب المخدرات بدون تلميحات مباشرة
        دمت مبدعا
        [/align]


        تعليق

        • أحمد القاطي
          أديب وكاتب
          • 24-06-2009
          • 753

          #19
          المشاركة الأصلية بواسطة فوزي سليم بيترو مشاهدة المشاركة
          ولماذا يا أستاذ يوسف تحرمني من هذا الإستمتاع
          على الأقل في القصة ؟
          التوهان جميل أحيانا . هل تريدني أن أتوه في الحقيقة أم في الخيال ؟
          وتحياتي للأستاذ أحمد القاطي وللأستاذ يوسف
          فوزي بيترو
          ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
          الصديق العزيز فوزي سليم بيترو .
          مشكور على مرحك وخفة روحك ومرورك الكريم .
          لك وللأستاذ يوسف باقة ورد
          تحياتي
          التعديل الأخير تم بواسطة أحمد القاطي; الساعة 07-10-2010, 14:04.

          تعليق

          • مُعاذ العُمري
            أديب وكاتب
            • 24-04-2008
            • 4593

            #20
            قبل أن يتم تدخين الثالثة حلق فوق الصخر وهوى في لجج البحر عبر أثر الخدر

            أكانت خطته؟ أم تراه أراد أن يتعلم السباحة؟
            ربما خدر القرش الذي دخنه،
            شُهاد عيان أخبروا السلطات أنهم شاهدوا قرشا، يحاول ارتقاء نفس الصخرة
            والخبراء حيارى ولا تعليل لديهم على الظاهرة

            صديقي الجميل

            تتحفنا بقص نافع ناقد هادف، فتنفعنا وتمتعنا
            صفحتي على الفيسبوك

            https://www.facebook.com/muadalomari

            {ولا تقف، ما ليس لك به علم، إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك، كان عنه مسئولا}

            تعليق

            • أحمد القاطي
              أديب وكاتب
              • 24-06-2009
              • 753

              #21
              المشاركة الأصلية بواسطة الفرحان بوعزة مشاهدة المشاركة
              ******
              أخي وصديقي سي أحمد القاطي .. تحية طيبة ..
              الذروة ، منتهى الشيء وقمته .. والنص يتحدث عن ذروتين : ذروة الانتشاء ناتجة عن مضاعفة الجرعة .. وذروة مرور السيارات وازدحام المواصلات في الطريق .. الأولى ممهدة للهلاك والموت البطيء ، والثانية قاتلة دفعة واحدة .. بطل نسي نفسه فقتل عقله عن طريق الإدمان ، فهو يقتل نفسه وذاته وعقله وكيانه بالتقسيط .. حتى تحول إلى وعاء مخروم كلما فرغ طلب المزيد .. فعندما غاب العقل بقيت العاطفة مستيقظة، وسرى مفعول الانتشاء في الأعضاء المخبوءة ، فتأهبت للقفز عن العلامات الحمراء .. وقد لعب الخيال في رسم صورة تفوح أنوثة .. وتتقطر جمالا ..أملا أن يحقق ذروة أخرى مسكوت عنها في النص ،وهي الاستمتاع الحسي .. وأعتقد أن البطل ما دام أنه يوجد تحت المخدر فهو لا يفرق بين القبح والجمال .. قد يخلط بين مفهوم الصفتين .. ولا يتحكم في اختياره .. لذلك بقي هناك ..
              بقي هناك /متوالية سردية منتقاة بعناية ، تنطوي عل جمالية التعبير الجيد ، لأنها فتحت باباً كبيراً لقراءات متعددة ، قد تستدعي عدة تساؤلات عن مصير البطل .. نهاية لم تأت اعتباطية ، بل أسس السارد لها بعواميد جميلة ورصينة من الأفعال الماضية، التي تؤثث جسد النص ، وتشد من تلاحم الأحداث وتطورها مع الزمن المحدد لها .. / أدمن / ضاعف/ خرج / وقف/ رآها تنظر / ظهرت /.. عبر /.. مؤشرات لغوية صنعت الحدث والفعل والسلوك والحركة ، فلعبت دوراً كبيراً في تسريع وتيرة السرد والإنجاز مع تنويع في المشاهد ، مشاهد بصرية تجعل القارئ يتنقل ببصره متتبعاً سلوكات البطل ، وهو لا يدري أنه تحت الإدمان المفرط .. فهناك قارئ ومشاهد في النص جعلهما الكاتب يختلفان في الرؤية والموقف .. مشاهد مرت بسرعة في تناسق محكم وبناء مترابط ، حدث يفضي إلى حدث ، لكل حدث مكانه وزمانه ..فاجتمعت المشاهد ، فولدت لدى القارئ شريطا منتزعاً من الواقع ، غير منقول حرفياً ، بل أضفى السارد عليه مسحة فنية تجمع بين جمالية القراءة ومتعة السرد ومشاهدة الفعل والسلوك عن قرب ..
              جميل ما كتبت أخي أحمد .. دمت مبدعاً متميزاً ..
              مودتي الخالصة ..
              الفرحان بوعزة ..
              *******************
              ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
              الصديق العزيز الفرحان بوعزة .
              ماذا عساني أضيف بعد هذه القراءة العميقة الجميلة ؟؟
              الصمت أفضل !!
              أرفع قبعتي احتراما وتقديرا لك أيها القدير
              لك الود الممتد
              تحياتي وتقديري

              تعليق

              • الفرحان بوعزة
                أديب وكاتب
                • 01-10-2010
                • 409

                #22
                المشاركة الأصلية بواسطة أحمد القاطي مشاهدة المشاركة
                حشيش
                جلس فـوق صخرة شمّاء . تأمّل غـروب الشمس . سلب منظرُ الأمواج لبّه . أخرج سيجارة . أفْـرغها من تبغها . خلطه بالحشيش . دَخّنَ الأولى ، والثانية . و .. رأى البحر يبتعِـدُ ، والشمسَ تأفُـلُ . من فوق الصخرة التحق بهما .
                تازة في : 10 / 08 / 14
                ***
                أخي سي أحمد القاطي .. تحية طيبة ..
                بدون شك أن البطل انتشى قبل أن يجلس فوق الصخرة ، واختيار هذا المكان نابع من شعور داخلي خال من وعي وإدراك .. فهو لا يملك سلطة على عقله وذاكرته ، فغروب الشمس والبحر والأمواج عوامل مساعدة في إضفاء نوع من النشوة الإضافية في نفسية البطل .. بطل استعمل حركة فكرية تقارب نظرة المتأمل للطبيعة .. كأن المكان مارس عليه سلطته الجمالية ، فتحول إلى رومانسي حالم على شاكلة الشعراء والمبدعين ، فبسط رؤيته من فوق ومن أعلى .. وارتقي بخياله ، لكنه لم يعرف كيف يستغله ..
                فإذا كان منظر الأمواج سلب لبه ، فإن أمواجاً أخرى تتلاطم داخل عقل البطل ، والقاسم المشترك بينهما : الحركة وعدم الاستقرار ، ولما انتهى مفعول النشوة السابقة ، لم تستطع نشوة الطبيعة أن تحل محلها ، مما يستدعي تعويضها بمقدار آخر من تناول الحشيش .. فبلغت النشوة ذروتها وزادت عن حدها فكانت قاتلة .. للنص أوضاع مختلفة ولكنها مترابطة ومتناسقة / الجلوس على الصخرة / التأمل / التدخين المفرط / السقوط من فوق الصخرة / الهلاك والموت .. كل وضعية تؤدي إلى أخرى .. بفنية اشتغل السارد على ما هو أعلى : علو الصخرة ، وعلو نشوة البطل ، وعلو الشمس .. وما هو أسفل : البحر والأمواج ، وسقوط البطل .. فالاشتغال الحكائي للوحدات السردية خاضع لمبدإ تنظيمي محكم :
                فالمكان والحشيش مارسا نوعاً من التحريك والتحفيز على البطل، فخضع لضغوط مختلفة .. غروب الشمس / جمال الأمواج /
                وهي شروط توفرت وكافية للدفع بالبطل أن يستمتع بنشوتين : نشوة الحشيش المتبقية في ذهن البطل .. ونشوة جمال المكان .. لكن مقدار نشوة الحشيش هبط معدل مفعولها ..وبقيت نشوة الطبيعة دون تأثير وفاعلية .. مما أهل البطل أن يسلك سلوكا مغايراً ، وهو تناول الحشيش من جديد ..
                فالتحفيز للفعل والسلوك أهلا للبطل أن يتذوق نشوة خارجية: الظروف المواتية ونشوة داخلية : مفعول الحشيش .. فالأولى عابرة ، والثانية مستمرة ومتكررة، فكان الحكم والجزاء على هذه الأفعال المنجزة هو الموت ..
                نص يحقق شرط كثافة المعاني الخفية ، مما ولد ما يسمى ببلاغة الصمت: اقتصاد في الكتابة ، بعيدة عن إضاءة الفكرة بالشرح والتفسير .. وفراغات صامتة مليئة بالدلالات الساكنة بين الوضعيات السابقة .. تركت للقارئ أن يؤول سلوك البطل ، ومدى تفاعله مع الحشيش والطبيعة في آن واحد .. بالإضافة إلى أسباب تناول المخدرات ونتائجها على الفرد والمجتمع ..
                نص جميل ، حقق جماليته الفنية والأدبية معتمداً في ذلك على الومضة الهادفة واللماحة ..
                مودتي الخالصة ..
                الفرحان بوعزة ..
                *************************

                تعليق

                • الفرحان بوعزة
                  أديب وكاتب
                  • 01-10-2010
                  • 409

                  #23
                  المشاركة الأصلية بواسطة الفرحان بوعزة مشاهدة المشاركة
                  ******

                  أخي وصديقي سي أحمد القاطي .. تحية طيبة ..
                  الذروة ، منتهى الشيء وقمته .. والنص يتحدث عن ذروتين : ذروة الانتشاء ناتجة عن مضاعفة الجرعة .. وذروة مرور السيارات وازدحام المواصلات في الطريق .. الأولى ممهدة للهلاك والموت البطيء ، والثانية قاتلة دفعة واحدة .. بطل نسي نفسه فقتل عقله عن طريق الإدمان ، فهو يقتل نفسه وذاته وعقله وكيانه بالتقسيط .. حتى تحول إلى وعاء مخروم كلما فرغ طلب المزيد .. فعندما غاب العقل بقيت العاطفة مستيقظة، وسرى مفعول الانتشاء في الأعضاء المخبوءة ، فتأهبت للقفز عن العلامات الحمراء .. وقد لعب الخيال في رسم صورة تفوح أنوثة .. وتتقطر جمالا ..أملا أن يحقق ذروة أخرى مسكوت عنها في النص ،وهي الاستمتاع الحسي .. وأعتقد أن البطل ما دام أنه يوجد تحت المخدر فهو لا يفرق بين القبح والجمال .. قد يخلط بين مفهوم الصفتين .. ولا يتحكم في اختياره .. لذلك بقي هناك ..
                  بقي هناك /متوالية سردية منتقاة بعناية ، تنطوي عل جمالية التعبير الجيد ، لأنها فتحت باباً كبيراً لقراءات متعددة ، قد تستدعي عدة تساؤلات عن مصير البطل .. نهاية لم تأت اعتباطية ، بل أسس السارد لها بعواميد جميلة ورصينة من الأفعال الماضية، التي تؤثث جسد النص ، وتشد من تلاحم الأحداث وتطورها مع الزمن المحدد لها .. / أدمن / ضاعف/ خرج / وقف/ رآها تنظر / ظهرت /.. عبر /.. مؤشرات لغوية صنعت الحدث والفعل والسلوك والحركة ، فلعبت دوراً كبيراً في تسريع وتيرة السرد والإنجاز مع تنويع في المشاهد ، مشاهد بصرية تجعل القارئ يتنقل ببصره متتبعاً سلوكات البطل ، وهو لا يدري أنه تحت الإدمان المفرط .. فهناك قارئ ومشاهد في النص جعلهما الكاتب يختلفان في الرؤية والموقف .. مشاهد مرت بسرعة في تناسق محكم وبناء مترابط ، حدث يفضي إلى حدث ، لكل حدث مكانه وزمانه ..فاجتمعت المشاهد ، فولدت لدى القارئ شريطا منتزعاً من الواقع ، غير منقول حرفياً ، بل أضفى السارد عليه مسحة فنية تجمع بين جمالية القراءة ومتعة السرد ومشاهدة الفعل والسلوك عن قرب ..
                  جميل ما كتبت أخي أحمد .. دمت مبدعاً متميزاً ..
                  مودتي الخالصة ..
                  الفرحان بوعزة ..
                  *******************
                  المرجو لمن يملك الصلاحية من الإدارة أن يحذف هذا الرد .. لقد وقع خطأ في نقل الرد المناسب للنص "" حشيش " لأخي سي أحمد القاطي .. وشكراً..
                  التعديل الأخير تم بواسطة الفرحان بوعزة; الساعة 08-10-2010, 20:55.

                  تعليق

                  • أحمد القاطي
                    أديب وكاتب
                    • 24-06-2009
                    • 753

                    #24
                    المشاركة الأصلية بواسطة أمل ابراهيم مشاهدة المشاركة

                    الزميل /أحمد القاطي
                    مساء الخير
                    هذا ما يريده الصهاينة وخططهم ضد شبابنا ألمظلوم
                    ونهايتهم لحشيش اخضر يتحكم بحياتهم
                    تحية وود
                    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
                    الأستاذة الفاضلة أمل إبراهيم .
                    الصهاينة هم ألذ أعدائنا ، وهذا أمر يجب أن نعيه جيدا . بعد ذلك يجب التفكير في وضع خطط المواجهة معهم
                    لأنهم لن يتركونا نعيش بسلام .. وواهم من يعتقد ذلك .. العداوة بيننا وبينهم متجذرة وضاربة في القدم ..
                    كوني بخير
                    تحياتي

                    تعليق

                    • أحمد القاطي
                      أديب وكاتب
                      • 24-06-2009
                      • 753

                      #25
                      [QUOTE=صابرين الصباغ;547104][font=comic sans ms][size=6][color=royalblue][b][align=center
                      بعد تدخينه رأى الشمس تأفل وهى لم ....
                      والبحر يبتعد والبحر لم ....
                      الذي أفل عقله والذي ابتعدت يقظته
                      فلحق بوهم غيابها في غياب أكبر وأعمق
                      جميل صديقي
                      نص يحارب المخدرات بدون تلميحات مباشرة
                      دمت مبدعا
                      ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
                      المبدعة الكبيرة صابرين الصباغ ..
                      ولأنك مبدعة كبيرة ما أجمل قراءتك !!
                      كل ما ذكرته هو عين الصواب ..
                      لك الود الممتد
                      تحياتي

                      تعليق

                      • أحمد القاطي
                        أديب وكاتب
                        • 24-06-2009
                        • 753

                        #26
                        المشاركة الأصلية بواسطة الفرحان بوعزة مشاهدة المشاركة
                        ***
                        أخي سي أحمد القاطي .. تحية طيبة ..
                        بدون شك أن البطل انتشى قبل أن يجلس فوق الصخرة ، واختيار هذا المكان نابع من شعور داخلي خال من وعي وإدراك .. فهو لا يملك سلطة على عقله وذاكرته ، فغروب الشمس والبحر والأمواج عوامل مساعدة في إضفاء نوع من النشوة الإضافية في نفسية البطل .. بطل استعمل حركة فكرية تقارب نظرة المتأمل للطبيعة .. كأن المكان مارس عليه سلطته الجمالية ، فتحول إلى رومانسي حالم على شاكلة الشعراء والمبدعين ، فبسط رؤيته من فوق ومن أعلى .. وارتقي بخياله ، لكنه لم يعرف كيف يستغله ..
                        فإذا كان منظر الأمواج سلب لبه ، فإن أمواجاً أخرى تتلاطم داخل عقل البطل ، والقاسم المشترك بينهما : الحركة وعدم الاستقرار ، ولما انتهى مفعول النشوة السابقة ، لم تستطع نشوة الطبيعة أن تحل محلها ، مما يستدعي تعويضها بمقدار آخر من تناول الحشيش .. فبلغت النشوة ذروتها وزادت عن حدها فكانت قاتلة .. للنص أوضاع مختلفة ولكنها مترابطة ومتناسقة / الجلوس على الصخرة / التأمل / التدخين المفرط / السقوط من فوق الصخرة / الهلاك والموت .. كل وضعية تؤدي إلى أخرى .. بفنية اشتغل السارد على ما هو أعلى : علو الصخرة ، وعلو نشوة البطل ، وعلو الشمس .. وما هو أسفل : البحر والأمواج ، وسقوط البطل .. فالاشتغال الحكائي للوحدات السردية خاضع لمبدإ تنظيمي محكم :
                        فالمكان والحشيش مارسا نوعاً من التحريك والتحفيز على البطل، فخضع لضغوط مختلفة .. غروب الشمس / جمال الأمواج /
                        وهي شروط توفرت وكافية للدفع بالبطل أن يستمتع بنشوتين : نشوة الحشيش المتبقية في ذهن البطل .. ونشوة جمال المكان .. لكن مقدار نشوة الحشيش هبط معدل مفعولها ..وبقيت نشوة الطبيعة دون تأثير وفاعلية .. مما أهل البطل أن يسلك سلوكا مغايراً ، وهو تناول الحشيش من جديد ..
                        فالتحفيز للفعل والسلوك أهلا للبطل أن يتذوق نشوة خارجية: الظروف المواتية ونشوة داخلية : مفعول الحشيش .. فالأولى عابرة ، والثانية مستمرة ومتكررة، فكان الحكم والجزاء على هذه الأفعال المنجزة هو الموت ..
                        نص يحقق شرط كثافة المعاني الخفية ، مما ولد ما يسمى ببلاغة الصمت: اقتصاد في الكتابة ، بعيدة عن إضاءة الفكرة بالشرح والتفسير .. وفراغات صامتة مليئة بالدلالات الساكنة بين الوضعيات السابقة .. تركت للقارئ أن يؤول سلوك البطل ، ومدى تفاعله مع الحشيش والطبيعة في آن واحد .. بالإضافة إلى أسباب تناول المخدرات ونتائجها على الفرد والمجتمع ..
                        نص جميل ، حقق جماليته الفنية والأدبية معتمداً في ذلك على الومضة الهادفة واللماحة ..
                        مودتي الخالصة ..
                        الفرحان بوعزة ..
                        *************************
                        ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
                        الصديق العزيز والناقد المتمكن الفرحان بوعزة .
                        ألف شكر على القراءتين المائزتين معا .
                        لك مني أسمى عبارات التقدير والاحترام أيها القدير
                        كن بخير تحياتي

                        تعليق

                        • أحمد القاطي
                          أديب وكاتب
                          • 24-06-2009
                          • 753

                          #27
                          المشاركة الأصلية بواسطة فوزي سليم بيترو مشاهدة المشاركة
                          ولماذا يا أستاذ يوسف تحرمني من هذا الإستمتاع
                          على الأقل في القصة ؟
                          التوهان جميل أحيانا . هل تريدني أن أتوه في الحقيقة أم في الخيال ؟
                          وتحياتي للأستاذ أحمد القاطي وللأستاذ يوسف
                          فوزي بيترو
                          ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـ
                          أخي فوزي بيترو
                          الخوف متبادل ، أنا بدوري أتمنى أن لايقع ذلك .
                          نلتقي كي نرتقي
                          تحياتي الأخوية .

                          تعليق

                          • جلاديولس المنسي
                            أديب وكاتب
                            • 01-01-2010
                            • 3432

                            #28
                            لا أره غياب ولكنه الحضور بالتركيز
                            لا يغيب الحشيش العقل وإنما يصفيه ويوحد تركيزه في أمانية حد الغوص في أحلامه وملامستها
                            أعجبتني كثيراً
                            تحياتي

                            تعليق

                            • أحمد القاطي
                              أديب وكاتب
                              • 24-06-2009
                              • 753

                              #29
                              المشاركة الأصلية بواسطة جلاديولس المنسي مشاهدة المشاركة
                              لا أره غياب ولكنه الحضور بالتركيز
                              لا يغيب الحشيش العقل وإنما يصفيه ويوحد تركيزه في أمانية حد الغوص في أحلامه وملامستها
                              أعجبتني كثيراً
                              تحياتي
                              ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــ
                              أخي العزيز المبدع جلاديولس المنسي
                              ( يقول المثل الشعبي عندنا ( سل ْ المجربْ لا تسلْ الطبيب ْ ) اسأل المجرب الخبير ولا تسأل الطبيب .
                              لك الود الممتد
                              تحياتي الأخوية

                              تعليق

                              يعمل...
                              X