نام على فراش صدري والتقط نهد حناني ارتوى من شلالات حبي ..!
يغمض فأغفو يحبو فأفرح يتلعثم بالكلام فينشق قلبي سعادة .
كنت أنحني لأقبله ، لأربت عليه .. انحنيت كثيراً وكثيراً .
الآن طالت ساقاه وانحنى ظهري ، أعرف أن الدنيا دول أتي اليوم الذي ينحني هو ليقبلني ، ليربت على شيخوختي .
بمقدمات كثيرة ...
تحول طفلي لوحش آدمىّ أذاقني وأخواته كل أصناف العذاب بكؤوس ظلمه .
أدمن كل شيء بما فيها نكرانه وجحوده .
ليرعبني وأخواته البنات فعل مالا يفعله شيطان رجيم .
كان يبصق في اللبن حتى لا نشربه ، يقف فوق حروفنا المقدسة يدهسها بقدميه ، يلقي بخبزنا و يتبول فوقه .
باع كل مانملكه .. فر طلاب أيدي أخواته من أمام بابنا المرعب خوفا من الوحش القابع خلفه .
يوماً.......
دخل وأنا بين رحاب ربي ، أسأل الله أن يهديه ويرفع عنا عذابنا الذي يعشش معنا .
يدخل صارخاً ....
- أمي .. أين أُنتِ ..؟
- أمي تصلي .. ماذا تريد ..؟
- مادخلك أنتِ ..؟
- أين كيس نقودها ..؟
- لماذا تسأل عنه ..؟
- أين هو أخبريني ..؟
- أمي قالت ألا أعطيه لكَ .
- أقالت هذا ..؟
يهرع إلى المطبخ .. يأتي بسكين لا تعرف الرحمة لتكون شبحاً يجزُ الأعمار .
ينتفض قلبي ، أنا بين يدي ربي لكني لم أخف منه فقد كنت على يقين أن ربي سيحميني..
أسمعه يضرب أخته تقول له :
- ماذا ستفعل ..؟ هل ستقتل أمك – أمنا ..؟
يدفعها :
- اذهبي أنتِ بعيداً لا دخل لكِ .
أسلم نفسي لله ، أسجد وأكمل صلاتي بخشوع لأبتره من عقلي وإحساسي .
فجأة أجد ابنتي فوق ظهري تحتضنني ، تصرخ صرخة واحدة .
دماؤها تبلل سجادة الصلاة ....
يغمض فأغفو يحبو فأفرح يتلعثم بالكلام فينشق قلبي سعادة .
كنت أنحني لأقبله ، لأربت عليه .. انحنيت كثيراً وكثيراً .
الآن طالت ساقاه وانحنى ظهري ، أعرف أن الدنيا دول أتي اليوم الذي ينحني هو ليقبلني ، ليربت على شيخوختي .
بمقدمات كثيرة ...
تحول طفلي لوحش آدمىّ أذاقني وأخواته كل أصناف العذاب بكؤوس ظلمه .
أدمن كل شيء بما فيها نكرانه وجحوده .
ليرعبني وأخواته البنات فعل مالا يفعله شيطان رجيم .
كان يبصق في اللبن حتى لا نشربه ، يقف فوق حروفنا المقدسة يدهسها بقدميه ، يلقي بخبزنا و يتبول فوقه .
باع كل مانملكه .. فر طلاب أيدي أخواته من أمام بابنا المرعب خوفا من الوحش القابع خلفه .
يوماً.......
دخل وأنا بين رحاب ربي ، أسأل الله أن يهديه ويرفع عنا عذابنا الذي يعشش معنا .
يدخل صارخاً ....
- أمي .. أين أُنتِ ..؟
- أمي تصلي .. ماذا تريد ..؟
- مادخلك أنتِ ..؟
- أين كيس نقودها ..؟
- لماذا تسأل عنه ..؟
- أين هو أخبريني ..؟
- أمي قالت ألا أعطيه لكَ .
- أقالت هذا ..؟
يهرع إلى المطبخ .. يأتي بسكين لا تعرف الرحمة لتكون شبحاً يجزُ الأعمار .
ينتفض قلبي ، أنا بين يدي ربي لكني لم أخف منه فقد كنت على يقين أن ربي سيحميني..
أسمعه يضرب أخته تقول له :
- ماذا ستفعل ..؟ هل ستقتل أمك – أمنا ..؟
يدفعها :
- اذهبي أنتِ بعيداً لا دخل لكِ .
أسلم نفسي لله ، أسجد وأكمل صلاتي بخشوع لأبتره من عقلي وإحساسي .
فجأة أجد ابنتي فوق ظهري تحتضنني ، تصرخ صرخة واحدة .
دماؤها تبلل سجادة الصلاة ....
تعليق