بسم الله الرحمن الرحيم
كما في كل ظهيرةٍ عبرتْ الشارع عائدةً من عملها منهكةً ، مزعوجة . وأسرعت بخطاها لتتجنب ضوضاء المقهى ثم فجأةً توقفت ، ما الذي تراه ؟ أنه زوجها وقد جلس في ذلك المقهى الصاخب الممل وعلى نفس الطاولة أمامه جلست فتاةٌ حسناء ، تلمست وجناتها الشاحبة وهي تنظر الى صفاء بشرة الشابة أمام زوجها .
ياااااااا ألهي ، ماذا أفعل ماذا أفعل ماذا أفعل ؟؟؟؟؟
حسناً سأدخل المقهى وأبدأ بتوبيخهما ، لا لا لا سأنتظر خروجهما وأشتم الفتاة خاطفة الرجال ، لا لا سأذهب الى البيت وأجمع أمتعتي وآخذ أطفالي الى بيت والدي هذا عين الصواب.
عادت الى البيت وبدأت بجمع أغراضها فأستوقفتها صورتهما وقد شابكا أيديهما معاً فقلبت الصورة على وجهها كي لا تراها ثم نادت بنتيها تعاليا
أمي ما الذي تفعلينه ؟
سنذهب الى بيت جدكما .
وأبانا ؟؟
لن يأتي فهو مشغول
ولكن أمي
كفى أسرعا
وخرجت وحقيبتها الثقيلة تعيق حركة قدمها اليمنى
ووقفت تشير الى كل سيارة أجرةٍ تراها وتحاول الهروب قبل أن يصل ويراها تكسي تكسي
ويتوقف السائق الشاب
أين تذهبين ؟
تحدق في الطريق فترى زوجها وقد عاد يسير فرحاً فركبت السيارة بسرعة وشدت يدي بنتيها وأدخلتهما أنطلق بسرعة حاضر غير الشاب زاوية المرآة وجعلها تمسح وجهها وقال لها لم تخبريني أين تذهبين ؟
أنطلق الآن وحسب
أنطلق الشاب بأقصى سرعة وهو يحدق بوجهها الذي بدا له كفريسة سهلة تسيل اللعاب
وخارج حدود المدينة توقف السائق ونزل مترجلاً وفتح باب السيارة الخلفي الأيسر وجلس بقربها محاولاً النيل منها وهي تصرخ وقد أحتظنت بنتيها وهي تصيح كلا أرجوك أتركني غير أن الشاب زاد أصراراً وزادت مقاومتها له حتى صفعها على خدها فهدأت وفتحت عينيها لترى زوجها يحدق بعينيها وهو يبتسم ( صح النوم ) ما بكِ ؟ نظرت الى يمينها فرأت بنتيها وقد توسدتا ذراعها ، فأدركت أن ما رأته مجرد حلمٍ مزعج فشدت رقبة زوجها وقبلته وحمدت الله
كما في كل ظهيرةٍ عبرتْ الشارع عائدةً من عملها منهكةً ، مزعوجة . وأسرعت بخطاها لتتجنب ضوضاء المقهى ثم فجأةً توقفت ، ما الذي تراه ؟ أنه زوجها وقد جلس في ذلك المقهى الصاخب الممل وعلى نفس الطاولة أمامه جلست فتاةٌ حسناء ، تلمست وجناتها الشاحبة وهي تنظر الى صفاء بشرة الشابة أمام زوجها .
ياااااااا ألهي ، ماذا أفعل ماذا أفعل ماذا أفعل ؟؟؟؟؟
حسناً سأدخل المقهى وأبدأ بتوبيخهما ، لا لا لا سأنتظر خروجهما وأشتم الفتاة خاطفة الرجال ، لا لا سأذهب الى البيت وأجمع أمتعتي وآخذ أطفالي الى بيت والدي هذا عين الصواب.
عادت الى البيت وبدأت بجمع أغراضها فأستوقفتها صورتهما وقد شابكا أيديهما معاً فقلبت الصورة على وجهها كي لا تراها ثم نادت بنتيها تعاليا
أمي ما الذي تفعلينه ؟
سنذهب الى بيت جدكما .
وأبانا ؟؟
لن يأتي فهو مشغول
ولكن أمي
كفى أسرعا
وخرجت وحقيبتها الثقيلة تعيق حركة قدمها اليمنى
ووقفت تشير الى كل سيارة أجرةٍ تراها وتحاول الهروب قبل أن يصل ويراها تكسي تكسي
ويتوقف السائق الشاب
أين تذهبين ؟
تحدق في الطريق فترى زوجها وقد عاد يسير فرحاً فركبت السيارة بسرعة وشدت يدي بنتيها وأدخلتهما أنطلق بسرعة حاضر غير الشاب زاوية المرآة وجعلها تمسح وجهها وقال لها لم تخبريني أين تذهبين ؟
أنطلق الآن وحسب
أنطلق الشاب بأقصى سرعة وهو يحدق بوجهها الذي بدا له كفريسة سهلة تسيل اللعاب
وخارج حدود المدينة توقف السائق ونزل مترجلاً وفتح باب السيارة الخلفي الأيسر وجلس بقربها محاولاً النيل منها وهي تصرخ وقد أحتظنت بنتيها وهي تصيح كلا أرجوك أتركني غير أن الشاب زاد أصراراً وزادت مقاومتها له حتى صفعها على خدها فهدأت وفتحت عينيها لترى زوجها يحدق بعينيها وهو يبتسم ( صح النوم ) ما بكِ ؟ نظرت الى يمينها فرأت بنتيها وقد توسدتا ذراعها ، فأدركت أن ما رأته مجرد حلمٍ مزعج فشدت رقبة زوجها وقبلته وحمدت الله
تعليق