ما بكِ ؟

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مؤيد البصري
    أديب وكاتب
    • 01-09-2010
    • 690

    ما بكِ ؟

    بسم الله الرحمن الرحيم


    كما في كل ظهيرةٍ عبرتْ الشارع عائدةً من عملها منهكةً ، مزعوجة . وأسرعت بخطاها لتتجنب ضوضاء المقهى ثم فجأةً توقفت ، ما الذي تراه ؟ أنه زوجها وقد جلس في ذلك المقهى الصاخب الممل وعلى نفس الطاولة أمامه جلست فتاةٌ حسناء ، تلمست وجناتها الشاحبة وهي تنظر الى صفاء بشرة الشابة أمام زوجها .
    ياااااااا ألهي ، ماذا أفعل ماذا أفعل ماذا أفعل ؟؟؟؟؟
    حسناً سأدخل المقهى وأبدأ بتوبيخهما ، لا لا لا سأنتظر خروجهما وأشتم الفتاة خاطفة الرجال ، لا لا سأذهب الى البيت وأجمع أمتعتي وآخذ أطفالي الى بيت والدي هذا عين الصواب.
    عادت الى البيت وبدأت بجمع أغراضها فأستوقفتها صورتهما وقد شابكا أيديهما معاً فقلبت الصورة على وجهها كي لا تراها ثم نادت بنتيها تعاليا
    أمي ما الذي تفعلينه ؟
    سنذهب الى بيت جدكما .
    وأبانا ؟؟
    لن يأتي فهو مشغول
    ولكن أمي
    كفى أسرعا
    وخرجت وحقيبتها الثقيلة تعيق حركة قدمها اليمنى
    ووقفت تشير الى كل سيارة أجرةٍ تراها وتحاول الهروب قبل أن يصل ويراها تكسي تكسي
    ويتوقف السائق الشاب
    أين تذهبين ؟
    تحدق في الطريق فترى زوجها وقد عاد يسير فرحاً فركبت السيارة بسرعة وشدت يدي بنتيها وأدخلتهما أنطلق بسرعة حاضر غير الشاب زاوية المرآة وجعلها تمسح وجهها وقال لها لم تخبريني أين تذهبين ؟
    أنطلق الآن وحسب
    أنطلق الشاب بأقصى سرعة وهو يحدق بوجهها الذي بدا له كفريسة سهلة تسيل اللعاب
    وخارج حدود المدينة توقف السائق ونزل مترجلاً وفتح باب السيارة الخلفي الأيسر وجلس بقربها محاولاً النيل منها وهي تصرخ وقد أحتظنت بنتيها وهي تصيح كلا أرجوك أتركني غير أن الشاب زاد أصراراً وزادت مقاومتها له حتى صفعها على خدها فهدأت وفتحت عينيها لترى زوجها يحدق بعينيها وهو يبتسم ( صح النوم ) ما بكِ ؟ نظرت الى يمينها فرأت بنتيها وقد توسدتا ذراعها ، فأدركت أن ما رأته مجرد حلمٍ مزعج فشدت رقبة زوجها وقبلته وحمدت الله
    التعديل الأخير تم بواسطة مؤيد البصري; الساعة 30-09-2010, 21:13.
  • صبري رسول
    أديب وكاتب
    • 25-05-2009
    • 647

    #2
    المشاركة الأصلية بواسطة مؤيد البصري مشاهدة المشاركة
    بسم الله الرحمن الرحيم


    كما في كل ظهيرةٍ عبرتْ الشارع عائدةً من عملها منهكةً ، مزعوجة . وأسرعت بخطاها لتتجنب ضوضاء المقهى ثم فجأةً توقفت ، ما الذي تراه ؟ أنه زوجها وقد جلس في ذلك المقهى الصاخب الممل وعلى نفس الطاولة أمامه جلست فتاةٌ حسناء ، تلمست وجناتها الشاحبة وهي تنظر الى صفاء بشرة الشابة أمام زوجها .
    ياااااااا ألهي ، ماذا أفعل ماذا أفعل ماذا أفعل ؟؟؟؟؟
    حسناً سأدخل المقهى وأبدأ بتوبيخهما ، لا لا لا سأنتظر خروجهما وأشتم الفتاة خاطفة الرجال ، لا لا سأذهب الى البيت وأجمع أمتعتي وآخذ أطفالي الى بيت والدي هذا عين الصواب.
    عادت الى البيت وبدأت بجمع أغراضها فأستوقفتها صورتهما وقد شابكا أيديهما معاً فقلبت الصورة على وجهها كي لا تراها ثم نادت بنتيها تعاليا
    أمي ما الذي تفعلينه ؟
    سنذهب الى بيت جدكما .
    وأبانا ؟؟
    لن يأتي فهو مشغول
    ولكن أمي
    كفى أسرعا
    وخرجت وحقيبتها الثقيلة تعيق حركة قدمها اليمنى
    ووقفت تشير الى كل سيارة أجرةٍ تراها وتحاول الهروب قبل أن يصل ويراها تكسي تكسي
    ويتوقف السائق الشاب
    أين تذهبين ؟
    تحدق في الطريق فترى زوجها وقد عاد يسير فرحاً فركبت السيارة بسرعة وشدت يدي بنتيها وأدخلتهما أنطلق بسرعة حاضر غير الشاب زاوية المرآة وجعلها تمسح وجهها وقال لها لم تخبريني أين تذهبين ؟
    أنطلق الآن وحسب
    أنطلق الشاب بأقصى سرعة وهو يحدق بوجهها الذي بدا له كفريسة سهلة تسيل اللعاب
    وخارج حدود المدينة توقف السائق ونزل مترجلاً وفتح باب السيارة الخلفي الأيسر وجلس بقربها محاولاً النيل منها وهي تصرخ وقد أحتظنت بنتيها وهي تصيح كلا أرجوك أتركني غير أن الشاب زاد أصراراً وزادت مقاومتها له حتى صفعها على خدها فهدأت وفتحت عينيها لترى زوجها يحدق بعينيها وهو يبتسم ( صح النوم ) ما بكِ ؟ نظرت الى يمينها فرأت بنتيها وقد توسدتا ذراعها ، فأدركت أن ما رأته مجرد حلمٍ مزعج فشدت رقبة زوجها وقبلته وحمدت الله

    العزيز مؤيد
    تحية لك
    فكرة جميلة، ومحاولة للدخول إلى فكر المرأة وفهم عواطفها
    والتشويق الذي ياخذ بالقارئ حتى النهاية سجل حضوره
    لكن أحببتُ لو كانت النهاية مختلفة بهذاالشكل
    لأنها مطروقة كثيراً وبالتفاصيل نفسها
    كن بخير
    التعديل الأخير تم بواسطة صبري رسول; الساعة 01-10-2010, 10:47.

    تعليق

    • مؤيد البصري
      أديب وكاتب
      • 01-09-2010
      • 690

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة صبري رسول مشاهدة المشاركة
      العزيز مؤيد
      تحية لك
      فكرة جميلة، ومحاولة للدخول إلى فكر المرأة وفهم عواطفها
      والتشويق الذي ياخذ بالقارئ حتى النهاية سجل حضوره
      لكن أحببتُ لو كانت النهاية مختلفة بهذاالشكل
      لأنها مطروقة كثيراً وبالتفاصيل نفسها
      كن بخير
      تحيتي لك أستاذي صبري ملاحظة مهمة سأعتمدها لا حقاً شكراً للتنبيه فمن دون نقدكم أو تنبيهكم لن نتطور أبداً تحيتي لك ووافر أمتناني سلمك الله مودتي

      تعليق

      • إيمان الدرع
        نائب ملتقى القصة
        • 09-02-2010
        • 3576

        #4
        أخي الغالي مؤيد:
        شيء جميل هذا التنوّع في مواضيع القصص لديك ..
        أسلوبك جميل وجدير بالمتابعة ..
        ننتظر مشاركاتك باستمرار
        دُمتَ بسعادة وهناء ...
        تحياتي ...

        تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

        تعليق

        • مؤيد البصري
          أديب وكاتب
          • 01-09-2010
          • 690

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة إيمان الدرع مشاهدة المشاركة
          أخي الغالي مؤيد:
          شيء جميل هذا التنوّع في مواضيع القصص لديك ..
          أسلوبك جميل وجدير بالمتابعة ..
          ننتظر مشاركاتك باستمرار
          دُمتَ بسعادة وهناء ...
          تحياتي ...
          أستاذتي إيمان شكراً للمرور والتشجيع لاحرمني الله ردودك وفقك الله وبارك فيك تحيتي لكِ وعظيم إمتناني ودي

          تعليق

          يعمل...
          X