هل القرآن من عند الله ؟ لــــــ محمد برجيس

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد برجيس
    كاتب ساخر
    • 13-03-2009
    • 4813

    #16
    [align=center]
    هل القرآن من عند الله
    ننتقل للجزء الثاني
    الأدلة العلمية
    [/align]
    القربُ من ذاتِ الجمالِ حياتي
    بالعقل لا بالعين ذًقْ كلماتـي

    تعليق

    • محمد برجيس
      كاتب ساخر
      • 13-03-2009
      • 4813

      #17
      [align=center]
      اكتشف العلماء حديثا ان جسم النمل مكون من السيليكا وهي المادة الرئيسية المكونة للزجاج
      [/align]

      و بالتالي فإن الضغط على هذا الجسم او المرور عليه يحطمه او يكسره
      بعكس جسم الإنسان أو اي جسم آخر لحيوان او طير .
      اذن لجسم النمل خصوصية منفردة في البناء و التكوين
      و لا يمكن ان يعلم بمثل هذه الخصوصية الا من خلقه فقط
      فلم يكتشف ذلك الا حديثا ؟
      الا اننا نلاحظ أن القرآن أخبر عن ذلك منذ 1400 سنه
      فمن أين اتى بهذه المعلومات إن لم يكن من عند من خلق النمل
      جاء في سورة النمل ( يا ايها النمل ادخلوا مساكنكم لا يحطمنكم سليمان وجنوده وهم لا يشعرون ) حيث ذكر في هذه الاية ان النمل يتحطم .

      القربُ من ذاتِ الجمالِ حياتي
      بالعقل لا بالعين ذًقْ كلماتـي

      تعليق

      • عارف عاصي
        مدير قسم
        شاعر
        • 17-05-2007
        • 2757

        #18
        [align=center]
        أخي الحبيب
        الأستاذ الكريم
        محمد برجيس


        بحث رائع رااااااااائع
        جعله الله في ميزان حسناتك
        وهو لا يترك مجالا للشك
        في أن القرآن من عند الله
        ربنا أمنا بك
        وبكل كتبك الصحيحة التي أنزلت
        وبجميع أنبيائك الذين أرسلت
        ربنا فاكتبنا مع الشاهدين
        واجعل علمنا حجة لنا لا علينا
        واهد بفضلك اللهم سائر عبادك
        لنور الحق المنزل من عندك

        أخي الأستاذ محمد برجيس
        لا يسعني إلا الشكر والإمتنان لك

        بورك القلب والقلم
        تحاياي
        عارف عاصي
        [/align]

        تعليق

        • عبد العزيز عيد
          أديب وكاتب
          • 07-05-2010
          • 1005

          #19
          [align=right]سلم يمينك وعقلك وقلمك أخي الأستاذ محمد برجيس ، واسمح لي أن يكون لي دلو بموضوعك هذا عندما تنتهي منه إن شاء الله تعالى . [/align]
          همسة : لم تكن بحاجة لهذه المقدمة التي قدمت بها هذا البحث القيم أخي محمد
          الأحرار يبكون حريتهم ، والعبيد يبكون جلاديهم

          تعليق

          • محمد برجيس
            كاتب ساخر
            • 13-03-2009
            • 4813

            #20
            [align=center]
            ومازلنا مع بعض الدلالات ....

            من ذا الذي يستطيع أن يخبرك عن مكونات الصنعة بدقة ... الا من صنعها ؟
            لم يدعي أحد من قبل أنه خلق الإنسان ... حتى من إدعوا الألوهية كفرعون أو النمرود
            لم يدعي أحد منهم أنه خلق الإنسان أو خلق شيئ

            اذن فعندما خبرنا أحد أنه هناك كتاب يدعي مؤلفه انه خلق شيئ ما سواء انسان او حيوان
            يكون واجبا و شرطا جوهريا كي تؤمن به و تصدقه ... أن يخبرنا بمكونات و أجزاء
            صنعته و كيف صنعها ... ليثبت لنا أنه هو و فقط هو الذي صنعها و خلقها ؟

            و نجد بين أيات القرآن الإخبار المباشر عن الصانع للإنسان و الخالق له
            في تحدي واضح لكل البشر و لكل النظريات التي تتقول بأن القرد هو أصل الإنسان

            و بجوار الإخبار عن ذلك نجد أيضا كيفية الخلق و التكوين و مراحل التكوين

            فالبداية انه خلقه من سلالة من طين ... و طالما انه من سلالة من الطين اي التراب الممزوج بالماء
            فسنجد أن بعض العناصر الموجودة في التراب هي نفسها المكونه للإنسان و ليست كل العناصر

            و هو المقصود بسلالة أي اصطفاء من عناصر معينه من جملة العناصر الموجودة في التراب بعد
            إضافة الماء اليه .

            ثانيا بعد خلق الإنسان الأول يأتي ليوضح كيفية خلق سلالته و ذريته بعد ذلك
            فيشرح لنا بالتفصيل كيفية خلق الذريه من خلال تزاوج الذكر و الإنثى ثم مراحل تكون الجنين في بطن الإنثى

            فمن هذا الذي يستطيع شرح ذلك بهذا التفصيل إن لم يكن هو الخالق ...
            ثم من يستطيع الإخبار بذلك إذا لم يكن لديه كتاب موثق و معتمد ممن خلق
            ثم دعمه بهذه الحجج و الآيات .
            بالطبع سيكون القرآن من عند من خلق
            ووضح وشرح و أخبر أنه هو من خلق ؟

            و هذه كلمات من خلق و صنع ... ارسلها في كتابه الى من أرسله ليبلغ الناس
            عن وجوده و أحقيته بالعبادة

            . تحويل التراب الذى خلق منه آدم عليه السلام إلى طين

            "هو الذى خلقكم من طين" الأنعام 2

            "قال أنا خير منه خلقتنى من نار وخلقته من طين" الأعراف12

            3.اختيار ما يناسب من خلاصة الطين لخلق آدم عليه السلام
            "ولقد خلقنا الإنسان من سلالة منطين" المؤمنون 12

            4.الجفاف النسبى للطين حتى أصبح لازبا أى ملتصقا بعضه ببعضه
            "إنا خلقناكم من طين لازب" الصافات 11

            5.جفاف الطين حتى أسود وأنتن وأصبح صلصالا من حمأمسنون
            "ولقد خلقنا الإنسان من صلصال من حمأ مسنون" الحجر 26

            6.تيبس الطين على هيئة صلصال كالفخار
            "خلق الإنسان من صلصال كالفخار" الرحمن 14


            [/align]

            فهل هناك من ادعى ذلك من قبل من العالمين
            و هل هناك من اخبر عن مراحل الخلق هذه
            اذن من اين أتى هذا الكتاب الذي أخبر بذلك
            لابد أنه حتما ممن أدعى ذلك و لم يكذبه فيه أحد ؟
            القربُ من ذاتِ الجمالِ حياتي
            بالعقل لا بالعين ذًقْ كلماتـي

            تعليق

            • محمد برجيس
              كاتب ساخر
              • 13-03-2009
              • 4813

              #21
              [align=center]
              حقيقة أخرى :

              الذي نعلمه اليوم أن غاز الأوكسجين الضروري للتنفس

              و الهواء الجوي عموماً يقل كلما ارتفعنا عن سطح الأرض
              لذلك يشعر الإنسان بالضيق في التنفس كلما ازداد ارتفاعاً حتى يصل إلى درجة الاختناق ،

              و هناك شهادة في القرآن تدعم ذلك رغم عدم معرفة العرب للطيران
              او حتى الارتفاع كثيرا عن سطح الارض .

              لأن هذا العلم لم يعرفه عالم أو جاهل من ولد آدم في زمن محمد او قبله
              و لم يعرف إلا بعد صعود الإنسان في طبقات الجو العليا في العصر الحديث

              نجد تلك الحقيقة موجودة بين أيات القرآن

              (( و من يرد أن يضله يجعل صدره ضيقاً حرجا كأنما يصعد في السماء ))

              فمن ذا الذي لديه المعرفة العلمية لهذه الحقيقة
              سواء في القرون السابقة أو حتى في عهد نزول القرآن

              الا من أنزل القرآن نفسه .
              [/align]
              القربُ من ذاتِ الجمالِ حياتي
              بالعقل لا بالعين ذًقْ كلماتـي

              تعليق

              • محمد برجيس
                كاتب ساخر
                • 13-03-2009
                • 4813

                #22
                [align=center]
                من المعلوم اليوم أن الأرض تدور حول محورها دورة كاملة كل 24 ساعة
                و بالتالي كل ما على الأرض يدور معها ...

                و لكننا لا نشعر بذلك الدوران لأننا جزء منه و متأثرين أيضا به
                و لكن لو ارتفعنا عن سطح الأرض و شاهدنا الأرض من طبقات
                الجو العليا سنلاحظ هذا الدوران بوضوح ...

                و هو ما قامت بتصويره الأقمار الصناعية
                و المركبات الفضائية و أصبح حقيقة يقينية لاشك فيها ؟

                فمن ذا الذي كان يعلم مثل هذه الحقيقة منذ 1400 سنه او أكثر

                و هل وجدنا في المخطوطات او كتب التاريخ ما يشير لذلك
                و العجيب أن نرى ذلك و يبلغ عنه القرآن بين أياته

                اذن لابد ان من أرسل هذا القرآن و انزله على علم بذلك
                و لنرى ما هو مكتوب في القرآن

                ((وترى الجبال تحسبها جامدة وهي تمر مر السحاب صنع الله الذي أتقن كل شيء ))

                أرأيتم ذلك التحدي ... في قوله صنع الله !
                هل إدعى احد ذلك من قبل أو حتى بعد ذلك
                إذن الذي أنزل القرآن هو وحده العليم بهذه الحقيقة
                و هو الذي صنعها
                و كان للقرآن السبق في الإبلاغ عنها
                [/align]
                القربُ من ذاتِ الجمالِ حياتي
                بالعقل لا بالعين ذًقْ كلماتـي

                تعليق

                • محمد برجيس
                  كاتب ساخر
                  • 13-03-2009
                  • 4813

                  #23
                  أهم قانون عرفته البشرية في القرن العشرين،

                  [align=center]
                  في سنة 1676 قدّم الفلكي "أولاس رومر" الدليل على أن سرعة الضوء غير لحظية كما ذكرت ذلك الموسوعة البريطانية، واستمرت بعده القياسات ثلاثة قرون إلى أن اعتمدت في باريس سنة 1983 أثناء انعقاد المؤتمر الدولي للمعايير حيث قدرت سرعة الضوء في الفراغ بـ: 299792.458 كم/ثانية.

                  و ذلك يعني


                  الحد الأقصى للسرعة الكونية في الفراغ تعادل دوران القمر حول مداره اثنتي عشرة ألف دورة،

                  ألف سنة (بالحساب القمري) = 12000 دورة قمرية
                  السرعة = المسافة / الزمن

                  من ذا الذي يعرف تلك الحقيقة و من ذا الذي يستطيع حسابها بهذه الدقة

                  أنظر الى هذه الأية (( يُدَبِّرُ الأَمْرَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ} [السجدة: 5].

                  وعلى ضوء ما تقدم إذا علمنا أن سرعة جسم ما = المسافة المقطوعة / الزمن



                  وبالمطابقة بين المعادلة العلمية والمعادلة القرآنية نجد ما يلي:

                  المعادلة القرآنية
                  المعادلة العلمية

                  في يوم كان مقداره (زمن يوم أرضي)
                  الزمن

                  ألف سنة مما تعدون (بالحساب القمري) = 12000 دورة قمرية
                  المسافة

                  الأمر الكوني = ألف سنة مما تعدون (12000 دورة قمرية / زمن يوم أرضي(
                  السرعة = المسافة / الزمن

                  من يستطيع أن يعرف ذلك أو حتى يجد له أي أثر في الكتب
                  او المخطوطات القديمة او حتى برديات المصريين القدماء

                  أليس هذا دليلا على ان القرآن ليس من عند البشر جملة و تفصيلا ؟؟
                  [/align]
                  القربُ من ذاتِ الجمالِ حياتي
                  بالعقل لا بالعين ذًقْ كلماتـي

                  تعليق

                  • محمد برجيس
                    كاتب ساخر
                    • 13-03-2009
                    • 4813

                    #24
                    يقول الاقتصادي المشهور كينز (John Maynard Keynes)
                    إن معدل سعر الفائدة يعوق النمو الاقتصادي لأنه يعطل حركة الأموال نحو الاستثمار في حرية وانطلاق،
                    فإن أمكن إزالة هذا العائق فإن رأس المال سيتحرّك وينمو بسرعة.
                    وبرهان ذلك أنه من المقرر محاسبيّاً احتساب الفائدة ضمن تكاليف الإنتاج،
                    فتعتبر كأي نفقة من نفقات الإنتاج، مثل الإيجار والنور والمياه.
                    وبناء على هذا تزيد النفقات كلما زادت الفائدة، وتقل كلما قلت،
                    وبالتالي فإن الأرباح تقل كلما زادت الفائدة وتزيد كلما قلت الفائدة،
                    فارتفاع سعر الفائدة يؤدي إلى انخفاض صافي الربح،
                    وهذا بدوره يؤدي إلى انكماش حجم الاستثمار، وإلى توقّف التكوين الرّأسمالي،
                    وإلى هبوط الدخل القومي، وانخفاض القوة الشرائية،
                    والعكس صحيح،
                    ومن هنا يتّضح أن من مصلحة الاقتصاد القومي القضاء نهائياً على الفائدة.

                    الدكتور شاخت الألماني(Hjalmar Schacht) الجنسيّة
                    والمدير السّابق لبنك الرّايخ الألماني(Reichsbank):
                    "إنّه بعمليّة غير متناهية يتّضح أن جميع مال الأرض صائر إلى عددٍ قليل جداً من المرابين،
                    ذلك لأنّ المرابي يربح دائماً في كل عمليّة،
                    بينما المدين معرّض للرّبح والخسارة،
                    ومن ثمّ فإنّ المال كلّه في النّهاية لابدّ بالحساب الرّياضيّ أن يصير إلى الّذي يربح دائماً"

                    1- التوسّع في الضمانات للقرض الربويّ توسّعاً لا يقدر عليه إلّا الأغنياء،
                    وهذا يمنع عاملين مهرة في الاستثمار لعدم وجود ضمانات كافية.
                    2- اهتمام المقرضين باسترجاع رأس مالهم مضافاً إليه الفائدة أكثر من اهتمامهم بنجاح المشروع.
                    3- زيادة تكاليف الإنتاج مما يؤدي إلى انخفاض صافي الربح، وهذا بدوره لا يشجع على الاستثمار.
                    4- الاحتفاظ بالاحتياطي القانوني لكل بنك في البنوك المركزية يعطّل جزءاً من المال عن الاستثمار

                    لننظر لهذا الجدول
                    جدول يبيّن مديونيّة لدولة وفوائدها

                    نلاحظ من البيانات التي تتعلق بخدمة الدين العام الخارجي
                    أنه بالرغم من دفع الأقساط والفوائد إلا أن رصيد الدين العام يزيد وتبقى الدولة مدينة،
                    وتخضع لإملاءات الدول الغنيّة المقرضة،
                    وهو نوع جديد من أنواع الاستعمار والاستعباد الفكري والاقتصادي والاجتماعي ولكن في ثوب جديد.

                    إن التمويل الربوي يؤدي إلى سهولة المداينات دون أي ارتباط بالنشاط الاقتصادي الفعلي،
                    و الخلاصة أن الربا في ظلم كبير سواء لمن يعطي المال أو لمن يقترض

                    كذلك فإن الربا كما شاهدنا من الجدول يأكل اموال الناس بلا مجهود اي بالباطل
                    لذلك فإن التمادي في التعامل بنظام الربا إنما فيه مفاسد كثيرة و إبطال لكثير من الأنشطة

                    و نقص حاد في معظم المنتجات نتيجة التضخم .. و ناهيك عن صب رأس المال في اتجاه واحد فقط
                    و سبب مباشر في ارتفاع الاسعار
                    و لذلك فإن من الحكمة هو عدم التعامل بالربا اطلاقا لأنه فيه ظلم للطرفين لوقوع الضرر على الجانبين
                    سواء بطريقة مباشرة أو غير مباشرة ... و لعل الأزمة الإقتصادية الأخيرة تمخضت عن مسببات كثيرة لهذا
                    الإنهيار الإقتصادي في العالم ... و التي كانت من مسبباته الرئيسية التعامل الربوي..

                    اذن عندما نجد أن القرآن قد حذر من ذلك بين آياته بل و نهى عنه و طالبنا بعدم التعامل به
                    فإننا يجب أن نستنتج ان هذا القرآن ليس من عند بشر ... بل من عند من هو أعلم و أكبر من البشر

                    و لنرى ماذا قال القرآن
                    (( يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وذروا ما بقي من الربا إن كنتم مؤمنين
                    فإن لم تفعلوا فأذنوا بحرب من الله ورسوله وإن تبتم فلكم رؤوس أموالكم لا تظلمون ولا تُظلمون ))[

                    ((وأخذهم الربا وقد نُهوا عنه وأكلهم أموال الناس بالباطل وأعتدنا للكافرين منهم عذاباً أليماً ))
                    قارن بين (( و أكلهم أموال الناس بالباطل )) و بين (( مبالغ خدمة الدين (( الربا )) بالجدول السابق ))

                    (( وما آتيتم من ربا ليربُوَا في أموال الناس فلا يربوا عند الله
                    وما آتيتم من زكاة تريدون وجه الله فأولئك هم المضعفون))

                    أنه إعجاز تشريعي و اقتصادي لم يعرفه الناس من قبل .... فمن أين جاء القرآن به ؟؟
                    أو ربما أسلم هؤلاء العلماء سرا أولئك اللذين أقروا بأبحاثهم ان الربا ينذر بإنهيار حاد في
                    إقتصاد العالم ....
                    القربُ من ذاتِ الجمالِ حياتي
                    بالعقل لا بالعين ذًقْ كلماتـي

                    تعليق

                    • محمد برجيس
                      كاتب ساخر
                      • 13-03-2009
                      • 4813

                      #25
                      من المسلم به و المعلوم بالفطرة أن الله خلق الكون كله .... فلم يدعي ذلك أحد
                      و هنا نسوق معلومة مهمة ؟؟

                      نسبة اليابسة الى نسبة البحار والمحيطات فى كوكب الارض تمثل 28.88% الى 71.72%


                      وبالرجوع للقرأن الكريم نجد أنه ذكرت كلمة البحار (أي المياه) في القرآن الكريم 32 مرة،
                      وذكرت كلمة البر (أي اليابسة) في القرآن الكريم 13 مرة.

                      فإذا جمعنا عدد كلمات البحار المذكورة في القرآن الكريم وعدد كلمات البر،
                      فسنحصل على المجموع كالتالي: 32 + 13 =45
                      وإذا قمنا بصنع معادلة بسيطة كالتالي:

                      1) مجموع كلمات البحر مقسومة على مجموع كلمات البر والبحر 100%
                      32
                      -----
                      45

                      = 71,11111111111 %


                      2) مجموع كلمات البر مقسومة على مجموع كلمات البر والبحر 100%

                      13
                      ----
                      45

                      = 28,88888888889 %

                      وهكذا بعد هذه المعادلة البسيطة،
                      نحصل على هذا الناتج المُعجز الذي ذكر في القرآن ... ووضعه فيه من أنزله الى محمد

                      والعلم الحديث توصل إلى أن:
                      نسبة المياه على الكرة الأرضية = 71,11111111111 %
                      ونسبة اليابسة على الكرة الأرضية = 28,88888888889 %

                      فلابد أن يكون القرآن قد نزل من عند من خلق الأرض بما فيها ووضع بها تلك النسبة بهذه الدقة
                      فمن أين أتى القرآن هل هو من عند الله أم لا ؟؟
                      القربُ من ذاتِ الجمالِ حياتي
                      بالعقل لا بالعين ذًقْ كلماتـي

                      تعليق

                      • محمد برجيس
                        كاتب ساخر
                        • 13-03-2009
                        • 4813

                        #26
                        و مازلنا من بعض القرائن و البراهين على أن القرآن لايمكن ان يكون من عند بشر
                        القربُ من ذاتِ الجمالِ حياتي
                        بالعقل لا بالعين ذًقْ كلماتـي

                        تعليق

                        • أحمد عيسى
                          أديب وكاتب
                          • 30-05-2008
                          • 1359

                          #27
                          بارك الله فيك أخي محمد

                          رغم أن بعضها معلومات قرأتها وبعضها جديد الا أن طريقة عرضك المشوقة جعلتني ألتهم الموضوع التهاماً حتى قلت ليته لم ينتهي
                          ...

                          أشكرك
                          ” ينبغي للإنسان ألاّ يكتب إلاّ إذا تـرك بضعة من لحمه في الدّواة كلّما غمس فيها القلم” تولستوي
                          [align=center]أمــــوتُ .. أقـــــاومْ [/align]

                          تعليق

                          • محمد برجيس
                            كاتب ساخر
                            • 13-03-2009
                            • 4813

                            #28
                            المشاركة الأصلية بواسطة عارف عاصي مشاهدة المشاركة
                            [align=center]
                            أخي الحبيب
                            الأستاذ الكريم
                            محمد برجيس
                            بحث رائع رااااااااائع
                            جعله الله في ميزان حسناتك
                            وهو لا يترك مجالا للشك
                            في أن القرآن من عند الله
                            ربنا أمنا بك
                            وبكل كتبك الصحيحة التي أنزلت
                            وبجميع أنبيائك الذين أرسلت
                            ربنا فاكتبنا مع الشاهدين
                            واجعل علمنا حجة لنا لا علينا
                            واهد بفضلك اللهم سائر عبادك
                            لنور الحق المنزل من عندك
                            أخي الأستاذ محمد برجيس
                            لا يسعني إلا الشكر والإمتنان لك
                            بورك القلب والقلم
                            تحاياي
                            عارف عاصي
                            [/align]
                            الأخ الكريم / عارف العاصي
                            أسعد الله أيامكم بكل خير
                            شكرا جزيلا لك أخي الكريم على ثناؤك الطيب كشخصكم الكريم
                            و مرحبا بكم دائما و مرحبا بأي إضافة ترونها مناسبة
                            لخدمة الهدف من الموضوع ... أكرر شكري لكم
                            القربُ من ذاتِ الجمالِ حياتي
                            بالعقل لا بالعين ذًقْ كلماتـي

                            تعليق

                            • محمد برجيس
                              كاتب ساخر
                              • 13-03-2009
                              • 4813

                              #29
                              المشاركة الأصلية بواسطة عبد العزيز عيد مشاهدة المشاركة
                              [align=right]سلم يمينك وعقلك وقلمك أخي الأستاذ محمد برجيس ، واسمح لي أن يكون لي دلو بموضوعك هذا عندما تنتهي منه إن شاء الله تعالى . [/align]
                              همسة : لم تكن بحاجة لهذه المقدمة التي قدمت بها هذا البحث القيم أخي محمد
                              الأخ الكريم / عبد العزيز عيد
                              اسعد الله ايامكم بكل خير
                              مرحبا بكم دائما و بتواجدكم الألق الذي يثري الموضوع
                              و شكرا جزيلا لهمستكم الرقيقة
                              القربُ من ذاتِ الجمالِ حياتي
                              بالعقل لا بالعين ذًقْ كلماتـي

                              تعليق

                              • أحمد كامل صباغ
                                • 28-09-2010
                                • 2

                                #30
                                السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                                جهد رائع ...
                                جزاك الله خيراً عليه..
                                هذا الكلام مقنع لمن عنده عقل منصف .
                                شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .

                                تعليق

                                يعمل...
                                X