انتظرت أن تجود عليّ ثانية بمداخلة تشفي غليلي فأنا لا أخاف النّقد بل أحبّذه لكن كلماتك جاءت شحيحة.
شاء قلمك أن يمنع عنّي العطاء.ليكن
سعدت بهذا القليل الذي كتبته.رأيت أنّني لم أعالج القصّة من الدّاخل لذلك لم تكن حارّة وكانت الخاتمة باهتة.
المشكل أنّي سردت قصّة شخصيّاتها من لحم ودم لذلك حاولت أن أكون وفيّة لها فلم أتصرّف كثيرا ربّما كان ذلك خللا
لكن لا بأس نكبو لنقف من جديد
غضبت لشحّ القلم في النّقد فبه أقوى
دمت بخير أستاذي ربيع
لا تبخل عليّ مرّة ثانية بالتّوجيه
تعليق