[align=center]
و الله عزيزي الصاوي ،،،
ما أجملك ،،،
كنت هنا بين التخوم الرؤيوية الملبوسة بسمات
الجمال و تداخل إجناسين كونا النسق العام لقصيدة
تربعت على ملكوت الذكاء في تناصها بين القصة
و شعرية منسابة كزلال من عل عبرت في بدايتها
عن حالتها الوجودية المجردة و الراصدة لحدث
تتداخل فيه إيقونات رتبها الشاعر بحرفية متمكنة
الشيء الذي عمق لدينا تفكيرا من الذات و جوانيتها
إلى برانيتها عبر القدرة الخارقة و المدهشة للشاعر
،، كتوظيف ناعم الملمس ،،
و الحاملة لأسئلة الإصغاء لهذه الذات وتفاعلاتها المؤلمة
و المحاورة لانشغالاتها بالآخر لنصل إلى الكشف
الذي رام المباغثة على حبل من دمسق حتى نستفيق
ونحن المعنيون الراضون به كمحرك لمغزل الفعل
و الحركة و ربما التفكير القصري أحيانا ،،،
كان الله في عونكم أيها الأدباء ،،
مدهش تركيبك أخي ،،،
فيض إبداع أيها السامق ،،
الحمصـــــــي
[/align]
و الله عزيزي الصاوي ،،،
ما أجملك ،،،
كنت هنا بين التخوم الرؤيوية الملبوسة بسمات
الجمال و تداخل إجناسين كونا النسق العام لقصيدة
تربعت على ملكوت الذكاء في تناصها بين القصة
و شعرية منسابة كزلال من عل عبرت في بدايتها
عن حالتها الوجودية المجردة و الراصدة لحدث
تتداخل فيه إيقونات رتبها الشاعر بحرفية متمكنة
الشيء الذي عمق لدينا تفكيرا من الذات و جوانيتها
إلى برانيتها عبر القدرة الخارقة و المدهشة للشاعر
،، كتوظيف ناعم الملمس ،،
و الحاملة لأسئلة الإصغاء لهذه الذات وتفاعلاتها المؤلمة
و المحاورة لانشغالاتها بالآخر لنصل إلى الكشف
الذي رام المباغثة على حبل من دمسق حتى نستفيق
ونحن المعنيون الراضون به كمحرك لمغزل الفعل
و الحركة و ربما التفكير القصري أحيانا ،،،
كان الله في عونكم أيها الأدباء ،،
مدهش تركيبك أخي ،،،
فيض إبداع أيها السامق ،،
الحمصـــــــي
[/align]
تعليق