لاعبة عرائس

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبدالرحيم الحمصي
    شاعر و قاص
    • 24-05-2007
    • 585

    #16
    [align=center]
    و الله عزيزي الصاوي ،،،

    ما أجملك ،،،

    كنت هنا بين التخوم الرؤيوية الملبوسة بسمات
    الجمال و تداخل إجناسين كونا النسق العام لقصيدة
    تربعت على ملكوت الذكاء في تناصها بين القصة
    و شعرية منسابة كزلال من عل عبرت في بدايتها
    عن حالتها الوجودية المجردة و الراصدة لحدث
    تتداخل فيه إيقونات رتبها الشاعر بحرفية متمكنة
    الشيء الذي عمق لدينا تفكيرا من الذات و جوانيتها
    إلى برانيتها عبر القدرة الخارقة و المدهشة للشاعر
    ،، كتوظيف ناعم الملمس ،،
    و الحاملة لأسئلة الإصغاء لهذه الذات وتفاعلاتها المؤلمة
    و المحاورة لانشغالاتها بالآخر لنصل إلى الكشف
    الذي رام المباغثة على حبل من دمسق حتى نستفيق
    ونحن المعنيون الراضون به كمحرك لمغزل الفعل
    و الحركة و ربما التفكير القصري أحيانا ،،،

    كان الله في عونكم أيها الأدباء ،،

    مدهش تركيبك أخي ،،،

    فيض إبداع أيها السامق ،،


    الحمصـــــــي

    [/align]
    [align=center]هل جنيت على أحد و أنا أداعب تفاصيل حروفي ،،،؟؟؟


    elhamssia.maktoobblog.com[/align]

    تعليق

    • عصام بدير حسن
      شاعر
      • 13-04-2010
      • 75

      #17
      سكبت جمالا هنا بغير حساب
      بورك الجمال و من صاغه

      تعليق

      • محمد الصاوى السيد حسين
        أديب وكاتب
        • 25-09-2008
        • 2803

        #18
        المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحيم الحمصي مشاهدة المشاركة
        [align=center]
        و الله عزيزي الصاوي ،،،

        ما أجملك ،،،

        كنت هنا بين التخوم الرؤيوية الملبوسة بسمات
        الجمال و تداخل إجناسين كونا النسق العام لقصيدة
        تربعت على ملكوت الذكاء في تناصها بين القصة
        و شعرية منسابة كزلال من عل عبرت في بدايتها
        عن حالتها الوجودية المجردة و الراصدة لحدث
        تتداخل فيه إيقونات رتبها الشاعر بحرفية متمكنة
        الشيء الذي عمق لدينا تفكيرا من الذات و جوانيتها
        إلى برانيتها عبر القدرة الخارقة و المدهشة للشاعر
        ،، كتوظيف ناعم الملمس ،،
        و الحاملة لأسئلة الإصغاء لهذه الذات وتفاعلاتها المؤلمة
        و المحاورة لانشغالاتها بالآخر لنصل إلى الكشف
        الذي رام المباغثة على حبل من دمسق حتى نستفيق
        ونحن المعنيون الراضون به كمحرك لمغزل الفعل
        و الحركة و ربما التفكير القصري أحيانا ،،،

        كان الله في عونكم أيها الأدباء ،،

        مدهش تركيبك أخي ،،،

        فيض إبداع أيها السامق ،،


        الحمصـــــــي

        [/align]

        لا أعرف استاذى الشاعرالكبير الأستاذ عبد الرحيم الحمصى لا أعرف كيف أهنىء نفسى على هذه الزيارة الكريمة ، فشكرا لك أستاذى جزيلا جزيلا ، وشكرا على هذه الرؤية النقدية النيرة شكرا جزيلا جزيلا

        تعليق

        • محمد الصاوى السيد حسين
          أديب وكاتب
          • 25-09-2008
          • 2803

          #19
          المشاركة الأصلية بواسطة عصام بدير حسن مشاهدة المشاركة
          سكبت جمالا هنا بغير حساب
          بورك الجمال و من صاغه
          شكرا أخى الأستاذ عصام على هذه الكلمات الطيبة الجميلة ، شكرا جزيلا جزيلا

          تعليق

          • خلف احمد حسن
            أديب وكاتب
            • 20-06-2010
            • 231

            #20
            الشاعر المبدع محمد الصاوي (بلدياتي)
            وأنا أشهد لك بأنك شاعر ماهر أيضا في تحريك خيوط الشعر بأنواعه وأدواته
            صورة شعرية راقية أبحرت بنا أيها الربان في قصة رائعة
            دمت شاعرا مبدعا
            تقبل مني التحية والتقدير

            تعليق

            • محمد الصاوى السيد حسين
              أديب وكاتب
              • 25-09-2008
              • 2803

              #21
              المشاركة الأصلية بواسطة خلف احمد حسن مشاهدة المشاركة
              الشاعر المبدع محمد الصاوي (بلدياتي)
              وأنا أشهد لك بأنك شاعر ماهر أيضا في تحريك خيوط الشعر بأنواعه وأدواته
              صورة شعرية راقية أبحرت بنا أيها الربان في قصة رائعة
              دمت شاعرا مبدعا
              تقبل مني التحية والتقدير
              شكرا أستاذى وأنا سعيد أننى بلديات إنسان نبيل مثلك وشاعر متميز رصين اللغة والتجربة ، فشكرا جزيلا أستاذى وأتمنى أن تنال نصوصى إعجابك دوما

              تعليق

              • علي الكسواني
                أديب وكاتب
                • 02-01-2009
                • 206

                #22
                المشاركة الأصلية بواسطة محمد الصاوى السيد حسين مشاهدة المشاركة
                لاعبةُ عرائس ْ ؟
                تَضعُ أصابَعها
                فى الخَيط ..
                وتُحرِّكُ لُعَباً ؟
                هذِى شُغلتُها ؟
                إيّاكَ تقولُ هى الفنانة ْ
                لا تسْمِعنى شرْحاً ممطوطا ً
                فى الفن ِ
                وزرعِ الفنِ بأفئدة ِ
                الأطفال ِ ..
                مَالِى بالأطفال ِ
                ومَالِى بالزَّرع ِ ..
                أمُّكَ لا يشْغَلُها إلا أنت َ ..
                والهانمُ لاعبةُ عرائس ْ
                هذِى شغْلتُها
                تَسْهرُ فى اللّيلِ ...
                وتسافرُ خلْفَ اللُعبِ المسخوطة ...
                تصحُو فى الظُّهرِ ترقِّعُ طولَ اليوم ِ
                وترفو بالتُّلِ ،
                وبالخَرز ِ
                فسَاتين َ عرائسِها
                ترْفُو ، وترقِّعُ
                تلعبُ بالخَيط ..
                هذى تهواهَا ؟
                انظُرْ كيف أصابعُها
                قَلِقة ..
                انْظُر هذى الرَّعشةَ تسرِى
                مثل النارِ
                فتنتفضُ السَّبابة ُ
                والإبهام ْ
                انظُرْ كيف أصابعُها
                هذى امرأة ٌ
                لا تدرى كيفَ تقشِّرُ
                صَحنَ بطاطس ْ
                لا تَدرِى وهى المجنونةُ بالخيط ِ
                تمدُّ يديْها لتثبِّتَ زرَّ قميصِك
                ليسَ لدَيْها الصّبرُ لترضِعَ طفلا ً
                لكنّ لديْها الصّبرَ وكلَّ الصبرِ تناغِى لُعَباً
                هذى الــ ....
                أعرفُ يا شجرةَ رُوحِى ما قلت ِ
                أعرفُ أنى أدخل جنةََ نارِى
                لكنِّى لا أملكُ أمرِى
                صرتُ أنا
                مثلَ عرائسِها
                لى خيطٌ وردىٌ
                فى يدِهَا
                كيفَ تشاءُ تحرِّكُه
                ماذا يفعلُ يا شجرة روحى
                من كان له خَيطٌ ملضوم ٌ
                فى عُروةِ مهجتِها
                فإذا أمشِى
                أبصرُّ فى الجّو
                وما بينَ الغيم ِ
                يَديِها
                وإذا أتكلّم ُ
                تعزفُ بالخيط ِ
                على شفتى ّ
                لا أغفو
                إلا لو أفلت جفنى َّ
                الخيط ُ...
                ماذا أفعل ُ
                يا شَجَرة روحِى
                ماذا أمْلك ُ
                إلا أن أتبخْتر َ
                أمشِى مَزهوّا بالخيط ِ
                أمشى مَزهوّا
                وهْىَ تحَرِّكُنِى
                كيفَ تشاء


                عندما ينبثق الأبداع من انامل الفنان
                لا تسأل كيف تُنسج الحروف بين يديه
                لانه حاكها بقلبه واحساسه وقلمه
                هنا مشاعر طرزت بريشه فنان بارع
                استحقت الأجلال والتقدير من عجوز
                ما زال طفلٌ يحبو في عالم الشعر.
                تحياتي لك ايها المعلم الانسان اخي محمد الصاوي
                علي الكسواني

                تعليق

                • محمد الصاوى السيد حسين
                  أديب وكاتب
                  • 25-09-2008
                  • 2803

                  #23
                  المشاركة الأصلية بواسطة علي الكسواني مشاهدة المشاركة


                  عندما ينبثق الأبداع من انامل الفنان


                  لا تسأل كيف تُنسج الحروف بين يديه


                  لانه حاكها بقلبه واحساسه وقلمه


                  هنا مشاعر طرزت بريشه فنان بارع


                  استحقت الأجلال والتقدير من عجوز


                  ما زال طفلٌ يحبو في عالم الشعر.



                  تحياتي لك ايها المعلم الانسان اخي محمد الصاوي


                  علي الكسواني
                  الشاعر الكبير الأستاذ على الكسوانى

                  شرفنى أستاذى كثيرا وأسعدنى هذا الحضور الكريم ، وهذه الكلمات النبيرة النبيلة ، شكرا أستاذى جزيلا جزيلا

                  تعليق

                  • حسن ابراهيم سمعون
                    عضو الملتقى
                    • 01-08-2010
                    • 130

                    #24
                    المشاركة الأصلية بواسطة محمد الصاوى السيد حسين مشاهدة المشاركة
                    لاعبةُ عرائس ْ ؟
                    تَضعُ أصابَعها
                    فى الخَيط ..
                    وتُحرِّكُ لُعَباً ؟
                    هذِى شُغلتُها ؟
                    إيّاكَ تقولُ هى الفنانة ْ
                    لا تسْمِعنى شرْحاً ممطوطا ً
                    فى الفن ِ
                    وزرعِ الفنِ بأفئدة ِ
                    الأطفال ِ ..
                    مَالِى بالأطفال ِ
                    ومَالِى بالزَّرع ِ ..
                    أمُّكَ لا يشْغَلُها إلا أنت َ ..
                    والهانمُ لاعبةُ عرائس ْ
                    هذِى شغْلتُها
                    تَسْهرُ فى اللّيلِ ...
                    وتسافرُ خلْفَ اللُعبِ المسخوطة ...
                    تصحُو فى الظُّهرِ ترقِّعُ طولَ اليوم ِ
                    وترفو بالتُّلِ ،
                    وبالخَرز ِ
                    فسَاتين َ عرائسِها
                    ترْفُو ، وترقِّعُ
                    تلعبُ بالخَيط ..
                    هذى تهواهَا ؟
                    انظُرْ كيف أصابعُها
                    قَلِقة ..
                    انْظُر هذى الرَّعشةَ تسرِى
                    مثل النارِ
                    فتنتفضُ السَّبابة ُ
                    والإبهام ْ
                    انظُرْ كيف أصابعُها
                    هذى امرأة ٌ
                    لا تدرى كيفَ تقشِّرُ
                    صَحنَ بطاطس ْ
                    لا تَدرِى وهى المجنونةُ بالخيط ِ
                    تمدُّ يديْها لتثبِّتَ زرَّ قميصِك
                    ليسَ لدَيْها الصّبرُ لترضِعَ طفلا ً
                    لكنّ لديْها الصّبرَ وكلَّ الصبرِ تناغِى لُعَباً
                    هذى الــ ....
                    أعرفُ يا شجرةَ رُوحِى ما قلت ِ
                    أعرفُ أنى أدخل جنةََ نارِى
                    لكنِّى لا أملكُ أمرِى
                    صرتُ أنا
                    مثلَ عرائسِها
                    لى خيطٌ وردىٌ
                    فى يدِهَا
                    كيفَ تشاءُ تحرِّكُه
                    ماذا يفعلُ يا شجرة روحى
                    من كان له خَيطٌ ملضوم ٌ
                    فى عُروةِ مهجتِها
                    فإذا أمشِى
                    أبصرُّ فى الجّو
                    وما بينَ الغيم ِ
                    يَديِها
                    وإذا أتكلّم ُ
                    تعزفُ بالخيط ِ
                    على شفتى ّ
                    لا أغفو
                    إلا لو أفلت جفنى َّ
                    الخيط ُ...
                    ماذا أفعل ُ
                    يا شَجَرة روحِى
                    ماذا أمْلك ُ
                    إلا أن أتبخْتر َ
                    أمشِى مَزهوّا بالخيط ِ
                    أمشى مَزهوّا
                    وهْىَ تحَرِّكُنِى
                    كيفَ تشاء
                    طريفة , وظريفة , ولطيفة , وبارعة , مفارقاتك
                    أيها الشاعر الصاوي
                    أجدت وأحسنت , لك شكري
                    حسن ابراهيم سمعون

                    تعليق

                    • محمد الصاوى السيد حسين
                      أديب وكاتب
                      • 25-09-2008
                      • 2803

                      #25
                      المشاركة الأصلية بواسطة حسن ابراهيم سمعون مشاهدة المشاركة
                      طريفة , وظريفة , ولطيفة , وبارعة , مفارقاتك
                      أيها الشاعر الصاوي
                      أجدت وأحسنت , لك شكري
                      حسن ابراهيم سمعون
                      أستاذى الشاعر الكبير حسن إبراهيم سمعون
                      كم أسعدنى وشرفنى أستاذى أن ينال نصى إعجابك وكلماتك الجميلة التى أجدها وساما على جيد القصيدة
                      شكرا جزيلا جزيلا

                      تعليق

                      • خالد صبر سالم
                        أديب وكاتب
                        • 15-09-2010
                        • 166

                        #26
                        [quote=محمد الصاوى السيد حسين;546033]لاعبةُ عرائس ْ ؟
                        أمُّكَ لا يشْغَلُها إلا أنت َ ..
                        والهانمُ لاعبةُ عرائس ْ
                        هذِى شغْلتُها
                        تَسْهرُ فى اللّيلِ ...
                        وتسافرُ خلْفَ اللُعبِ المسخوطة ...
                        تصحُو فى الظُّهرِ ترقِّعُ طولَ اليوم ِ
                        وترفو بالتُّلِ ،
                        وبالخَرز ِ
                        فسَاتين َ عرائسِها
                        ترْفُو ، وترقِّعُ
                        تلعبُ بالخَيط ..
                        هذى تهواهَا ؟
                        انظُرْ كيف أصابعُها
                        قَلِقة ..
                        انْظُر هذى الرَّعشةَ تسرِى
                        مثل النارِ
                        فتنتفضُ السَّبابة ُ
                        والإبهام ْ


                        اخي الشاعر محمد
                        موضوع طريف فيه جدة وايحاءات كثيرة وذكية
                        وقفت امامه طويلا أتأمله واستنبط ما فيه من جمال ودقة
                        شكرا لك على هذا الامتاع الفني
                        تحيتي ومحبتي
                        للضوء جناحان
                        الأول يحمل شمسا ترقص في بستان
                        والثاني خبّأه الشاعر في الوجدان
                        folwer2((..))folwer2

                        تعليق

                        • حنين حمودة
                          أديب وكاتب
                          • 06-06-2010
                          • 402

                          #27
                          أستاذي محمد الصاوي،
                          منذ فترة وأنا لا أقرأ.
                          دخلت الآن. رأيت العنوان يسير امامي. لفت نظري.. وجدته ساحرا!
                          اختفى. جلست أترقبه.. وتصيّدته!
                          اكتشفتك فيه!

                          قلت في نفسي وقد تقمصني دور الأم: آه.. يا خوفي! ستحركه كاللعب!!
                          ثم قرأت: من كان له خَيطٌ ملضوم ٌ
                          فى عُروةِ مهجتِها

                          قلت في نفسي: هذا مطمئن، فهو في قلبها كما هي في قلبه.
                          ثم علمت أن هذا ما هو إلا تصوير مخادع لنفس مريضة
                          تختال بعبوديتها!

                          أستاذي محمد الصاوي: من أين تتصيّد هذه الأفكار؟
                          وكيف تخيطها ألعابا؟
                          وكيف ترقص مشاعرنا معها؟

                          مودتي

                          تعليق

                          • محمد الصاوى السيد حسين
                            أديب وكاتب
                            • 25-09-2008
                            • 2803

                            #28
                            [quote=خالد صبر سالم;557242]
                            المشاركة الأصلية بواسطة محمد الصاوى السيد حسين مشاهدة المشاركة
                            لاعبةُ عرائس ْ ؟
                            أمُّكَ لا يشْغَلُها إلا أنت َ ..
                            والهانمُ لاعبةُ عرائس ْ
                            هذِى شغْلتُها
                            تَسْهرُ فى اللّيلِ ...
                            وتسافرُ خلْفَ اللُعبِ المسخوطة ...
                            تصحُو فى الظُّهرِ ترقِّعُ طولَ اليوم ِ
                            وترفو بالتُّلِ ،
                            وبالخَرز ِ
                            فسَاتين َ عرائسِها
                            ترْفُو ، وترقِّعُ
                            تلعبُ بالخَيط ..
                            هذى تهواهَا ؟
                            انظُرْ كيف أصابعُها
                            قَلِقة ..
                            انْظُر هذى الرَّعشةَ تسرِى
                            مثل النارِ
                            فتنتفضُ السَّبابة ُ
                            والإبهام ْ


                            اخي الشاعر محمد
                            موضوع طريف فيه جدة وايحاءات كثيرة وذكية
                            وقفت امامه طويلا أتأمله واستنبط ما فيه من جمال ودقة
                            شكرا لك على هذا الامتاع الفني

                            تحيتي ومحبتي
                            الشاعر المبدع والأخ العزيز الأستاذ خالد صابر سليم
                            شكرا لك أستاذى على هذه الزيارة الكريمة وشكرا جزيلا جزيلا على هذه الكلمات الطيبة التى أهدتنى فرحة باهرة ، شكرا جزيلا جزيلا

                            تعليق

                            • محمد الصاوى السيد حسين
                              أديب وكاتب
                              • 25-09-2008
                              • 2803

                              #29
                              المشاركة الأصلية بواسطة حنين حمودة مشاهدة المشاركة
                              أستاذي محمد الصاوي،
                              منذ فترة وأنا لا أقرأ.
                              دخلت الآن. رأيت العنوان يسير امامي. لفت نظري.. وجدته ساحرا!
                              اختفى. جلست أترقبه.. وتصيّدته!
                              اكتشفتك فيه!

                              قلت في نفسي وقد تقمصني دور الأم: آه.. يا خوفي! ستحركه كاللعب!!
                              ثم قرأت: من كان له خَيطٌ ملضوم ٌ
                              فى عُروةِ مهجتِها
                              قلت في نفسي: هذا مطمئن، فهو في قلبها كما هي في قلبه.
                              ثم علمت أن هذا ما هو إلا تصوير مخادع لنفس مريضة
                              تختال بعبوديتها!

                              أستاذي محمد الصاوي: من أين تتصيّد هذه الأفكار؟
                              وكيف تخيطها ألعابا؟
                              وكيف ترقص مشاعرنا معها؟

                              مودتي
                              أختى وأستاذتى الأديبة حنين حمودة
                              عندما قرأت تعليقك وجدتنى أسأل نفسى
                              من أين تجيئين بهذه اللغة السلسة الشفيفة البسيطة فى روعة ورهافة ؟

                              تعليق

                              يعمل...
                              X