بسم الله الرحمن الرحيم
الكلمة الكلمة . كان يردد هته المقولة وهو منزوٍ في غرفته بعيداً عن أُسرته وأطفاله الذين يشتاقون رؤيته . ممسكاً بقلمه وهو يخط ويشطب مادونه ومتحيراً بين ماهو أجمل وماهو أفضل . ويقطع سلسلة أفكاره صراخ الأطفال ، فيصرخ بهم وبزوجته المسكينة والتي تسكتهم بلا أدنى حول أو قوة . ويهبط الألهام بوزنٍ ثقيل فيرهقه ويأمره أن يخط وأن يسترسل فيسطر الكلمات بتنسيقٍ شيطاني وتسلسل عجيب وتولد القصيدة ، لحظات كمخاض النساء وآلامٌ ترهق جسده فينام بزاويته بلا حراك وكأنه قد لفظ آخر نفسٍ من أنفاسه . وتدب الحياة في عينيه فيستيقظ وهو يعاني من ألمٍ يمسك بجميع أطرافه ويطالع كراسته ليقرأ فيها أبياتٍ تهز الوجدان فتثير تعجبه كيف خط هته الأبيات ؟ وكيف دارت هته الأفكار في خلده ؟
يتناول إفطاره ويهرع الى عمله ، أثناء ساعات العمل المملة يتيه في كلمات قصيدته الجديدة ويشتاقها أكثر من شوقه لأطفاله وزوجته ويتمنى لو أن الساعات كطرفة العين ، يراقب الوقت والساعة الأخيرة تأكله كالأسد الجائع . يدخل بيته مسرعاً الى كراسته يفتح الصفحة الأخيرة ،ويأتي بكراسةٍ أكبر فيفتح إحدى صفحاتها ويبدأ بتدوين القصيدة الجديدة فيها . وعلى غير موعدٍ يرن جواله ، فيجيب كان المتكلم أحد الأصدقاء المقربين وهو يدعوه للنشر في أحد المنتديات على شبكة الأنترنت ، يعترض فيلح صديقه عليه ويستمر الجدال حتى يقنعه بآخر الأمر ، يدخل الشاعر المنتدى ليضع أحب نصوصه الى قلبه ويضغط إعتمد الموضوع وتهبط القصيدة من عرشها في قلب وذهن شاعرها الى قنوات الأنترنت .
وبعد يومين دخل لينظر ماحل بأبنته الغريبة ، فقرأ الردود منهم من يهاجم ومنهم من يشيد أغلق الصفحة وخرج ، بدأت الكلمات تتصارع في ذهنه كلمات المديح والثناء مع كلمات القذف والإستهجان وبعد صراعٍ طويل قرر أن يعود لقصيدته فكتب عنوانها في محرك البحث ، وظهرت النتائج . تعجب لكثرة النتائج ، فتح واحدة منها ليقرأ قصيدته منشورة بأسم غيره تصبب العرق من جسمه وجبهته أحس إن الدنيا قد ضاقت وإن القيامة قد قامت فبكى بكاء الثكلى ، وقد شعر إن بنته البكر قد أغتصبت وهو عاجزٌ عن حمايتها .
الكلمة الكلمة . كان يردد هته المقولة وهو منزوٍ في غرفته بعيداً عن أُسرته وأطفاله الذين يشتاقون رؤيته . ممسكاً بقلمه وهو يخط ويشطب مادونه ومتحيراً بين ماهو أجمل وماهو أفضل . ويقطع سلسلة أفكاره صراخ الأطفال ، فيصرخ بهم وبزوجته المسكينة والتي تسكتهم بلا أدنى حول أو قوة . ويهبط الألهام بوزنٍ ثقيل فيرهقه ويأمره أن يخط وأن يسترسل فيسطر الكلمات بتنسيقٍ شيطاني وتسلسل عجيب وتولد القصيدة ، لحظات كمخاض النساء وآلامٌ ترهق جسده فينام بزاويته بلا حراك وكأنه قد لفظ آخر نفسٍ من أنفاسه . وتدب الحياة في عينيه فيستيقظ وهو يعاني من ألمٍ يمسك بجميع أطرافه ويطالع كراسته ليقرأ فيها أبياتٍ تهز الوجدان فتثير تعجبه كيف خط هته الأبيات ؟ وكيف دارت هته الأفكار في خلده ؟
يتناول إفطاره ويهرع الى عمله ، أثناء ساعات العمل المملة يتيه في كلمات قصيدته الجديدة ويشتاقها أكثر من شوقه لأطفاله وزوجته ويتمنى لو أن الساعات كطرفة العين ، يراقب الوقت والساعة الأخيرة تأكله كالأسد الجائع . يدخل بيته مسرعاً الى كراسته يفتح الصفحة الأخيرة ،ويأتي بكراسةٍ أكبر فيفتح إحدى صفحاتها ويبدأ بتدوين القصيدة الجديدة فيها . وعلى غير موعدٍ يرن جواله ، فيجيب كان المتكلم أحد الأصدقاء المقربين وهو يدعوه للنشر في أحد المنتديات على شبكة الأنترنت ، يعترض فيلح صديقه عليه ويستمر الجدال حتى يقنعه بآخر الأمر ، يدخل الشاعر المنتدى ليضع أحب نصوصه الى قلبه ويضغط إعتمد الموضوع وتهبط القصيدة من عرشها في قلب وذهن شاعرها الى قنوات الأنترنت .
وبعد يومين دخل لينظر ماحل بأبنته الغريبة ، فقرأ الردود منهم من يهاجم ومنهم من يشيد أغلق الصفحة وخرج ، بدأت الكلمات تتصارع في ذهنه كلمات المديح والثناء مع كلمات القذف والإستهجان وبعد صراعٍ طويل قرر أن يعود لقصيدته فكتب عنوانها في محرك البحث ، وظهرت النتائج . تعجب لكثرة النتائج ، فتح واحدة منها ليقرأ قصيدته منشورة بأسم غيره تصبب العرق من جسمه وجبهته أحس إن الدنيا قد ضاقت وإن القيامة قد قامت فبكى بكاء الثكلى ، وقد شعر إن بنته البكر قد أغتصبت وهو عاجزٌ عن حمايتها .
تعليق