لم تنته الحكاية ! ح2 (الأخيرة)

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • م. زياد صيدم
    كاتب وقاص
    • 16-05-2007
    • 3505

    لم تنته الحكاية ! ح2 (الأخيرة)

    لاذ عدنان بصمته وهواجسه التي أخذت تدك أعماق رأسه.. تسارعت في ذهنه تساؤلات كثيرة.. هطلت كزخات المطر تغرق فكره المشتت ..انهالت على عقله الباطني على شكل هذيان ليس بالاعتيادي ؟ كان مزيجا من تصديق ما سمعه، وما يراه من همزاتهم ونظراتهم المتشفية..وبين الصورة البريئة، والثقة الزائدة التي منحها لولده البكر.. ما الذي اكتشفه هذا الشرطي المحنك؟ حدث نفسه ،كما بدأ في تخيل حفل تكريم وحفاوة و مكافئة له، وتعميم اسمه في المناسبات الوطنية بما قام به من اكتشاف.. وحوافز و جوائز كثيرة..حتى تخيلهم يقلدونه الأوسمة الرفيعة التي يستحقها..فماذا سيكون موقفه كأب لولد عاق..مستهتر بسمعة أبيه وأسرته ...
    لكنه ما يزال تحت تأثير تجاذبات هواجسه وتخيلاته التي استحوذت على كيانه .. تصيبه بإحباط شديد..هزت بعنف ثقته بابنه.. يستمر بهذيانه الباطني: هذا ولدى البكر،المجتهد، المتفوق في دراسته ،المؤدب، صاحب الخلق الطيب، لم يجلب لنا اى مشاكل طوال سنين عمره .. كيف يحدث هذا ؟ كيف ؟
    قطع المسئول الصمت السائد.. وهذيان عدنان المتواصل.. بمهاتفة رئيس قسم المباحث بالحضور قائلا: تم اكتشاف شبكة تروج لأفلام وصور إباحية !!وما يزال التحقيق جاريا ...
    ينتقل عدنان وخال الطفل وابن عمهم إلى مكتب مسئول المباحث بعد قدومه ..ثم ما لبث أن احضروا الطفل الذي بدا شاحبا، مستهجنا، خائبا مما يراه ويسمعه..حزينا من منظر والده الذي سممت أفكاره مما سمعه..لكنه لم ينهار ولم يبك.. لأنه كان يعتقد بأنه في كابوس لابد وأن ينتهي بمجرد استيقاظه من نومه..فهو لا يعلم كيف ولماذا يحدث هذا ؟؟ كان يستجدى بنظراته والده أن يوقظه من نومه..يشعر ويحس بولده يقرا تساؤلاته من نظراته الحائرة لماذا لا يفعل سريعا؟ فينقذني من هذا الأذى المحدق بى..وهذه الذئاب الضالة.. يرقبه ..يتفرسه :اااه يا ولدى لو تدرى ما يجوب في خاطري الآن..لكنى سأصبر وبالله المستعان...
    ما يزال عدنان على حالة ذهوله وهذيانه.. يكاد يغمى عليه من وقع المفاجأة.. لم يتصورها أن تأتى منه.. انه يروج لأفلام وصور إباحية !!كما قال المحقق..
    الساعة تشير إلى ما بعد منتصف الليل .. عندما حضر رئيس شعبة المباحث المخول لاستكمال التحقيق والبث في مصيره..كان شابا مهذبا يختلف عن كل الوجوه التي تفرسها عدنان.. والتصقت بذهن الأطفال حتى قيام الساعة .. شكره الأب على سرعة وصوله لإظهار الصور والأفلام التي ذكروها.. وتأكيد التهمة وتوثيقها، قبل ترحيله إلى النيابة في الصباح...
    يفتح مسئول المباحث الهاتف المحمول.. يبحث عن تلك الصور والأفلام.. يسود صمت ..تشرأب العيون نحو انفجار المفاجأة..يكاد عدنان أن يتلاشى من الوجود.. فقد شعر بان لا وزن له ولا ثقل يحمله على الأرض..وكم تمنى أن يتبخر أو أن يختفي عن العيون قبل أن تُعرض عليه أدلة الاتهامات الموجهة لابنه البكر.. الذي خيب آماله وثقته ومحبته ، وحطم الأسرة بفعلته الشائنة التي لا يقبلها أب لابنه .
    يستمر رئيس المباحث في البحث بين صور أطفال وصبية لأصدقاء المتهم وإخوته.. يلتفت نحونا.. يتلعثم ؟ يرتبك ؟ يعيد البحث من جديد.. ينطق: وجدتها .. يبتسم للحظات ثم يخفى ابتسامته سريعا ؟؟ يبدو أنها هذه .. لقد وجدتها ..ننظر إلى الصور.. يبتسم والد الطفل المتهم وكأن صخرة قد أزيلت عن صدره ..تدب في عروقه الحياة من جديد..يستعيد توازنه قليلا ويتساءل: أين الأفلام؟؟ فما زال عدنان يصدق ما قيل له قبل ساعتين..
    - لا تواجد أفلام ولا صور إباحية .. ولا حتى شئ خادش للحياء..كانت إجابة مسئول المباحث !
    - فتش جيدا أرجوك.. قالها عدنان بصوت حزين متهدج..لابد وان هناك صور عارية.. لقد كان حديث المسئول قبل ساعتين يوحى بوجودها مع أفلام إباحية أيضا ..
    - قلت لكم لا يوجد أفلام..ولا توجد صور إباحية هنا..سوى هذه الصور ؟
    ينظر إليها خاله: يبتسم يحرك يديه غير مقتنع ويطالب برؤية غيرها..يردد هذه صور أراها على التلفاز يوميا..وتنتشر في الصحف اليومية...
    ينظر عدنان ..إنها صور .. يكرر جملته المبتورة ثانية ، يطبق كفيه على بعضهما.. يااااه... انه موقف لا يباع بكنوز الأرض كلها؟ انه إحساس بالنجاة من جحيم مهول..من فضيحة كانت ستحفر آثارها أجيال متلاحقة..انه شعور بحياة بعد موت..يحمد الله ويكرر حمده لله حتى دمعت عيناه...
    في هذه اللحظات كان يريد أن يضرب الأرض فتبتلع الجميع ..يتمنى شيئا بقبضته ؟؟ كي يتنفس الحرية الحقيقية، ويخرج من توابيت الموت، ورائحة الأموات الأحياء !! يريد أن يضحك فلا تخرج الضحكات..كان همه أن يخرج طفله من دوامة تبتلع الصالح والطالح..تعبث بكل القيم والتسامح والرحمة لبنى البشر.. عبث ساوى البراءة باللصوص وتجار المخدرات ومروجي الأفلام الإباحية.. اللذين انتشروا كالطاعون في بلاد مقدسة قد تلوث هوائها بالمفسدين في الأرض..يضع كفه على جبهته ثم ينظر إليهم: أنى اعرف هذه الصور لمن تكون.. يعلو صوته وتشتد نبراته :إنها صورة نانسي عجرم واليسا والثالثة أشاهدها في كل مكان لكنى لا اعرفها بالاسم...
    كانت صورا لوجوه مغنيات حسناوات.. تغزو المواقع والصحف والفضائيات دون استثناء بشكل يومي..وضعها في هاتفه المحمول طفل يشق مراهقته في الحياة.. لم تكن أبدا صور عارية، أو إباحية كما وجهت الاتهامات جزافا، من ذاك المستهتر بالطفولة وكل القيم الاجتماعية والإنسانية.. والضارب بعرض الحائط كل القوانين...
    خرج الوالد من مقر " الجيستابو " بصحبة طفله البريء.. والوقت قد تعدى الواحدة بعد منتصف الليل..وثقته بابنه قد عادت كما كانت وأكثر.. لأنه كان يرى طفله قد أصبح رجلا بتصرفاته، ورباطة جأشه.. وان كان واجما شارد الذهن.. وهذا من حقه أن يُصدم بما يرى ويسمع من اتهامات ملفقة يجهلها، وضربهم لهم واهانتهم بأشكال ووسائل عدة..كمجرمين وأصحاب سوابق...
    بينما كانوا جميعا يشقون طريقهم خارج مبنى "الجيستابو"..يضربون كفا على كف، مكررين القول فيما بينهم: القضية لم تكن صور نانسي عجرم واليسا ؟ إنها شعارات وأغاني وصور تملأ هاتف الطفل،هي ما أزعجتهم؟ وقهرت ضحالة تفكيرهم ..إنه الحقد الأعمى الذي لا يميز الأبيض من الأسود..
    في هذه الأثناء.. كان عدنان يوجه سؤالا إلى طفله الذي أصبح رجلا: لمن كانت الصورة الثالثة ؟ يجيبه مبتسما: مريام فارس.. يضحك الأب ويردف قائلا:هيا بنا يا ولدى لقد انتهت المحنة يا صغيري.. ولم تنته الحكاية بعد !!
    - انتهت -
    إلى اللقاء.
    أقدارنا لنا مكتوبة ! ومنها ما نصنعه بأيدينا ؟
    http://zsaidam.maktoobblog.com
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    #2
    أجدني هنا أمام لغة أكثر حميمية
    و تحمل الكثير من الغني الأدبي
    و لكن تاه منى الدافع إلى هذا
    و الذى يحمل خيط التكوين و الرابط بين العملين أو الصفحتين !!
    سوف أعود إلى الجزء الأول لأري
    و أعود هنا لوضع كلمة قد تكون شيئا مفيدا أو غير مفيد !!

    ليلتك سعيدة أخي الغالي

    محبتي
    sigpic

    تعليق

    • م. زياد صيدم
      كاتب وقاص
      • 16-05-2007
      • 3505

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
      أجدني هنا أمام لغة أكثر حميمية
      و تحمل الكثير من الغني الأدبي
      و لكن تاه منى الدافع إلى هذا
      و الذى يحمل خيط التكوين و الرابط بين العملين أو الصفحتين !!
      سوف أعود إلى الجزء الأول لأري
      و أعود هنا لوضع كلمة قد تكون شيئا مفيدا أو غير مفيد !!

      ليلتك سعيدة أخي الغالي

      محبتي
      ========================================

      ** الاديب الراقى ربيع المنبر..........

      قبل ان انسى: النص من واقع الحياة المعاشة وحقيقى وما انا الا ناقل للاحداث وما خفى كان اكثر قسوة !.

      شاكر لك قراءتك وتفاعلك واهتمامك .. ففى النهاية النصوص مهما كانت قوية او ضعيفة لابد وان تحمل اهدافها وما يتلوها من تعقيبات هو ما يهمنى حقا فى المقام الاول واتمنى ان اكون قد نقلت ما حدث فى زمن العبث والعابثين ولو بنسبة 80% وما بقى احتفظ به لاجل وزمن قادم .. فالحقوق لا تضيع بالتقادم يا عزيزى..

      كن متألقا دوما ربيع منبرنا الجميل..

      تحايا عبقة بالزعتر.....................
      أقدارنا لنا مكتوبة ! ومنها ما نصنعه بأيدينا ؟
      http://zsaidam.maktoobblog.com

      تعليق

      • إيمان الدرع
        نائب ملتقى القصة
        • 09-02-2010
        • 3576

        #4
        الأستاذ الغالي زياد:
        هنا اكتمل المشهد ...وبان أفق النصّ ، وتوضّحتْ معالمه ..
        أنت دخلتَ إلى قلب الأب ...ونقلت ببراعةٍ أحزانه، وخيبة آماله بما زرع
        في لحظةٍ تفتّت الفؤاد قهراً..
        ثمّ أضأت ملامح الطّفل وما اعتراها من شجونٍ ، وانكسارٍ ، وتضارب انفعالٍ أكبر من أن يستوعبها لصغر سنّه..
        وفرح الأب الغامر ببراءة ابنه ..
        وتسليط الضوء على سموم الإعلام ...
        على الظلم وانتهاك حصانة الطفولة ..باتّهامات باطلة ..تقتل فيهم الكثير ..
        أحييك أخي المميّز زياد ..كانت بحقّ رائعة ..
        مع أصدق تحيّاتي ...

        تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

        تعليق

        • ميساء عباس
          رئيس ملتقى القصة
          • 21-09-2009
          • 4186

          #5
          صباح الخير والأمل زياد الجميل
          هانحن نصل حتى نهاية السماء فكان قفصا شديد البؤس
          خيبات واقعية
          واقع مرير
          عبث وفساد
          وطفولة تنتهك حرمتها أين كل هذا العالم من الطفل
          شكرا لك ولقصتك الجميلة بلغتها وسردا وشجنها
          ميساء العباس
          مخالب النور .. بصوتي .. محبتي
          https://www.youtube.com/watch?v=5AbW...ature=youtu.be

          تعليق

          • م. زياد صيدم
            كاتب وقاص
            • 16-05-2007
            • 3505

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة إيمان الدرع مشاهدة المشاركة
            الأستاذ الغالي زياد:
            هنا اكتمل المشهد ...وبان أفق النصّ ، وتوضّحتْ معالمه ..
            أنت دخلتَ إلى قلب الأب ...ونقلت ببراعةٍ أحزانه، وخيبة آماله بما زرع
            في لحظةٍ تفتّت الفؤاد قهراً..
            ثمّ أضأت ملامح الطّفل وما اعتراها من شجونٍ ، وانكسارٍ ، وتضارب انفعالٍ أكبر من أن يستوعبها لصغر سنّه..
            وفرح الأب الغامر ببراءة ابنه ..
            وتسليط الضوء على سموم الإعلام ...
            على الظلم وانتهاك حصانة الطفولة ..باتّهامات باطلة ..تقتل فيهم الكثير ..
            أحييك أخي المميّز زياد ..كانت بحقّ رائعة ..
            مع أصدق تحيّاتي ...
            =========================================

            ** الاديبة الراقية ايمان............

            شاكر لك تقييمك بقراءة ومتابعة اسعدتنى حقا..

            نعم قد يكون الاعلام المسموم وقد يكون قسوة وعدم وعى الاجهزة المسئوله وتسرعها (كما هو الان ) ولكن فى النهاية للطفولة حصانة وقيم يجب المحافظة عليها والتروى حتى لا تجرح وتخدش فالندوب فى مثل هذه الاعمار تبقى محفورة ..ان صورا لنانسى عجرم واليسا لن ولم تكن يوما جرم او شبهة وجودها فى هواتف المراهقين ابدا.. والتى اعتبرها العابثون بقيم الطفولة ترويجا لصور اباحية !!! وهى صور لوجوه جميلة لمغنيات تغزو البيوت جميعا.. اذا هناك خللا ما فى المجتمعات؟؟ وهى غياب القانون والعدالة ..

            تحايا عبقة بالرياحين...............
            التعديل الأخير تم بواسطة م. زياد صيدم; الساعة 15-10-2010, 17:13.
            أقدارنا لنا مكتوبة ! ومنها ما نصنعه بأيدينا ؟
            http://zsaidam.maktoobblog.com

            تعليق

            • م. زياد صيدم
              كاتب وقاص
              • 16-05-2007
              • 3505

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة ميساء عباس مشاهدة المشاركة
              صباح الخير والأمل زياد الجميل
              هانحن نصل حتى نهاية السماء فكان قفصا شديد البؤس
              خيبات واقعية
              واقع مرير
              عبث وفساد
              وطفولة تنتهك حرمتها أين كل هذا العالم من الطفل
              شكرا لك ولقصتك الجميلة بلغتها وسردا وشجنها
              ميساء العباس
              ====================================

              ** الاديبة والشاعرة المتميزة ميساء........
              القلم الفيلسوف بجماليه متفردة .

              مساءاتك دوما بالق وامان..
              لقد عادت ثقة الاب بابنه وهذا الاهم.. فصورا لنانسى عجرم واليسا عادية فى هاتف مراهق لم ولن يكون جرما اخلاقيا بمواصفات تلك التهم الشنيعة ابدا ..اذن الخلل فى المجتمع نابع من وجود العسكر على سدة الحكم فى اى مجتمعات فلن يرى التقدم والازدهار ابدا..وستكون الطفولة كما غيرها تحت بساطيرهم النتنة فى ظل غياب العدالة وسيادة القانون .. وهذا معمم فى كل مكان طبعا..

              شاكر لك قراءتك ومتابعتك التى اسعدتنى..

              تحايا عبقة بالرياحين...........................
              التعديل الأخير تم بواسطة م. زياد صيدم; الساعة 15-10-2010, 17:18.
              أقدارنا لنا مكتوبة ! ومنها ما نصنعه بأيدينا ؟
              http://zsaidam.maktoobblog.com

              تعليق

              • إيمان عامر
                أديب وكاتب
                • 03-05-2008
                • 1087

                #8
                تحياتي بعطر الزهور


                ولم تنته الحكاية بعد!!
                - انتهت -
                قرأت الأول وبحثت عن الثانيه لأكمل الحكاية
                حقا لم تنتهي الحكاية بعد

                يلوثون انفسنا ويلبثوننا ثوب غير ثيابنا بباطل يقذفوننا به
                ويلوثون صغارنا ويشتتوا أفكارهم بفساد أعمالهم
                أري العمل هنا يحمل الكثير والكثيربين طياته......

                أبدعت أستاذي
                دمت بخير
                ودام قلمك مشرقا ينزف
                صباحك سعيد
                لك أرق تحياتي
                "من السهل أن تعرف كيف تتحرر و لكن من الصعب أن تكون حراً"

                تعليق

                • م. زياد صيدم
                  كاتب وقاص
                  • 16-05-2007
                  • 3505

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة إيمان عامر مشاهدة المشاركة

                  ولم تنته الحكاية بعد!!
                  - انتهت -
                  قرأت الأول وبحثت عن الثانيه لأكمل الحكاية
                  حقا لم تنتهي الحكاية بعد

                  يلوثون انفسنا ويلبثوننا ثوب غير ثيابنا بباطل يقذفوننا به
                  ويلوثون صغارنا ويشتتوا أفكارهم بفساد أعمالهم
                  أري العمل هنا يحمل الكثير والكثيربين طياته......

                  أبدعت أستاذي
                  دمت بخير
                  ودام قلمك مشرقا ينزف
                  صباحك سعيد
                  لك أرق تحياتي
                  =================================================

                  ** الاديبة الراقية ايمان..........

                  شكرا لقراءتك ووعيك المتقدم لاسباب هزيمة المجتمعات لدينا..
                  ويعقدون الندوات والمؤتمرات وورشات العمل حول تراجع وتقهقر وخذلان مجتمعاتنا ؟؟!!!!!!

                  راقية كما دوما

                  تحايا عبقة بالرياحين...............
                  أقدارنا لنا مكتوبة ! ومنها ما نصنعه بأيدينا ؟
                  http://zsaidam.maktoobblog.com

                  تعليق

                  • مصطفى الصالح
                    لمسة شفق
                    • 08-12-2009
                    • 6443

                    #10
                    [align=center]هنا كنت رائعا جدا

                    رايت حبكة كاملة بام عيني

                    تسارعت نبضات قلبي مع الاحداث التي استطعت دمجنا فيها بحرفية بالغة

                    واخذت نفسا عميقا بعدما وضحت الحقائق

                    هنا لا بد لي ان انبهك الى وجود بعض سهوات في النصين وربما كلمة مبتورة ايضا

                    لكن ذلك لم يخل بالنص من ناحية الحكي والسرد

                    دمت مبدعا

                    تحيتي وتقديري
                    [/align]
                    التعديل الأخير تم بواسطة مصطفى الصالح; الساعة 18-10-2010, 15:16.
                    [align=center] اللهم صل على محمد أفضل الخلق وعلى آله وصحبه أجمعين

                    ستون عاماً ومابكم خجــلٌ**الموت فينا وفيكم الفزعُ
                    لستم بأكفائنا لنكرهكم **وفي عَداء الوضيع مايضعُ

                    رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ

                    حديث الشمس
                    مصطفى الصالح[/align]

                    تعليق

                    • م. زياد صيدم
                      كاتب وقاص
                      • 16-05-2007
                      • 3505

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة مصطفى الصالح مشاهدة المشاركة
                      [align=center]هنا كنت رائعا جدا

                      رايت حبكة كاملة بام عيني

                      تسارعت نبضات قلبي مع الاحداث التي استطعت دمجنا فيها بحرفية بالغة

                      واخذت نفسا عميقا بعدما وضحت الحقائق

                      هنا لا بد لي ان انبهك الى وجود بعض سهوات في النصين وربما كلمة مبتورة ايضا

                      لكن ذلك لم يخل بالنص من ناحية الحكي والسرد

                      دمت مبدعا

                      تحيتي وتقديري
                      [/align]
                      =======================================

                      ** اديبنا الراقى مصطفى...........

                      شاكر لك كلماتك الطيبة.. وهذا من ما عندك يا عزيزى..

                      قراءة ومتابعة اعتز بهما..

                      تحايا عبقة بالزعتر....................
                      أقدارنا لنا مكتوبة ! ومنها ما نصنعه بأيدينا ؟
                      http://zsaidam.maktoobblog.com

                      تعليق

                      • مها راجح
                        حرف عميق من فم الصمت
                        • 22-10-2008
                        • 10970

                        #12
                        الأستاذ زياد صيدم
                        شكرا لدعوتي هنا ..قرأت الجزء الأول فتلاحقت الأحداث سريعا
                        وهنا كانت المشاعر والأحاسيس أكثر تعبيرا لما يواجهه الأب في حالته التي لا يحسد عليها
                        ولكن التربية القويمة من الصغر لا تصاب باعوجاج مهما بلغت تحديات الأفق الخارجية
                        فهنيئا بحسن تربيته
                        والنهاية اسعدتني كثيرا
                        تذكرت المثل (اذا كبر ابنك خاويه)
                        تحيتي وتقديري
                        التعديل الأخير تم بواسطة مها راجح; الساعة 20-10-2010, 12:39.
                        رحمك الله يا أمي الغالية

                        تعليق

                        • م. زياد صيدم
                          كاتب وقاص
                          • 16-05-2007
                          • 3505

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة مها راجح مشاهدة المشاركة
                          الأستاذ زياد صيدم
                          شكرا لدعوتي هنا ..قرأت الجزء الأول فتلاحقت الأحداث سريعا
                          وهنا كانت المشاعر والأحاسيس أكثر تعبيرا لما يواجهه الأب في حالته التي لا يحسد عليها
                          ولكن التربية القويمة من الصغر لا تصاب باعوجاج مهما بلغت تحديات الأفق الخارجية
                          فهنيئا بحسن تربيته
                          والنهاية اسعدتني كثيرا
                          تذكرت المثل (اذا كبر ابنك خاويه)
                          تحيتي وتقديري
                          ========================================

                          ** الاديبة الراقية مها............

                          فعلا هذا ما حدث ولم يفقد الاب ثقته بولده بل ازداد فخرا بموقفه الصامد بالرغم من جميع الاهانات والتعذيب النفسى والجسدى الذى رأه وكان زائغ العينين مما يرى..لكن الصبر والروية من الاب واستدراكه للامور عادوا سالمين بشرفهم وسمعتهم..وان بقيت الندوب فى ذاكرة فتيه فى مثل اعمارهم وهذا خلل يحاسب المسئولون عليه لاحقا..ولكن يبقى الامل فى النسيان فالحياة مستمرة بكل ما لها وعليها..

                          شاكر قراءتك وتواجدك الراقى..

                          تحايا عبقة بالرياحين...............

                          ** اعتذر عن تاخرى بالرد لعدم دخولى قسم القصة الطويلة فعلا..
                          أقدارنا لنا مكتوبة ! ومنها ما نصنعه بأيدينا ؟
                          http://zsaidam.maktoobblog.com

                          تعليق

                          • عائده محمد نادر
                            عضو الملتقى
                            • 18-10-2008
                            • 12843

                            #14
                            الزميل القدير
                            م. زياد صيدم
                            الفضائيات
                            وما أدراك ما الفضائيات
                            جهنم وشياطينها تتنقل بيننا بلا رادع
                            الحقيقة زياد أنك تطرقت لموضوع حيوي جدا ويخصنا جميعا وبلا استئناء
                            وأولادنا باتوا بخطر شديد فعلا لأنهم يأخذون من الممثلين ووجوهم وملابسهم قدوة
                            قشور تلمع أمامهم وهذا بحد ذاته دافع لأشياء أخطر
                            كن بخير
                            ودي الأكيد لك
                            الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                            تعليق

                            • مختار عوض
                              شاعر وقاص
                              • 12-05-2010
                              • 2175

                              #15
                              صديقي م. زياد
                              قرأتهما لتكتمل الصورة القصصية..
                              هكذا تَحْسُنُ تسمية ما كتبت..
                              لقد حاولت نقل ما يحدث في واقع حياتنا من مواقف هي العبث بأقدارنا وبقناعاتنا..
                              لقد حاولت وضع نفسي موضع الوالد، وتخيلت ما يمكن أن يحدث لي من صدمة لا يعلم إلا الله مداها..
                              أشكرك على سلاسة القص وقدرته على جعلنا نعايش الأحداث كأننا جزء منها..
                              تقبل ودي وتقديري.

                              تعليق

                              يعمل...
                              X