[هكذا في كل مرّة , كان يكفي أن تبتسمي كي يورقَ المستحيل ].
[هل تعلمين يا حرقة العمر أن الشِّعر بعدك انتحر , و أني ما عدت أجيدُ سوى قصائد الرثاء؟ كأنك قبل أن تغادري محوتِ من القواميس كل المفردات المشعّة , اليانعة ].
[ يا امرأة رحلت لكي تبقى ].
[الموت يسكنني من أخمص تكويني إلى آخر أمنية كان قلبي يدّخرها لك]
سيدتي (آسيا):
أنا إن أدمنت قراءتك، فلي في ذلك عذرٌ، بل أعذار، فأرجوك لا تدمني أنت الردّ على ما أقول، فأنت في حِلٍّ من ذلك، فكلّ ما أريده الآن هو التقدم لك بالشكر على هذه الموائد العامرة بما لذَ وطاب، التي أطلقْتُ يدي في جنباتها ألتهمها إلتهامَ الجائع الذي افتقد الطعام سنين عجافاً مُدْبِرَاتٍ، فلقد ثملتُ حقيقة وأنا أقرأ الكلمات، وأنا أتابع (الصور البيانيّة) والأسلوب، وأنا أقتفي الحَدَثَ وأتابع تطوّراته.. لقد أُترعْتُ إعجاباً، فلا تُنكري عليّ إذا أَتْرَعْتُ كتاباتك تقريظاً.
مع أنَّ تاريخ كتابة العمل قديم، إلاّ أنَّ أَلَقَهُ لا يزال يبهر الأنفاس.
[هل تعلمين يا حرقة العمر أن الشِّعر بعدك انتحر , و أني ما عدت أجيدُ سوى قصائد الرثاء؟ كأنك قبل أن تغادري محوتِ من القواميس كل المفردات المشعّة , اليانعة ].
[ يا امرأة رحلت لكي تبقى ].
[الموت يسكنني من أخمص تكويني إلى آخر أمنية كان قلبي يدّخرها لك]
سيدتي (آسيا):
أنا إن أدمنت قراءتك، فلي في ذلك عذرٌ، بل أعذار، فأرجوك لا تدمني أنت الردّ على ما أقول، فأنت في حِلٍّ من ذلك، فكلّ ما أريده الآن هو التقدم لك بالشكر على هذه الموائد العامرة بما لذَ وطاب، التي أطلقْتُ يدي في جنباتها ألتهمها إلتهامَ الجائع الذي افتقد الطعام سنين عجافاً مُدْبِرَاتٍ، فلقد ثملتُ حقيقة وأنا أقرأ الكلمات، وأنا أتابع (الصور البيانيّة) والأسلوب، وأنا أقتفي الحَدَثَ وأتابع تطوّراته.. لقد أُترعْتُ إعجاباً، فلا تُنكري عليّ إذا أَتْرَعْتُ كتاباتك تقريظاً.
مع أنَّ تاريخ كتابة العمل قديم، إلاّ أنَّ أَلَقَهُ لا يزال يبهر الأنفاس.
تعليق