بعد صباح الخير وصباح الورد
وصباح شريف والشحرورة
وصبح صبح يا عم الحاج

جئتكم اليوم أمشى الهويني على غرار الزحف السلحفائي السائد فى بلدي مصر المحروسة من العين سابقاً
ولأني من مشجعي النوع الثاني لمصادر الطاقة الذي درسناه بثانوى عام شوية وبعدين غرق
الطاقة المتجددة
فقد جئتكم إسم الله على شبابي بآخر حواديتي الطازجة بنار كى جى ون
و(كى جى ون)
لو تعلمون هو تعبير مستحدث مستورد من الفرنجة العلوج، للإشارة إلى سنة أولى تعليم
بالبلدي (حضانة )،
والذي أشتق قديماً من الأمان والرعاية والإحتضان ، والدفء ،
وتحت الشجر يا وهيبة، عيب إختشي ياابو إسماعين
وبصراحة والصراحة راحة يا روحي وكلنا الحمد لله مبنعرفش
صارلي يومين تقريبا أحارب حرب باردة ممطرة من الظاهر
ساخنة مولعة محروقة ومتفحمة من الداخل
وبعيداً عن بداياتي المعتادة المملة التي تشبه (السيخ المحمى فى صرصور ودنه)
بدأت القصة كتاتي= كالتالي
صرخة حرة مباشرة بوجه مصطفى الصغير ابن الأربع سنوات ونصف بعد عودته من " كى جى ون"
أول يوم دراسه" يا فرحة أمه بيه" طبعا بعد معاناة مع كافة مدارس الجمهورية بالمحافظة للقبول بحضرته كتلميذ قصير ،أهبل بالوراثة يرغب فى زيادة نسبة هبله بطريقة شرعية داخل أى مدرسة حكومي قريبة من منزلنا
ولأنه ما شاء الله طالعلي نسخة طبق وحلة وطشت غسيل الأصل
فقد كان سنه القانوني مينص = سالب = ناقص 12 يوم عن السن القانوني للقبول
12 يوم تبعا لنظام حكومتنا المصونة تحسب بسنة كاملة من عمر التعتيم المصري
( اللى لايسر عدو ولا حبيب ولا حتى بياع كواليين جاز أعمر)
آل على رأى المثل
رضينا بالهم والهم مرضاش بينا


بالأخير إستسلمت والحقته بمدرسة خاصة أو بالأصح
حضانة خاصة يتقاضون مصروفات سنوية حوالي 2000 جنية
ويمنحونك باليوم الدراسي الأولى قائمة مشتروات
طويلة، لزوم التعليم المتقدم الصاعد نحو قمة الخطر
كراسات وألوان، وجلاد،
كراسات وألوان، وجلاد،
ولعبة للطفل، ومكعبات ،وصابونة، وطبق وكوب بلاستيك الخ
كل هذة التفاصيل بدت عادية ومنطقية لكن ،العجيب بالأمر أن أغلب الطلبات انحصرت بالاتي..
عدد 2 زجاجة صابون سائل
عدد 2 صابونة من ام ريحة
عدد 2 زجاجة فنيك كبيرة
عدد2 زجاجة ديتول كبيرة
عدد2 علبة مناديل حجم "مرخير بونيف"


عدد2 معطر جو
عدد2 زجاجة كلور
صراحة توقعت بنهاية الورقة أن يكتبوا
مواعيد حضور الوالدين لتنظيف فصول المدرسة ،و لتسييييء ومسح الحمامات
ورجلين المديرة والمدرسات وتلقيم شجر الحديقة التي لم تسمح مساحة الحضانة بتوفيرها أصلاً

الأهم بعد إرتفاع مكتوم بضغط الدم الرشروشي


الأهم بعد إرتفاع مكتوم بضغط الدم الرشروشي
حاولت معه أن أتماسك أمام صغيري العبيط الذي أخذ يعاتبني على،إنصرافي صباح اليوم الأول من الدراسة،
وتركه وحده مع (أمنا الغولة) الآنسة الضخمة،مدرسة الفصل قائلاً..
ماما ،انتي،بتضحكي عليا ، إنتي وحسه، سبتيني ومسيتي ، مس عاوز الوح تاني
ماما ،انتي،بتضحكي عليا ، إنتي وحسه، سبتيني ومسيتي ، مس عاوز الوح تاني
الترجمة
" ماما انتي بتكدبي عليا، انتى وحشة، سبتيني ومشيتي، مش عاوز اروح تاني"
الغريب أن مصطفى الصغير بنصف لسان كما أمه
لكن أنا متأكدة أنه كان ينطق حرف (الشين) بشكل صحيح قبل ذهابة للمدرسة الصبح
فما الذى أصابه لتتحول شينه الى سين
لم يتبق إلا أن يناديني..
(ماما رسا)
يا نهار مطلعتلوس سمس
ألازلتم معي .. !؟
طبعا عايزين تعرفوا لماذا ،لطمت بنت صلطح بابا بالبلدي قائلة ..

ألازلتم معي .. !؟
طبعا عايزين تعرفوا لماذا ،لطمت بنت صلطح بابا بالبلدي قائلة ..
غطيني وصوتي يا صفية، يا واد جننتني!؟
سأوافيكم ببقية التفاصيل( الهوم وركية) بعد فاصل قصير
أو فاصل على وزن " جرس الفسحة" ضرب ضرب
بعدها سأكمل لكم الفصل الثاني من قصة..
رشا ومصطفى فى،( كي .جى .ون )
تعليق