
بعد أن إنتقل طوفه برحمة ربنا وستره من كى جى ون صعودا لكي جي تو
لم نزل أنا وهو منهمكيين كما تجري العادة يا سعادة فى تنفيذ أوامر مس ريم والتي كان آخرهاا هو أن يملأ الطالب زجاجة فارغة من الهواء بالماء ويضعها بالفريزر ويراقب تغير حالتها من
السيولة وحتى التجمد ليتعرف على كيفية تكون الثلج
وصراحة كأى أم فرحت فرح البطة السوداء بالكتكوت الأبيض ولسان حالي يقول
والله والثورة جابت نتيجة يا عتريس وأصبحوا بمدارسنا الجكومية يحترموا عقول الأطفال الصغار ويدعمون النظري بالعملي
الأهم .. إستسلمت للأمر أحضرت أدوات التجربة
زجاجة عصير ياهووو فارغة من محتواها بعد غسيلها بمسحوق مبيد للدهون
كم يسير من ماء الصنبور
الخطوات..
ملأت الزجاجة ثم وضعتها بالفريزر
" كل هذا وطوفه شاهد عيان يراقبني مع كم لابأس به من الأسئلة من نوعية ..
طب يا ماما لما التلج يجي هيعرف إزاي يدخل والمياه مالية الإزازة!؟
وبعد مداولات إقناع غن الثلج مش بيجي لكن المياه هي اللي بتروحله
ظل طوفه واقفا فى الوضع "تتنيح" أمام الثلاجة ومصمم تصميم طفولي مستفز بأنه لازم يفتح باب الفريزر كل خمس دقايق عشان يشوف الثلج وصل للإزازة ولا لسه هيتأخر شوية
"إلى أن اعلن إستسلامه بالنهاية بعد أول "عطسه
التي أصيب على إثرها بنزلة برد على خفيف أدت بالتالي إلى غيابه يومين عن المدرسة وبالتالي لم يسلم ازازته لمس ريم
وبهذة النتيجة قدرت أتخلص من مشكلة الإزازة والثلج ومس ريم بضربة جوية واحدة فتحت باب الثلاجة قصدي باب الحرية.
وتقعدوا بالعافية
تعليق