وأطير فراشة ..!

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد الزينو السلوم
    عضو الملتقى
    • 05-12-2009
    • 70

    وأطير فراشة ..!


    وأطير فراشة ..!
    شعر:محمد الزينو السلوم
    ------------------------------------------------------------
    هذا الورد المشتعل بعطر البوح ونزف الجرحِ يراود نفسي
    هذا الوجد الصوفيّ يدغدغ أوتار القلب فتسمو روحي
    هذا الأزرق يملأ قلبي بالأحلامِ
    ويرسم بالريشة قبساً من نورٍ بات يراود ظلي
    يقتحم عليّ القلب ، الروح ، فيلهبني وجداً وهياماً ..
    هذا الأزرق يتسامى..
    يهمي كرذاذ ندى ، يسّاقط رطباً في قلبي ..
    يطفئ حرّ الظمأ بروحي..
    ويظلل ألواني بالأبيض ، يتماهى بالثلج ويزهو في أعماقي
    ينبت ريحاناً ، فلاً ، يصعد عطراً ، ويفوح ، يبوح ،
    بنفحات تصل الروح فتوسعها حباً ..
    عشقاً صوفياً ، ترقص أشجار الودّ ،
    وأغصان الوجد ، وباقات الورد ، كقدٍ ميّاسٍ..
    فأطير هياماً ، أحسب أني في رحلة حلمٍ ،
    أركب زورق عشقٍ ، والأمواج تقاذفني..
    فألوب ، ألوب ، ولا أدري ما سرّ الرحلة ؟
    هل يكفي الحلم لنسكن فيهْ ؟ ولأي طريقٍ يوصلنا؟
    هذا الجرح الساكن فيّ يحرّك أعماقي ويحرّق ذاتي
    أذرف دمعاً كالشمعة ، وأذوب بصمتي
    ماذا بعد الجرح وبعد النزف وبعد الدمع ..؟!
    ماذا بعد العشق وبعد الوجد وبعد الزهدْ..؟!
    ألوذ بصمت الليل حزيناً ، أفتح بوابات القلبِ
    وشرفات الروح عليّ ..
    لكني وبرغم الساكن والمتحرّك ،
    لا أخرج من جرحي ، من نزفي..
    بات الليل يفجّر فيّ براكيناً ، ويجدد أحزاني ..
    فأحس الصمت يؤلّب وجداني..
    ما لي والورد ؟ وهذا والوجد ؟ وهذا الأزرق ؟
    كل يرسمني بالألوان وبالكلماتِ..
    قصيدة عشقٍ ، أدخلها ..لا أخرج منها..
    دائرة تكبر ، تكبر وتهدّ كياني
    يبقى الجرح ويبقى النزف ، ويبقى الدمع ، بأعماقي ..
    لا منقذ أبداً ..أأجدّد ألواني ، وأطير فراشةْ..؟
  • محمد الصاوى السيد حسين
    أديب وكاتب
    • 25-09-2008
    • 2803

    #2
    تحياتى البيضاء
    هذا الأزرقيتسامى..
    يهمي كرذاذ ندى ، يسّاقط رطباً في قلبي ..
    يطفئ حرّ الظمأ بروحي..
    ويظلل ألواني بالأبيض ، يتماهىبالثلج ويزهو في أعماقي
    ينبت ريحاناً ، فلاً ، يصعد عطراً ، ويفوح ، يبوح،
    بنفحات تصل الروح فتوسعها حباً ..
    عشقاً صوفياً ، ترقص أشجارالودّ

    ما أجمل هذه اللوحة ، والتى يمثل فيها ( الأزرق ) مجازا بليغا للبحر ، للسماء ، بل لكل ما يمثله اللون من جمال وفتنة وروعة تنشر ظلها الجمالى على وجدان الشاعر ، يمثل المجاز ( الأزرق ) علاقة البدل بعد اسم الإشارة هذا بما يحدد من المفتتح أننا أمام رؤية جلية لوجدان الشاعر تتراءى له جهارا بما يحمل هذا التراءى من فتنة وعذوبة ، ثم يمتد التخييل عبر علاقة الخبر المضارع ( يتسامى ) والذى يوحى بحالة من الحيوية والتجدد لهذا الأزرق الذى لا يستكين ، فها هو ذاك المجاز عبر علاقة الخبر الثانى ( يهمى ) يستحيل طقسا آخر ، طقسا يمطرنا بمطرة رهيفة كالرذاذ ، لكننا أمام مطر جديد علينا لم نكن ندريه من قبل ، إنه مطر لا يهمى إلا فى القلب ، مطر لا يعرف له برا إلا القلب ولا ينساب إلا رطبا ، وهنا يمكن القول أن علاقة الحال ( رطبا ) تسيج دلالة هميان المطر بعلاقة جمالية لافتة ، تتضح دلالتها عندما نتلقى هذه الاستعارة ( يطفىء حر الظمأ بروحى ) هنا تستحيل الروح شفاها مجدبة ، أو أرضا تشققت من العطش فيمطرها الأزرق بنداه الرطب الحانى ، بل إن الأزرق يتماهى ويتغاير فيستحيل أبيض بما تحمله دلالة الأبيض من طهر ونقاء ، ويتماهى الأبيض ثلجا طيبا غير ما نعرف من ثلج له قسوة الصقيع ، إننا أمام ثلج نقى فى براح الروح ، ثلج أبيض يستحيل رحما ينبت الريحان والفل ، ما أجمل هذه اللوحة التى قامت على علاقة البدل ( هذا الأزرق ) واستطاعت أن تكون عبر التخييل الشعرى البديع لوحة شعرية فذة مدهشة

    تعليق

    • أحمد عبد الرحمن جنيدو
      أديب وكاتب
      • 07-06-2008
      • 2116

      #3
      رسم بديع للحالة الإنسانية
      من الأشواق والتصاق الجسد والروح بما يحيطها
      يا جنون العشق يا أحلى جنونْ.
      يا سكون الليل يا خوف السكونْ.
      إنني أنزف من تكوين حلمي
      قبل آلاف السنينْ.
      فخذوني لم أعدْ سجناً لصيحات العيونْ.
      إن هذا العالم المغلوط
      صار اليوم أنات السجونْ.
      ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
      ajnido@gmail.com
      ajnido1@hotmail.com
      ajnido2@yahoo.com

      تعليق

      • خالد شوملي
        أديب وكاتب
        • 24-07-2009
        • 3142

        #4
        الشاعر المبدع محمد الزينو السلوم

        دمت فراشة جميلة محلقة في سماء الشعر.

        محبتي وتقديري

        خالد شوملي
        متعرّجٌ كالنهرِ عمري مرّةً يسري ببطءٍ تارةً كالخيلِ يجري
        www.khaledshomali.org

        تعليق

        • يوسف أبوسالم
          أديب وكاتب
          • 08-06-2009
          • 2490

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة محمد الزينو السلوم مشاهدة المشاركة
          وأطير فراشة ..!
          شعر:محمد الزينو السلوم
          ------------------------------------------------------------
          هذا الورد المشتعل بعطر البوح ونزف الجرحِ يراود نفسي
          هذا الوجد الصوفيّ يدغدغ أوتار القلب فتسمو روحي
          هذا الأزرق يملأ قلبي بالأحلامِ
          ويرسم بالريشة قبساً من نورٍ بات يراود ظلي
          يقتحم عليّ القلب ، الروح ، فيلهبني وجداً وهياماً ..
          هذا الأزرق يتسامى..
          يهمي كرذاذ ندى ، يسّاقط رطباً في قلبي ..
          يطفئ حرّ الظمأ بروحي..
          ويظلل ألواني بالأبيض ، يتماهى بالثلج ويزهو في أعماقي
          ينبت ريحاناً ، فلاً ، يصعد عطراً ، ويفوح ، يبوح ،
          بنفحات تصل الروح فتوسعها حباً ..
          عشقاً صوفياً ، ترقص أشجار الودّ ،
          وأغصان الوجد ، وباقات الورد ، كقدٍ ميّاسٍ..
          فأطير هياماً ، أحسب أني في رحلة حلمٍ ،
          أركب زورق عشقٍ ، والأمواج تقاذفني..
          فألوب ، ألوب ، ولا أدري ما سرّ الرحلة ؟
          هل يكفي الحلم لنسكن فيهْ ؟ ولأي طريقٍ يوصلنا؟
          هذا الجرح الساكن فيّ يحرّك أعماقي ويحرّق ذاتي
          أذرف دمعاً كالشمعة ، وأذوب بصمتي
          ماذا بعد الجرح وبعد النزف وبعد الدمع ..؟!
          ماذا بعد العشق وبعد الوجد وبعد الزهدْ..؟!
          ألوذ بصمت الليل حزيناً ، أفتح بوابات القلبِ
          وشرفات الروح عليّ ..
          لكني وبرغم الساكن والمتحرّك ،
          لا أخرج من جرحي ، من نزفي..
          بات الليل يفجّر فيّ براكيناً ، ويجدد أحزاني ..
          فأحس الصمت يؤلّب وجداني..
          ما لي والورد ؟ وهذا والوجد ؟ وهذا الأزرق ؟
          كل يرسمني بالألوان وبالكلماتِ..
          قصيدة عشقٍ ، أدخلها ..لا أخرج منها..
          دائرة تكبر ، تكبر وتهدّ كياني
          يبقى الجرح ويبقى النزف ، ويبقى الدمع ، بأعماقي ..
          لا منقذ أبداً ..أأجدّد ألواني ، وأطير فراشةْ..؟
          شاعرنا المبدع

          الشعر سيجدد الألوان
          وعندها يطير سرب من الفراش
          الشعر هو المنقذ دائما
          هو الملجأ وهو الملاذ
          فذرنا نحتمي به
          ونتظلل بظلاله
          وهكذا فعلت أخي

          فكل الشكر لك
          ودمت مبدعا

          تعليق

          يعمل...
          X